View Full Version : (( قــــــــهـــــــــوة أقـــــــــوى الـــــــــــــــــناس ))(1و2و3و4)
alyasamina
03-23-2008, 10:58 PM
السلام عليكم منذ فترة وانا اكتب هذا المسلسل وقررت ان اعرضه عليكم بشكل مجزأ حتى يسهل عليكم قرءته بتمعن .... الا انني كتبت الحوارات باللهجة المصرية ومن اجل عيونكم سأحولها للفصحى ... فبصراحة عندي سيناريو لم اكمله لاذاعة مبتدئة على النت وعزيزة على قلبي لهذه القصة .... واتمنى ان تحوز على اعجابكم ..
من بعيد وأنت تسير أول هذه الحارة الضيقة ....تسمع صياح الديك ومواء
القطط ونباح الكلاب ....ربما يخطر على بالك انك مقبل على حديقة مصغرة
للحيوانات ((تخيل الصحفي ذلك))......وتشم رائحة بقايا الفول
والطعمية ......ترى هنا وهناك بعض شبابيك كل منهم وراءه قصة حزينة او
سعيدة مخيفة او مريحة أشكال متنوعة كل منها يصلح فيلما
سينمائيا .....هذا هو حلمي تسرب لعقلي الباطن مرات ومرات حيث ترعرعت في
حياة مترفة وفي حي راق كل ما كتبته من قبل مدعاة للسخرية .......قررت
أن اخدش صفحاتي التافهة بقسوة لأغزو عالما ربما لا يخصني ...... سأعتبر
نفسي نبتة متطفلة أتت هنا لا لشيء الا لخوض معركة مع قصص غريبة
ومشوقة ......... سأنتقل من بيت لبيت وسأدعي ما أشاء لتحقيق
رغبتي .....أنا كهربائي ربما تصيبني صاعقة فيقضى علي...... وسباك ربما
تغوص يدي فيما تعاف نفسي الا أنني سأفعل ......سأتذوق الشاي الخمسينه
والسحلب الذي لم أتذوقه على الرغم من اشمئزازي من اسمه يذكرني بالسحلية
ربما ولكنني سأعتبره مشروبي المفضل على قهوتهم هنا ........وها انا ذا
اقترب من قهوة اسمها ((قهوة ااقوى الناس)) .....ترتعش يداي وكأنني مقبل
على اختبار آخر العام ....... اسحب قدماي وقد ملأتها بشغف المعرفة
والشهرة والتجربة ........ها أنا ذا اسلم على الناس ((سلام عليكم يا
اقوى الناس )).....فيرد علي شخص غريب حتى كلماتي لا تمنحه حقه في
الوصف .......يرتدي قبعة صوفية في قيلولة الصيف ......لا اعرف ربما لم
يحلق شواربه من قبل فهي تغطي على فمه أثناء الكلام ......رائحته تشبه
رائحة ربما من الأفضل أن لا أقول هي مقززة فرائحة الكلاب أفضل
حالا .......تكلم وليته لم يتكلم ليرد السلام فتمنيت لو ابتعد عنه فراسخ
طويلة .........................................يــــــــ ـتـــــــــبـــــــــــع
( زهرة فلسطين )
03-25-2008, 11:16 AM
بارك الله فيك غاليتي ..
والسحلب الذي لم أتذوقه على الرغم من اشمئزازي من اسمه يذكرني بالسحلية
ههههههههه : لا احب السحلب ايضا ..
انتظر البقية يا غالية
موفقة ان شاء الله ؛؛
رشيد بوشارب
03-25-2008, 11:39 AM
الحارة دائما حبلى بالأحداث والحركية والمشاعر المختلفة ، هناك احساس متجدر دائما بالرغبة في ملامسة الحياة داخلها ، والاقتراب من الناس فيها ، متناقضات كثيرة تسحبك الى وضع علامات للدهشة ، من بساطة الانسان الى تشابه الهموم والمتطلبات ، لكن ثمة سحر خاص يشدنا دوما الى الاقتراب من الحارة ، برغبة وبخوف وتوجس أيضا ...
الفاضلة الياسمينة ، أكيد أننا سنستمتع بأحداث مكثفة ومتشابكة ، سأكون متابعا ان شاء الله باستمرار ، الحارة المصرية كما عرفناه من الأعمال الفنية الابداعية الروائية والتلفزيونية والسينمائية مهووسة بالتشويق والاثارة ، جزاك الله كل خير على الفكرة المميزة والطرح الرائع
تقبلي خالص التقدير
alyasamina
03-25-2008, 03:56 PM
السلام عليكم اختي الغالية زهرة اسعدني مرورك وبسمتك ... جزاك الله خيرا
استاذي رشيد بو شارب سطورك ونقدك نابعه من فهم عميق بارك الله فيك
حفيظة الدين
03-25-2008, 08:02 PM
ما أصعب هذا الموقف مع أن وصفك جعلني أضحك ...
الظروف القاسية التي عاش فيها أصحاب الحواري أو المدينات الصغيرة كانت سببا مباشرا لكل آفاتهم .. ولكن كذلك من هذه البقع الصغير ظهر رجال ونساء كثيرون هم ... حققوا إنجازات عظيمة
أختي الياسمينة لا تتأخري أنتظر البقية :52:
بارك الله فيك وجزاك الجنة
alyasamina
03-26-2008, 11:22 PM
السلام عليكم اسعدني مرورك اخيتي الحبيبة ... وان شاء الله اضع الجزء الجديد متمنية من الله عز وجل ان يجعل فيها الفائدة والمتعة ... وبصراحة هو مسلسل يكاد لا تكون له نهاية وتعرفين قصدي لاحقا ان شاء الله
صقر العروبة
03-26-2008, 11:59 PM
http://up.qatarw.com/u/files/agq7vhqy7nacigfuf592.gif (http://up.qatarw.com/u/)
alyasamina
03-27-2008, 01:36 AM
السلام عليكم جزاك الله خيرا اخي نعيم ... وبارك الله فيك
alyasamina
03-27-2008, 02:06 AM
مرحبا مرحبا يا سيدي ..نورت القهوة ... هل انت جديد هنا ؟هذه اول مرة اراك فيها))........ صدمتني رائحة فمه نخر السوس في أسنانه فتحولت لمرتع
بكتيريا أظنه ابتلع شخصا ميتا .......عامة جلست بجوار رجل شعرت نحوه
بأنه أكثرهم حكمة وتعقلا ......ملت براسي وقلت بصوت منخفض ((يبدو انه لم يعرف طريقا للحمام من العيد الماضي ههههه)) .......فنظر إلي نظرة كلها ضيق وممزوجة بالرزانة وابتسم
ابتسامة خفيفة وقال بصوت منخفض وقد رشق عينيه في عيني ((مسكين ....... هو شخص نهشت فيه اظافر الزمن واين له من حمام فاخر وصابون معطر )).........فقلت
((احم عندك حق ...فاتني حقيقة دفنتها زخارف الحياة .. وارى ان هذه الحارة زاخرة بقصص مهمة )).....رد الرجل علي
ردا رائعا جعلني أود لو احمل الكرسي وارقص به لولا خشيتي من المشهد الفاضح قال لي ((اتعرف بني قضيت كل عمري هنا وتمازجت بين شرايين هؤلاء لدرجة معرفتي بقصص البيوت بيتا بيتا ))...حاولت أن أتمالك نفسي
واخفي فرحتي فانا ممن يبدو عليه كل شيء وكأني كتاب مفتوح كم حاولت
تغيير ذلك ليتني كنت منافقا اخرق عامة لا اعتقد انه لاحظ........كان ينفث
الشيشة ويزداد اشمئزازي منها ....... .......قلت له ((سيدي الفاضل يبدو انك ضالتي المنشودة فانا شاب هائم على وجهه يبحث عن حكمة الحياة وتجارب الاخرين وستجدني منصتا لدرر كلماتك لا اقاطعك الا باذنك ايها الحكيم ))......فقال والفرحة
تعلو وجهه ويبتسم بعد نفخة بائسة من جهاز الشيشة المقزز .......((نعم بني اشعر انني اتخمت بخبايا نفسي واجمل لحظة ان تدلي بما فيها لتفيد غيرك)).....قلت (( سيدي الفاضل كلي آذان صاغية تلميذك المسكين ينتظر فاشجني بالله عليك )).........ظل عم
سمعه يحكي ويحكي ويدي تحكني تمنيت لو معي جهاز تسجيل
بقلمي وادون.... او حتى امسك
يا لذكائي في المرة القادمة سأستخدم مسجل صغير غير
مرئي ........سأحفظ القصة وأركز عن ظهر قلب لا تخافوا سأحكيها لكم
ولماذا أتيت هنا إذا !!!!........ركضت من القهوة إلى سيارتي خارج
الحارة وذهبت من فوري حيث حاسوبي اكتب بسعادة غمرتني وكأن طيور السماء
تحلق وتزقزق حولي .........وكأني أسير على السحاب حافي القدمين هكذا
أخطو أول خطواتي نحو قصص من ارض الواقع .......هل انتم جاهزون لسماع
القصة ؟؟؟.....ستكون اول اقصوصة ذهبية من ارض الواقع يتبع
جمال عباس
03-29-2008, 05:02 PM
ننتظر البقية بشوق ............. أختي الكريمة أسلوب جميل ............... تمنياتي لك بالتوفيق .................
alyasamina
03-29-2008, 11:27 PM
السلام عليكم بارك الله فيك اخي جمال ادعو الله ان اقدم قصة مفيدة وشيقة ... وجزاكم الله خيرا وهذا الجزء الثالث
بعد خطوات قليلة من بداية الشارع اذا طرقت الباب ستدخل منزلا ضيقا يسمع كل من فيه نفس الآخر ... يتكون من غرفتين وصالة صغيرة .... وركنين يدعى كل منهما مطبخ وحمام ... ترى رقع الحيط البالية بالاسمنت وكأن مريضا نفسيا طرق الحيط حتى ادماه طرقا ... وبقايا مستهلكة من كل شيء بلت وخلفت وراءها الحزن ... يمكنني ان الخص لك بوضوح انك مقبل على فقر مدقع ... عاش في هذا البؤس المسمى منزل ثلاثة ورود اطفأ بريق عيونها الحاجة وقلة الطعام ... وامهم الارملة التي دفن جمالها تحت ملابس رثة وعيون كسرها الذل والهوان..... تخيل انك شخص غير مرئي لانك ستندهش مما سترى من أحداث ولتحمد الله على حالك .... تستيقظ الام عند آذان الفجر حيث تجهز لفتياتها انطلاقهن للمدرسة ... ويدمع قلبها حيث تتمنى لو توفر لهن ابهى حياة .... فهن بعمر المراهقة الخطر وما ادراك ما المراهقة ... ارتعشت يداها وهي تبحث عن بقايا خبز سبق قضمها لترتب مظهرها فتبدو جديدة ... ووضعت كمية لا تذكر من الجبن علها تسد الجوع .... اوقظت الفتيات بصوت مرتفع فهي ايضا لديها عمل .... استيقظن وهن بحالة الملل والضيق حيث اخذن يشتكين اثناء ارتاء الزي المدرسي ... الكبرى اخذت تصف زيها انه يشبه زي المهرجين من الرقع واماكن الخيط ولونه الباهت ... والوسطى اخذت تقسم انها لو لم تحصل على حذاء غير الذي طل اصبعها من شباكه لن تذهب ثانية للمدرسة .... اما الصغرى فذهبت لامها بالحقيبة تتوسل لها ان تخيط ما بها من شقوق حيث يسقط منها الاقلام ... ولكنها لم تجد سوى كلمة ترددها بقنوط (( يا بنات ما كتب على الجبين لا بد ان تراه العين )) ... تبتلع كل منهن جملة والدتها وكانها ابتلعت مسكنا او مهدئا مؤقت المفعول .... واما هي فتضمد جراح قلبها المكلوم وتكتم يأسها ... ثم تتوجه للعمل واما هن فيذهبن على ارجلهن الى المدرسة التي تبعد 3 كيلو متر عن البيت يتسلين مع بعضهن اثناء السير ... وفي مرة اثناء مرورهن بشارع يسوده الصمت .......... يــــــــتـــــبــــــــع
رشيد بوشارب
03-31-2008, 02:53 PM
الفاضلة الياسمينة ، هناك دائما رغبة جامحة في التعرف على أناس حكماء ومجربين في الحياة ، قصصهم وحكاياتهم حبلى بالأحداث ، وبتشويق نادر جدا ، يشدنا الحكي الى ما لانهاية ، هناك جاذبية مستعصية على الفهم والادراك تجرنا الى الاستماع والاهتمام ، وبكثير من الاستغراب أيضا...
والحارة كما تم تصويرها ، بواقعها المادي والنفسي ، هي صور واقعية للمأساة ، فقر وحاجة وهموم ومواجع...تبدو الحياة في قصتك شبيهة باحتضار مؤلم ، الغصص حين تتكاثف وتتكتل ...تتحول فعلا الى مأساة...
جزاك الله خيرا على هذا الامتاع الموجع ، المضحك والمبكي في آن ...بانتظار بقية الأحداث
تقبلي خالص التقدير
alyasamina
03-31-2008, 07:03 PM
السلام عليكم استاذي الفاضل تعليقاتك مميزة دائما ما شاء الله .... الاسلوب القصصي الجيد يفترض به ان يشد الناس لمتعة الاحداث والتشويق .... غير ان هدف الكاتب يصب بين السطور ويسقيه للقاريء دون ان يشعر .... واما هدفنا نحن بصفتنا مسلمين ينبغي ان يقف حازما وقويا امام القصص الاخرى المدمرة كي نصنع بديلا مميزا نشبع به الرغبات عطرت صفحتي استاذ بقلمك الهادف
حفيظة الدين
03-31-2008, 07:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الياسمينة بارك الله فيك وجزاك الجنة
أخاف جدا عندما أقرأ المأساة أن أقع في لقطة مؤلمة ... ولكن لابد من قراءتها حتى نتعلم الحكمة صحيح...
متتبعة لحلقاتك الجميلة واصلي أختي
alyasamina
04-01-2008, 01:48 AM
السلام عليكم جزاك الله خيرا اخيتي الحبيبة ... احاول يوميا تحويل المسلسل جزء جزء للفصحى ولو انني وجدت بونا واسعا بين هذا وذاك .... اتمنى ان اتلقى نقد بناء
تعودت كل منهن على السير وصوتها مرتفع بالضحك والغنج ...وتصادف وجود شاب ارعن يبدو بسيط الحال رغم وسامته .... سار ورائهن الشاب متلذذا بمغازلتهن وهن يبتسمن ... أعجبته الفتاة الوسطى وهي سلمى حتى تخيل أن قلبه يخرج من صدره يرتفع وينخفض .... ووصل به الحال أن لحن لها شعرا خاصا (( أيا قلبي المسكين ... أيا قلبي الحيران .... أوقعت نفسك هائما ... أسير هوى ظمآن ... ورحت تنشد سائحا ... في قدها الفتان )) ... توقفت الفتيات بانبهار وقالت إحداهن بصوت منخفض (( لم اسمع بهذه الأبيات ترى لمن هي ؟)) سمعها الشاب على الرغم من انخفاض صوتها وقال: ((صدقيني خرجت الكلمات من قلبي واقصد الفتاة الوسطى)) ... ابتسمت سلمى وأشارت لهن بإكمال السير حتى المدرسة وأثناء ذلك أخبرتها أختها الكبرى (( ها احمرت وجنتاك واضح انك ذات حياء بدا لي شابا متهورا ورقيق الحال من الأفضل لك أن تفكري في شخص ينتشلنا من فقرنا وبؤسنا لا يقبع معنا في براثنه فهمتي )) فردت عليها (( عامة هذا ليس شأنك )) فردت الصغرى (( على فكرة رأيتك وأنت تلقين ورقة صغيرة للشاب يا سلمى أنا لست خرقاء )) .... قالت سلمى (( وأنت أيضا هذا ليس شأنك )) ... ذهبت كل منهن لفصلها حيث عالم آخر ... تكاد الأحداث تكون متشابهه لكل منهن فهن يخترن مؤخرة الفصل للجلوس والاستقرار ... فيتمكن من اللغو واللهو ويدعن المدرسة وكأنها غير متواجدة ... يبالغن بالمشاكسة حتى يصلن للمديرة فيلتقين معا بابتسامة ساذجة وكأنه لقاء محبب .... تبدأ هي بدورها وكأن بركانا اشتعل برأسها ... وتدور خيالات بذهنها حيث ضاقت بهن ذرعا ... سرحت بمشهد نفسها وهي تطرق رؤوسهن بالحائط رأسا رأسا وأفاقت ... وصرخت ((ماذا افعل بكن ؟ أفكر بطردكن من المدرسة لولا أمكم المسكينة هذا آخر إنذار )) ... سرحت بثينة الكبرى (( نعم نعم كمئات الإنذارات السابقة هه)) ... وبعد انتهاء اليوم الدراسي .... يعدن للبيت حيث الروتين اليومي .... برنامج ممل... تغيير الملابس ..كتابة الدروس ..تنظيف البيت... مشاهدة المسلسل ... ثم النوم... هكذا يتكرر النظام يوميا ما عدا يومي الخميس والجمعة حيث يكدن لا يرين بعضهن إلا إذا أتى ضيف ... وفي يوم لاحظت الأم أن سلمى تخرج يوميا وتعود متأخرة وليس آخر الأسبوع فقط .... فوقفت وسألتها بأسلوب جاف وحازم ... ((سلمى إلى أي مصيبة تختفين انطقي وإلا قتلتك ؟؟)) ... ترتجف يد سلمى وتحاول التظاهر بالتماسك وتركض نحو سريرها تجهش بالبكاء حتى بللته دمعا .... وساعتها ........يــــــــتــــــــبــــــــع
التائبة لله
04-02-2008, 09:14 PM
أختي الكريمة
بارك الله لك في قلمك المبدع و أسأله تعالى أن يوفقك لما فيه الخير ..
القصة منذ بدايتها و حتى آخر كلمة قرأتها , صورت لنا في البداية أوجاع أحد حارات المدينة ثم انتقلت لتصفي لنا أحد مواجع البيت .. كان تسلسلا رائعا و أسلوبا مشوقا .. استطعت أن تجعلينا نتخيل الأحداث ..
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
alyasamina
04-04-2008, 10:48 PM
السلام عليكم جزاكم الله كل خير اختي الحبيبة التائبة لله الغريب انني في التعديل الفوري أخذت القصة منعطفا آخر وأحداث مختلفة فعملها كفكرة بالللهجة المصرية ولتكون مسلسلات قصيرة تنفذ صوتيا مختلف تماما وعامة سأورد الحلقة الجديدة
حدثت الأم ابنتها وأخبرتها أنها ليست متفرغة لهذه التفاهات واسلوب الفتيات السفيه .... ولكن بثينة اختهم الكبرى دخلت لأختها في ريبة وشك... وسألتها (( سلمى أخبريني اشعر أن هناك كارثة وأنت تخفين عنا )) ... اعترفت بثينة عن علاقتها الفاسدة بذاك الشاب التي لم تصل للزواج إلا أنه صورها بلاقط الصور وهددها بضرورة انصياعها لأوامره .... لمعت عينا بثينة وتخيلت أنها تمسك برقبة ذاك الشاب وتخنقه حتى الموت ... وأخبرتها أنها ستبحث عن حل للأمر ولكنها فوجئت مفاجأة جديدة .. السرير الثالث الذي به أختهم نهى يصدر أصواتا فأختهم تتلوى ألما .... حزنت الفتاتان على اختهما وقالتا (( ما بك يا نهى ؟ ))... وكأنت الام في هذه الاثناء تبحث عن عمل ليلا لتواصل الكفاح .... طلت نهى عليهما بعينين قد زاغتا وشعور بالضراوة والجنون جعلها تصرخ بهستيريا وهي تقول قولا غريبا أدهشهم (( أرجوكم أحضروا الحلوى من عم سيد بواب المدرسة أرجوكم بأي ثمن ؟)) فضحكت سلمى (( هاهاها ماذا ؟ تريدين حلوى أذهب وأشتري لك ايتها المفجوعة كل هذا الألم بسبب الحلوى؟)) ... قالت نهى (( لا أريد حلوى عم سيد أرجوكم ))... اندهشت بثينة جدا إذ ما الفرق ثم لماذا كل هذا الألم فقالت (( أمممممم ماذا يوجد بالحلوى .....)) وذهبت مسرعة دون كلمة واحدة ... حتى أنها لم ترد على أختها سلمى وهي تسألها عن سر ذهابها ...يــــــــــــــــــتـــــــــــــبــــــــــــع
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.