صانع النهضة
03-30-2008, 12:57 PM
السويدان ينفي ارتزاقه بالدين
القرني: أرصدة الدعاة لا تساوي عوائد مفسدي للأخلاق
عبدالله بن عمر - مكة المكرمة
علق الدكتور عائض القرني، الداعية والمفكر الإسلامي المعروف على الإحصائيات التي نشرتها مجلة فوربز العربية عن قائمة أعلى الدعاة دخلا، بأن الأرقام المنشورة غير دقيقة، والخبر مشكوك فيه، بمعنى أن هذه المجلة لم تبين مصادرها التي استندت إليها في نشر هذا الخبر. وأضاف: لا أظن أن أحدا يعرف الأرقام الدقيقة عن ثروة إنسان ما سوى ذلك الإنسان. وتابع القرني: المشايخ بشر لهم حاجاتهم وعليهم واجباتهم الأسرية والاجتماعية وغيرها، بل إن واجباتهم أكثر من واجبات غيرهم، وجل دخلهم وقد أجزم بهذا ليس من النشاط الدعوي،
فقد يكون من عقارات أو مؤسسات أو نحوها..
وأضاف: أن المبالغ التي ذكرت مبالغ متواضعة جدا، فكل المذكور لا يساوي عوائد ممثل واحد
في برنامج محصلته النهائية إفساد أخلاق الناس.
من جهته نفى الداعية الإسلامي الكويتي طارق سويدان أن يكون قد حصل أو يحصل على أي مبالغ مالية نتيجة عمله في الدعوة الإسلامية، خاصة في برامجه ومحاضراته الدينية، وذلك في أول رد منه على ما نشرته مجلة “فوربز العربية” التي قالت إنه احتل المرتبة الثانية بعد الداعية عمرو خالد بدخل صافٍ بلغ مليون دولار. وقال السويدان إنه لا حرج في الغنى أو الثراء قبل الدعوة “حيث إن ستة من العشرة المبشرين بالجنة كانوا أثرياء”. وأضاف الداعية في تصريحات خاصة نشرتها العربية.نت، خلال زيارته لنقابة الصحفيين المصرية “ لا آخذ أي مبالغ على محاضراتي فجميع هذه المحاضرات أقيمها مجانا ومعظم دخلي هو من نشاط تجارى
أو تدريبي ومحاضرات في مجال التدريب على الإدارة”.
وأضاف السويدان أنه “لا يرتزق من الدين، لأن الدين يجب أن يكون فوق السياسة والتجارة”. واعتبر أنه “ليس من الحكمة” أن ترتبط الدعوة الإسلامية بالنشاط التجاري كما قيل في التقرير، حتى أن لم يؤثر ذلك أو ينقص من قدر الدعوة أو الرسالة التي تحتضنها الدعوة إلى الإسلام، لأن مجرد ربط الدعوة الإسلامية بالتجارة قد يعطى انطباعا سلبيا لدى المتلقي والجمهور مما يؤثر على رسالة الإسلام.
القرني: أرصدة الدعاة لا تساوي عوائد مفسدي للأخلاق
عبدالله بن عمر - مكة المكرمة
علق الدكتور عائض القرني، الداعية والمفكر الإسلامي المعروف على الإحصائيات التي نشرتها مجلة فوربز العربية عن قائمة أعلى الدعاة دخلا، بأن الأرقام المنشورة غير دقيقة، والخبر مشكوك فيه، بمعنى أن هذه المجلة لم تبين مصادرها التي استندت إليها في نشر هذا الخبر. وأضاف: لا أظن أن أحدا يعرف الأرقام الدقيقة عن ثروة إنسان ما سوى ذلك الإنسان. وتابع القرني: المشايخ بشر لهم حاجاتهم وعليهم واجباتهم الأسرية والاجتماعية وغيرها، بل إن واجباتهم أكثر من واجبات غيرهم، وجل دخلهم وقد أجزم بهذا ليس من النشاط الدعوي،
فقد يكون من عقارات أو مؤسسات أو نحوها..
وأضاف: أن المبالغ التي ذكرت مبالغ متواضعة جدا، فكل المذكور لا يساوي عوائد ممثل واحد
في برنامج محصلته النهائية إفساد أخلاق الناس.
من جهته نفى الداعية الإسلامي الكويتي طارق سويدان أن يكون قد حصل أو يحصل على أي مبالغ مالية نتيجة عمله في الدعوة الإسلامية، خاصة في برامجه ومحاضراته الدينية، وذلك في أول رد منه على ما نشرته مجلة “فوربز العربية” التي قالت إنه احتل المرتبة الثانية بعد الداعية عمرو خالد بدخل صافٍ بلغ مليون دولار. وقال السويدان إنه لا حرج في الغنى أو الثراء قبل الدعوة “حيث إن ستة من العشرة المبشرين بالجنة كانوا أثرياء”. وأضاف الداعية في تصريحات خاصة نشرتها العربية.نت، خلال زيارته لنقابة الصحفيين المصرية “ لا آخذ أي مبالغ على محاضراتي فجميع هذه المحاضرات أقيمها مجانا ومعظم دخلي هو من نشاط تجارى
أو تدريبي ومحاضرات في مجال التدريب على الإدارة”.
وأضاف السويدان أنه “لا يرتزق من الدين، لأن الدين يجب أن يكون فوق السياسة والتجارة”. واعتبر أنه “ليس من الحكمة” أن ترتبط الدعوة الإسلامية بالنشاط التجاري كما قيل في التقرير، حتى أن لم يؤثر ذلك أو ينقص من قدر الدعوة أو الرسالة التي تحتضنها الدعوة إلى الإسلام، لأن مجرد ربط الدعوة الإسلامية بالتجارة قد يعطى انطباعا سلبيا لدى المتلقي والجمهور مما يؤثر على رسالة الإسلام.