HONEST
01-12-2006, 04:08 PM
http://www.geocities.com/honest3n3/MadAir.jpg
عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : (( يوم الخلاص و ما يوم الخلاص يوم الخلاص و ما يوم الخلاص يوم الخلاص و ما يوم الخلاص ثلاثا فقيل له : و ما يوم الخلاص قال : يجئ الدجال فيصعد أحداً فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكاً مصلتاً فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق و لا منافقة و لا فاسق و لا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص )) . صحيح لغيره ( الصحيح المسند من أحاديث الفتن و الملاحم و أشراط الساعة للشيخ مصطفى العدوي) .
-------------------------------------------
أخي تأمل قول الدجال هذا (القصر الأبيض) هذا مسجد أحمد ثم تأمل صورة المسجد النبوي و قد ألتقطت له صورة عبر الأقمار الصناعية و قد صدق عليه وصف البياض بلا شك.
تأمل هذا ثم قل في نفسك أعوذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال
يمكن لمن يقف الأن فوق قمة جبل أحد وبالتحديد في الجزء الشمالي الغربي من طريق العيون وبالقرب من حلقة الغنم والأثاث..أن يرى وبوضوح ( القصر الأبيض) كما يسميه جنرالات وأركان الجيش لملك اليهود( المسيخ الأعور الدجال)...
قبل التوسعة الأخيرة للحرم النبوي لم يكن يمكن مشاهدة الحرم لوقوعه بين مبان ومزارع , اما الأن فيمكن رؤيته بوضوح لعدم إلتصاق الحرم من جميع الجهات بأي مبان أو مزارع..
ويصحح (الدجال) معلومة جنرالاته في رؤيتهم للمسجد الذي يبين من ذلك الموقع أبيضاً ناصع البياض، ويقول لهم هذا ( مسجد أحمد) ... ويحفزونه ويشجعونه للمسير إليه لهدمه وأخراج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وصاحبيه من الحجرة
الشريفة... ولكن هيهات ..هيهات... فالملعون يرى مالايرونه من ملائكة الله على أركان حدود حرم طيبة الطيبة بيد كل منهم سيفاً لايعلم قوته وحجمه إلا الله والأعور الدجال...
تُرى هل كان مُهندسوا البناء عند التوسعة الأخيرة للحرم واختيارهم للرخام الأبيض الناصع البياض ، هذه العلامة الكُبرى.. الله أعلم... ولكن سنن الله وتقديره غالبة على كل شيء سبحانه..
وسبحان الله وصدق رسول الله
منقول
عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : (( يوم الخلاص و ما يوم الخلاص يوم الخلاص و ما يوم الخلاص يوم الخلاص و ما يوم الخلاص ثلاثا فقيل له : و ما يوم الخلاص قال : يجئ الدجال فيصعد أحداً فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكاً مصلتاً فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق و لا منافقة و لا فاسق و لا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص )) . صحيح لغيره ( الصحيح المسند من أحاديث الفتن و الملاحم و أشراط الساعة للشيخ مصطفى العدوي) .
-------------------------------------------
أخي تأمل قول الدجال هذا (القصر الأبيض) هذا مسجد أحمد ثم تأمل صورة المسجد النبوي و قد ألتقطت له صورة عبر الأقمار الصناعية و قد صدق عليه وصف البياض بلا شك.
تأمل هذا ثم قل في نفسك أعوذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال
يمكن لمن يقف الأن فوق قمة جبل أحد وبالتحديد في الجزء الشمالي الغربي من طريق العيون وبالقرب من حلقة الغنم والأثاث..أن يرى وبوضوح ( القصر الأبيض) كما يسميه جنرالات وأركان الجيش لملك اليهود( المسيخ الأعور الدجال)...
قبل التوسعة الأخيرة للحرم النبوي لم يكن يمكن مشاهدة الحرم لوقوعه بين مبان ومزارع , اما الأن فيمكن رؤيته بوضوح لعدم إلتصاق الحرم من جميع الجهات بأي مبان أو مزارع..
ويصحح (الدجال) معلومة جنرالاته في رؤيتهم للمسجد الذي يبين من ذلك الموقع أبيضاً ناصع البياض، ويقول لهم هذا ( مسجد أحمد) ... ويحفزونه ويشجعونه للمسير إليه لهدمه وأخراج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وصاحبيه من الحجرة
الشريفة... ولكن هيهات ..هيهات... فالملعون يرى مالايرونه من ملائكة الله على أركان حدود حرم طيبة الطيبة بيد كل منهم سيفاً لايعلم قوته وحجمه إلا الله والأعور الدجال...
تُرى هل كان مُهندسوا البناء عند التوسعة الأخيرة للحرم واختيارهم للرخام الأبيض الناصع البياض ، هذه العلامة الكُبرى.. الله أعلم... ولكن سنن الله وتقديره غالبة على كل شيء سبحانه..
وسبحان الله وصدق رسول الله
منقول