صقر العروبة
04-03-2008, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فهذا إن شاء الله تعالى هو الموضوع الرابع والعشرون في سلسلة مواضيع "مأدبة الصائمين" التي بدأت بعون الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك ، والتي تنشر في موقع إعجاز i3jaz.com بالاضافة إلى عدد من المنتديات العربية.
وموضوعنا اليوم عن محاولات العلماء والمهندسين تخليق أو صنع آلة صغيرة تطير مثل الذباب وبسبب طول الموضوع سيقسم على عدة أجزاء
يقول المولى عز وجل في سورة الحج الآية 73
بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب}وبالرغم من أن التحدي ورد في المشركين بالله إلا إنه تحدي قائم على الجميع . ولقد انتبهت منذ شهرين تقريبا لخبر علمي يقول أن باحثين من جامعة هارفارد الامريكية صنعوا أول "روبوت" يطير كالذبابة
فهمني الخبر كثيرا وتقصيته من عدة مصادر ومن بينها موقع الجامعة الامريكية وكذلك مشاريع أخرى مماثلة ومنذ فترة الاعداد لهذا المقال وجدت نفسي أحترم هذا المخلوق الذي كنت أحتقره .
نعم صرت أحترم الذباب هذا المخلوق الصغير إجلالا لخالقه وعرفانا لما له من قدرات عجيبة.
فسبحان الخالق البدع
ولا عجب أن المولى عز وجل قد إختار هذا المخلوق المحتقر كتحد للبشر أن يخلقوا مثله.
http://up.qatarw.com/u/files/05hin0dwunzn73ap7pdd.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
والخبر كانت له صيغتان صيغة تجارية رنانة وصيغة علمية موضوعية ومتواضعة.
الصيغة التجارية الرنانة تقول :
إخترع العلماء من جامعة هافارد ذبابة روبوتية لارسالها في بعثات إستطلاع في مناطق خطيرة جدا على البشر كالتي تلوثت بأسلحة كيميائية أو بيولوجية.
ومن الممكن أيضا أن تجد قنابل مخبئة أو في مهمات إستطلاع.
هذه الـ "فلاي بوت" المصنوعة من الكربون الرقيق هي بحجم الاصبع ووزنها أقل من دبوس.
الباحثون بقيادة البرفسور روبرت وود أمضوا سبع سنوات في المشروع بدعم من الجيش الامريكي"
وأما الصيغة الموضوعية للخبر فتقول:
تمكنت ذبابة "روبوتية" بحجمها الطبيعي من الطيران في جامعة هارفورد ، وزنها أقل من 60 ميلي جرام وعرض جناحيها ثلاثة سنتيمترات.
حركة طيران هذا الروبوت هي محاكاة للذبابة الحقيقية.
وفيما يتبقى الكثير من العمل على هذه الحشرة الميكانيكية فإن الباحثون يقولون أن مثل هذه الآلات الطائرة من الممكن أن تستغل يوما ما كجواسيس أو للكشف عن مواد كيميائية مضرة."
وبالطبع الفرق كبير بين الصيغتين ولكن يبقى النظر في التفاصيل.
فما يقوله الباحثون بأنفسهم أن هذه الآلة الصغيرة طارت في إتجاه واحد فقط إي إلى أعلى.
وهذه هي صورة الآلة الصغيرة
http://up.qatarw.com/u/files/4b615q5s05yh9by9hlwf.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
ولنلاحظ أولا ظهور ثلاثة أسلاك كهربائية رفيعة جدا ولونها نحاسي أحمر في الصورة تخرج من هذه الآلة الصغيرة متجهة نحو السبابة ثم خارج الصورة.
هذه الاسلاك تعني أمرا مهما جدا وهو أن مصدر الطاقة لحركة هذه "الذبابة الروبوتية" يأتيها من الخارج ولنقل إنه بطارية صغيرة لتشغيل المحرك الصغير الذي يحرك الجناحان.
أي أنه لو كانت هذه البطارية موجودة على ظهرها لما طارت.
هذا لا يعني الاستهانة بجهود العلماء في صناعة هذا الروبوت ولكن يجب أن تكون الامور واضحة من البداية.
فذبابة الخالق المبدع تحمل بداخلها مصنعا ذاتيا لانتاج الطاقة وهو يطير معها ويستطيع هذا المصنع تحويل أي نوع من انواع القاذورات إلى طاقة . ويتمتع بدرجة عالية من الكفاءة فتستطيع الذبابة أن تعيش أياما أو أسابيع على جبيبة صغيرة من السكر .
ثم إننا عندما نعود للصيغة المتواضعة للخبر وننظر جيدا في الصورة فكلما نشاهده هو جناحان فقط.
أي أن بقية حواس الذبابة غير موجودة
فأين هي العينان الكبيرتان المركبتان؟
وأين هي حاسة الشم؟
وأين هي حاسة السمع؟
وأين هي الارجل المستخدمة في المشي ؟
وأين هو نظام الدفاع عن النفس ؟
وأين هو نظام التكاثر؟
وأين ؟ وأين ؟
كل هذه الانظمة موجودة بالذبابة الحقيقية صنع الخالق المبدع
ولننظر إلى إبداع المولى عز وجل في خلقه من خلال هذه الصورة المقربة لرأس الذبابة
http://up.qatarw.com/u/files/r9u2stcga4cypzyb967y.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
سبحان الله.
سبحان الله الخالق المبدع.
فهذه العين المركبة تتكون من حوالي 4000 عوينة صغيرة والتي يتكون كل منها من عدسة وأنبوب كريستالي ينتهي بخلايا حساسة للضوء وبعضها مخصص للتعرف على أدنى حركة طفيفة.
سبحان الله الخالق المبدع.
بعض الباحثين يقولون أن الذبابة تتمتع بسرعة رد فعل أكبر 12 مرة من تلك التي لدى الانسان.
ولربما لهذا السبب كلما حاول الانسان قتل ذبابة بمحاولة ضربها بأي شيئ فإنها تطير قبل أن يصل إليها ، والمضحك أن يحاول إنسان أن يضرب ذبابة تقف على خده فينتهي به الامر بلطم وجهه.
فسبحان الله.
وعجبا للانسان كيف يحتقرها.
يا ترى كيف تنظر الذبابة للانسان ؟
هل تنظر إلينا بإحترام أم أنها تحتقرنا ؟
من خلال هذا الموضوع تبينت لي الكثير من الحقائق العجيبة التي كنت أجهلها عن الذباب
إحدي هذه الحقائق أن خلايا التذوق لدي الذبابة أي التي تتعرف عليها مذاق طعامها هي موجودة بالجزء السفلي من أرجلها بالاضافة إلى فمها .
فسبحان الله ، يا له من تصميم بارع .
وهذه صورة مكبرة لرجل الذبابة
http://up.qatarw.com/u/files/1bhg0tnf85e1tmc3n7b0.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
أما عن الشم فلقد حكى لي أحد الذين يعملون بالصحراء أنه هناك نوع من الذباب يدفن نفسه تحت الرمال بالصحراء، وعندما يشم رائحة طعام وهو تحت الرمال يخرج من مخبأه وينفض عن نفسه الغبار ويتجه لذلك الطعام.
وكان هذا الامر لغزا محيرا لكثير من الناس ، فعندما يتوقفون للاكل في مكان صحراوي خال تماما من أي نباتات أو مصدر للمياه ، إذا بذباب صحراوي كبير بجانبهم.
فسبحان الله الخالق المبدع.
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فهذا إن شاء الله تعالى هو الموضوع الرابع والعشرون في سلسلة مواضيع "مأدبة الصائمين" التي بدأت بعون الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك ، والتي تنشر في موقع إعجاز i3jaz.com بالاضافة إلى عدد من المنتديات العربية.
وموضوعنا اليوم عن محاولات العلماء والمهندسين تخليق أو صنع آلة صغيرة تطير مثل الذباب وبسبب طول الموضوع سيقسم على عدة أجزاء
يقول المولى عز وجل في سورة الحج الآية 73
بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب}وبالرغم من أن التحدي ورد في المشركين بالله إلا إنه تحدي قائم على الجميع . ولقد انتبهت منذ شهرين تقريبا لخبر علمي يقول أن باحثين من جامعة هارفارد الامريكية صنعوا أول "روبوت" يطير كالذبابة
فهمني الخبر كثيرا وتقصيته من عدة مصادر ومن بينها موقع الجامعة الامريكية وكذلك مشاريع أخرى مماثلة ومنذ فترة الاعداد لهذا المقال وجدت نفسي أحترم هذا المخلوق الذي كنت أحتقره .
نعم صرت أحترم الذباب هذا المخلوق الصغير إجلالا لخالقه وعرفانا لما له من قدرات عجيبة.
فسبحان الخالق البدع
ولا عجب أن المولى عز وجل قد إختار هذا المخلوق المحتقر كتحد للبشر أن يخلقوا مثله.
http://up.qatarw.com/u/files/05hin0dwunzn73ap7pdd.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
والخبر كانت له صيغتان صيغة تجارية رنانة وصيغة علمية موضوعية ومتواضعة.
الصيغة التجارية الرنانة تقول :
إخترع العلماء من جامعة هافارد ذبابة روبوتية لارسالها في بعثات إستطلاع في مناطق خطيرة جدا على البشر كالتي تلوثت بأسلحة كيميائية أو بيولوجية.
ومن الممكن أيضا أن تجد قنابل مخبئة أو في مهمات إستطلاع.
هذه الـ "فلاي بوت" المصنوعة من الكربون الرقيق هي بحجم الاصبع ووزنها أقل من دبوس.
الباحثون بقيادة البرفسور روبرت وود أمضوا سبع سنوات في المشروع بدعم من الجيش الامريكي"
وأما الصيغة الموضوعية للخبر فتقول:
تمكنت ذبابة "روبوتية" بحجمها الطبيعي من الطيران في جامعة هارفورد ، وزنها أقل من 60 ميلي جرام وعرض جناحيها ثلاثة سنتيمترات.
حركة طيران هذا الروبوت هي محاكاة للذبابة الحقيقية.
وفيما يتبقى الكثير من العمل على هذه الحشرة الميكانيكية فإن الباحثون يقولون أن مثل هذه الآلات الطائرة من الممكن أن تستغل يوما ما كجواسيس أو للكشف عن مواد كيميائية مضرة."
وبالطبع الفرق كبير بين الصيغتين ولكن يبقى النظر في التفاصيل.
فما يقوله الباحثون بأنفسهم أن هذه الآلة الصغيرة طارت في إتجاه واحد فقط إي إلى أعلى.
وهذه هي صورة الآلة الصغيرة
http://up.qatarw.com/u/files/4b615q5s05yh9by9hlwf.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
ولنلاحظ أولا ظهور ثلاثة أسلاك كهربائية رفيعة جدا ولونها نحاسي أحمر في الصورة تخرج من هذه الآلة الصغيرة متجهة نحو السبابة ثم خارج الصورة.
هذه الاسلاك تعني أمرا مهما جدا وهو أن مصدر الطاقة لحركة هذه "الذبابة الروبوتية" يأتيها من الخارج ولنقل إنه بطارية صغيرة لتشغيل المحرك الصغير الذي يحرك الجناحان.
أي أنه لو كانت هذه البطارية موجودة على ظهرها لما طارت.
هذا لا يعني الاستهانة بجهود العلماء في صناعة هذا الروبوت ولكن يجب أن تكون الامور واضحة من البداية.
فذبابة الخالق المبدع تحمل بداخلها مصنعا ذاتيا لانتاج الطاقة وهو يطير معها ويستطيع هذا المصنع تحويل أي نوع من انواع القاذورات إلى طاقة . ويتمتع بدرجة عالية من الكفاءة فتستطيع الذبابة أن تعيش أياما أو أسابيع على جبيبة صغيرة من السكر .
ثم إننا عندما نعود للصيغة المتواضعة للخبر وننظر جيدا في الصورة فكلما نشاهده هو جناحان فقط.
أي أن بقية حواس الذبابة غير موجودة
فأين هي العينان الكبيرتان المركبتان؟
وأين هي حاسة الشم؟
وأين هي حاسة السمع؟
وأين هي الارجل المستخدمة في المشي ؟
وأين هو نظام الدفاع عن النفس ؟
وأين هو نظام التكاثر؟
وأين ؟ وأين ؟
كل هذه الانظمة موجودة بالذبابة الحقيقية صنع الخالق المبدع
ولننظر إلى إبداع المولى عز وجل في خلقه من خلال هذه الصورة المقربة لرأس الذبابة
http://up.qatarw.com/u/files/r9u2stcga4cypzyb967y.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
سبحان الله.
سبحان الله الخالق المبدع.
فهذه العين المركبة تتكون من حوالي 4000 عوينة صغيرة والتي يتكون كل منها من عدسة وأنبوب كريستالي ينتهي بخلايا حساسة للضوء وبعضها مخصص للتعرف على أدنى حركة طفيفة.
سبحان الله الخالق المبدع.
بعض الباحثين يقولون أن الذبابة تتمتع بسرعة رد فعل أكبر 12 مرة من تلك التي لدى الانسان.
ولربما لهذا السبب كلما حاول الانسان قتل ذبابة بمحاولة ضربها بأي شيئ فإنها تطير قبل أن يصل إليها ، والمضحك أن يحاول إنسان أن يضرب ذبابة تقف على خده فينتهي به الامر بلطم وجهه.
فسبحان الله.
وعجبا للانسان كيف يحتقرها.
يا ترى كيف تنظر الذبابة للانسان ؟
هل تنظر إلينا بإحترام أم أنها تحتقرنا ؟
من خلال هذا الموضوع تبينت لي الكثير من الحقائق العجيبة التي كنت أجهلها عن الذباب
إحدي هذه الحقائق أن خلايا التذوق لدي الذبابة أي التي تتعرف عليها مذاق طعامها هي موجودة بالجزء السفلي من أرجلها بالاضافة إلى فمها .
فسبحان الله ، يا له من تصميم بارع .
وهذه صورة مكبرة لرجل الذبابة
http://up.qatarw.com/u/files/1bhg0tnf85e1tmc3n7b0.jpg (http://up.qatarw.com/u/)
أما عن الشم فلقد حكى لي أحد الذين يعملون بالصحراء أنه هناك نوع من الذباب يدفن نفسه تحت الرمال بالصحراء، وعندما يشم رائحة طعام وهو تحت الرمال يخرج من مخبأه وينفض عن نفسه الغبار ويتجه لذلك الطعام.
وكان هذا الامر لغزا محيرا لكثير من الناس ، فعندما يتوقفون للاكل في مكان صحراوي خال تماما من أي نباتات أو مصدر للمياه ، إذا بذباب صحراوي كبير بجانبهم.
فسبحان الله الخالق المبدع.