نجاة
04-03-2008, 10:18 PM
نُشر موضوع في صحيفة الرياض ، يتحدث عن قضية بين أخوين في المحاكم
حيزان رجل مسن من الاسياح
( قرية تبعد عن بريدة 90كم )
بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فماالذي ابكاه؟
هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه ,
لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,
الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها,
وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما,
لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها,
فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوغرام فقط
وبسؤالها عمن تفضل العيش معه,
قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه,
وعندها أضطر القاضى أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة الاخ الاصغر فهو الاقدر على رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سكبها حيزان,
دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,
أبكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويحن لأمك
حيزان رجل مسن من الاسياح
( قرية تبعد عن بريدة 90كم )
بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فماالذي ابكاه؟
هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه ,
لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,
الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها,
وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما,
لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها,
فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوغرام فقط
وبسؤالها عمن تفضل العيش معه,
قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه,
وعندها أضطر القاضى أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة الاخ الاصغر فهو الاقدر على رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سكبها حيزان,
دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,
أبكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويحن لأمك