PDA

View Full Version : حوار الدكتور طارق السويدان بجريدة الوطن : روح القيادة في مجتمعات الأمة



صانع النهضة
04-08-2008, 02:00 PM
د. طارق محمد السويدان : لماذا تغيب روح القيادة في مجتمعات الأمة ؟

في ظل حديثنا عن مسلسل الأزمات التي تعيش الأمة في ظلالها وتتجرع آلامها كان لابد لنا أن نمر على جميع مانراه يشكل أزمة حقيقية سواء كانت الأزمة شعبية تجد صدى عند الجماهير كالتخلف الاقتصادي والتكنولوجي والسياسي والتي تحدثنا عنها جميعا أم كانت الأزمة تتعلق بمصير الأمة ومكانتها والتي يكون الاهتمام الشعبي بها عادة أضعف من الأولى كالتخلف الثقافي وكذلك ماسنتحدث عنه اليوم وهو أزمة ضعف وغياب إعداد واكتشاف القيادات المستقبلية.

فأهلا بكم من جديد أحباء ونصحاء وقراء ونشكر لكم اهتمامكم ومتابعتكم وإثراءكم لكل مانطرحه في هذه الزاوية (أريد أن أحلم).

غياب الإعداد

في معظم بلداننا العربية والإسلامية ترفع صورة الرئيس أو الحاكم على أنه القائد الخالد الفذ الباني للحاضر والمستقبل، فنحن معه في أمان، وبوجوده يمكننا حل جميع المشاكل، ودحر جميع الأعداء، والويل لمن تجرأ وخالفه، أو اتخذ قرارا بحضرته، أو سوّلت له نفسه الأمارة بالسوء أن يرفع رأسه أمام جنابه،،،

في ظل هذه العقلية العبودية والدونية والتي يرافقها غياب تام للرؤية المستقبلية والأهداف الاستراتيجية الحقيقية كيف لنا أن نعد أو أن نتوقع وجود قادة لمستقبلنا وأن نهيئ الظروف لإعداد جيل من الشباب الموهوب والقوي لقيادة الأمة في المرحلة المقبلة؟!!

معنى القيادة

القيادة هي باختصار: القدرة على تحريك الناس نحو الهدف، فهي مكونة من ثلاثة عناصر 1- وجود هدف يُحَّرك الناس إليه 2- وجود مجموعة من الأفراد يحركهم القائد.

3- وجود قائد لديه قدرات خاصة ويجعل ذلك في قوالب عملية تؤثر في الناس.

ورغم عدم وجود تعريف متفق عليه بين العلماء للقيادة إلا أن التعريف الذي ذكرناه يعتبر كافيا، ووافيا، لكن المأساة تكمن عندما لايوجد هدف أصلا لدى الأمة!! فكيف لها أن تسير نحو هدفها وكيف لأحد أن يقودها نحو المجهول؟

الفرق بين القيادة والإدارة

الكثير من الناس يخلط بين الإدارة والقيادة ورغم أهمية كل منهما وتشابههما إلى حد كبير إلا أن هناك فرقا جوهريا بينهما فالقيادة تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل فهي تهتم بالرؤية والتوجهات والاستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع الأتباع والاهتمام بهم كبشر، وباختصار (القيادة = المستقبل والعلاقات).

بينما تركز الإدارة على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر فهي تهتم بالمعايير وحل المشكلات والاهتمام باللوائح والنظم وباختصار (الإدارة = الإنجاز الآن).

فأنت ترى أن كلتيهما مهمة وتكمل الأخرى، لكن لاشك أن القيادة أكثر حساسية وأندر وجودا.

وإذا أردت معرفة المزيد من الفروق بينهما فيمكنك الرجوع إلى كتابنا (القيادة في القرن الواحد والعشرين) أو (صناعة القائد) فإن فيه تفصيلا وجداول تبين ذلك كله.

مظاهر وأسباب غياب القادة

نحن لا نتهم المؤسسات الرسمية والحكومية، ولانحملها المسؤولية وحدها عن غياب روح القيادة لدى الشباب والناس عامة، ولاندّعي أنها وحدها تستطيع أن تخلق قادة عبر مؤسساتها ومدارسها إن أحسنت استغلالها،، بل المجتمع بكل مكوناته ينبغي أن يشارك في هذه الصناعة (صناعة القائد) بدءا من الأهل ومرورا بالمدرسين والعلماء ثم بعد ذلك يأتي دور الدولة لترعى هذه المواهب وتصقلها وتعطيها الفرصة للتجربة والتدريب.

ومن الأسباب التي ساعدت في غياب روح القيادة:

1- رواسب تربوية وطرق خاطئة في تنشئة الأولاد حيث قمع الأطفال ولجم التساؤل والاستكشاف وروح المغامرة والمبادرة لديهم مما أدى إلى إحداث حاجز نفسي قاتل بأنهم ينبغي أن يتلقوا الأوامر ولا يفعلوا شيئا من أنفسهم.

2- الإهمال والتسيب الإداري بالإضافة إلى الروتين القاتل والذي أدى إلى كبت الروح القيادية لدى الأفراد.

3- غياب دور العلماء الباذلين والموجهين وكذلك دور المدرسين الحقيقي في تربية النفوس وتوجيهها وتهيئتها للمستقبل.

4- عدم إتاحة الفرصة للشباب والمراهقين في أن يتولوا شؤونهم بأنفسهم ويباشروا بعض الأعمال الخاصة وهو مايقوّي روح القيادة والمنافسة لديهم.

5- عدم وجود مراكز كافية لتنمية المواهب والروح القيادية بشكل كاف، ومع أننا بدأنا نلاحظ جهودا جديدة في هذا المجال إلا أنها مازالت في بداياتها وتحتاج إلى التطوير والانتشار ولعلها بادرة خير وصفحة جديدة مشرقة، وقد كانت لنا مساهمة في هذا المجال ورؤية واضحة منذ سنوات فأنشأنا مركز الرواد لتدريب وتأهيل الشباب للقيادة بالاشتراك مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت وهي كانت من أولى التجارب في إحداث مراكز عربية لتأهيل القادة.

6- التخوف من إعطاء الشباب أية فرصة في اتخاذ القرار سواء على المستوى العائلي أو الاجتماعي أو السياسي خوفا من فشلهم، علما أن الدراسات تظهر أن الشاب الذي يعطى فرصة في صغره للتجربة حتى وإن أخطأ يكون أقدر على القيادة واتخاذ القرار ممن لم يعط فرصة في صغره.

7- انتشار ثقافة السلبية في شتى نواحي الحياة ،فالموظف جل همه أن يتقاضى راتبه آخر الشهر ثم لا يأتيه إنذار أو خصم أو تنبيه، والمواطن كل ما يريده أن يأخذ حقوقه كاملة من الدولة ومن الشعب ثم يماطل في الواجبات التي عليه أو أن يؤديها ثم يركن لبيته وأهله، وهكذا الكل لا يريد أن يحمِّل نفسه أي عبء أو التزام.

8- غياب أو ضعف التشجيع المادي والمعنوي لمبادرات الشباب وإبداعاتهم.

هل يمكننا أن نصنع قادة؟

هذا السؤال يطرح أحيانا على الشكل التالي : هل يمكن تعلم القيادة؟ وحيث إننا نتكلم عن إعداد واكتشاف قادة المستقبل فقد طرحناه بالصيغة السابقة.

وللجواب عن هذا السؤال فإني أجيب، بناء على تجربتي الشخصية في إدارة مركز الرواد للتدريب القيادي للشباب بالإضافة إلى تدريب ما يزيد على 60 ألف متدرب والحمدلله، فأقول وبالله التوفيق:

إن 2% من الناس يولدون قادة بالفطرة ولا يحتاجون لمساعدة خارجية وربما نجد في تاريخنا أمثلة لهؤلاء مثل خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما (يقول عمر رضي الله عنه : لا ينبغي لعمرو أن يسير على الأرض إلا أميرا).

كما أن هناك 2% من الناس لا يصلحون للقيادة ابتداء وذلك إما لضعف في الشخصية أو النفسية أو لإعاقة بدنية أو فكرية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله تعالى عنه (إنك ضعيف لا تولين على اثنين).أي إذا كنت مع شخص آخر فهو الأمير وليس أنت، مع أن أبا ذر من أعلى الصحابة مكانة وفضلا.

أما الباقي وهم حوالي 96% من الناس فإنهم قادرون على أن يصبحوا قادة إذا تلقوا التدريب والخبرة الكافية.

إذن يمكننا أن نساهم في صنع قيادات المستقبل من خلال إعطاء الفرصة والمشاركة واختيار الموهوبين والمميزين والمبدعين ووضع خطط وإيجاد مراكز لهذا الغرض وتجاوز أزمتنا في غياب إعداد واكتشاف قيادات المستقبل.

لا نريد أن نستبق الأمور ونتحدث في كيفية إعداد القادة، فهذا موضوع آخر نتكلم عنه إن شاء الله عند حديثنا عن الحلم المنشود لكننا الآن أردنا فقط أن نتحدث عن هذه الأزمة لأن القيادة من المسائل الهامة والتي تتعلق بها مصائر الأمم وتتوقف عليها أهدافها وتحقيق تلك الأهداف.

وأحب أن أؤكد أني لا أتحدث هنا عن الأزمة في إعداد القادة السياسيين فقط (وإن كانت هي الأوضح والأكثر تأثيرا) ولكني أتحدث عن القادة في مجالات الاقتصاد والإدارة والتعليم والصحة والمجتمع وكل جوانب الحياة، فالقيادة لا يمكن الاستغناء عنها في أي مجال.

لكننا نريد أن نوضح أمرا قبل أن نختم مقالتنا وهو أننا حين نتحدث عن القادة فإننا لا نكرس الوهم الموجود عند البعض من انتظار القائد المخلّص والمنقذ الذي ننتظره ليأتينا ويخلصنا من أزماتنا ومشاكلنا ويبدل ضعفنا قوة وذلنا عزا، لكننا ندعو لتهيئة الناس لتحمل المسؤولية وتفعيل روح القيادة واستشراف المستقبل.

ومازال لدينا من الأزمات ما نتحدث عنه فانتظرونا في الأسابيع المقبلة والله ولي التوفيق.

جريدة الوطن القطرية

alyasamina
04-09-2008, 12:44 AM
السلام عليكم شرح وافي وشافي ..... وأتمنى أن يتبنى صرح مهم تربية رؤساء المستقبل حتى يحكموا بشرع الله بالاضافة الى القيادية السليمة والفهم السياسي الواعي ... بدلا من العشوائية الني نعاني منها ... فرسولنا صلى الله عليه وسلم ربى 6 وأشار اليهم للقيادة وهذا هو الفهم الذي ينبغي اتباعه أما ترك الامر على علاته ونظل نتفكر يا ترى هو قيادي ناجح أم لا ... ويتحير الناس في الجموع الغفيرة المرشحة لنفسها فشيء يدعو للاستغراب ... دمتم بحفظه ورعايته

قائد المستقبل
02-23-2009, 10:52 PM
نحن في امس الحاجه للقائد الفعال وهذا سوف يتم بجهودكم المباركه وبنصيحتكم المفيدة
ابنكم المخلص
قائد المستقبل

جمال عبد الله أحمد
08-30-2010, 06:35 AM
http://www.ebdaa.ws/images/signe3.gif أريد أن أحلم http://www.ebdaa.ws/articles/Article_2004_20900719.gif
أريد أن أحلم
إن نقد الواقع الذي نعيشه وإظهار سلبياته بكل تفاصيلها ليس يأسا منا ولااستسلاما كما أننا لانريد بذلك أن نميت الأمل في قلوب الناس لكنه تشخيص لواقع نرجو منه الشفاء ونأمل تجاوزه فنحن أمة لدينا الإمكانات البشرية والطبيعية ولدينا التاريخ والدين ولسنا بحاجة سوى لإرادة قوية وعزيمة صادقة بعد أن نتلمس مواطن الخلل ونعرف نقاط الضعف،،، وهذا ما أردناه من هذه السلسة فغاية الضعف أن نكون قادرين على النهوض ثم لاننهض

ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام
إن الذي لا يختلف عليه اثنان في مجتمعاتنا اليوم واقع التخلف والتردي الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية عموماً، ولهذا التخلف والتردي مظاهر كثيرة وجلية لا تخفى على كل ذي بصيرة، ولقد أردت من خلال طرح هذا الموضوع أن أكون واقعياً ومباشراً في معالجة قضايانا، وقد صاحبتني على مرِّ الأيام غصَّة ألم عندما أتأمل في واقعنا ونحن نقبع منذ عصور تحت وطأة مظاهر الجهل والتخلف والتبعية العلمية والفكرية لغيرنا، وغصّة ألم أخرى تنتابني عندما أشاهد ذلك المارد العظيم "الأمة الإسلامية" الذي تبعثرت قواه وخارت عزيمته، والذي كان في يوم من الأيام يرعى جميع الأمم، وتُظلُّ مظلته معظم شعوب الأرض...

الأزمات العاصفة:
عصفت بأمتنا أزمات عدة ولا زالت تتوالى عليها وتأتيها من كل حدب وصوب فإن القوي متى ماسقط تكاثر عليه أعداؤه وغرماؤه وكذلك كان حالنا..
لكن أهم أربع أزمات عصفت بأمتنا حسب تقديري ودراستي هي الآتية:

1- التخلف
2- الفاعلية
3- القيادة
4- فقد الهوية

وسأتكلم عنها تباعا بالتفصيل الكافي وأبرز مظاهر كل منها في حياتنا اليومية والعامة وسنبدأ بالأزمة الأولى وهي التخلف ومظاهره.

مظاهر التخلف:

إن مظاهر التخلف والتردي التي تعيشها أمتنا غير خافية كما أسلفنا، والمشكلة أنها تزداد بدل أن تتناقص رغم كل المحاولات الشريفة التي يبذلها بعض الشرفاء لكن الركب يمشي بسرعة ونحن لازلنا ننظر ونتأمل،، نقلد تارة فنفشل ونركن تارة للضعف فتستباح حرماتنا.

ولكي نضع أيدينا على موطن الخلل في مجتمعاتنا، لابد من استعراض مظاهر التخلف التي نعاني منها منذ حقب من الزمان، ونرزخ تحت وطأتها، ونئن تحت ثقلها.. ومن هذه المظاهر:

أولا: التخلف الثقافي:

ويبدأ تردينا الثقافي من رياض الأطفال.. فما هي القيم والمبادئ التي تزرع في نفوس أطفالنا؟.. وما هي العلوم والثقافات التي يتلقونها؟.. لقد تحولت بعض رياض أطفالنا إلى مدراس للغناء والرقص وإعداد الحفلات.. ولقد أشرت في بحث أعددتُه سابقاً عن القيادة وصنع القيادات، وقد اعتمدت فيه على دراسات عميقة في فن بناء الشخصية القيادية وفن صنع القرار، وكانت خلاصة الدراسة أن أفضل مراحل الحياة لتعلم القيادة هي السبع سنوات الأولى من العمر.. فأين نحن من الاهتمام بالطفل.. ودعونا ننتقل إلى المدارس الابتدائية والمتوسطة وحتى سلك الجامعة.. لماذا يتخرج أبناؤنا من الجامعات ليتقوقعوا في وظائف تلقي عليهم بلقمة العيش، ثم يتابعون حياتهم على هامش المجتمع.. بينما تتلقف الدول الكبيرة عقول أبنائنا لتجعل منهم علماء وقادة يصنعون حضارتها.. إننا نعلم جميعاً أن كوكبة كبيرة من علماء أمريكا هم من أصول عربية.. وهم من ساهم في صنع الحضارة الغربية ومخترعاتها الكبيرة.. وسمعنا وما نزال نسمع عن قصص كثيرة عنهم عندما يحاولون العودة لأوطانهم لتستفيد منهم ومن علمهم، فتقابلهم تلك الأوطان أسوأ مقابلة.. وتقدم لهم عروضاً للعمل كانت قمة في المهزلة والسخرية لأمثالهم من العظماء..!

الأزمات الثقافية
تخلفنا الثقافي هذا هو عبارة عن أزمات مركبة نعيشها جميعا قد يظهر جزء منها في البعض وجزء آخر في أناس آخرين لكنها حتما موجودة ومتوارثة وسألخصها بالتالي:
1- الجمود: أصبح فكرنا جامدا يقلد ولا يبدع، يفكر بنفس الطريقة التي كان يفكر بها أجدادنا.

2- التطرف: ونعني به هنا التطرف في فهم الأدلة الشرعية والتطرف في فهم الحياة بشكل عام وتفسير فعل الآخرين وحتى التطرف في ردة الفعل.

3- الإسقاط: نبرر كل خطأ لنهرب من المسؤولية ونعيش عقلية المؤامرة في كل شيء يحدث لنا.

4- التقديس: مازلنا نقدس الأشخاص دينيا وأصحاب المناصب ونقدس التراث فيصبح قول فلان من الماضين موازيا لقول الله سبحانه ونغلو في المديح والإطراء.

5- الاستعباد: مازالت دولنا تضع العراقيل أمام العلم وتعمل على إشغال المواطن بلقمة عيشه ولا تتحدث بشفافية عما يدور داخل بلداننا وخارجها.

6- الانعزال: نحن في الحقيقة نغرد خارج السرب، نتغنى بالماضي، ونتفاخر بالسيف في عصر طائرات الاستطلاع ونكدس السجلات في عصر الكمبيوتر.

7- الإحباط: نحن منهزمون نفسيا، نتماوت قبل الموت، ونهرب من أي تكليف، نعيش سلبية قاتلة في كل شيء.

8- التعصب: وهو متعدد الجهات والمشارب فمنه التعصب المذهبي والتعصب الحزبي والتعصب للوطن والتعصب التخصصي،،، كل هذا يجعلنا نعمى عن الخير والفائدة الموجودة في الجهة المقابلة ويجعلنا نتمسك بالخطأ.

9- الانبهار: أصبحنا أذنابا للغرب بعد أن بهرونا بتقدمهم في الصناعة والتكنولوجيا فتركنا لغتنا العتيدة وبعنا إسلامنا العادل والمشرق وقيمنا عملاتنا على عملاتهم ،،فكل ما جاؤونا به فهو الحضارة وهو المتبع.

10- الكبت: سياستنا هي كم الأفواه ومنع النقد وإقصاء الآخر ومنع المظاهرات والمطالبات والمعارضة،،، نعم نعم وأبشر طال عمرك،،، هذا ما يتربى عليه شبابنا وأبناؤنا.

أسباب التخلف الثقافي:

هذه الأزمات التي ذكرناها والتي نعيشها جميعها رافقتها أسباب أودت بنا إلى هاوية التخلف الثقاف ولعل من أبرز هذه الأسباب:
1- تعطيل العقل
2- الغزو الفكري
3- الجهل والأمية
4- عزل المرأة
5- الديكتاتورية
6- العولمة السلبية
7- الضعف الاقتصادي

كل هذه الأسباب كانت عاملا رئيسيا في تخلفنا وتراجع عطائنا وإنتاجنا الثقاف.

المدارس:

لعل أحد أهم الأسباب التي يشارك فيها الجميع بدءا بالحكومات مرورا بالأهل والمدرسين والمثقفي هي المدارس التقليدية وهو سبب مأساوي لأنه يتم بشكل منظم ويفرض على الجميع فيدخل الطالب ليلقن المعلومة بطريقة الكبت وقد تكون المعلومة قديمة أو حتى غير مفيدة ويتدرج في هم طويل اسمه المدرسة صفا بعد صف يذهب وهو نعسان ويأتي وهو مالّ من كل مافيه علم، ونحن لانتجنى على المدارس ففيها خير ولاشك، ولا نتهم القائمين على التربية ففيهم الحريص ولا ريب، لكننا ننتقد الجمود في الطريقة قتل المواهب في تلك السن المبكرة

هذه وقفة مع بعض مظاهر تخلفنا الثقافي ما أردنا منها إلا أن نبين ونبرز الخطأ ونضع يدنا على الجرح عل النزيف يجف أو يخف.

ايمان*
09-01-2010, 10:05 AM
مظاهر وأسباب غياب القادة

نحن لا نتهم المؤسسات الرسمية والحكومية، ولانحملها المسؤولية وحدها عن غياب روح القيادة لدى الشباب والناس عامة، ولاندّعي أنها وحدها تستطيع أن تخلق قادة عبر مؤسساتها ومدارسها إن أحسنت استغلالها،، بل المجتمع بكل مكوناته ينبغي أن يشارك في هذه الصناعة (صناعة القائد) بدءا من الأهل ومرورا بالمدرسين والعلماء ثم بعد ذلك يأتي دور الدولة لترعى هذه المواهب وتصقلها وتعطيها الفرصة للتجربة والتدريب.




مقالة رائعة حقا

وفعلا لا نستطيع ان نحمل المؤسسات الرسمية والحكومية وحدها في غياب روح القادة

وشكرا جزيلا على الموضوع المميز جدا

أوتار الهموم
09-01-2010, 03:12 PM
علينا بالتغيير

فلنبدأمن أنفسنا

إذا حرص كل فرد على التغيير


سيتوجه المجتمع إلى التغيير

دون إحداث تغييرات جذرية و مفاجئة

ايمان*
09-04-2010, 06:20 AM
علينا بالتغيير

فلنبدأمن أنفسنا

إذا حرص كل فرد على التغيير


سيتوجه المجتمع إلى التغيير

دون إحداث تغييرات جذرية و مفاجئة




فعلا ..هذه هي نقطة البداية السليمة

فالمهم ان نبدأ بالطريق الصحيح...حتى لو كان التغيير بطيء...