alyasamina
04-09-2008, 05:25 PM
http://www.parisnajd.com/backgd/data/media/7/projoe-1093391684.jpg (http://www.parisnajd.com/backgd)
السلام عليكم خططت هذه الكلمات من سويداء قلبي حيث أشعر بها ... فالغربة تدفن فينا المشاعر بعمق ... وربما ما يجعلنا نحتملها فرحة اللقاء ... وذكر الله حيث الاجر والثواب والفردوس الاعلى
غرْبَتِي نَزْفِيَ الدَّائِمُ وابْتِلائِي في حَياتي
ذاك رُكْنٌ قَدْ تَعَوَّدَ دُموعِي وَشَلّالَ آهاتي
وَبَدَا في طريقي ظِلَّاً حالكاً قاتِم العَثَرات
وَجُنوناً جَاثِما يُطْلِقُ هَذَياناً مُبَعْثَرَ الكَلِمات
تَناثَرتْ أَشْلائي بأيامٍ في سَراديبِ حَياتِي
.
.
.
غُرْبَتِي رَتّقِي ثَوْبَ أَحْزَانِي بِخَيْطِ أَحْلامِي
وَسَيَبْقَى مُرَتَّقَا بِلا لَوْنٍ شَاحِبِ الرّسُومَات
وَأطْلِقِي فَوْقَ الْجِبَالِ طُيُوراً صَوتُها أَنّاتي
واسْمَعِي شَدْوَ غَريبَةِ الأَشْعارِ والكَلِمات
ذَاتَ يَوْمٍ كان يُطْرِبُ فَرحةَ القَلبِ بِذاتِي
وَيُسْعِدُ طِفْلاً وَعَجُوزَاً بحَينا بارِدِ النَّسَمات
.
.
.
غُرْبَتِي أَرْسِلِي مِنْ نَبْعِ وَطَنِي عَذْبَ الرَّشَفاتِي
وَحِفْنَة تُرابٍ أَلثَمُها أَحْضنها فَتورِقُ الغَفَواتي
وَذِكْرَى الحَنين تُهَدْهِدُنِي وَتَسْرِقُ أَرْوَعَ اللَّحَظات
يَوْمَ كُنْتُ بِدَرْبِهِ أَجُوبُ آمِنَةً بِلا سَقَم بلا جَفَواتي
كانَ بُسْتَانُهُ عَطِراً شَذاهُ يَسْحَرني وَيُحَرّك سَكَناتِي
وَالآنَ جَوْفي أَراهُ بِئراً سَحِيقاً بلا مَاءٍ أَو نِهايات
.
.
.
غُرْبَتِي أَلُوذُ شُكْراً لِرَبّيَ الكَريمُ غافرَ الزلات
وَصَبرِيَ الْمَكْلُوم يَسْعَى هَائما يُتَمْتِمُ الذّكْرَيات
وَصِدْقا لا أَشْكُوَ قَدَرَاً إِنّما بَوْحٌ يُخَفّفُ عَذَاباتي
وَرُبَّ ابتلاءِ الغُربة سَائغا أَقلُ مِن بَعضِ الابْتلاءات
رَبَّاه أَرْسِلْ بِقَلبِي رضاً وأَكْرِم بأَجرٍ وَافِرِ الحَسَنات
.
آآآآآآآآآآآآآآآآمين
توقيع
alyasamina
أتمنى أن تفيدكم وتعجبكم
السلام عليكم خططت هذه الكلمات من سويداء قلبي حيث أشعر بها ... فالغربة تدفن فينا المشاعر بعمق ... وربما ما يجعلنا نحتملها فرحة اللقاء ... وذكر الله حيث الاجر والثواب والفردوس الاعلى
غرْبَتِي نَزْفِيَ الدَّائِمُ وابْتِلائِي في حَياتي
ذاك رُكْنٌ قَدْ تَعَوَّدَ دُموعِي وَشَلّالَ آهاتي
وَبَدَا في طريقي ظِلَّاً حالكاً قاتِم العَثَرات
وَجُنوناً جَاثِما يُطْلِقُ هَذَياناً مُبَعْثَرَ الكَلِمات
تَناثَرتْ أَشْلائي بأيامٍ في سَراديبِ حَياتِي
.
.
.
غُرْبَتِي رَتّقِي ثَوْبَ أَحْزَانِي بِخَيْطِ أَحْلامِي
وَسَيَبْقَى مُرَتَّقَا بِلا لَوْنٍ شَاحِبِ الرّسُومَات
وَأطْلِقِي فَوْقَ الْجِبَالِ طُيُوراً صَوتُها أَنّاتي
واسْمَعِي شَدْوَ غَريبَةِ الأَشْعارِ والكَلِمات
ذَاتَ يَوْمٍ كان يُطْرِبُ فَرحةَ القَلبِ بِذاتِي
وَيُسْعِدُ طِفْلاً وَعَجُوزَاً بحَينا بارِدِ النَّسَمات
.
.
.
غُرْبَتِي أَرْسِلِي مِنْ نَبْعِ وَطَنِي عَذْبَ الرَّشَفاتِي
وَحِفْنَة تُرابٍ أَلثَمُها أَحْضنها فَتورِقُ الغَفَواتي
وَذِكْرَى الحَنين تُهَدْهِدُنِي وَتَسْرِقُ أَرْوَعَ اللَّحَظات
يَوْمَ كُنْتُ بِدَرْبِهِ أَجُوبُ آمِنَةً بِلا سَقَم بلا جَفَواتي
كانَ بُسْتَانُهُ عَطِراً شَذاهُ يَسْحَرني وَيُحَرّك سَكَناتِي
وَالآنَ جَوْفي أَراهُ بِئراً سَحِيقاً بلا مَاءٍ أَو نِهايات
.
.
.
غُرْبَتِي أَلُوذُ شُكْراً لِرَبّيَ الكَريمُ غافرَ الزلات
وَصَبرِيَ الْمَكْلُوم يَسْعَى هَائما يُتَمْتِمُ الذّكْرَيات
وَصِدْقا لا أَشْكُوَ قَدَرَاً إِنّما بَوْحٌ يُخَفّفُ عَذَاباتي
وَرُبَّ ابتلاءِ الغُربة سَائغا أَقلُ مِن بَعضِ الابْتلاءات
رَبَّاه أَرْسِلْ بِقَلبِي رضاً وأَكْرِم بأَجرٍ وَافِرِ الحَسَنات
.
آآآآآآآآآآآآآآآآمين
توقيع
alyasamina
أتمنى أن تفيدكم وتعجبكم