um_7amza
06-03-2006, 11:42 PM
للدين أم للشيخ؟
لقد أرسل الله سبحانه وتعالى سيد البشر صلى الله عليه وسلم رحمة للأمة، ومن بين المهام العديدة التي كلّف بها الرسول الكريم كانت المهمة الأسمى والتي تنطوي باقي المهام تحت رايتها وهي تعليمنا الدين القويم – دين الإسلام – ومن بعده عليه الصلاة والسلام تابع الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة لهذا الدين، ثم جاء أئمة المسلين وهكذا حتى أصبحنا في أيامنا هذه إذا ما أردنا أن نستفسر عن شيء يخص الدين نلجأ لشيخ ما، إلا أن البعض وللأسف تناسى أو نسي أن هذا الشيخ ما هو ملقّّن يقول لنا ما درسه من أحاديث الرسول والصحابة والأئمة سابقاً.
قد يكون للشيخ أسلوب جميل يجذب من خلاله الناس إلى الاستماع إليه والاستمتاع بما يسرد من سِيَر أو تفاسير أو غير ذلك من أمور الدين، إلا أنه يجب هنا التفريق بين الدين والشيخ. نتساءل كيف ذلك؟! للأسف أن بعض الناس جعلوا الدين ملازماً لشيخ دون الآخر فلا يصلّي إلا خلف من يسميه شيخه أو سيده ولا يأخذ علوم الدين إلا منه وكأن هذه العلوم صغيرة إلى حد أنه يمكن جمعها في شخص واحد!!! وقد يصل الفرد في التزامه مع هذا الشيخ لمرحلة يصبح فيها شيخه أو أيّاً كان مسمّاه هو مدده وصلة الوصل بينه وبين الله وشخص الرسول الكريم، وقد يصبح اعز من أهله فهو مستعد لأن يفديه بدمه وماله وأهله.
لا شك أن من واجب المسلم أن يوقّر الشيخ ويحترم علماء الدين، ولكن دعونا لا ننسى أن ذلك الاحترام وليس – التقديس والإجلال – قد ذُكِر لكل معلم وليس لواحد دون الآخر.
لقد بات العديد من المسلمين يعتمد في تطبيقه للدين إما على شيخ ما دون الآخرين، وإما على هواه فيأخذ ما يريد ويستهين بما لا يريد وهو غافل عن أنه في الطريقين خطأ، لأن الشيوخ هم فقط وسيلة لإيصال الرسالة – علوم الدين – وليسوا محققي المعجزات والأمنيات أو ميسّري أمورنا فذلك كله بيدّ الله عز وجل. أما من يعتمد على هواه فذلك قد يؤدي إلى وقوعه في أمور قد تكون منافية للدين فيخسر بذلك الكثير.
هناك وسائل كثيرة تتيح لنا التعرف على ديننا أو التعمق به أكثر. لدينا مثلاً مجالس العلم حِلَق الذِّكر التي تقام في بيوت الله والتي يمكن للمرء الذهاب إليها والاستفادة منها. إنما يجب أن يكون الهدف هنا الذهاب للتفقه والتّعلم وليس لأن الشيخ فلان – شيخي أو سيدي – كما يقول البعض هو من سيلقي المحاضرة. فلمن نذهب للدين أم للشيخ؟؟ إن كنا نذهب للدين فذلك هو الأمر اليقين أما إذا كنا نذهب من أجل الشيخ فنحن هنا نكون قد نسينا أن بيوت الله موجودة للدين ولجمع المسلمين تحت رايته وليس من أجل الشيخ فلان وأتباعه.
إن هذا الدين هو مسؤولية كل مسلم وليس مسؤولية العلماء فقط. وقد يكون في كلام كل عالم وكل مسلم خير وبركة وواجبنا أن ننصت للجميع فقد أوجد الله عز وجل العلماء على كثرتهم رحمة لنا، لا لنقتتل فيما بيننا ونتكتّل في فرق شتّى.
لقد أرسل الله سبحانه وتعالى سيد البشر صلى الله عليه وسلم رحمة للأمة، ومن بين المهام العديدة التي كلّف بها الرسول الكريم كانت المهمة الأسمى والتي تنطوي باقي المهام تحت رايتها وهي تعليمنا الدين القويم – دين الإسلام – ومن بعده عليه الصلاة والسلام تابع الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة لهذا الدين، ثم جاء أئمة المسلين وهكذا حتى أصبحنا في أيامنا هذه إذا ما أردنا أن نستفسر عن شيء يخص الدين نلجأ لشيخ ما، إلا أن البعض وللأسف تناسى أو نسي أن هذا الشيخ ما هو ملقّّن يقول لنا ما درسه من أحاديث الرسول والصحابة والأئمة سابقاً.
قد يكون للشيخ أسلوب جميل يجذب من خلاله الناس إلى الاستماع إليه والاستمتاع بما يسرد من سِيَر أو تفاسير أو غير ذلك من أمور الدين، إلا أنه يجب هنا التفريق بين الدين والشيخ. نتساءل كيف ذلك؟! للأسف أن بعض الناس جعلوا الدين ملازماً لشيخ دون الآخر فلا يصلّي إلا خلف من يسميه شيخه أو سيده ولا يأخذ علوم الدين إلا منه وكأن هذه العلوم صغيرة إلى حد أنه يمكن جمعها في شخص واحد!!! وقد يصل الفرد في التزامه مع هذا الشيخ لمرحلة يصبح فيها شيخه أو أيّاً كان مسمّاه هو مدده وصلة الوصل بينه وبين الله وشخص الرسول الكريم، وقد يصبح اعز من أهله فهو مستعد لأن يفديه بدمه وماله وأهله.
لا شك أن من واجب المسلم أن يوقّر الشيخ ويحترم علماء الدين، ولكن دعونا لا ننسى أن ذلك الاحترام وليس – التقديس والإجلال – قد ذُكِر لكل معلم وليس لواحد دون الآخر.
لقد بات العديد من المسلمين يعتمد في تطبيقه للدين إما على شيخ ما دون الآخرين، وإما على هواه فيأخذ ما يريد ويستهين بما لا يريد وهو غافل عن أنه في الطريقين خطأ، لأن الشيوخ هم فقط وسيلة لإيصال الرسالة – علوم الدين – وليسوا محققي المعجزات والأمنيات أو ميسّري أمورنا فذلك كله بيدّ الله عز وجل. أما من يعتمد على هواه فذلك قد يؤدي إلى وقوعه في أمور قد تكون منافية للدين فيخسر بذلك الكثير.
هناك وسائل كثيرة تتيح لنا التعرف على ديننا أو التعمق به أكثر. لدينا مثلاً مجالس العلم حِلَق الذِّكر التي تقام في بيوت الله والتي يمكن للمرء الذهاب إليها والاستفادة منها. إنما يجب أن يكون الهدف هنا الذهاب للتفقه والتّعلم وليس لأن الشيخ فلان – شيخي أو سيدي – كما يقول البعض هو من سيلقي المحاضرة. فلمن نذهب للدين أم للشيخ؟؟ إن كنا نذهب للدين فذلك هو الأمر اليقين أما إذا كنا نذهب من أجل الشيخ فنحن هنا نكون قد نسينا أن بيوت الله موجودة للدين ولجمع المسلمين تحت رايته وليس من أجل الشيخ فلان وأتباعه.
إن هذا الدين هو مسؤولية كل مسلم وليس مسؤولية العلماء فقط. وقد يكون في كلام كل عالم وكل مسلم خير وبركة وواجبنا أن ننصت للجميع فقد أوجد الله عز وجل العلماء على كثرتهم رحمة لنا، لا لنقتتل فيما بيننا ونتكتّل في فرق شتّى.