سرمد طه حميد
06-04-2006, 02:06 PM
رسالة عظيمة
أجل الأصلاح رسالة عظيمة تستحق أن يعيش الأنسان حياته من أجلها بجانب رؤى أخرى ويقول الدكتور صلاح راشد في كتابه ( كيف تخطط لحياتك ) :- ( إن الشخص الذي لا رسالة ولا رؤية له مُعَرضٌ لهزاتٍ أجتماعية ونكباتٍ مالية وأضطرابات نفسية....أغلب الذين لا رؤية ولا رسالة لهم يدركون هذا الكلام متأخراً ، إن كلَ يومٍ يمرُ عليه محسوب عليه ، بينما صاحب الرسالة والرؤية كل يوم يمر عليه محسوب له) بمعنى أنه يزداد أقتراباً من أهدافه التي رسمها لنفسه، لقد تأثرت جداً حين قرأت هذه الكلمات وخصوصاً مع ما وضعت تحته خط ( له – عليه) فالوقت رأس مالنا الذي نتضرر فيه حينما لا ندرك قيمته فلهذا نحتاج إلى التخطيط .
حينما نتحدث عن الأصلاح لا بد من الحديث عن المصلحين وبما أن المجتمع يتكون من شرائح عديدة فلا بد لكل شريحة أن تمارس دورها في هذه الرسالة المباركة وعلى جميع المستويات تربوياً وأجتماعياً وثقافياً وسياسياً وهذا الأصلاح لن يتم ما لم يتم أجتثاث جذور الفساد ومعالجة الأمر بالأصلاح والرقابة المتواصلة .
على كلٍ نحن لسنا بصدد وضع آليات لهذه العملية بقدر ما نريد أن نتحدث عن المصلحين أنفسهم الذين يحملون هذه الرسالة على عاتقهم بالفطرة وهم لا يدركونها !!!
إنهم يصلحون في الوقت الذي يفسدُ فيه الناس ولا يخشون شيئاً حتى لو كانوا وحدهم
ولا يهتمون إذا أسمعهم الناس قول الشاعر :-
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه ذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
هذا الأستفهام الإنكاري الذي يقصد به الشاعر أن البنيان لن يبلغ تمامه إذا كنت......
كلا....سوف يبلغ البنيان يوماً ما تمامه ولكنها مسألة وقت على الطريق الصحيح.
إنهم أصحاب مبادئ عظيمة لا يضرهم كثرة الناس في الأتجاه المعاكس إتجاه الباطل
الذين يعرفون أن أصحاب المبادئ على الحق ولكنهم غير منصفين فكل شيء يتعارض مع مصالحهم المادية يبيعونها من أجل بعض الفُتاة يبيعون المبادئ الكبيرة.
إنهم مملوكون لرب واحد وعليه فمرضاته سهلة فلا يعانون من تناقضات في داخل أنفسهم
ينفذون أوامره ويجتنبون نواهيه ويقتدون بمن هو حقٌ لأن يُقتدى به ، أمَّـا الذين يبتغون مرضاة الناس فإنها غاية لا تُدرك وسيدخلون في تناقضات عديدة ويخسرون أجل سيخسرون ، كلا لا أقصد المال فهذا سيتوفر عندهم بكثرة ولكنهم سيخسرون أنفسهم.
إنهم لا يهتمون إن تعرضت مصالحهم الشخصية للخطر أو أنهم سيتعبون كثيراً في حياتهم وبعكسهم هناك من سيقول لا داعي لهذا الضرر وسيردد لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة وهو لا يدري معنى الأية وسيقول أنا مع الناس و.... من المؤسف أن هؤلاء سيتقدمون في المواضع التي كان ينبغي فيها التأخر وسيتأخرون في المواضع التي كان ينبغي فيها التقدم.
سرمد طه حميد / كركوك 1/6/2006
أجل الأصلاح رسالة عظيمة تستحق أن يعيش الأنسان حياته من أجلها بجانب رؤى أخرى ويقول الدكتور صلاح راشد في كتابه ( كيف تخطط لحياتك ) :- ( إن الشخص الذي لا رسالة ولا رؤية له مُعَرضٌ لهزاتٍ أجتماعية ونكباتٍ مالية وأضطرابات نفسية....أغلب الذين لا رؤية ولا رسالة لهم يدركون هذا الكلام متأخراً ، إن كلَ يومٍ يمرُ عليه محسوب عليه ، بينما صاحب الرسالة والرؤية كل يوم يمر عليه محسوب له) بمعنى أنه يزداد أقتراباً من أهدافه التي رسمها لنفسه، لقد تأثرت جداً حين قرأت هذه الكلمات وخصوصاً مع ما وضعت تحته خط ( له – عليه) فالوقت رأس مالنا الذي نتضرر فيه حينما لا ندرك قيمته فلهذا نحتاج إلى التخطيط .
حينما نتحدث عن الأصلاح لا بد من الحديث عن المصلحين وبما أن المجتمع يتكون من شرائح عديدة فلا بد لكل شريحة أن تمارس دورها في هذه الرسالة المباركة وعلى جميع المستويات تربوياً وأجتماعياً وثقافياً وسياسياً وهذا الأصلاح لن يتم ما لم يتم أجتثاث جذور الفساد ومعالجة الأمر بالأصلاح والرقابة المتواصلة .
على كلٍ نحن لسنا بصدد وضع آليات لهذه العملية بقدر ما نريد أن نتحدث عن المصلحين أنفسهم الذين يحملون هذه الرسالة على عاتقهم بالفطرة وهم لا يدركونها !!!
إنهم يصلحون في الوقت الذي يفسدُ فيه الناس ولا يخشون شيئاً حتى لو كانوا وحدهم
ولا يهتمون إذا أسمعهم الناس قول الشاعر :-
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه ذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
هذا الأستفهام الإنكاري الذي يقصد به الشاعر أن البنيان لن يبلغ تمامه إذا كنت......
كلا....سوف يبلغ البنيان يوماً ما تمامه ولكنها مسألة وقت على الطريق الصحيح.
إنهم أصحاب مبادئ عظيمة لا يضرهم كثرة الناس في الأتجاه المعاكس إتجاه الباطل
الذين يعرفون أن أصحاب المبادئ على الحق ولكنهم غير منصفين فكل شيء يتعارض مع مصالحهم المادية يبيعونها من أجل بعض الفُتاة يبيعون المبادئ الكبيرة.
إنهم مملوكون لرب واحد وعليه فمرضاته سهلة فلا يعانون من تناقضات في داخل أنفسهم
ينفذون أوامره ويجتنبون نواهيه ويقتدون بمن هو حقٌ لأن يُقتدى به ، أمَّـا الذين يبتغون مرضاة الناس فإنها غاية لا تُدرك وسيدخلون في تناقضات عديدة ويخسرون أجل سيخسرون ، كلا لا أقصد المال فهذا سيتوفر عندهم بكثرة ولكنهم سيخسرون أنفسهم.
إنهم لا يهتمون إن تعرضت مصالحهم الشخصية للخطر أو أنهم سيتعبون كثيراً في حياتهم وبعكسهم هناك من سيقول لا داعي لهذا الضرر وسيردد لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة وهو لا يدري معنى الأية وسيقول أنا مع الناس و.... من المؤسف أن هؤلاء سيتقدمون في المواضع التي كان ينبغي فيها التأخر وسيتأخرون في المواضع التي كان ينبغي فيها التقدم.
سرمد طه حميد / كركوك 1/6/2006