(((كنز مغبر)))
06-07-2006, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تخيل أخي ... تخيلي أختي الحبيبة أنه بعد قليل سيدخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة لم تكن قد رتبت لها.....
ماذا ستفعلين؟؟؟ وهذا خير من مشى على الأرض وخير من كل رؤساء العالم وزعماؤه وخير من مفكريه وعباقرته..
هو خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم داخل عليك يزورك في بيتك ... فــــــــــــكـــري الآن
ماذا ستفعلين ؟؟؟
هل ستجرين مباشرة نحو الباب والدمعة الحارة تقابل الابتسامة في مشهد لايمكن نسيانه؟؟؟ قائلة: رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام في بيتي انه لأسعد يوم في حياتي...
أم أن فرائصك سترتعد وتجرين بسرعة نحو غرفتك لتخفين أشرطة الأغاني الأجنبية والعربية لتضعي بدلا منها أشرطة القرآن والأذكار والدروس الدينية؟؟ هل سيكون الوقت مسعفا لك لتظهري السواك جنبا لجنب مع فرشاة الأسنان تعظيما لسنة النبي عليه الصلاة والسلام ومبالغة في اظهار اهتمامك به؟؟
هل سيعرف من هيئتك ومظهرك أن أصحاب البيت مسلمين أم سيشك أنه طرق الباب على مسلمين؟؟
هل ستبادرين باحترام والديك أمامه وتبجلينهما أم ماذا؟؟
وبماذا ستردين ان سألك عن أداء صلاة الفجر وعن قيام الليل فهي بالتأكيد أولوياتك الأساسية في الحياة.....أليس كذلك؟؟؟
بماذا ستشعرين وقتها؟ بالخجل؟ بالعار؟ بالحزن والأسى؟ أم ستوارين كل هذا بابتسامة المنافق الموافق؟
هل اذا عرف انك كنت تفخرين بين صديقاتك وقريناتك أنك قرأت القرآن مرة في حياتك...ماذا سيقول؟؟
هل سيقول لك أنت فخر للاسلام والمسلمين؟
أم سيحمر وجهه غضبا ويغادر المكان؟
عن ماذا ستتحدثين معه؟
عن جراح المسلمين؟ وما عانوه وما يعانوهبالعالم من ظلم واضطهاد؟ عن علوم الدين؟ عن تاريخ المسلمين؟ عن أهمية النهوض بالأمة وتطويرها دينيا ودنيويا .. علميا وعمليا؟
عن انجزاتك وماحققتيه لخدمة الدين والدعوة والمسلمين؟
أم انك ستخبرينه عن الأغاني وأحدث الأزياء وأخر الأفلام؟
هل تتخيلين موقفك؟؟ أم انك تقرئين كلماتي مجرد قراءة؟
هل تشعرين بالندم على ما فات؟
هل تشعرين أنك فعلا على غير استعداد لزيارة قصيرة عابرة من النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!
فما بالك أخيتي نسيتي أن الله سبحانه وتعالى مطلع عليك ليل نهار عينه لاتغفل ولاتنام؟
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل...
ويناديك في الثلث الأخير من الليل وهو الغني عنا سبحانه: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟
فما أقسى قلبك وما أجفى فؤادك... تجرين وراء الدنيا والدنيا تهرب منا
وتعرضين عن الله الذي يفتح لك ألف باب وباب للتوبة والمناجاة...[/COLOR]أخيتي... أخي انكم ولاشك ستتذكرون هذه الرسالة يوم الحسرة والندامة فوقتها لن نكون الا أحد الأمرين اما شخص قد حمد الله أنه قرأها وكانت سببا في تغيير حياته
أو شخص ندم أشد الندم أنها وصلته وقرأها ولم يعمل بها فكانت حجة عليه يوم القيامة...
[COLOR="Black"](((أســــــــــــــــــــــــأل الــلــــــــــــــــــه أن نـكـــون جمـــيـــــــعا من أهـــــــــــــــــــــــل الفـــــــــــــــــــــــــــــــردوس الأعلى مـع الـــنبـــي عليه الصلاة والسلام)))
تخيل أخي ... تخيلي أختي الحبيبة أنه بعد قليل سيدخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة لم تكن قد رتبت لها.....
ماذا ستفعلين؟؟؟ وهذا خير من مشى على الأرض وخير من كل رؤساء العالم وزعماؤه وخير من مفكريه وعباقرته..
هو خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم داخل عليك يزورك في بيتك ... فــــــــــــكـــري الآن
ماذا ستفعلين ؟؟؟
هل ستجرين مباشرة نحو الباب والدمعة الحارة تقابل الابتسامة في مشهد لايمكن نسيانه؟؟؟ قائلة: رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام في بيتي انه لأسعد يوم في حياتي...
أم أن فرائصك سترتعد وتجرين بسرعة نحو غرفتك لتخفين أشرطة الأغاني الأجنبية والعربية لتضعي بدلا منها أشرطة القرآن والأذكار والدروس الدينية؟؟ هل سيكون الوقت مسعفا لك لتظهري السواك جنبا لجنب مع فرشاة الأسنان تعظيما لسنة النبي عليه الصلاة والسلام ومبالغة في اظهار اهتمامك به؟؟
هل سيعرف من هيئتك ومظهرك أن أصحاب البيت مسلمين أم سيشك أنه طرق الباب على مسلمين؟؟
هل ستبادرين باحترام والديك أمامه وتبجلينهما أم ماذا؟؟
وبماذا ستردين ان سألك عن أداء صلاة الفجر وعن قيام الليل فهي بالتأكيد أولوياتك الأساسية في الحياة.....أليس كذلك؟؟؟
بماذا ستشعرين وقتها؟ بالخجل؟ بالعار؟ بالحزن والأسى؟ أم ستوارين كل هذا بابتسامة المنافق الموافق؟
هل اذا عرف انك كنت تفخرين بين صديقاتك وقريناتك أنك قرأت القرآن مرة في حياتك...ماذا سيقول؟؟
هل سيقول لك أنت فخر للاسلام والمسلمين؟
أم سيحمر وجهه غضبا ويغادر المكان؟
عن ماذا ستتحدثين معه؟
عن جراح المسلمين؟ وما عانوه وما يعانوهبالعالم من ظلم واضطهاد؟ عن علوم الدين؟ عن تاريخ المسلمين؟ عن أهمية النهوض بالأمة وتطويرها دينيا ودنيويا .. علميا وعمليا؟
عن انجزاتك وماحققتيه لخدمة الدين والدعوة والمسلمين؟
أم انك ستخبرينه عن الأغاني وأحدث الأزياء وأخر الأفلام؟
هل تتخيلين موقفك؟؟ أم انك تقرئين كلماتي مجرد قراءة؟
هل تشعرين بالندم على ما فات؟
هل تشعرين أنك فعلا على غير استعداد لزيارة قصيرة عابرة من النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!
فما بالك أخيتي نسيتي أن الله سبحانه وتعالى مطلع عليك ليل نهار عينه لاتغفل ولاتنام؟
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل...
ويناديك في الثلث الأخير من الليل وهو الغني عنا سبحانه: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟
فما أقسى قلبك وما أجفى فؤادك... تجرين وراء الدنيا والدنيا تهرب منا
وتعرضين عن الله الذي يفتح لك ألف باب وباب للتوبة والمناجاة...[/COLOR]أخيتي... أخي انكم ولاشك ستتذكرون هذه الرسالة يوم الحسرة والندامة فوقتها لن نكون الا أحد الأمرين اما شخص قد حمد الله أنه قرأها وكانت سببا في تغيير حياته
أو شخص ندم أشد الندم أنها وصلته وقرأها ولم يعمل بها فكانت حجة عليه يوم القيامة...
[COLOR="Black"](((أســــــــــــــــــــــــأل الــلــــــــــــــــــه أن نـكـــون جمـــيـــــــعا من أهـــــــــــــــــــــــل الفـــــــــــــــــــــــــــــــردوس الأعلى مـع الـــنبـــي عليه الصلاة والسلام)))