كريستال
01-05-2009, 11:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي مشكلة حاولت إيجاد لها الحل ولكني لم أستطع
العنوان واضح جداً عما أعانيه .. ولكني سأحاول أن أتعمق بالتفاصيل أكثر ..
أنا متزوجة منذ أكثر من 16 سنة .. وأنا وزوجي متفاهمين في كل شيء ولله الحمد.. رزقني الله بابنة هي البكر .. وقد أحيها زوجي كثيراً ورزقت بعد عامين بإبني الذي ظننت أنه سيكون رقم 1 في حياة زوجي .. ولكني لاحظت منذ البداية بانه بعيد عنه بكل ماتحمل الكلمة من معنى .. فهو لايذكر أي شيء عن ابنه حين كان صغيراً وكأنه لم يكن موجوداً معنا .. ولكنه يذكر كل تفاصيل حياة ابنتي الكبرى إلى هذا اليوم....!!!
ابنتي الآن تبلغ من العمر 15 عاماً وابني يبلغ من العمر 13 عاماً.. وهو واخته بين جزر ومد .. فهو حنون جداً .. وهادئ الطباع بشكل عام ولكن بحكم أنه ولد وفي مرحلة بداية المراهقة.. فإن الموضوع لايخلو من المشاكل من ناحية اهماله لدروسه .. أو التهائه بالأصحاب عن أي شيء ورغبته باللعب طوال الوقت ..
فهذا أمر عادي .. ولكني أريد أن أبين بأنه ليس طويل اللسان .. برغم دفاشته .. بل مؤدب معي ومع أبيه .. أدبه كأدب البنات .. على الرغم من أن أخته لاتحمل هذه الصفات حين كانت في سنه .. وحتى الآن .. وأنا لا أتحامل ضد أحد لصالح أحد .. فابنتي عيني اليمنى .. وابني عيني اليسرى .. محبتهم في قلبي سواء .. ولكنه لم يكن يهتم به ولاياخذه مجالس الرجال .. فكل حياة زوجي البيت .. والعمل والمقهى ليجتمع مع الشباب ..!
حاولت أن أقربه منه .. بإهماله (أمامه).. وتوجيه نظر زوجي بأن الولد كبر وأصبح في سن يحتاج فيه له .. وأن يأخذه معه أينما ذهب .. وكيف أنني أتعامل مع ابنتي الكبرى وآخذها معي حيثما أذهب .. وأن هذا واجبي تجاهها .. وواجبه تجاهه بأن يهتم به أكثر..!!!!
رزقني الله ببنت أخرى حين كان عمره 8 سنوات .. أي أن الفرق العمري بينهم كبير نسبياً .. فهو يحاول أن يكون سوياً في تعامله معها .. ولكنها بحكم أنها الصغيرة فهي مدللة أكثر ,., من جهتي ومن جهة أبيها .. ورزقني الله بولد منذ 6 أشهر .. فأصبحت متخوفة من زوجي في تعامله معه في ضوء تعامله مع أخيه الأكبر .. !!!!!!!!
نعم .. أصبحت لي المشكلة معقدة أكثر.. فالولد أصبح متعلقاً بي أكثر .. ويحس بالأمان معي أكثر من احساسه بالأمان حين يكون أبيه موجوداً في البيت .. بدأ يتأتئ وهو في سن الـ 10 سنوات .. خوفاً من غضبي .ز وخوفاً من أن أخبر أباه عن مشاكله .. فأصبحت أغطي عليه .. غصباً عني .. وآخذ منه العهود والمواثيق بأن يتغير .. ويصبح أقوى....!!!
ولكنه يحتاج لرجل في حياته .. فخفت عليه من أصدقائه الذين يختارهم .. فأصبح يختار الأصدقاء الأكبر منه سناً بحوالي 5 أو 8 سنوات .. وحين أقول له لماذا تصادق هذا العمر الأمبر منك سناً .. يرد علي ردوداً تخرسني .. ((لأنه ليس لدي أخوة كبار .. كم كنت أتمنى بأن يكون لدي أخ أكبر.. لا أجد نفسي في البيت .. كلهن بنات................)))
وأنا أعلم بأن ابني يريد أن يقول لي بأنه لايجد أباه بجانبه لكي يتصادق معه..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إن زوجي لايكف عن توبيخه على أتفه الأسباب .. وكأنه قام بعمل شائن أو جرم لايغتفر.. فهو لايعاقبه بقدر العمل الذي قام به .. مثال:
وضع له قانون دراسي بأنه حين يعود من المدرسة يفتح الكتب ويرى ما له وماعليه .. بأن يرتب دراسته وأولوياته قبل وصولنا من العمل وقبل الغداء .. في البداية كان ملتزم بهذا النظام .. ولكني أحس به أنه ملّ من هذا الروتين اليومي .. ومن منا لايمل من روتين يومي ثابت .. ومن منا من لايرغب بكسر هذا الروتين ولو بمخالفة بسيطة .. فهذا الشيء طبيعي.. ولكنه حين دخل في يوم من الأيام .. وسأله .. (فتحت كتبك؟) .. كان الولد تلقائياً وصريحاً .. (لا.....!) هنا استشاط زوجي غضباً وهمّ بأن يضربه لولا أني منعته .. فقال له: (أنت ممنونع في نهاية الأسبوع من الخروج) .. لماذا ...؟؟؟؟؟
أفهمته أكثر من مرة بأن العقاب لايكون في لحظات الغضب .. يجب أن يؤخذ بعد تفكير عميق بحجم المشكلة يكون العقاب .. ولكنه لايفهم .. ولا يحاول أن يفهم...........!
والعديد من المواقف المشابهة لهذا الموقف .. ولكنها لاتحضرني الآن...
هذا موقف آخر...
كان جالساً في وضعية خاصة به تريحه وكنا نطالع التيلفزيون .. فذهب لجلب شيء من حجرته .. فقامت أخته الصغيرة والتي تبلغ الآن من العمر 5 سنوات ونصف بالجلوس مكانه .. نوعاً من العناد .. أو كأنها تريد أن تتحرش به .. وهذا الموقف يتكرر يومياً تقريباً .. فقام بنهرها وطلب منها بعصبية أن تقوم من مكانها لأنه مكانه .. وهي تعاند .. فقام بحملها وابعادها من المكان .. وأنا أنظر إليهم .. ولكني لم أتدخل لأنهم سوف يتصالحون بعدها .. كالعادة .. فقامت بضربه ضربة قوية اوجعتني أنا .. ولكني سكتّ .. فقام بدفعها بعيداً عنه .. فبكت وأخذت تضربه أكثر .. وهو يحاول اسكاتها .. فقام زوجي بالصراخ عليه .. بأنه الغلطان ..!!!!!
فنهره وقام بتوبيخه على الرغم من أنه لم يفعل شيئا لها .. وقال له (قم من هالمكان خلاص لا انته ولا هي).. اوكي .. لمااااااااااااااااااااااااذاااااااااااااا..؟؟؟؟!!! !!!!
هي الغلطانة في هذا الشيء وهو المظلوم .. لِمَ لا يقف بجانبه وينصره حتى على اخواته لو كان له الحق ..
أحسست بابني في قلبه قهر .. فهو مازال طفل ..
قبل فترة لعبت معه لعبة الصراحة .. ما الذي يحبه في كل شخص في المنزل وما الذي يكرهه .. فحين جاء دور أبيه .. قال .. أحبه كثيراً فهو يمزح معنا .. ولكنه لايتحمل (منه) هو بالذات أي كلمة .. ولايعرف السبب .. هنا سكتّ ولم أردّ .. ولكني أفهمته بأن أبيه يريد منه أن يكون أفضل الناس .. وأفضل من فلان وعلان .. وأفضل منه شخصياً في تدبير أموره .. ولكنه قال ((أنا لا أعرف كيف أتصرف .. فلم يعلمني أحد كيف أتصرف)) ..
ابني لايفهم الدروس جيداً حين يقوم بالدراسة لوحده .. ولكن حين أقوم بتدريسه .. أحاول تقريب المعلومة له بطرق مختلفة .. لكي يستوعبها .. فهذه هي الطريقة الفعالة .. يجب علي أن أمثل له تمثيلية لكي يفهم ويستوعب ..!!!!!
هذا موقف آخر تذكرته....
من بداية السنة الدراسية طلب أباه من إدارة المدرسة بأن يجلس في الأمام .. لكي يحس بأنه مراقب .. وقبل فترة .. قام ولد في نفس الفصل بابعاده عن مكانه في المقدمة .. وأمره بأن يذهب إلى الخلف .. ولم يقل شيئاً .. جاء إلى البيت وقال لي الموضوع كله .. فقلت لأبيه .. فقام أبوه بتوبيخه .. وقال له بأن يذهب إلى الأخصائي ويحكي له الموضوع ويرجعه مكانه .. وإذا لم يفعل له شيئا قال له ((اتصل بي لكي آتي للمدرسة وأتفاهم مع المدرس أو الأخصائي)).. في اليوم التالي كان الأخصائي مشغول يحمل الملفات ولم يعره اهتماما .. ولم يتصل بأبيه .. وهو أساسا كان سيذهب في رحلة مدرسية .. أي لن يكون في المدرسة ذاك اليوم.. وحين عاد زوجي من العمل .. سأله عن الذي حدث .. وما إذا ذهب إلى الاخصائي .. فقال له بالتفصيل ماحدث .. ولكن زوجي استشاط غضبا كالعادة .. وهمّ بضربه ولكني منعته عنه .. وأنا أهديه .. بأن الموضوع لايستحق كل هذا الغضب .. والعقاب كالعادة .. (ممنوع الخروج في نهاية الأسبوع) .......!!!!!!!!
كلمت زوجي بعدها .. بأنه لايستطيع الفهمم بهذا الأسلوب .. أريده أن يذهب إلى المدرسة .. وأن يطلب منه أن يتحدث أمامه .. لكي يشعر بأهميته وقوته .. ولكنه يعاند .. ولايريد الاستماع لي ولنصيحتي ...!!
لقد قرأت العديد من المواضيع من استشاريين أسريين ولكني لم أتوصل للحل الأمثل في قضية ابني وزوجي ..
ابني ليس له أحد من أعمامه .. فكلهم مشغولون بهمومهم وبيوتهم .. ولم يعد العم يحل محل الأب في هذه الأيام .. وجدّه من أبيه رجل كبير في السن .. وبالنسبة لخواله .. فهم اثنان .. أحدهما يتضايق منه (لله في لله) .. وأحس به يكرهه .. والآخر لاهم له سوى زوجته وبناته .. فقط ....!!!
لو كان أبي (رحمه الله) على قيد الحياة لطلبت استشارته وطلبت معونته في أمري هذا.......!!!
أنا يعجبني كلام طارق السويدان .. فأتمنى أن أجد لديه الحل .. جزاكم الله خيراً..
عندي مشكلة حاولت إيجاد لها الحل ولكني لم أستطع
العنوان واضح جداً عما أعانيه .. ولكني سأحاول أن أتعمق بالتفاصيل أكثر ..
أنا متزوجة منذ أكثر من 16 سنة .. وأنا وزوجي متفاهمين في كل شيء ولله الحمد.. رزقني الله بابنة هي البكر .. وقد أحيها زوجي كثيراً ورزقت بعد عامين بإبني الذي ظننت أنه سيكون رقم 1 في حياة زوجي .. ولكني لاحظت منذ البداية بانه بعيد عنه بكل ماتحمل الكلمة من معنى .. فهو لايذكر أي شيء عن ابنه حين كان صغيراً وكأنه لم يكن موجوداً معنا .. ولكنه يذكر كل تفاصيل حياة ابنتي الكبرى إلى هذا اليوم....!!!
ابنتي الآن تبلغ من العمر 15 عاماً وابني يبلغ من العمر 13 عاماً.. وهو واخته بين جزر ومد .. فهو حنون جداً .. وهادئ الطباع بشكل عام ولكن بحكم أنه ولد وفي مرحلة بداية المراهقة.. فإن الموضوع لايخلو من المشاكل من ناحية اهماله لدروسه .. أو التهائه بالأصحاب عن أي شيء ورغبته باللعب طوال الوقت ..
فهذا أمر عادي .. ولكني أريد أن أبين بأنه ليس طويل اللسان .. برغم دفاشته .. بل مؤدب معي ومع أبيه .. أدبه كأدب البنات .. على الرغم من أن أخته لاتحمل هذه الصفات حين كانت في سنه .. وحتى الآن .. وأنا لا أتحامل ضد أحد لصالح أحد .. فابنتي عيني اليمنى .. وابني عيني اليسرى .. محبتهم في قلبي سواء .. ولكنه لم يكن يهتم به ولاياخذه مجالس الرجال .. فكل حياة زوجي البيت .. والعمل والمقهى ليجتمع مع الشباب ..!
حاولت أن أقربه منه .. بإهماله (أمامه).. وتوجيه نظر زوجي بأن الولد كبر وأصبح في سن يحتاج فيه له .. وأن يأخذه معه أينما ذهب .. وكيف أنني أتعامل مع ابنتي الكبرى وآخذها معي حيثما أذهب .. وأن هذا واجبي تجاهها .. وواجبه تجاهه بأن يهتم به أكثر..!!!!
رزقني الله ببنت أخرى حين كان عمره 8 سنوات .. أي أن الفرق العمري بينهم كبير نسبياً .. فهو يحاول أن يكون سوياً في تعامله معها .. ولكنها بحكم أنها الصغيرة فهي مدللة أكثر ,., من جهتي ومن جهة أبيها .. ورزقني الله بولد منذ 6 أشهر .. فأصبحت متخوفة من زوجي في تعامله معه في ضوء تعامله مع أخيه الأكبر .. !!!!!!!!
نعم .. أصبحت لي المشكلة معقدة أكثر.. فالولد أصبح متعلقاً بي أكثر .. ويحس بالأمان معي أكثر من احساسه بالأمان حين يكون أبيه موجوداً في البيت .. بدأ يتأتئ وهو في سن الـ 10 سنوات .. خوفاً من غضبي .ز وخوفاً من أن أخبر أباه عن مشاكله .. فأصبحت أغطي عليه .. غصباً عني .. وآخذ منه العهود والمواثيق بأن يتغير .. ويصبح أقوى....!!!
ولكنه يحتاج لرجل في حياته .. فخفت عليه من أصدقائه الذين يختارهم .. فأصبح يختار الأصدقاء الأكبر منه سناً بحوالي 5 أو 8 سنوات .. وحين أقول له لماذا تصادق هذا العمر الأمبر منك سناً .. يرد علي ردوداً تخرسني .. ((لأنه ليس لدي أخوة كبار .. كم كنت أتمنى بأن يكون لدي أخ أكبر.. لا أجد نفسي في البيت .. كلهن بنات................)))
وأنا أعلم بأن ابني يريد أن يقول لي بأنه لايجد أباه بجانبه لكي يتصادق معه..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إن زوجي لايكف عن توبيخه على أتفه الأسباب .. وكأنه قام بعمل شائن أو جرم لايغتفر.. فهو لايعاقبه بقدر العمل الذي قام به .. مثال:
وضع له قانون دراسي بأنه حين يعود من المدرسة يفتح الكتب ويرى ما له وماعليه .. بأن يرتب دراسته وأولوياته قبل وصولنا من العمل وقبل الغداء .. في البداية كان ملتزم بهذا النظام .. ولكني أحس به أنه ملّ من هذا الروتين اليومي .. ومن منا لايمل من روتين يومي ثابت .. ومن منا من لايرغب بكسر هذا الروتين ولو بمخالفة بسيطة .. فهذا الشيء طبيعي.. ولكنه حين دخل في يوم من الأيام .. وسأله .. (فتحت كتبك؟) .. كان الولد تلقائياً وصريحاً .. (لا.....!) هنا استشاط زوجي غضباً وهمّ بأن يضربه لولا أني منعته .. فقال له: (أنت ممنونع في نهاية الأسبوع من الخروج) .. لماذا ...؟؟؟؟؟
أفهمته أكثر من مرة بأن العقاب لايكون في لحظات الغضب .. يجب أن يؤخذ بعد تفكير عميق بحجم المشكلة يكون العقاب .. ولكنه لايفهم .. ولا يحاول أن يفهم...........!
والعديد من المواقف المشابهة لهذا الموقف .. ولكنها لاتحضرني الآن...
هذا موقف آخر...
كان جالساً في وضعية خاصة به تريحه وكنا نطالع التيلفزيون .. فذهب لجلب شيء من حجرته .. فقامت أخته الصغيرة والتي تبلغ الآن من العمر 5 سنوات ونصف بالجلوس مكانه .. نوعاً من العناد .. أو كأنها تريد أن تتحرش به .. وهذا الموقف يتكرر يومياً تقريباً .. فقام بنهرها وطلب منها بعصبية أن تقوم من مكانها لأنه مكانه .. وهي تعاند .. فقام بحملها وابعادها من المكان .. وأنا أنظر إليهم .. ولكني لم أتدخل لأنهم سوف يتصالحون بعدها .. كالعادة .. فقامت بضربه ضربة قوية اوجعتني أنا .. ولكني سكتّ .. فقام بدفعها بعيداً عنه .. فبكت وأخذت تضربه أكثر .. وهو يحاول اسكاتها .. فقام زوجي بالصراخ عليه .. بأنه الغلطان ..!!!!!
فنهره وقام بتوبيخه على الرغم من أنه لم يفعل شيئا لها .. وقال له (قم من هالمكان خلاص لا انته ولا هي).. اوكي .. لمااااااااااااااااااااااااذاااااااااااااا..؟؟؟؟!!! !!!!
هي الغلطانة في هذا الشيء وهو المظلوم .. لِمَ لا يقف بجانبه وينصره حتى على اخواته لو كان له الحق ..
أحسست بابني في قلبه قهر .. فهو مازال طفل ..
قبل فترة لعبت معه لعبة الصراحة .. ما الذي يحبه في كل شخص في المنزل وما الذي يكرهه .. فحين جاء دور أبيه .. قال .. أحبه كثيراً فهو يمزح معنا .. ولكنه لايتحمل (منه) هو بالذات أي كلمة .. ولايعرف السبب .. هنا سكتّ ولم أردّ .. ولكني أفهمته بأن أبيه يريد منه أن يكون أفضل الناس .. وأفضل من فلان وعلان .. وأفضل منه شخصياً في تدبير أموره .. ولكنه قال ((أنا لا أعرف كيف أتصرف .. فلم يعلمني أحد كيف أتصرف)) ..
ابني لايفهم الدروس جيداً حين يقوم بالدراسة لوحده .. ولكن حين أقوم بتدريسه .. أحاول تقريب المعلومة له بطرق مختلفة .. لكي يستوعبها .. فهذه هي الطريقة الفعالة .. يجب علي أن أمثل له تمثيلية لكي يفهم ويستوعب ..!!!!!
هذا موقف آخر تذكرته....
من بداية السنة الدراسية طلب أباه من إدارة المدرسة بأن يجلس في الأمام .. لكي يحس بأنه مراقب .. وقبل فترة .. قام ولد في نفس الفصل بابعاده عن مكانه في المقدمة .. وأمره بأن يذهب إلى الخلف .. ولم يقل شيئاً .. جاء إلى البيت وقال لي الموضوع كله .. فقلت لأبيه .. فقام أبوه بتوبيخه .. وقال له بأن يذهب إلى الأخصائي ويحكي له الموضوع ويرجعه مكانه .. وإذا لم يفعل له شيئا قال له ((اتصل بي لكي آتي للمدرسة وأتفاهم مع المدرس أو الأخصائي)).. في اليوم التالي كان الأخصائي مشغول يحمل الملفات ولم يعره اهتماما .. ولم يتصل بأبيه .. وهو أساسا كان سيذهب في رحلة مدرسية .. أي لن يكون في المدرسة ذاك اليوم.. وحين عاد زوجي من العمل .. سأله عن الذي حدث .. وما إذا ذهب إلى الاخصائي .. فقال له بالتفصيل ماحدث .. ولكن زوجي استشاط غضبا كالعادة .. وهمّ بضربه ولكني منعته عنه .. وأنا أهديه .. بأن الموضوع لايستحق كل هذا الغضب .. والعقاب كالعادة .. (ممنوع الخروج في نهاية الأسبوع) .......!!!!!!!!
كلمت زوجي بعدها .. بأنه لايستطيع الفهمم بهذا الأسلوب .. أريده أن يذهب إلى المدرسة .. وأن يطلب منه أن يتحدث أمامه .. لكي يشعر بأهميته وقوته .. ولكنه يعاند .. ولايريد الاستماع لي ولنصيحتي ...!!
لقد قرأت العديد من المواضيع من استشاريين أسريين ولكني لم أتوصل للحل الأمثل في قضية ابني وزوجي ..
ابني ليس له أحد من أعمامه .. فكلهم مشغولون بهمومهم وبيوتهم .. ولم يعد العم يحل محل الأب في هذه الأيام .. وجدّه من أبيه رجل كبير في السن .. وبالنسبة لخواله .. فهم اثنان .. أحدهما يتضايق منه (لله في لله) .. وأحس به يكرهه .. والآخر لاهم له سوى زوجته وبناته .. فقط ....!!!
لو كان أبي (رحمه الله) على قيد الحياة لطلبت استشارته وطلبت معونته في أمري هذا.......!!!
أنا يعجبني كلام طارق السويدان .. فأتمنى أن أجد لديه الحل .. جزاكم الله خيراً..