precious
01-06-2009, 06:31 PM
:311:
وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة بأنه "نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية"، وتساءل عن مبررات "هذه الوحشية" التي قال إن المسؤولين الإسرائيليين يتعاملون بها.
وجدد أردوغان اتهامه لإسرائيل بالمسؤولية عن التوتر الذي تشهده المنطقة، وقال إن ما تقترفه من "مذابح ضد الفلسطينيين يفتح جروحا يصعب شفاؤها في ضمير الإنسانية".
وقال إن العمليات الإسرائيلية في غزة تهدد سلسلة من التطورات التي تبعث على الأمل في الشرق الأوسط، ومنها محادثات السلام السورية الإسرائيلية التي تجري بوساطة تركية.
وأضاف أن الهدف من العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة هو "تسجيل مكاسب انتخابية" في الانتخابات البرلمانية التي من المنتظر أن تجرى بإسرائيل في العاشر من فبراير/شباط المقبل.
وجدد المسؤول التركي -في كلمة ألقاها الثلاثاء أمام برلمانيي حزب العدالة والتنمية الحاكم- دعوته إسرائيل إلى وقف هجومها على قطاع غزة فورا، ووصف الأطراف التي لم تدن الهجوم بأن لها "معايير متعددة".
رجب أردوغان (يسار) خلال لقائه العاهل السعودي في جولته العربية الأخيرة (الفرنسية)
وتساءل أردوغان "لماذا الذين هرولوا سريعا لمساعدة جورجيا هادئون الآن"، وذلك في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة الأميركية التي سارعت إلى إرسال مساعدات إلى جورجيا عقب الهجوم الروسي عليها في أغسطس/آب الماضي.
وكان أردوغان قد قام الأسبوع الماضي بجولة شملت سوريا والأردن ومصر والسعودية، وتمحورت حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وبحث سبل التحرك من أجل وقف إطلاق النار.
وأعلن أردوغان عن حملة لدعم ومساعدة فلسطين، ووجه دعوة مباشرة إلى الأتراك من أجل المساهمة في صندوق أسسته الحكومة لهذا الغرض.
المصدر: الجزيرة + وكالات
*وقد قال انه يتحدث كونه زعيم لاحفاد تلك الدولة العثمانيه.
رجب طيب أردوغان
جاء رئيس الوزراء التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان من رحم المؤسسة الدينية في تركيا، فهو خريج مدرسة دينية، كما أنه بدأ العمل السياسي من خلال التيار الإسلامي الذي قاده نجم الدين أربكان، لكنه يحاول منذ فوزه بالحكومة في عام 2002 التأكيد على أنه لا يمثل حزبا دينيا، لكنه يريد بناء دولة ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة كما في أوروبا ولا تسيطر فيها الدولة على الدين كما هو حال العلمانية التركية.
وخلال فترة رئاسته بلدية إسطنبول حقق أردوغان إنجازات نوعية للمدينة، الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة في عموم تركيا، لكن هذه الشعبية لم تشفع له حينما خضع لإجراءات قضائية من قبل محكمة أمن الدولة في عام 1998 انتهت بسجنه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية ومنعه من العمل في وظائف حكومية ومنها طبعا الترشيح للانتخابات العامة.
كان سبب كل هذه العقوبات ما قاله أردوغان في خطاب جماهيري في نفس العام، حيث اقتبس أبياتا من الشعر التركي تقول (مآذننا رماحنا والمصلون جنودنا).
{قدم أردوغان شكلا جديدا من الوسطية وتحاشى استفزاز العلمانيين لكن ذلك لم يمنع الرئيس التركي من اتهامه بمحاولة أسلمة كوادر الدولة}.
سقاك الله ارض الخلافة.
وجزاه الله خير الجزاء عن ماقدمه لامته .......نعم الرجل انت بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين.
وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة بأنه "نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية"، وتساءل عن مبررات "هذه الوحشية" التي قال إن المسؤولين الإسرائيليين يتعاملون بها.
وجدد أردوغان اتهامه لإسرائيل بالمسؤولية عن التوتر الذي تشهده المنطقة، وقال إن ما تقترفه من "مذابح ضد الفلسطينيين يفتح جروحا يصعب شفاؤها في ضمير الإنسانية".
وقال إن العمليات الإسرائيلية في غزة تهدد سلسلة من التطورات التي تبعث على الأمل في الشرق الأوسط، ومنها محادثات السلام السورية الإسرائيلية التي تجري بوساطة تركية.
وأضاف أن الهدف من العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة هو "تسجيل مكاسب انتخابية" في الانتخابات البرلمانية التي من المنتظر أن تجرى بإسرائيل في العاشر من فبراير/شباط المقبل.
وجدد المسؤول التركي -في كلمة ألقاها الثلاثاء أمام برلمانيي حزب العدالة والتنمية الحاكم- دعوته إسرائيل إلى وقف هجومها على قطاع غزة فورا، ووصف الأطراف التي لم تدن الهجوم بأن لها "معايير متعددة".
رجب أردوغان (يسار) خلال لقائه العاهل السعودي في جولته العربية الأخيرة (الفرنسية)
وتساءل أردوغان "لماذا الذين هرولوا سريعا لمساعدة جورجيا هادئون الآن"، وذلك في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة الأميركية التي سارعت إلى إرسال مساعدات إلى جورجيا عقب الهجوم الروسي عليها في أغسطس/آب الماضي.
وكان أردوغان قد قام الأسبوع الماضي بجولة شملت سوريا والأردن ومصر والسعودية، وتمحورت حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وبحث سبل التحرك من أجل وقف إطلاق النار.
وأعلن أردوغان عن حملة لدعم ومساعدة فلسطين، ووجه دعوة مباشرة إلى الأتراك من أجل المساهمة في صندوق أسسته الحكومة لهذا الغرض.
المصدر: الجزيرة + وكالات
*وقد قال انه يتحدث كونه زعيم لاحفاد تلك الدولة العثمانيه.
رجب طيب أردوغان
جاء رئيس الوزراء التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان من رحم المؤسسة الدينية في تركيا، فهو خريج مدرسة دينية، كما أنه بدأ العمل السياسي من خلال التيار الإسلامي الذي قاده نجم الدين أربكان، لكنه يحاول منذ فوزه بالحكومة في عام 2002 التأكيد على أنه لا يمثل حزبا دينيا، لكنه يريد بناء دولة ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة كما في أوروبا ولا تسيطر فيها الدولة على الدين كما هو حال العلمانية التركية.
وخلال فترة رئاسته بلدية إسطنبول حقق أردوغان إنجازات نوعية للمدينة، الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة في عموم تركيا، لكن هذه الشعبية لم تشفع له حينما خضع لإجراءات قضائية من قبل محكمة أمن الدولة في عام 1998 انتهت بسجنه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية ومنعه من العمل في وظائف حكومية ومنها طبعا الترشيح للانتخابات العامة.
كان سبب كل هذه العقوبات ما قاله أردوغان في خطاب جماهيري في نفس العام، حيث اقتبس أبياتا من الشعر التركي تقول (مآذننا رماحنا والمصلون جنودنا).
{قدم أردوغان شكلا جديدا من الوسطية وتحاشى استفزاز العلمانيين لكن ذلك لم يمنع الرئيس التركي من اتهامه بمحاولة أسلمة كوادر الدولة}.
سقاك الله ارض الخلافة.
وجزاه الله خير الجزاء عن ماقدمه لامته .......نعم الرجل انت بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين.