PDA

View Full Version : الباب الى الجحيم (Road to hell).........



resalt_5er
06-09-2006, 12:36 AM
الباب الى الجحيم


Road to hell


البهائية


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين .


أما بعد :


لقد انتشرت الكثير من البدع والفتن ولما فى هذة البدعة من خطر على أبناء المسلمين وجب علينا الأنتباه وصد هذا الفكر المضل . ولولا انتشار هذة الفتنه لما تحدثنا عنها كما علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم .
البهائية هو اسم اطلق على طائفة مضلة ونستطيع ان نقول لكم انهم فى الاصل
عبارة تمثيلية صهيونية التأليف روسية الإنتاج ايرانية التنفيذ وذلك يرجع الى انهم تأكدوا انه لا يمكن صد المسلمين بالطرق الحربيه وعلموا ان قوة المسلمين تكمن فى عقيدتهم فبدأو بالتركيز على تفتيت هذة العقيدة ومازالوا .


. دعونا نقص عليكم تمثيلية ( البابية ) النشأة المضلة
في عام 1259 م ذهب الميرزا علي محمد رضا الشيرازي 1235_1266 ( 1819 _ 1850 م ) إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام الشيخية في زمانه كاظم الرشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية . وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي كينازد الغوركي والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني والذى وجد فيه المؤهلات لتنفيذ خطتهم الهالكه لتمزيق وحده المسلمين وبالطبع بدأ يلقي في روعهم أن الميرزا علي محمد الشيرازي هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي
في ليلية الخميس 5 جمادى الأولى 1260 ه‍ _ 23 مارس 1844مأعلن أنه الباب نسبة إلى ما يعتقده الشيعة الشيخية من ظهوره بعد وفاة الرشتي المتوفى 1259 ه‍ وأنه رسول كموسى وعيسى ومحمد - عليهم السلام - بل وعياذاً بالله - أفضل منهم شأناً . - فآمن به تلاميذ الرشتي وانخدع به العامة و الباب عند الشيعة معناه نائب المهدي المنتظر )
و صدقه عدد من الجهلة ثم أمر أتباعه بالانتشار في إيران و بلاد العراق يبشرون به و بدعوته و أمرهم بكتمان اسمه حتى يظهر هو بدعوته
و بعد ذلك ذهب لمكة في أيام الحج و جهر بدعوته الباطلة فثار عليه الحجيج ، فعاد مرة أخرى إلى إيران
و في إيران قاوم الناس دعوته الباطلة إلى أن عقد ولي العهد في إيران له مناظرة علمية قال له أحد العلماء : إن كنت رسولا فأين معجزتك !!!
و إن كنت المهدي أو وليا فأين كرامتك حتى تقوم حجتك فقال : أنا المهدي
فقالوا له إن أمارات المهدي لا تنطبق عليك فاضطرب الباب و لم يجب و ما زال العلماء يحرجونه بالأسئلة قي الصميم فلا يجد لها جوابا و ظهر عجزه الفاحش فأعلن توبته عن مدعاه ووتم اعتقاله.
أثناء وجود "علي الشيرازي-الباب" في السجن قامت امرأة من أتباعه تدعى أم سلمى زرين تاج-ذات الشعر الذهبي بالفارسية- بتنظيم مؤتمر للبابية في صحراء بدشت الإيرانية سنة 1848م-1264هـ وكان الشيرازي قد منح هذه المرأة لقب "قرة العين" وعرفت بالخطابة وطلاقة اللسان والجمال الأخّاذ ولكنها كانت امرأة لعوبا وهذا الصنف من النساء تسعى وراءه الملل الضالة والمنحرفة، استباحت "قرة العين" ما حرمه الله من المتعة الحرام فطلقها زوجها وتبرأ منها أولادها!
قبيل بدء المؤتمر في صحراء بدشت التقت "قرة العين" بحسين علي المازندراني وأعجب كل منهما بالآخر، وفي المؤتمر شربت الخمور واختلط الرجال بالنساء وارتكبت الفواحش وسادت الأجواء الخليعة وأعلنت "قرة العين" عن نسخ الشريعة الإسلامية وعندما احتج بعض الحاضرين طلع "حسين علي" على المؤتمرين وقرأ سورة الواقعة مفسرا إياها تفسيرا باطنيا مؤيدا لما جاءت به تلك الفاجرة (التي أعدمتها السلطات الإيرانية لاحقا) ومنحته لقب "بهاء الله" وقيل أنه هو من سمى نفسه بهذا الإسم وعرف بـ"البهاء أو البهاء حسين".
صورة الهالك البهاء
http://www.bahai-guardian.com/abdul.gif (http://www.bahai-guardian.com/abdul.gif)


و في عهد السلطان ناصر الدين شاه ظهر مرة أخرى بدعواه فأمر السلطان بإعدامه راميا بالرصاص مع اثنين من اتباعه ، و ضاع بذلك ما تنبأ به من ملك الدنيا و انضمام ملوكها تحت لواءه و رفع بذلك الستار عن خدعه و أكاذيبه و غروره و لو كان نبيا كما يقول لما خابت له نبوءة و لكنه كاذب روسية وبريطانية للصفح عنه وبعد وفاة الباب اشترك "البهاء" في محاولة اغتيال الملك " ناصر الدين" شاه إيران، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، وكشف الفاعلون، ففر "البهاء" إلى سفارة روسيا التي قدمت له الحماية الكاملة، ولم تسلمه إلى السلطات الإيرانية إلا بعد أن أخذت وعدا منها بعدم إعدامه .ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران، فنفي " البهاء " وأخوه "صبح الأزل" إلى بغداد في جمادى الآخرة 1269هـ الموافق إبريل 1853م، ومن بغداد إلى إستانبول في ذي القعدة 1279هـ الموافق إبريل 1863م، ومن اسطنبول نقلا إلى أدرنة، ومكثا هناك نحو أربع سنوات ونصف، اختلف خلالها الأَخَوَان، وتنافسا المناصب والألقاب، وقام "البهاء" خلالها بنشر دعوته بين عامة الناس، فتبعه طائفة سموا "البهائية" وتبع طائفة أخرى أخاه فسموا "الأزلية" أو "البابية" .
صورة الهالك البهاء و أعوانه المضلين
http://www.arkapple.com/album/42.jpg


أدركت الدولة العثمانية خطر "البهاء" وأخيه "صبح الأزل" على الناس فقامت بنفيهما مرة أخرى وفرقت بينهما، فنفت "صبح الأزل" إلى قبرص وظل بها حتى مات، في حين نفت " البهاء " إلى عكا، ومعه بعض أتباعه، فنزل بها سنة 1285هـ الموافق 1868م، حيث لقي حفاوة بالغة من اليهود الذين أحاطوه بالرعاية، وخالفوا فرمانات الباب العالي القاضية بفرض الإقامة الجبرية عليه وأسكنوه قصرا يعرف باسم "البهجة" وفي عكا واصل حسين علي أكاذيبه وادعاءاته حتى وصل به الحال إلى ادعاء الألوهية ووضع برقعا على وجهه لأنه لا يجوز لأي كان أن يطلع على بهاء الله!!
وفي أواخر حياته أصيب بالجنون فحبسه ابنه عباس الذي عرف بلقب "عبد البهاء" حتى لا يراه الناس وتكلم باسمه إلى أن مات في (2ذي القعدة 1309هـ ـ1892م) وقيل أنه قتل على يد بعض البابيين فتولى ابنه "عباس أفندي" زعامة البهائيين.
وأضحت عكا منذ ذلك التاريخ مقرا دائما للبهائية ومكانا مقدسا لهم
صورة لقبلة البهائين الإسرائيلية
http://israelimages.com/medium/hi17-027.jpg
وكانت هذة التمثيلية بكل من قتل وارتد وساعد فيها هى خطتهم لتمزيق وحدة المسلمبن وشغل فكرهم عن ماكان يحدث ضد ابناء المسلمين والتمهيد للجزء الثانى من التمثيلية والذى فيه تفتيت لعقيدة المسلمين (عفانا الله منهم واسكنهم جهنم وبئس المصير )