PDA

View Full Version : زوجي جسد بلا روح



Zoooz
01-10-2009, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة من سنتين وأكثر، عمري 24 سنة، وعندي بنت كالقمر، وعمرها سنتين وشهرين..
مشكلتي مع زوجي، عندما أحتاج حنانه لا يعطيني إياه، وعندما أحتاج لنصحه بهدوء يكتفي بإسدال النصائح والاقتراحات والحلول دون الجلوس بجانبي وضمي ثم اقتراح الحلول بهدوء كما يفعل أبي لي دائما، فرغم كبر سني، لما تصيبني مشكلة أرى أن أبي يفعل كل ذلك وتعودت على هذا الأسلوب.. لكن زوجي لا يتقن هذا الأسلوب.. أنا لا أطالبه بنفس ما يفعل أبي بالضبط ولكن فهمته حاجاتي أكثر من مرة، بل مليون مرة ولكن لا فائدة...
تعبت وأنا أخبره بحاجاتي، سئمت منه، أريد أن أوقظ فؤاده، أحسه جسد بلا روح.
يعطيني الحب لما أريد النوم، أو لما يجلس من النوم مباشرة، ولا يذهب لغسل فمه أولا، وأنا بالطبع أكره هذه الروائح، دائما الأوقات التي يأتيني فيها تكون خاطئة، فأصده، يقرفني بالغازات التي يصدرها،يعطس فلا يضع يده على أنفه فيبللنا بالوساخة، يكح بالقوة، ويصدر أصواتا كأنها أصوات الترجيع مع الكحة، ولما يريد أن يداعبني يؤلمني، فأكره هذه العملية وأنفر، وأحيانا أتركه وأنام، ونادرا ما نتعاشر، يعني في الشهر مرة، وإذا كثرت مرتان فقط..
ماذا أفعل وقد انقطع حبل الود بيننا
كرهته، كرهته كثيرا، دعوت عليه كثيرا، لأنه فعل بي أشياء كثيرة من قبل أبكاني فيها، كان العيد يأتي وأنا أبكي، أقول له أنا أمي وأبي رغم فاقتهم عمرهم لم يقصروا معي في شيء ولم يبكوني يوما، وأنت أنظر ماذا تفعل بي؟ أنا لا أخبر أمي وأبي عن مشاكلي معه، فهم أول شيء سيعملونه هو فصلي عنه، إلى أن يصبح رجلا على حد قولهم..
أنا أريد الحياة الهانئة لابنتي ولي أبيضا.. وإذا كانت غالية علي فلا بأس أن تحصل ابنتي عليها فقط من دوني..
حلولي انتهت، وصبري نفد..

alyasamina
01-10-2009, 09:48 PM
السلام عليكم

لا حول ولا قوة الا بالله ...
اختي الحبيبة دعينا نتناقش بهدوء في مشكلتك ونضع نصب اعيننا ما يقوله العقل والقلب معا فالمرأة بطبيعتها عاطفية ولا بد لها ان تستخدم عقلها وتدير حياتها بشكل يريحها ويريح من حولها ..
اولا : واضح ان مشكلتك مع زوجك مشكلة عاطفية بالدرجة الاولى أي ان هناك جفاف عاطفي بينكما وهذا هو السبب الرئيسي في ألمك وفي شعورك بالتقزز فالمحب يقبل من حبيبه كل شيء دون غضاضه ..
ثانيا : لديك فتاة جميلة تقولين وبحاجة منك لحب وعناية وبيت هاديء سعيد إذا دعينا نفكر كيف يصبح البيت سعيدا ..
ثالثا : ذكاء منك أنك لا تدخلين الاهل وتحافظين على بيتك فهذا دليل نيتك الطيبة في الحفاظ على البيت والاسرة
رابعا : إذا فكرنا قليلا

ماذا لو تم الطلاق .. بصراحة أسباب الطلاق التي قلتيها مشروعة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الكره والنفور صحيح هي مشروعه ولكن هل سألتي نفسك إذا كنت تكرهينه بالفعل أم ان ضجرك وطريقة تفكيرك في اشياء بسيطة جعلت الشيطان يصور لك هذا فإذا تم الطلاق تندمين وتتذكرين ما قدمه لك من خير وكرم وحسن خلق واكيد للزوج مواقف جميلة غير ما ذكرتي من مساويء أراها بسيطة جدا وسببها نفسيتك وطريقة تفكيرك تجاهه فقط معنى هذا
طلاق = ندم + وحدة + مشكلة للفتاة الصغيرة وهي بدون اب + زواج المطلقة صعب
طيب ماذا لو بقتيتي معه ..
يتطلب ذلك منك مواقف ايجابية للتغيير

أولا :لا تدعي الشيطان يلعب بعقلك ويظل يشعرك ان زوجك مقرف زوجك مقزز بالعكس حاولي ان تحبيه ولو انه ربما حاليا غير حنون او عملي جدا ..
ثانيا : عليك ان تبدعي معه ولا تجعلي حياته روتينيه كل يوم يشبه الثاني طريقة تفكيرك اكيد تؤثر على اسلوبك معه خاصة في العشرة الزوجية وهذه اقسى مرحلة على قلب الرجل وتجعله يتصرف بهذه الطريقة التي ترينها ..
ثالثا : ابدئي انت حولي حياته وحياتك لجنة جميلة على الاقل تفرحي بها شخصيا ..
رابعا : ساعطيك مثالا ابداعي لموضوع الفم ... حضري نوع من انواع الحلوى او الملبس كالنعناع واوقظيه بلطف واعطيه واحده فتغير طعم فمه ..اجعلي منادي بجانبه واذا اراد ان يعطس قولي له بحب وابتسامه اخاف عليك من الجراثيم ان تؤذيك خذ يا حبيبي هذ على فمك دائما حتى لا تمرض وامسحي فمه ... موضوع الغازات اخية قومي من مكانك لاي غرض ودعيه ياخذ راحته في منزله هذه طبيعة بشرية يعني أنت ربما حساسة زياده ...
خامسا : اجعلي زوجك يحبك بصدق بخلو الكلام ولو ليس من قلبك كبداية وداعبيه وارحميه ووديه فهو الذي يؤيك ببيته وهو سبب وجود طفلتك الجميلة وهو امانك ...وبالتدريج عليمه كيف يعاملك دون نصح ووصايا واقتراحات لانه واضح انك تكثرين من ذلك والرجال تمل وربما يعاملك بنفس طريقتك انت تريدينه كوالدك وهو ليس كوالدك هو لديه شخصيته المستقله وليتك لا تقارني ..
سادسا : تعلمي ان تقبلي عليه احيانا ليس بالضرورة هو فقط فهو يتعب بالعمل وعلميه كيف يسعدك وبحلو الكلام وضحي له مصادر بهجتك ..
سابعا : لاعبي ابنتك معه وامامه واخترعي طرق للبهجة بالمنزل واحرصي على بيتك جميلا وعلى نفسك مميزة
انا متاكده انك تستطيعين

دعواتي : اللهم اسعد هذا البيت وألف بين اهله واجعلها اسرة سعيدة في الدنيا والاخرة ااامين ..

طمنينا عنك اخية وليتك تجربي وتبلغيني النتائج لكن بالتدريج ولا تستعجلي فلا شيء يحل بيوم وليلة بل نحتاج للصبر واللجوء لله والدعاء وقول الاذكار والحفاظ على العبادة ...

اذا رضي الله عنك رضيت عن نفسك ورضي زوجك عنك ايضا وعشتما في سعاده ..

Zoooz
01-11-2009, 12:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الواقع سرني ردك علي..

أريد أن أخبرك أنني لا أعزم على الطلاق أبدا، وهذا عندي غير موجود في قاموسي أبدا، ولكن لو حدث أن انفصلت عنه لا قدر الله لن أتزوج مرة أخرى، ومستحيل ذلك أصلا.. لأنني لا أريد زوجا، لقد تعقدت من الزواج، وأنا في بيت أبي أريح لي من زوج يقرفني، ولا أتحمل منه شيئا..

زوجي حنون على ابنته وعلى الأطفال فقط، أما أنا فكالحائط عنده، شعوري غير مهم عنده، ولا يسألني عنه أصلا..

لكنه أيضا ليس عنده التصرف الحكيم مع طفلته، فهو يدللها، ولكن عند الخطأ يصرخ ويهدد.. سأضربك إن لم تفعلي ذلك، ولكنه لا يضرب.. لأنه حنون..

بصراحة لا يهتم بما يريحني، يأخذ اللحاف عني كامل عند النوم وكثير الحركة، وهذا يضجرني لما أريد الهدوء والنوم، كما أنه لا يسمح لي أن أنام على الأرض لكي أنام بهدوء، وأنا كذلك لا أريد أن أبتعد عنه، فأنا لا أستطيع النوم إلا بجانبه وعلى وسادته، فهذه فرصتي على الأقل!

"طريقة تفكيرك اكيد تؤثر على اسلوبك معه خاصة في العشرة الزوجية وهذه اقسى مرحلة على قلب الرجل وتجعله يتصرف بهذه الطريقة التي ترينها"

بالأمس أخبرني أنه يريدني، وأنا صددته، قال لي أنه صبر علي كثيرا، تبادر لذهني هذا الذي أستطيع فعله، لم أخبره، سكتت، ولكن بقلبي أريد التغيير..

"ابدئي انت حولي حياته وحياتك لجنة جميلة على الاقل تفرحي بها شخصيا"
هل ينفع أن أشتري أشياء للمنزل لكي تجعلنا نرتاح فيه ونقضي وقتا أكبر فيه؟ لأننا وبصراحة كلما أقول له دعنا نرجع للبيت الساعة 9 مساء يقول إن الوقت مبكر جدا، ماذا سنفعل كل هذا الوقت في البيت؟ إنه لا يحب أن يكون في البيت إلا الساعة 11، وأنا أريد أن أنام مبكرا، هو يحب السهر..

"وبالتدريج عليمه كيف يعاملك دون نصح ووصايا واقتراحات"

حسنا سأحاول أن لا أتكلم معه كثيرا في الفترة الحالية، سأحاول أن أتعايش معه..

"لاعبي ابنتك معه وامامه واخترعي طرق للبهجة بالمنزل"

أصلا هو يغار من أي حركة تفعلها ابنتي لي، عندما تقبلني يقول أنا أيضا، عندما ألاعبها ويظهر الجنون قليلا علينا، يقول لماذا لا تصبح ابنتنا هكذا معي أيضا!

أكيد هناك رجال أسوء من زوجي، وأنا لا أقول إنه الأسوء، وكل واحد له عيوبه مهما يكون لا يوجد إنسان كامل..

أنا أعلم أنني حساسة من بعض التصرفات، أريد أن أخففها لا أعرف كيف..

مثلا التحرك الكثير أثناء النوم، عندما أعدل اللحاف من كثرة حركة زوجي ينسحب اللحاف ويتعفس..

كلنا نسمع عن النساء كيف يحسنّ التصرف وكيف يكنّ مثاليات، ولكن عمرنا لم نسمع برجال يحسنوا التصرف مع زوجاتهم ويصبحوا مثاليين، ودائما الفتاة في موقع الإدانة والرجل في موقع المظلوم، أو المأخوذ حقه أو أنه هو الصح وهي الخطأ.. ماذا نفعل مع هذا الترجمة الخاطئة لمعنى الزواج أو علاقة الرجل بالمرأة؟!

لقد تغير العصر جدا، فالرجل من غير امرأة لا يسوى ظفر المرأة، ليس فقط في الحياة، بل والعمل والصرف على المنزل وتربية الأطفال، والسفر والرحلات وكل شيء، أصبح دور الرجل مهمش جدا، فالكل يركز على المرأة والاهتمام بالمرأة، ولكن الرجال عمرهم ما اهتموا بأنفسهم وتقوية الروابط بينهم وبين زوجاتهم وكيف يسعدونهم، وعمرهم ما فتحوا لهم منتدى يقولون مشاكلهم، أو يتكلمون عنما تحبه النساء وتكرهه، أو حتى ليتعرفوا على الجنس الناعم بجدية، إنهم كالدمية في هذا العصر، اعملوا لنا نعمل لكم، لا إحساس لا شعور لا قلب لا اهتمام إلا بسفاسف الأمور..

المرأة قادرة أن تعيش بمفردها ولكن الرجل لا يستطيع، لأن إشباع حاجته بها، أما المرأة فتستطيع العيش بمفردها، لأن مفاتيح الحياة كلها بيدها، صحيح أنها ستكون ناقصة، ولكن الرجل اليوم ليس كل شيء في الحياة..

من قبل تقول المرأة ظل راجل ولا ظل حيطة، لأن الرجل كان فعلا رجل، لكن الآن القول السائد ظل حيطه ولا ظل راجل يعكر صفو حياتي ويثقل علي، ويجعل هموم الدنيا فوق راسي..

هذا رأيي، ما هو رأيك أنتي؟ بعيدا عن المثالية أرجوك..

alyasamina
01-11-2009, 12:51 PM
السلام عليكم

اختي الحبيبة لا الومك لاننا دائما نلوم المرأة ... احاول ان اخطط معك لانك حريصة على التغيير ... واضح ان زوجك إما لا يعرف ما بداخلك ..أو ا يعرف كيف يغير نفسه ... بما انك شخصية ايجابية فلماذا لا تغيري انت محيطك ... ولكن مشكلتك ان اول خطوة هي تغييرك لطريقة تفكيرك الشخصية التي لا تريدين سماع غيرها ... ومشكلتك الثانية هي انك لا تخفضين له جناجا وتحاولي حبه بعيوبه تاكدي ان لك عيوبا لا تريها وهو صابر عليها ... بما انك طرحت المشكلة فلنتعاون لنغير ويكون ذلك باجراءات عملية تقوم على فترات ربما تطول او تقصر المهم نحصل على نتيجة مريحة لحد ما .. انا ارى ان موضوع اللحاف (احضري لنفسك لحافا آخر على نفس السرير ) ومسألة التقزز لها حلول عملية كما قلت لك سابقا .. وزرع حبه في قلبك هو افضل حل بعد اللجوء لله ... عيشي نفسك في ايجابياته كحنانه مع طفلتك واتركي عنك الوساوس ... اخفضي جناحك وتواضعي له لا تظني انك افضل منه واكثر رقيا فهذا يجعلك تظلين بنفس الاسلوب ... لو كتب لنا زوجك هنا لكنت نصحته أيضا ولكن يبدو انه كما اخبرتك لا يعرف او صعب عليه تغيير نفسه فلنساعده والاشياء كلها بسيطة التي بحتي بها .. امور يمكن تلافيها ... يتبقى ان تحبيه بعمق وتتخذي اجراءات تتلافي بها ما يقززك ..
لماذا لا تعطريه بنفسك وتهتمي به فالرجال كاطفال ولكن بشكل كبار .. صدقيني انت تضيعين اجمل سنين العمر برفضك النفسي له .. لو فكرتي في اجمل ما فيه وبعثت في نفسك رغبة قويه في حبه والتقرب منه بود وشوق سيتغير الامر فالحب ايضا ياتي بالايحاء والتفكير الايجابي ..
أسعدكم الله ..
لا تنسى اهمية اللجوء لله ببكاء وخشوع ولا تنسي الاذكار بالله عليك ..

Zoooz
01-15-2009, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"واضح ان زوجك إما لا يعرف ما بداخلك ..أو لا يعرف كيف يغير نفسه"
أنت محقة بشأن أنه لا يعرف ما بداخلي، ولكنني أخبرته عدة مرات من قبل، في أيام الخطوبة أنني كنت لا أريده ولكنني توكلت على الله، وقلت إن كان به الخير أن ييسر كل شيء وإذا كان غير ذلك أن يباعد بيننا.. وفعلا حدث العرس بكل سهولة ويسر، أما أن يغير نفسه، فهو عجينة في يدي أستطيع تشكيلها حسب ما أريد، وقد تغير قليلا هذه الأيام، وقد غيرت بعضا من صفاتي، ولكنني بالأمس ضعفت ورجعت لأسلوبي القديم، لكنني بررت له ما أريد وقد تقبل الأمر..

"بما انك شخصية ايجابية فلماذا لا تغيري انت محيطك"
كيف؟ ومن هو محيطي الذي يجب أن أغيره؟

"مشكلتك ان اول خطوة هي تغييرك لطريقة تفكيرك الشخصية التي لا تريدين سماع غيرها"
كيف أغير طريقة تفكيري؟ وإذا غيرتها لأي شيء أتجه؟

"ومشكلتك الثانية هي انك لا تخفضين له جناجا وتحاولي حبه بعيوبه"
أحبه؟ حسنا كيف أحبه بعيوبه؟

"تاكدي ان لك عيوبا لا تريها وهو صابر عليها"
أعلم ذلك، وهو صابر صبر السجين على السجان.. أريده أن يخبرني بما في قلبه ولكنه لا يخبرني إلا عندما تصير المشاكل، وعندما أقول له لماذا لا تخبرني في الوقت نفسه؟ يقول أترك الموضوع يمر، أو لا يوجد مناسبة، وهل الضجر من شيء ما يحتاج لمناسبة؟ الضجر من أمر معين هو نفسه سبب للقول، أساسا أنا زوجته من سيفهمه بقدر ما أنا أتفهمه وأحتويه؟

"بما انك طرحت المشكلة فلنتعاون لنغير"
حسنا أنا جاهزة

"انا ارى ان موضوع اللحاف (احضري لنفسك لحافا آخر على نفس السرير)"
طرحت عليه ذلك ما رضي.. يقول لننام في سريرين منفصلين أيضا، ولينام كل في غرفته الخاصة أيضا، وذلك سخرية من رأيي!

"ومسألة التقزز لها حلول عملية كما قلت لك سابقا"
التقزز، أتعلمين مرة كتبت قبل النوم:
أنا عمياء عما أكره أن أرى
أنا طرشاء عما أكره أن أسمع
وفادتني الطريقة قليلا، ولكن سرعان ما عدت لعادتي القديمة.. وهي أن أتحسس من كل شيء..

"وزرع حبه في قلبك هو افضل حل"
كيف أحبه؟ أتدرين أنه لم يضحك لي مرة ضحكة من قلبه؟ ضحكاته مفتعلة وتملأ وجهه غباوة، غير ذلك هو دائما يتململ وكثير التضجر والتأف أف والتذمر على والديه، أنا أول مرة أرى رجلا متدينا بهذه الصفات!
إنه طفل نادرا ما يقوم لصلاة الفجر، ولولا تشجيعي له للصلاة في المسجد لما ذهب..

هو ليس لديه أسلوب في التعامل معي وكم مرة يخبره أخيه الكبير أن يعاملني بلطف، فلا يستمع له، طبعا أنا لا أخبر أحدا عما يدور بيننا، ولكن أخوه يحكم على الذي يشاهده أمامه منه، والكل يلاحظ العمة، الأخ الكبير، الاخوان كلهم، أما أمه فلا تقول نصف كلمة عندما تراه يعاملني كأنما الأطفال الصغار، وتبتسم عندما يعاملني زوجي كذلك..

أمه تحب القيل والقال، ودائما تستجرني لأتكلم عن أشياء تزعجني لتخبر بها أخواتها، أنا لا أخبرها بما تريد أبدا، وأكتفي بالرد البسيط والمختصر الذي لا يظهر أي منحى للمشكلة، أو حتى المشاجرات أو أي شيء يحدث بيني وبين زوجي تريد معرفته لكي تخبره لإخوتها، لا نستطيع رمي ابرة على الأرض إلا وأخبرت عنه جميع العائلة، مع العلم أنني غير ساكنة معها، إنني أقطن في شقة فوق بيت جدتي..

هو يناقضني في كل أمر، إننا نبدوا كالأطفال مع بعضنا، عندما يقول أمرا وأنا أقول النقيض منه، أو العكس، دائما آرائنا متعارضة، والكل أيضا يلاحظ ذلك، الإخوان والأم والأقربون، من المشاهد التي يروها بيني وبينه، من الممكن أنهم يتوقعون انفصالنا، فاليتوقعوا ما يشاؤون؟ فلن يحدث ذلك بإذن الله!

وأنا عادة أمسك نفسي لألا أتكلم أمام أهله بشيء يناقض زوجي ولكن هناك أشياء بعفوية مني تقال، ثم إلى متى سأستمر في التكتم عن أفكاري وآرائي، وكلما أسكت تأتي أمه الحنون للتدخل بيننا..

أليس اتفاق الآراء سبيلا للتقرب من بعضنا؟؟؟ ثم لماذا هم لا يتقبلوني مثل ما أنا! وهل الناس كلهم على خطأ وهم الوحيدون على صواب؟ أنا أعلم أن اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية لكن هم يتحسسون من هذه المظاهر بيننا.

"عيشي نفسك في ايجابياته كحنانه مع طفلتك واتركي عنك الوساوس"
هل أنا وسواسية؟ وإلى أي حد وصلت؟ وكيف أتخلص من الوسواس؟

"اخفضي جناحك وتواضعي له لا تظني انك افضل منه واكثر رقيا فهذا يجعلك تظلين بنفس الاسلوب"
حسنا سأحاول

"لماذا لا تعطريه بنفسك وتهتمي به فالرجال كاطفال ولكن بشكل كبار"
هو بدأ يستحم كل يوم على اعتبار أن الماء الدافئ يساعد على النوم والعميق والمريح، وأما العطورات، فعنده ويتعطر بها عندما يخرج دائما، أما اهتمامي به فهذا أمر غير مرغوب عند زوجي، ودائما يقول لي لست طفلا، ربما لمبالغتي؟ ولكنني لا أرى نفسي عندما أريد تدليله أو الاهتمام به..

هو ليس لديه شخصية مثل ما فَعَلَ الناس فَعَلْ، يسالني في توافه الأمور وعندما أسأله يعلل ذلك بأنه لا يريد أن يهمشني..

أنا لا أريده معي في الجنة؟ هل يجوز ذلك؟ أريد أن أسرح وأمرح من غير زوج يقول لي افعلي ولا تفعلي!!

alyasamina
01-15-2009, 03:44 PM
السلام عليكم

اختي الحبيبة أرى بعض الايجابيات بدات تظهر من ردك واجمل ما شعرته هو رغبتك الشديده والملحه في اصلاح حياتك وليس التخلي عنها ..
فقط اريد ان اوضح لك انه لا شيء يتم في يوم وليلة هذا الرجل شخصيته تكونت في اعوام طويلة جدا كل طفولته وشبابه لن اقول لك انه سيحتاج اعاوما مماثلة ولكنه سيحتاج حهد وعزيمة منك وصبر غما يتغير وغما تحبيه وتتخلصي من حساسيتك تجاهه اعرف نساء كل ما يصدر من زوجها عندها مسك وعنبر ربما نحن نراه شيء مقرف هي تراه جزء منه وتحبه فنحن بشر وانت شخصيا يصدر منك اكيد بعض الاشياء المماثلة لكن ما ذنبه هو غن كنت شديدة الحساسية تجاه امور بسيطة كهذه ..
طيب

كيف؟ ومن هو محيطي الذي يجب أن أغيره؟

بيتك وزوجك ونفسك وطفلتك هذا محيطك جربي ان تحيليهم مكانا جميلا يحب المرء لو بقي فيه ويخاف لو لوثه يعني كبداية كوني قدوة ... لا توضحي معاملتك له على انها معاملة اطفال ولكن كوني فطنة ذكية فكري قبل ان تتكلمي معه يعني جهزي الاسلوب ... مثلا .. اتعرف انت أروع رجل بالعالم لكن للاسف تزوجت بامرأة حساسه جدا كان الله بعونك .. هذه مره ومره اخرى وفي جلسه مميزة .. ممكن اطلب منك طلب صغير جدا ؟ ما هو ؟ ممكن نشتري لحافا عريضا جدا فهو لا يكفينا سويا او نخيط لحافين معا ما رأيك ؟ .. هذا بخصوص اللحاف وما يضايقك لا تطلبي اكثر من طلب كل فترة ..

أحبه؟ حسنا كيف أحبه بعيوبه؟

من يحب يرى كل شيء بمحبوبه جميلا حتى المقرف منها لذلك حاولي ان توحي لنفسك أنك تعشقينه اكتبي له رسائل فكري في الجميل الذي قدمه لك فكري في صفاته الحميدة حتى تمر الايام والشهور فيثبت حبك له بدون قصد ستحبي كل ما يخرج منه وتسمينه قرفا ..

المسألة تحتاج منك وقفة قوية مع نفسك لأنك من يحاول حل المشكلة فالسعي لحلها ليس سهلا .. يحتاج مداومة وتحكم ولو احيانا لم تستمري عودي من جديد

اخيتي اتعرفين قلبك هذا الرقيق لو زادت قوة صلته بالله عز وجل كأن تنفذين السنن ال12 مع الفرائض مع الاذكار كبداية وكثرة الدعاء ومع الوقت تتعمقين في حبه عز وجل وتشغلي وقتك بما يرقى بقلبك عن سفاسف الامور ستتغير نفسيتك وستستغربين كيف كنت افعل ذلك من قبل انت حساسه ولكن يكتمل نضجك مع القرآن فعلى الاقل صفحة باليوم قراءة او استماعا بتركيز وقتها ستنتهجين طرقا مميزة وانت لا تعرفين كيف تغير كل شيء ..

اخيتي ممكن تجربي بحماس دون ملل وتترقبي النتائج الايجابية وتسجليها .. وتنفسي عن غضبك على الورق وتحرقيه لفترة ولا تتحدثي مع النساء المحيطين بك كثيرا بالامر ويفضل نهائيا فكثرة الكلام عن الامر تزيد منه ...

ممكن تتابعي معي وكل يوم تفكري في انجاز جديد لشخصك ولزوجك ولبيتك قالتقدم لن يأتي بليلة وضحاها بل ربما ياخذ منك الوقت سنه او سنتين مثلا المهم المثابره والعزم وقبلهما التوكل على الله ..

اتفقنا ..

طمنينا عنك ..

اللهم الف بين قلبي هذين الزوجين وأسعد بيتهما على طاعتك ورضاك ااااااااامين

Zoooz
02-02-2009, 03:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بصراحة دمعت عيني وأنا أقرأ دعائك الأخير.. اللهم آمين..

أريد أن أخبرك ببعض الأمور، لقد تغيرت قليلا، وقد تغير هو أيضا، إن الأمر قليل جدا، ولكنني متأكدة أن ذلك سيكثر في الأيام القادمة، فكما قلتي يحتاج التغيير وقتا.. وربما وقتا طويلا..

أكثر صفة تلزمني هي الحساسية، فأنا حساسة لأقل الكلمات التي تقال، أدخل في النقاش وكأنني أريد أن أتشاجر، أريد أن أقلل منها لا أستطيع..

كذلك ليس عندي الأسلوب الدبلوماسي، فأنا ما بقلبي يظهر على لساني من غير تفكير، وأسلوبي هجومي، اقول كلاما ثم أندم عليه..

كيف يكون للمرأ أن يغير طريقة كلامه؟ وجعله أكثر دبلوماسية، أنا أحس أن بي طاقة، أي يجب أن أعمل لتخف هذه الطاقة، جربت ذلك مرة ذهبت لإلقاء درس في مدرسة في أحد البرامج، ورجعت للبيت هادئة النفس، وكنت أعامل زوجي بلطف كثير وابنتي أيضا، مع أنني لا أحب بعض التصرفات منهم إلا أنني بكل لطف وهدوء تجاوبت معهم، وتعجبت أنا من نفسي قبل أن يتعجب مني الآخرين..

يوم أن كنت صغيرة في السن كنت لأقل جرح أبكي وأخاف، فعاب الجميع علي هذه الصفة فتغيرت وأصبحت صبورة، أو أتجاهل الألم، لألا يعاب علي، ذات يوم أخبرت زوجي لو يدري أهلي بحساسيتي المفرطة لعابوا علي ذلك ولتغيرت، لكنني ما بينت هذه الصفة لهم وذلك تجنبا لأسلوبهم المماثل، والآن أقول ليتني بيّنت هذه الصفة لهم لكي ينصحونني على الاقل للتغيير!

"أعرف نساء كل ما يصدر من زوجها عندها مسك وعنبر"
مستحيييل! لكننا اتفقنا أن مكان هذه الأشياء -أعزك الله- هو الحمام.

"وانت شخصيا يصدر منك اكيد بعض الاشياء المماثلة"
أكيد ولكن ليس أمامه '=s
يعني أنا أراعيه، ولكن هو لا يراعيني..

كيف؟ ومن هو محيطي الذي يجب أن أغيره؟
"بيتك وزوجك ونفسك وطفلتك هذا محيطك جربي ان تحيليهم مكانا جميلا يحب المرء لو بقي فيه ويخاف لو لوثه"
آه أتمنى ذلك، وأنا أفكر في ذلك من فترة، ولكن العين بصيرة والإيد قصيرة، ولكنني لما أحصل على مال حتى أغير قدر المستطاع في شقتي، فأنا أحب شقتي الصغيرة!

أحبه؟ حسنا كيف أحبه بعيوبه؟
"من يحب يرى كل شيء بمحبوبه جميلا حتى المقرف منها لذلك حاولي ان توحي لنفسك أنك تعشقينه اكتبي له رسائل"

كتبت له، ولكنه عادة لا يهتم بالكتابات، فهو يلقيها أي مكان، وأنا لا أحب أن أرى ذلك لأنه يحسسني بإهماله لكتاباتي خصوصا أنها بطاقات وكلام مختصر لكي لا يكون مملا، أريد أن أخبرك بشيء فعلناه هو أنني بدأت أتقبل منه بعض الأمور، وبالتالي هو تقبل مني بعض الأمور، أحس أن الأمور تتجدد شيئا فشيئا..

"اخيتي اتعرفين قلبك هذا الرقيق لو زادت قوة صلته بالله عز وجل"
مشكلتي لا أستطيع أن أغفل عن ابنتي لحظة، أخاف أن أندمج في العبادة ولا أؤدي حقها، كنت في السابق قبل أن يتقدم لي زوجي، أصلي ال12 نافلة مع الأدعية، والأذكار، ولكن بعد أن تزوجت وأنجبت، تغير كل شيء، صرت ما أن أنتهي من الصلاة حتى تجهش ابنتي بالبكاء طبعا وهي صغيرة فأذهب إليها، فاعتدت على عدم صلاة النوافل منذ ذلك الحين، نعم تركت النوافل، ولكن أبدلته بفريضة قربي من ابنتي، فأنا قربها في كل شيء، في أكلها في لعبها، أتلكم معها، كما تعلمين أن التربية ليس فقط إنجاب الأطفال، ولكن التربية تحتاج لأن تقضي جُل وقتك معهم وتَفَهُّم حاجاتهم ومسايرتهم، حتى لا يكونوا عنيدين، كما أن بعدي عنها سيكسبها الكثير من الصفات الغير جيدة، كذلك النقص في الرعاية والاهتمام، أنا لا أقول أنني لا أؤدي واجباتي في المنزل، بلى أفعل، ولكن الوقت المتبقي هو لها، لأنني أدرس، وقريبا سأعمل بإذن الله، ولكن لا أريد تركها بمفردها تواجه عالمها، وأريد أن أكون صديقتها بل حبيبتها، واقرب الناس لها.. فمن أحن من البنت على أمها؟

كذلك إنني هذه الأيام أحاول قراءة صفحة واحدة من القرآن وذلك لأنها تهدئني كثيرا..

"اخيتي ممكن تجربي بحماس دون ملل وتترقبي النتائج الايجابية وتسجليها"
نعم، وبإذن الله سأكسب وسيخسر الشيطان

"اللهم الف بين قلبي هذين الزوجين وأسعد بيتهما على طاعتك ورضاك ااااااااامين"
أحب هذا الدعاء

( زهرة فلسطين )
02-08-2009, 01:20 PM
:300:

اللهم الف بين قلبي هذين الزوجين وأسعد بيتهما على طاعتك ورضاك ااااااااامين

رزقما الله سعادة الدارين ؛

alyasamina
02-09-2009, 12:32 PM
السلام عليكم

أختنا الحبيبة كم أسعدني ما قلت وكم اذهلتني عزيمتك الجميلة اختي الحبيبة حري بنا ان نسعد بك وبخوفك على بيتك ومحوالاتك المميزة هكذا هي نساء الاسلام الرائعات ... اتمنى ان تواظبي على التطور وطمنينا عنك فقلوبنا تدعو وتتمنى سعادة بيتكم وهدوء بالكم ..

اللهم أسعد اختنا وزوجها وبيتها في الدنيا والآخرة واجعل قلبيهما معلقا بحبك وطاعتك اللهم ألف بينهما وزد الحب في قلبيهما على حبك وطاعتك ااااامين ..

سعدت بك ...

Zoooz
03-10-2009, 12:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حضرنا عدة دورات أنا وزوجي في فن الإدارة الأسرية، وقد صاحبنا فيها دكتور أيوب الأيوب، مع مجموعة من المحاضرين، ولكننا استفدنا من الدكتور هذا كثيرا، وقمنا نطبق ما تعلمناه في أساليب الحوار..

لكنني ما زلت في مشكلة، مشكلة تربية ابنتي تحت الضغوط التي أعانيها مع زوجي، فالمشاكل تجعلني أفقد صبري بسرعة، أبكي لأتفه الأسباب، لا أصبر على مشاغبة ابنتي الدائم لي، وهي كثيرة البكاء وتطلب ما تريد مليون مرة..

ضغوطاتي مع زوجي تتمثل في أنه لا يكترث بي، ولا يعيرني الاهتمام اللازم حتى عندما أكون منزعجة، يدعني بمفردي في الشقة ويذهب لبيت أمه مع ابنته، وأجلس وأبكي طول الوقت بمفردي، وأحاول التنفيس عن غضبي بالكتابة أو بالشخبطة.. وهو يأتي آخر الليل ويضع رأسه لينام ويتركني بحالي دون المناقشة في أي شيء، ليس لأنه غير مهتم ولكن ليس عنده كلام ليقوله، وكأن المسألة حُلّت وأن الموضوع انتهى..

إنه رجل اعتمادي، يريدني أن أقود في كل شيء، لا يحمّل نفسه أي مسؤولية غير العمل والصرف على البيت وعليّ وعلى ابنتي، أعلم أن ذلك شيء جيد فيه، ولكنني أفتقر لأبعد من ذلك، للعلاقة الإنسانية التي تربطني به، لإحساسه الدائم بي، لحبه، لعطفه، لمراعاته لحالتي، لمساعدتي في تربية ابنتي وكيف أتعامل معها بما أنها عنيدة وصعبة المراس..

ماذا أفعل؟ أتعلمين أنني دعوت عليه كثييرا ليموت؟ أتعلمين أنني ما عدت أطيق الجلوس معه أو مع ابنته؟ أمس من كثر الأسى الذي كنت فيه دعوت عليهم جميعهم زوجي وابنتي والذي في بطني.. لا أريدهم لأنهم سببوا لي ما يكفي من الإزعاج!! ولا أستطيع طلب الطلاق، لأن المطلقات ليس لهم كيان في المجتمع، فوق ذلك أحس أنني خسرت نفسي، ليس لي ما أسعى إليه، فقدت طموحاتي، فقدت آمالي، لقد أصبحت أنا الأخرى جسد يغسل الثياب ويهتم بطفلة وبطلبات زوج، وألبي كامل احتياجاتهم، وأنظف شقة.. وأصبحت بلا روح!!

هذه هي الحياة التي كنت أحب أن أعيش فيها؟ هذه حياتي التي كنت واضعة لها خطط وأهداف كثيرة؟؟ هذه حياتي التي سأعيشها مع هذا الرجل؟ الذي حطم قلبي وداس برجله عليه؟ إنني لا أستحق أن أعيش في هذه الحياة وأنا زائدة عليها..

صبرت بما فيه الكفاية ولكن الصبر يعود بمساوئ على الحياة، مادام أن الطرف الآخر لا يتغير ويطلب كل التغيير من الطرف الأول فقط!

alyasamina
03-10-2009, 01:55 PM
السلام عليكم

لا حول ولا قوة الا بالله هوني عليك اخيتي الحبيبة ..

ولكنني اتساءل ما اخبار عبادتك وصلتك بالله فعليها عامل كبير في الموضوع ..

بعد الذي كتبيتيه بصدق كما هو واضح هناك أمر من اثنان ...

إما أنك تعانين من وسوسة الشيطان المتواصلة لرغبته في هدم البيت وواضح هو شيطان نشيط جداوعلاجها بتكثيف العبادة ..

او انك تعانين من اكتئاب وشعور بالفراغ يؤثر على تصرفاتك وردود افعالك في الحياة وهذا يتطلب ان تتابعي طبيبة نفسية فهناك دواء مضاد للاكتئاب وليتك تطلبين دواء عشبيا لو كان هذا هو السبب ...

بصراحة أنت تحتاجين جدا لتوقفي نفسك عن اسلوب لا جدوى منه فأنت لا تريدين الطلاق فهل معنى هذا ان تعيشي معذبة بهذا الشكل ... طبعا لا نتمنى لك حياة سعيدة لكن عليك بصنعها بنسفك بمعنى أن الوسوسة تقضي بأن تكرهي زوجك فأنت نفذي عكس الوسوسة يعني أحبيه واجذبيه بشتى الطرق غيري في شكلك ومكياجك وغيري في شكل البيت فكري في موهبة واستغلي وقتك ..

انت تحتاجين لمنفذ يكون فيه اثبات لذاتك يشغلك ويجعلك غير متفرغة فالفراغ أسوأ ما نعاني منه

والسؤال :

ما هي طبيعة عبادتك وتقربك من الله عز وجل ؟
ما هي هوايتك او قدراتك الشخصية ؟
هل تستطيعين المتابعة مع طبيبة نفسية لرؤية ان كان اكتئابا ؟
هل يمكنك تنفيذ بعض التغييرات في شكلك وحياتك والبحث عن التفاؤل بدلا من التشاؤم والضيق ؟؟
هل لك صديقات مقربات تتحدثين لهن ؟؟

أخيتي افهميني ربما ما انت فيه ليس السبب زوجك ربما اكتئاب ربما وسوسة فلماذا لا تقاومي وتأخذي بالاسباب ...

اعلمي أن الرضا بما قسمه الله من الاعماق فن لا يجيده سوى الصالحين المقربين لله عز وجل خاصة ان زوجك لا يعيبه امر قوي كما لاحظت أشعر انه طيب ويتحملك ويريد الحفاظ على بيته .. حقيقة رجل آخر سيبحث عن زوجة ثانية فارفقي بنفسك بشكل اولي ثم بابنتك وبه هوني على نفسك ..

اخيتي أجمل حياة هي ان تعرفي كيف تحبي ابنتك وبيتك وكيف تسعدي زوجك ولكن ربما كنت من النوع الذي يحب تحقيق ذاته تعالي نفكر كيف يمكنك تحقيق ذاتك ربما استطعت الخروج من هذ الدائرة ..

بارك الله فيك ..

اللهم اشرح صدر اختنا ويسر لها امرها وعافها واعف عنها واسعد بيتها وألف بين قلوب اهل البيت برحمتك وقدرتك وعلى طاعتك يا أرحم الراحمين اااااااامين

طمنينا عنك اكرمك الله ..

Zoooz
03-31-2009, 08:29 PM
بصراحة نعم..
اني أعاني من اكتئاب وشعور بالفراغ يؤثر على تصرفاتي وردود افعالي في الحياة..
"وهذا يتطلب ان تتابعي طبيبة نفسية فهناك دواء مضاد للاكتئاب وليتك تطلبين دواء عشبيا لو كان هذا هو السبب ..."
لا أستطيع متابعة طبيبة نفسية، كيف سأذهب ومتى، ليس عندي سيارة، ولا أريد إخبار أحد بذلك الأمر، أنا لا أستطيع أن أتكلم بمخاوفي أمام أحد، فلا أحد يفهمني أو يعيرني اهتماما، أنا في نظر الجميع طفلة.. ولما أتكلم أمام خالاتي بأي شيء يتهمنني بسوء التدبير، أو أنني لا أعرف كيفية التصرف في أمر ما، ودائما ما يعارضنني، لا أجد من يفهمني، لا أجد من يحكي معي، لا أجد من أخبره بهمومي، مخاوفي خبأتها في داخل نفسي من صغري، لم أجد لها أي جواب عند أي أحد، ولكني حصلت على التعنيف والكبت، ولما أريد التحدث عنها يستكني الجميع، لا لشيء، ولكنهم يكرهون سماع مثل هذه الأشياء، أنت لا تعلمين عمّ أتكلم وعن أي مخاوف أتحدث..
أنا مخاوفي كثيرة، من صغري، ممكن هي وسوسة داخل نفسي.. لا أعرف.. لكن لا أجد لي أذنا صاغية تسمعني وتفهم شعوري وتحتويني.. رغم الحب الذي أتلقاه من والديّ، ولكن هناك أشياء داخل أعماق قلبي لم يتم التغلغل إليها، لا من قريب ولا من بعيد، من يسمعني يتهمني بالخطأ على الفور، ولكن.. أنا الوحيدة التي أسمع نفسي، وأحاول التغلب على مخاوفي..
هل تصدقين يوم كنت في 7 من عمري كانت تأتيني أفكار لم أجد لها تفسيرا، واعتقدت أن ذاك عيب فيني، ولكن لما درست "مهارات التفكير" في الجامعة جاوبني هذا المنهج على أشياء كثيرة كانت تطرأ على بالي.. ومن ذلك الوقت قررت أن أتغير..
أنت لا تعلمين عما أتحدث ولكن لا أريد التعمق أكثر وأنبش الماضي، لأن ذلك لا يسمن ولا يغني من جوع..
المهم أن تفهمي أن مخاوفي لا أجد لها أذنا صاغية..
أنا حامل الآن، وكنت أعاني من الفراغ والوساوس في نفس الوقت يوم كان الجنين شهرين، كنت خائفة أن الجنين الذي في بطني فقد الحياة، لأنني لم أعاني ما عانيته يوم أن حملت بحملي الأول، فأخبرت ذلك خالاتي، وبدورهم لم يهدؤا من روعي ولم يتفهموا وضعي زادوا الموضوع سوءا، وأخبروا أنني لم أكن يجب أن أتحدث بهذا الكلام، كأنني فعلت أمرا مشينا!! حسنا ماذا أفعل هذا شعوري الذي لا مبرر له!! ماذا أصنع؟!!! أنا لم أخطأ أنا عبرت عن شعوري!! لكن هم لم يفهموني، وصاروا يتجنبوني..
وأما الآن، فقد شغلت نفسي بالعمل في أحد المعاهد.. ووساوسي قلّت، وأفكاري الجهنمية تجاه زوجي رحلت، وبالعكس، نقضي وقتا قليلا ولكن جميلا.. فأنا في العمل طوال النهار، أرجع وأتغدى مع زوجي، ثم نتحدث ونتضاحك، ونتكلم، بصراحة أنا مرتاحة يوم أن اشتغلت بالعمل.. قلّت عصبيتي، قلّ قلقي وتفكيري.. أحس أنني بدأت أثبت ذاتي.. وزوجي شجعني من أول يوم ذهبت فيه إلى العمل.. وأكيد تلقى هذه الإيجابيات مني.. مع قليل من الصراخ!!
الحمدلله الآن الأمور أفضل بكثير..
كما أنني طلبت من الدكتورة أن تعطني حبوبا ضد الاكتئاب فأخبرتني أنني صغيرة، ولا أحتاج الحبوب لأن لها مضاعفات..
وهذا ما جرى..

alyasamina
03-31-2009, 08:53 PM
السلام عليكم

وأما الآن، فقد شغلت نفسي بالعمل في أحد المعاهد.. ووساوسي قلّت، وأفكاري الجهنمية تجاه زوجي رحلت، وبالعكس، نقضي وقتا قليلا ولكن جميلا.. فأنا في العمل طوال النهار، أرجع وأتغدى مع زوجي، ثم نتحدث ونتضاحك، ونتكلم، بصراحة أنا مرتاحة يوم أن اشتغلت بالعمل.. قلّت عصبيتي، قلّ قلقي وتفكيري.. أحس أنني بدأت أثبت ذاتي.. وزوجي شجعني من أول يوم ذهبت فيه إلى العمل.. وأكيد تلقى هذه الإيجابيات مني.. مع قليل من الصراخ!!
الحمدلله الآن الأمور أفضل بكثير..
كما أنني طلبت من الدكتورة أن تعطني حبوبا ضد الاكتئاب فأخبرتني أنني صغيرة، ولا أحتاج الحبوب لأن لها مضاعفات..
وهذا ما جرى..


************************************************** *****



^ - ^ الحمدلله ... بالفعل كانت المسألة هي طاقة إذا احتجت ان تستنفذينها في العمل لتشعرك بكيانك ..

سعدت باخبارك وفرحت انك تتحسنين ...

اما وان اسمعك وأجيب على ما بنفسك فإن شاء الله تجدي إخوتك هنا يستمعون وينصتون ولا يبخلون بالإجابة ومنهم نفسي اختك في الله ...

اخيتي داومي على العطاء والاجتهاد ..

اتعلمين ماذا عززي حياتك بنوع من التفاؤل ...

يعني عبادة قوية واوقات جميلة ولو بشكل بسيط في حياتك ..

مثل مواعدة زوجك للعشاء بالخارج او الذهاب للحديقة في عطلة نهاية الاسبوع ..

متابعة الاناشيد الجميلة والتغني بها ومتابعة الطرائف المباحة والترويح المباح ..

لا تجعلي الابتسامه تفارقك ...

سعدت بكونك شخصية تقاوم وتسعى للتغيير ...

اللهم ثبت اختنا على طاعتك وأسعد بيتها واعنها في الدنيا والآخرة ااااامين