بنت الفاروق 5
01-11-2009, 06:19 PM
بسم الله
نبدأ سلسله ابطال في الاسلام
لعل منكم من يكون مثلهم ويحرر القدس علي يديه ...
واتمنى منكم المشاركه
وقعت هذه المعركة بين المسلمين "بقيادة مجموعة أبطال منهم: ضرار بن الأزور، ومعاذ بن جبل، وشرحبيل بن حسنة(3)، وسعيد بن عمر، وجعفر بن عقيل، و..." والروم "بقيادة قائد الروم: وردان"، وبالرغم من قلة عدد جيش المسلمين (32000) ألف مقاتل،
وفي حين بلغ عدد جيش الروم (90000) محارب،
إلا أن المسلمين، انتصروا على أعدائهم،
كيف حدث ذلك ؟!
بينهما في سهل (أجنادين) سنة (13هـ)،
وكان (ضرار) من الأبطال الميامين، ومن أبرز المقاتلين في هذه المعركة،
حيث اندفع كالسهم في أجواء المعركة بكل ثقة وعزم وتصميم على الفداء،
ووجه الغرابة لدى هذا المجاهد أنه كان يقاتل عاري الصدر بسيفه وأخرى برمحه،
ويجول بين الصفوف، ويتميز عن غيره من القادة بخفة ومهارة الفارس،
وكان ينشد شعرًا وهو يخوض معركة (أجنادين) قائلاً(4):
الموت حق أين لي من المفر
وجنة الفردوس خير المستقر
هذا قتالي فاشهدوا يا من حضر
وكل هذا من رضا رب البشر
مقتل وردان:
من جملة النتائج التي حققها المجاهد الصحابي (ضرار) بن الأزور،
وصوله إلى قائد الروم (وردان)، وعندما شاهده وعرف أنه الفارس العربي العاري الصدر،
تأهب له ودارت مبارزة قوية بينهما، وقد تمكن المجاهد (ضرار)
من توجيه ضربة قوية له بسيفه، مما أدت إلى قطع رأسه وبتره من عنقه(5)
، واستطاع التقاط رأس (وردان) برأس رمحه وعاد به،
عندئذ انطلقت من معسكر المسلمين صيحات الله أكبر
لقد فتحت لك يا ضرار أبواب الجنة
فأخذ ينشد:
لقد ملكت يدي سنانًا وصارمًا
أذل عداة السوء إن جئت قادمًا
واتركهم شبه الرخام إذا مشى
عليه شجاع لايزال مصادمًا
وإلا كأغنام مضين بقفرة
وأصبح مدلاها عن السعي نائمًا
وقد ملك الليث الغضنفر جمعها
وأصبح فيها بالمخالب حاطمًا
معركة مرج دهشور:
إن انتصار المجاهد ضرار في معركة (أجنادين)، كان عاملاً قويًا وحافزًا كبيرًا لجيش المسلمين من خلال رفع معنوياتهم، وفي الوقت نفسه فيها إحباط ويأس لجيش الروم.
وقد أقدم ليشارك مع القائد (خالد بن الوليد) في معركة (مرج دهشور) حيث سجل المجاهد (ضرار) انتصارًا جديدًا يضاف إلى سجل انتصاراته.. وبرز (ضرار) كالنسر ينقض على الأعداء، وذلك بمساعدة (خالد بن الوليد)، وعندها التحم الجيشان، وظهر بطريق الروم (بولص) أمام المجاهد (ضرار) وكان يود (بولص) أن يثأر لـ (وردان)،
وبدأت المعركة بينهما،
تمكن سيف (ضرار) من رقبة (بولص)، فنادى (بولص) يا خالد
، دعني من هذا الجني، واقتلني أنت ولا تدعه يقتلني، فقال له خالد:
هو قاتلك، وقاتل الروم، وقد هوى سيف ضرار على عنق (بولص) فقطعه،
وبدأ (ضرار) ينشد:
عليك ربي في الأمور المتكل
اغفر ذنوبي إن دنا مني الأجل
وعني امح سيدي كل الذلل
أنا ضرار الفارس العزم البطل
يا رب وفقني إلى خير العمل
باعي على الأعداء أضحى المتصل
أقمع بسيفي الروم حتى يضمحل
مالي سواك في الأمور من أمل
نبدأ سلسله ابطال في الاسلام
لعل منكم من يكون مثلهم ويحرر القدس علي يديه ...
واتمنى منكم المشاركه
وقعت هذه المعركة بين المسلمين "بقيادة مجموعة أبطال منهم: ضرار بن الأزور، ومعاذ بن جبل، وشرحبيل بن حسنة(3)، وسعيد بن عمر، وجعفر بن عقيل، و..." والروم "بقيادة قائد الروم: وردان"، وبالرغم من قلة عدد جيش المسلمين (32000) ألف مقاتل،
وفي حين بلغ عدد جيش الروم (90000) محارب،
إلا أن المسلمين، انتصروا على أعدائهم،
كيف حدث ذلك ؟!
بينهما في سهل (أجنادين) سنة (13هـ)،
وكان (ضرار) من الأبطال الميامين، ومن أبرز المقاتلين في هذه المعركة،
حيث اندفع كالسهم في أجواء المعركة بكل ثقة وعزم وتصميم على الفداء،
ووجه الغرابة لدى هذا المجاهد أنه كان يقاتل عاري الصدر بسيفه وأخرى برمحه،
ويجول بين الصفوف، ويتميز عن غيره من القادة بخفة ومهارة الفارس،
وكان ينشد شعرًا وهو يخوض معركة (أجنادين) قائلاً(4):
الموت حق أين لي من المفر
وجنة الفردوس خير المستقر
هذا قتالي فاشهدوا يا من حضر
وكل هذا من رضا رب البشر
مقتل وردان:
من جملة النتائج التي حققها المجاهد الصحابي (ضرار) بن الأزور،
وصوله إلى قائد الروم (وردان)، وعندما شاهده وعرف أنه الفارس العربي العاري الصدر،
تأهب له ودارت مبارزة قوية بينهما، وقد تمكن المجاهد (ضرار)
من توجيه ضربة قوية له بسيفه، مما أدت إلى قطع رأسه وبتره من عنقه(5)
، واستطاع التقاط رأس (وردان) برأس رمحه وعاد به،
عندئذ انطلقت من معسكر المسلمين صيحات الله أكبر
لقد فتحت لك يا ضرار أبواب الجنة
فأخذ ينشد:
لقد ملكت يدي سنانًا وصارمًا
أذل عداة السوء إن جئت قادمًا
واتركهم شبه الرخام إذا مشى
عليه شجاع لايزال مصادمًا
وإلا كأغنام مضين بقفرة
وأصبح مدلاها عن السعي نائمًا
وقد ملك الليث الغضنفر جمعها
وأصبح فيها بالمخالب حاطمًا
معركة مرج دهشور:
إن انتصار المجاهد ضرار في معركة (أجنادين)، كان عاملاً قويًا وحافزًا كبيرًا لجيش المسلمين من خلال رفع معنوياتهم، وفي الوقت نفسه فيها إحباط ويأس لجيش الروم.
وقد أقدم ليشارك مع القائد (خالد بن الوليد) في معركة (مرج دهشور) حيث سجل المجاهد (ضرار) انتصارًا جديدًا يضاف إلى سجل انتصاراته.. وبرز (ضرار) كالنسر ينقض على الأعداء، وذلك بمساعدة (خالد بن الوليد)، وعندها التحم الجيشان، وظهر بطريق الروم (بولص) أمام المجاهد (ضرار) وكان يود (بولص) أن يثأر لـ (وردان)،
وبدأت المعركة بينهما،
تمكن سيف (ضرار) من رقبة (بولص)، فنادى (بولص) يا خالد
، دعني من هذا الجني، واقتلني أنت ولا تدعه يقتلني، فقال له خالد:
هو قاتلك، وقاتل الروم، وقد هوى سيف ضرار على عنق (بولص) فقطعه،
وبدأ (ضرار) ينشد:
عليك ربي في الأمور المتكل
اغفر ذنوبي إن دنا مني الأجل
وعني امح سيدي كل الذلل
أنا ضرار الفارس العزم البطل
يا رب وفقني إلى خير العمل
باعي على الأعداء أضحى المتصل
أقمع بسيفي الروم حتى يضمحل
مالي سواك في الأمور من أمل