ناصر الإسلام
01-22-2009, 04:20 PM
ملخص كتاب : رحلة جبلية،رحلة صعبة للشاعرة فدوى طوقان:
ولدت الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان في مدينة نابلس، ببيت قديمٍ
كبيرٍ ذي جوٍ عائلي، تسكنه عائلتها التي تتكون من أخوتها الأربعة، وأختيها، وأبيها وأمها. وعائلة عمها، وعمتها المطلقة.
كانت طفولتُها قاسية، عانت فيها الحرمان العاطفي من أبيها وأمها، وحوصرت بالقهر الاجتماعيِ "للحريم" في المنزل، فلم يسمح أبوها للإناث بالخروج إلى الزيارات والحفلات إلا نادراً.
دخلت فدوى المدرسة، وأعجبت المعلمات بإبداعها وتفوقها،بالإضافة إلى حفظها الشعر،ومطالعتها لبعض الكتب الأدبية.
عند نضوجها، مُنعت من الذهاب إلى المدرسة، لأن أحد الشباب أوصل لها زهرة فلٍ،و أصيبت بصدمة نفسية كبيرة بسبب انقطاعها عن المدرسة،وصار الانعزال جزءاً كبيراً من حياتها. أسعفت فدوى بقدوم أخيها إبراهيم إلى نابلس بعد تخرجه، فقد درسها النحو والصرف والعروض،واقترح عليها قراءة الكتب والدواوين
الشعرية،بالرغم من معارضة عمتها "الشيخة". وهي تتقبل ذلك بجد واجتهاد، فأعادت ثقتها بنفسها، وأطلقت بداياتها الشعرية ،التي نشرت في بعض المجلات الأدبية.
عايشت الشاعرة الثورة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني في الثلاثينيات، وعانت كغيرها من منع التجول والاعتقالات المستمرة التي طالت أباها ،مما أدى إلى حزنها عليه. استمرت هي في كتابة الشعر ونشره في المجلات المختلفة مثل مجلة الرسالة التي كان يكتب بها كبار شعراء الوطن العربي ،لكن هذه المرة كان غرض شعرها رفضَ ظلمِ شعبها.
فجعت شاعرتنا بوفاة أخيها إبراهيم، الذي كان القوة الدافعة والمساندة لها. وتوالت عليها الأحزان بوفاة أبيها،واحتلال الصهاينة لبلادها.
أثر عام النكبة كثيراً في مسيرة الشاعرة، فقد خلعت اللباس الشرعي،وتحررت من جدران البيت، فصارت تلقي الشعر بين الرجال، وسافرت لحضور مؤتمرٍ في السويد.
كانت واعية للسياسة،ولديها إحساس قومي ،لكنها لم تنتمي إلى أحزاب معينة،خلاف ما فعل عددٌ كبيرٌ من شعراء فلسطين .
في أوائل الستينيات، تحقق حلم فدوى بالسفر إلى انجلترا،وذلك بتشجيع ابن عمها فاروق. فرحت أيما فرح بوصولها لهذا البلد، وبدأت بزيارة المتاحف، والمتنزهات، والأرياف والساحات.
أرادت أن تعوض حرمانها من المدرسة ، فأخذت دوراتٍ مكثفة في اللغة الإنجليزية بجامعة أكسفورد، وأقامت بسكن الجامعة، فتعرفت على أصدقاءَ من دول مختلفة. ثم درست بمدرسة سوان، وقطنت عند إحدى العائلات الإنجليزية.
أعجبت برقي الإنجليز ونمط حياتهم وحضارتهم،وعشقت رجلاً إنجليزياً،فكانت
تخرج تتفسح معه في الأرياف، تستأنس به،وتلقى الراحة والسعادة بجانبه.
أعاد الحزن كرته عليها بموت أخيها نمر، وبعد فترة وجيزة عادت إلى نابلس، لتلاقي سقوط الضفة الغربية بيد الاحتلال، فصدمت، وكتبت القصائد الرافضة للاحتلال، والداعية إلى التحرير.
الشخوص :
- فدوى طوقان :
شخصية ذات إرادة وطموح، استغلت جزءاً منهما للسعي نحو الأفضل، والجزء الآخر هوى بها إلى الأسفل. أما الجزء الإيجابي فقد استغلته في الدراسة بجد حتى أصبحت شاعرة كبيرة،وأما الجزء السلبي فهو خلع الحجاب، وترك القيم الدينية.
- أبو فدوى :
أبٌ متعصب، بالغ في عزل المرأة داخل البيت، مما عمق الضغط النفسي والعاطفي لدى الإناث.
كما خلق حاجزاً نفسياً بينه وبين بناته. كان من الواعين لأخطار الانتداب البريطاني ،
واعتقل عدة مرات.
- أم فدوى :
امرأة ذات شخصية سلبية ، لم يكن لها تأثير كبير في قرارات المنزل. كانت علاقتها العاطفية مع ابنتها ضعيفة، إذ لم تكن تدللها وتهتم بها.
- إبراهيم طوقان :
الأخ الحنون، الذي كان السبب في نجاح الشاعرة، فقد درسها أصول الشعر والنحو،وعلمها الثقة بالنفس.عمل مديراً للإذاعة الفلسطينية لفترة، ثم طرده الانتداب منها لأنَه كان يوعِي الشعب بأخطار الاستعمار.
- الشيخة (عمة فدوى) :
شخصية غلب فيها التسلط والقسوة على التدين، فقد كانت تعارض تدريس إبراهيم لفدوى، إلى جانب تحريم لقائها بصديقاتها. وكان الجفاء والتعالي صفة تعاملها مع الآخرين.
- فاروق طوقان:
ابن عم الكاتبة، الذي شجعها على السفر إلى انجلترا ، من خلال الرسائل التي كان يرسل بها من أكسفورد. كما أقامت عنده فترة وجيزة عندما سافرت.
: A.G-.
رجل إنجليزي ، أحبته الشاعرة في رحلتها إلى إنجلترا ،وكانت تمارس رياضة المشي ،
وتتبادل الحديث معه، كما كانا يذهبان لزيارة المعارض الفنية
#الفقرة التي لم تعجبني في هذا الكتاب :
" كانت أمي أول امرأة من جيلها ترفع الحجاب في نابلس.ومنذ ذلك الحين أخذت تتنفس نسيم الحرية وقد طوى الزمن الجيل المتعصب في الع
ائلة ، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أرى حيويتها تزداد بفعل انطلاقها من قيود الحصر في السجن الأثري المقيت. وكان حضور الأفلام السينمائية إلى جانب مبادلة الزيارات من دواعي غبطتها وسعادتها.لقد كانت تحب الغناء والموسيقى والرقص"
التعليق:
تصف فدوى طوقان خلع الحجاب بنسيم الحرية‼
أي حرية تتحدث عنها الشاعرة بسفور المرأة ،وتركها القيم الدينية، الذي حرمه الله تعالى ورسوله، والذي يؤدي إلى إثارة المشاكل في المجتمع.وهل تزداد سعادة وحيوية المرأة بخلع الحجاب؟‼.
إن خلع الحجاب،وحضور الأفلام السينمائية التافهة مع الرجال،كان نكبة أخرى بعد نكبة احتلال فلسطين.
هذا النص يمثل استهانة بمشاعر النساء المسلمات الشريفات العفيفات.
هذه الفقرة قبح،وجهل في كتاب فدوى طوقان ،وأنا أرفضها رفضاً تاما .
ولدت الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان في مدينة نابلس، ببيت قديمٍ
كبيرٍ ذي جوٍ عائلي، تسكنه عائلتها التي تتكون من أخوتها الأربعة، وأختيها، وأبيها وأمها. وعائلة عمها، وعمتها المطلقة.
كانت طفولتُها قاسية، عانت فيها الحرمان العاطفي من أبيها وأمها، وحوصرت بالقهر الاجتماعيِ "للحريم" في المنزل، فلم يسمح أبوها للإناث بالخروج إلى الزيارات والحفلات إلا نادراً.
دخلت فدوى المدرسة، وأعجبت المعلمات بإبداعها وتفوقها،بالإضافة إلى حفظها الشعر،ومطالعتها لبعض الكتب الأدبية.
عند نضوجها، مُنعت من الذهاب إلى المدرسة، لأن أحد الشباب أوصل لها زهرة فلٍ،و أصيبت بصدمة نفسية كبيرة بسبب انقطاعها عن المدرسة،وصار الانعزال جزءاً كبيراً من حياتها. أسعفت فدوى بقدوم أخيها إبراهيم إلى نابلس بعد تخرجه، فقد درسها النحو والصرف والعروض،واقترح عليها قراءة الكتب والدواوين
الشعرية،بالرغم من معارضة عمتها "الشيخة". وهي تتقبل ذلك بجد واجتهاد، فأعادت ثقتها بنفسها، وأطلقت بداياتها الشعرية ،التي نشرت في بعض المجلات الأدبية.
عايشت الشاعرة الثورة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني في الثلاثينيات، وعانت كغيرها من منع التجول والاعتقالات المستمرة التي طالت أباها ،مما أدى إلى حزنها عليه. استمرت هي في كتابة الشعر ونشره في المجلات المختلفة مثل مجلة الرسالة التي كان يكتب بها كبار شعراء الوطن العربي ،لكن هذه المرة كان غرض شعرها رفضَ ظلمِ شعبها.
فجعت شاعرتنا بوفاة أخيها إبراهيم، الذي كان القوة الدافعة والمساندة لها. وتوالت عليها الأحزان بوفاة أبيها،واحتلال الصهاينة لبلادها.
أثر عام النكبة كثيراً في مسيرة الشاعرة، فقد خلعت اللباس الشرعي،وتحررت من جدران البيت، فصارت تلقي الشعر بين الرجال، وسافرت لحضور مؤتمرٍ في السويد.
كانت واعية للسياسة،ولديها إحساس قومي ،لكنها لم تنتمي إلى أحزاب معينة،خلاف ما فعل عددٌ كبيرٌ من شعراء فلسطين .
في أوائل الستينيات، تحقق حلم فدوى بالسفر إلى انجلترا،وذلك بتشجيع ابن عمها فاروق. فرحت أيما فرح بوصولها لهذا البلد، وبدأت بزيارة المتاحف، والمتنزهات، والأرياف والساحات.
أرادت أن تعوض حرمانها من المدرسة ، فأخذت دوراتٍ مكثفة في اللغة الإنجليزية بجامعة أكسفورد، وأقامت بسكن الجامعة، فتعرفت على أصدقاءَ من دول مختلفة. ثم درست بمدرسة سوان، وقطنت عند إحدى العائلات الإنجليزية.
أعجبت برقي الإنجليز ونمط حياتهم وحضارتهم،وعشقت رجلاً إنجليزياً،فكانت
تخرج تتفسح معه في الأرياف، تستأنس به،وتلقى الراحة والسعادة بجانبه.
أعاد الحزن كرته عليها بموت أخيها نمر، وبعد فترة وجيزة عادت إلى نابلس، لتلاقي سقوط الضفة الغربية بيد الاحتلال، فصدمت، وكتبت القصائد الرافضة للاحتلال، والداعية إلى التحرير.
الشخوص :
- فدوى طوقان :
شخصية ذات إرادة وطموح، استغلت جزءاً منهما للسعي نحو الأفضل، والجزء الآخر هوى بها إلى الأسفل. أما الجزء الإيجابي فقد استغلته في الدراسة بجد حتى أصبحت شاعرة كبيرة،وأما الجزء السلبي فهو خلع الحجاب، وترك القيم الدينية.
- أبو فدوى :
أبٌ متعصب، بالغ في عزل المرأة داخل البيت، مما عمق الضغط النفسي والعاطفي لدى الإناث.
كما خلق حاجزاً نفسياً بينه وبين بناته. كان من الواعين لأخطار الانتداب البريطاني ،
واعتقل عدة مرات.
- أم فدوى :
امرأة ذات شخصية سلبية ، لم يكن لها تأثير كبير في قرارات المنزل. كانت علاقتها العاطفية مع ابنتها ضعيفة، إذ لم تكن تدللها وتهتم بها.
- إبراهيم طوقان :
الأخ الحنون، الذي كان السبب في نجاح الشاعرة، فقد درسها أصول الشعر والنحو،وعلمها الثقة بالنفس.عمل مديراً للإذاعة الفلسطينية لفترة، ثم طرده الانتداب منها لأنَه كان يوعِي الشعب بأخطار الاستعمار.
- الشيخة (عمة فدوى) :
شخصية غلب فيها التسلط والقسوة على التدين، فقد كانت تعارض تدريس إبراهيم لفدوى، إلى جانب تحريم لقائها بصديقاتها. وكان الجفاء والتعالي صفة تعاملها مع الآخرين.
- فاروق طوقان:
ابن عم الكاتبة، الذي شجعها على السفر إلى انجلترا ، من خلال الرسائل التي كان يرسل بها من أكسفورد. كما أقامت عنده فترة وجيزة عندما سافرت.
: A.G-.
رجل إنجليزي ، أحبته الشاعرة في رحلتها إلى إنجلترا ،وكانت تمارس رياضة المشي ،
وتتبادل الحديث معه، كما كانا يذهبان لزيارة المعارض الفنية
#الفقرة التي لم تعجبني في هذا الكتاب :
" كانت أمي أول امرأة من جيلها ترفع الحجاب في نابلس.ومنذ ذلك الحين أخذت تتنفس نسيم الحرية وقد طوى الزمن الجيل المتعصب في الع
ائلة ، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أرى حيويتها تزداد بفعل انطلاقها من قيود الحصر في السجن الأثري المقيت. وكان حضور الأفلام السينمائية إلى جانب مبادلة الزيارات من دواعي غبطتها وسعادتها.لقد كانت تحب الغناء والموسيقى والرقص"
التعليق:
تصف فدوى طوقان خلع الحجاب بنسيم الحرية‼
أي حرية تتحدث عنها الشاعرة بسفور المرأة ،وتركها القيم الدينية، الذي حرمه الله تعالى ورسوله، والذي يؤدي إلى إثارة المشاكل في المجتمع.وهل تزداد سعادة وحيوية المرأة بخلع الحجاب؟‼.
إن خلع الحجاب،وحضور الأفلام السينمائية التافهة مع الرجال،كان نكبة أخرى بعد نكبة احتلال فلسطين.
هذا النص يمثل استهانة بمشاعر النساء المسلمات الشريفات العفيفات.
هذه الفقرة قبح،وجهل في كتاب فدوى طوقان ،وأنا أرفضها رفضاً تاما .