زهرة المجدل
01-25-2009, 12:32 AM
اليك يا معلمنا الشهادة اليك يا حبنا ويا رمز القيادة ؛انت فينا ما بقي الليل والنهار يا شاعر الشهادة.....
الاخوة الرجاء كل من يقرا القصيدة فليدعو للدكتور الشهيد بالرحمة ...
شعر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
عياش حيٌّ لا تقل عيـــاش ماتْ أوَهل يجف النيل أو نهـر الفرات؟
عياش شمسٌ والشـــموس قليلة بشروقها تهدي الحـياة إلى الحيـاةْ
عياش يحيا في القــــلوب مجددًا فيها دماء الثأر تعصـف بالطـغاةْ
عياش ملحمةٌ ستَذكر نظمَها أجيالُ أمتنا كأغـــــلى الذكريـاتْ
عياش مدرسةٌ تَشعُّ حضـــــارةً عياش جامعةُ البــطولة والثباتْ
يا سعدَ أمٍّ أرضــــعتك لبانها فغدت بيحيى شامةً في الأمـــهات
اليــوم يا يحيى ستنهض أمةٌ وتثورُ تنفض عن كواهــــلها السُّباتْ
ونُعيد ماضـينا ويهتف جُندنا النــــــصر للإسلامِ بالقسَّام آتْ
فتصيح مـن دفء اللقاء ديارنا عاد المهاجــــر من دياجير الشتات
عبَّدت دربًا للـشهادة واسعًا ورسمت من آي الكــــتابِ له سماتْ
وغرست أجـساد الرجال قنابلاً وكتبت من دمك الرعـيف لنا عظاتْ
فغدت جمـوع البغي تغرق كلما دوَّى بيانٌ: من هـــنا عياش فاتْ
وارتدَّ بأسهم شـديدًا بينهم وتفرقوا بين الحمـــــــائم والغلاةْ
هذي الألوف أبا الـبراء تعاهدت أن لا نجونا إن نجت عُصــبُ الجناةْ
وتآلفت منها القلوبُ فكـلها يحيى فويلٌ للصـــــــهاينة الغزاةْ
يا ذا المسجَّى في التـرابِ رفاتُه مَن لي بمثلك صانعًا للمعــــجزات؟
أنعِم بقبرٍ قد تعطَّر جوفُه إذْ ضمَّ في أحشائه ذاكَ الرفـــــــاتْ
آن الأوان أبا البراء لراحةٍ في صحبةِ المختار والغر الدعــــــاةْ
أبشرْ فإن جهادَنا متواصلٌ إنْ غابَ مقدامٌ ستخلفه مئــــــاتْ
دمتم بشرف وعز........ لا تنسوا الدعاء
.................
الاخوة الرجاء كل من يقرا القصيدة فليدعو للدكتور الشهيد بالرحمة ...
شعر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
عياش حيٌّ لا تقل عيـــاش ماتْ أوَهل يجف النيل أو نهـر الفرات؟
عياش شمسٌ والشـــموس قليلة بشروقها تهدي الحـياة إلى الحيـاةْ
عياش يحيا في القــــلوب مجددًا فيها دماء الثأر تعصـف بالطـغاةْ
عياش ملحمةٌ ستَذكر نظمَها أجيالُ أمتنا كأغـــــلى الذكريـاتْ
عياش مدرسةٌ تَشعُّ حضـــــارةً عياش جامعةُ البــطولة والثباتْ
يا سعدَ أمٍّ أرضــــعتك لبانها فغدت بيحيى شامةً في الأمـــهات
اليــوم يا يحيى ستنهض أمةٌ وتثورُ تنفض عن كواهــــلها السُّباتْ
ونُعيد ماضـينا ويهتف جُندنا النــــــصر للإسلامِ بالقسَّام آتْ
فتصيح مـن دفء اللقاء ديارنا عاد المهاجــــر من دياجير الشتات
عبَّدت دربًا للـشهادة واسعًا ورسمت من آي الكــــتابِ له سماتْ
وغرست أجـساد الرجال قنابلاً وكتبت من دمك الرعـيف لنا عظاتْ
فغدت جمـوع البغي تغرق كلما دوَّى بيانٌ: من هـــنا عياش فاتْ
وارتدَّ بأسهم شـديدًا بينهم وتفرقوا بين الحمـــــــائم والغلاةْ
هذي الألوف أبا الـبراء تعاهدت أن لا نجونا إن نجت عُصــبُ الجناةْ
وتآلفت منها القلوبُ فكـلها يحيى فويلٌ للصـــــــهاينة الغزاةْ
يا ذا المسجَّى في التـرابِ رفاتُه مَن لي بمثلك صانعًا للمعــــجزات؟
أنعِم بقبرٍ قد تعطَّر جوفُه إذْ ضمَّ في أحشائه ذاكَ الرفـــــــاتْ
آن الأوان أبا البراء لراحةٍ في صحبةِ المختار والغر الدعــــــاةْ
أبشرْ فإن جهادَنا متواصلٌ إنْ غابَ مقدامٌ ستخلفه مئــــــاتْ
دمتم بشرف وعز........ لا تنسوا الدعاء
.................