View Full Version : همسة في أذن شاب ( سلسة حلقات متواصلة ) أرجو المتابعة
عبد اللطيف شويرف
02-21-2009, 04:30 PM
:311:
:300:
إنّ المتتبع لأحوال شباب المسلمين اليوم يرى العجب العجاب من المظاهر التي يندى لها الجبين و يتفطّر منها القلب كمدا و حزنا على من تذهب زهرات أعمارهم في إتباع الشهوات و تلبية حاجيات النفس الأمّارة بالسوء
و اقتراف كل ألوان المنكرات, و لكن الأمل في الله تعالى بعودتهم إلى طريق الرشد و الصلاح كبير, فالخير لا ينقطع من أمة خير الهدى عليه الصّلاة و السّلام و سيظّل إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
و إيمانا منّا بمسئوليتنا أمام الله تعالى بواجب الإرشاد و الإصلاح أردنا أن نخصص موضوعا سيكون عبارة عن سلسلة من الحلقات المتواصلة نتحدث فيها عن مشاكل الشباب الأخلاقية و الاجتماعية و النفسية و غيرها, و ما يترتب عنها من أضرار ثم نقوم بوصف العلاج و ما يمكن أن يفعله الشاب ليتفادى كل ذلك, سائلين المولى تعالى أن يرزقنا الإخلاص و التوفيق و السداد و أن يلهمكم حسن المتابعة و الاستفادة كي يعمّ الخير على الجميع.
عبث الشباب
من الشباب من يعيش حياته يعبث بوقته, و بأوقات الآخرين .. يوقظهم من نومهم .. أو يُدِبّ الرعب في قلوبهم .. أو يتلاعب بأفئدتهم و أعراضهم!!
فمنهم من يقضي وقته ممسكا بجهاز الهاتف النقال أو بالجوال
( الخلوي ) يتصل بلا هدف .. لا غاية له إلا اللهو و اللعب و إضاعة الوقت .. أو تصيّد البنات!!..
و بعض الشباب يجد متعة في الاتصال العشوائي بالهاتف .. فيخرج له على الخط رجل أو امرأة .. ربما يتحدّث إلى أحدهم .. أو يكتفي بإزعاجهم!!..
قد يغازل فتاة أو يتحرّش بامرأة آمنة مطمئنة في بيتها, و هو يضن أنّه يتسلّى مع الآخرين!.
يقتل وقته الضائع في العبث بأعراض النّاس .. و ربما يتلذّذ أكثر فأكثر بسماع شتائم الآخرين تنهال عليه في كل مكالمة!!..
أسألكم بربكم: أهكذا يكون الشباب؟!.
أهكذا تقضى الأوقات؟!.
ألمثل هذا خلقتم يا شباب الإسلام؟!.
و من الشباب من يلتفت عند إشارة المرور الحمراء يمنة و يسرة .. ثم يطلق لسيارته العنان و هو يهزّ ر؟أسه فرحا بهذا الانتصار .. و تجاوز الإشارة الحمراء و كأنّه دخل القدس محررا!!.
تذكّر أنّ من يتجاوز الإشارة الحمراء يُستحقر فعله .. تلاحقه الأعين باشمئزاز .. بل ربما يدعوا عليه البعض بأن يصيبه مكروه!!.
و من الشباب من يقضي وقته في العبث بالسيارات .. في ( التفحيط ) و المراوغات بسرعة جنونية على الطرقات .. ينتقل كالبرق من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين , أو يسابق صديقه في الشوارع داخل المدينة! و يحسب أنّه بذلك ينال إعجاب المعجبين .. و تصفيق المشاهدين .. لا و الله .. ليست هذه برجولة الشباب, و لا بعمل المطيعين لربّهم .. أليست نهاية الكثير من هؤلاء المشافي أو القبور؟!.. ألا ينتهي الكثير منهم بالشلل أو السبات
و الكسور؟!.
أيحبّ أحدكم أن يقضي السنوات الطوال في المشافي و المصحات؟!.. أم يحرم والديه من فلذة كبدهما و مهجة القلب و الفؤاد؟!..
عفا الله كل شباب المسلمين الصالحين و هدى الله منهم الطالحين.
و من الشباب من يلتفت عند إشارة المرور إلى من حوله من السيارات .. يتفقّد من بداخلها .. و ينظر إلى من فيها من الفتيات!!.
و من الشباب من تمرّ أمامه فتاة مسلمة لم يظهر منها شيء .. و لكنّه يتبعها بنظراته .. و يحملق بخطواتها و حركاتها حتّى تختفي من أمامه!!.
يقول الحسن بن علي رضي الله عنهما – إسمعوا يا شباب الأمة ماذا يقول أحد سيدا شباب أهل الجنة من تربى في بيت النبوة - يقول: " ما ضربت ببصري .. و لا نطقت بلساني .. و لا بطشت بيدي .. و لا نهضت على قدمي .. حتّى أنظر أَعَلى طاعة أم على معصية؟! فإذا كانت طاعة تقدّمت .. و إن كانت معصية تأخّرت ".
مرّ أحد السلف بشباب يلعبون .. فإذا به يرى شابا ينظر إليهم و يبكي بكاء شديدا .. فقال له: أتريد أن أشتري لك كالذي عندهم؟ فقال هذا الشباب: ما لهذا أبكي .. إنّما أبكي أنّ هؤلاء يفعلون غير ما خلقوا له!!.. أو لم يسمعوا قول الله تعالى موبّخا أهل النّار: ( أفحسبتم أنّما خلقناكم عبثا و أنّكم إلينا لا ترجعون )
فهذه هي بعض أحوال شباب الإسلام اليوم و للأسف الشديد و لنا مع ما تبقى من حديث عودة
تقبلوا منّي أسمى و أرقى عبارات التقدير و الاحترام
أخوكم ابن الجزائر
زهرة المجدل
02-21-2009, 04:50 PM
لك الشكر الجزيل معلمنا ابن الجزائر
طيب احنا هلأ بدنا حلول لهيك مشاكل يلا فرجونا الهمة في حل هذه المشاكل خاصة انها تتوغل في بيوتنا كثيرا
مشكووور مرة اخري اخي الكريم
هيام فوزي
02-21-2009, 05:02 PM
الشباب كله طاقة فهم فى حاجة الى من يخرجها وأري ان بعض الحلول تكمن فى : القدوة الصالحة ...... ربطهم بحب الله عزوجل ورسوله....... تذكيره بأنه ابن الأسلام........ تقديم النماذج الناجحةوالصبورة......... ايجاد مشاريع هادفة تعمل على تحويل قدرة التحدى الى قدرة انتاج واثبات للذات إقامة معسكرات هادفة تقوم على تقويتهم بدنيا
عبد اللطيف شويرف
02-21-2009, 05:35 PM
:311:
:300:
شاكر لك مرورك و تعليقك على الموضوع و اهتمامك بالبحث عن العلاج أختنا الفاضلة / زهرة المجدل
و أنا مثلما قلت في بداية هذا الموضوع فهو عبارة عن سلسلة حلقات متواصلة نعرض فيها مجموعة من المشاكل التي يعاني منها الشباب و بأنواعها ثم نتطرق في كل مرة لوصف العلاج لذلك
تابعونا و بإذن الله تعالى ستجدون ما يسركم
بارك فيك الرحمان و جزاك على ما تقدمين جنّة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
02-22-2009, 12:00 AM
:311:
:300:
جميل جدا ما تقدمت به من حلول و مقترحات للخروج بالشباب من أزماتهم و علاج مشاكلهم و الوصول بهم لشاطىء الأمان و برّ النجاة
فقد قال الدكتور أكرم رضا في كتابه مراهقة بلا أزمة بتصرف " إن الشباب يتربى في ظل وجود القدوة الصالحة التي ترعاه و توجّهه التوجيه السليم...."
كما كان السلف الصالح يعلمون أولادهم مغازي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم كما يعلمونهم السّور من القرآن الكريم, وفي ذلك تقديم للنماذج الناجحة
شاكر لك هذا المرور و التعليق الرائع
أختنا الفاضلة / أم سلمة
بارك فيك الوهاب و جزاك الأجر و الثواب
النور شعّ سناه
02-22-2009, 06:19 AM
بارك الله فيك أخونا ابن الجزائر .. وهناك نواح كثيرة نحتاج إلى طرحها للشباب
امل اسكندريه
02-22-2009, 07:55 AM
لى عوده بعد عودتى من العمل فالموضوع يستحق الوقف عنده كثيرا
جزاك الله خيرا اخى الكريم ابن الجزائر ؛
( زهرة فلسطين )
02-22-2009, 09:26 AM
:300:
جزاااك الله خيرا اخي ..
متابعين معك ان شاء الله ..
عبد اللطيف شويرف
02-26-2009, 08:33 AM
:311:
:300:
الشباب و الانترنت
و من الشباب من يقضي الساعات الطوال على الانترنت فيما يسمونه الدردشة (chat) يتحدث إلى هذا أو إلى تلك!! يعبث بأفئدة البنات..يخدع هذه..و يعد أخرى بوعود معسولة..أو يقضي الوقت في كلام فارغ لمجرّد الكلام..و إضاعة الوقت!.
اسأل نفسك يا أخي و أنت جالس أمام الحاسوب على الانترنت: هل تحصل منه على معلومة مفيدة..أو فكرة سديدة..أو تطوّر برنامجا..أو تثري بحثا..أو تستخلص عبرة..أو تنصح أخا أو أختا ..أو توصي زميلا بالخير و الطاعة و الإيمان؟.
إن كنت كذلك فأنت حقيقة ممن يستحق من الله الثناء و الجزاء, و تكون ممن أحسنوا استخدام هذا الجهاز..و أنت إن شاء الله تعالى على طريق الفلاح.
و من الشباب من يتفنن بالتجسس على الآخرين ..على مكالماتهم بالهاتف, أو على أجهزة الكمبيوتر يتسلل إليها, و يجعل من ذلك هدفا له في إثبات مقدرته على الوصول إلى تلك الأسرار أو الأشياء الشخصية..ينتهك الحرمات و هو يحسب أنه من المحسنين صنعا, و يؤذي الآخرين و هو يضن أنه يفعل المعجزات, و يحقق الغيات و الطموحات!!.
الشباب و الألعاب الإلكترونية
و من الشباب من يغرق بالألعاب الإلكترونية..يقضي فيها ليله و نهاره,يصبح الصباح و تشرق الشمس و هو أمام تلك الشاشة الصغيرة..في ألعاب سباق للسيارات, أو مصارعة للمصارعين..أو التفنن بقتل الأبرياء أو دهس المشاة, أو تدمير المنشآت..أو ما هنالك من ألعاب تنمي مشاعر الغضب و العدوانية..أو أحاسيس التلذذ بتعذيب الآخرين..أو تدمير بيوتهم. ثم إذا أصبح الصباح وجد نفسه مرهقا يحتاج إلى الراحة, فيخلد إلى النوم حتى آخر النهار..و للألعاب عودة في المساء..وهكذا يقضي الليالي و الأيام!!...
مواقع الإباحة و الفجور
و من الشباب من يتصيد مواقع الإباحة و الفجور, من صور فاضحة و مشاهد عارية, أو أفعال شائنة يندى لها الجبين..فيوقظ غرائزه, و يشعل نار شهوته, فلا يجد أمامه إلا طريق الزنى و الفجور..أو ممارسة العادة السرية, أو الشذوذ الجنسي!!. حفظ الله كل شباب المسلمين.
فحذاري أيها أن تسلك ذلك الطريق..فالله تعالى يقول في كتابه:
( و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا ) " الإسراء 32 "
أليست النظرة إلى تلك المواقع مدعاة إلى الدخول في تلك الطرقات, أو الهبوط إلى هاوية المهلكات؟! فلا حياة كريمة لمثل هؤلاء الشباب..و لا طموح و لا نجاح..و لا مستقبل يبنيه..و لا فلاح. ينحدر ذلك الشباب من هاوية إلى هاوية..و من مستنقع إلى آخر.
ألا تستحي من الله تعالى الذي تفضل عليك بكل ما أنت غارق فيه من النعم..ألا يستحق هذا المنعم منك طاعة و مراقبة له في كل شيء..في أفعالك, و أقوالك, في حركاتك, و سكانتك, بل في كل شؤون حياتك..ألست تعلم أن الله يسمع و يرى ما نقول و نفعل .. ألست تعلم أن الملائكة يسجلون عليك كل صغيرة و كبيرة ( و كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه و نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ).. ( ما لي هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها و وجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربّك أحدا ).
و كلكم يعرف قصة ابنة بائعة اللبن مع أمّها على مسمع من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه, و كذلك قصة ذلك الشاب الراعي مع أمير المؤمنين أيضا, حيث ضربا لنا مثلا رائعا و أعطانا درسا بليغا في مراقبة الله تعالى لهما في أفعالهما.
و لقد أعجبتني كثيرا أبيات الإمام الشافعي رحمة الله عليه و هو يتحدث في هذا الموضوع فيقول:
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
خلوت و لكن قل عليّ رقيب
و لا تحسبن الله يغفل ساعة
و لا أنّ ما تخفيه عنه يغيب
لهون لعمر الله حتّى تتابعت
ذنوب على آثارهن ذنوب
فيا ليت أنّ الله يغفر ما مضى
و يأذن في توباتنا فنتوب
و يقول أيضا:
إذا ما دعتك النفس لريبة في ظلمة
الليل و النّفس داعية إلى الطغيان
فاحفظها من نظر الإله و قل لها يا
نفس إنّ الذي خلق الظلام يراني
و ما عساي أن أقول لك أخي الشاب إلا ن:
" أن أخرج نفسك من ذلك المستنقع الوخيم..تطهر من تلك الآثام و أخرج إلى ربّ رحيم..تب إلى الله فهو أشدّ فرحا بتوبتك..ينتظر منك أن تقول: " تبت إليك يا رب ".. " اغفري يا الله ".. " ارحمني فإني بك عائذ و مستجير..ولا تطرحني في النار.. و لا تعاملني بما أسرفت..اغفري خطاياي فأنت أرحم الراحمين"..
و للحديث بقية فلا تغيبوا و تحرموا أنفسكم من الفائدة و الأجر
زهرة المجدل
02-26-2009, 02:12 PM
ما اجمل كلمات الامام الشافعي رحمه الله
وشكرا لتقدمك في هذا الموضوع معلمنا ابن الجزائر
عبد اللطيف شويرف
03-09-2009, 10:04 PM
http://www.winchare.com/uploads/images/winchare-1795c3a54a.gif (http://www.winchare.com)
الشباب في مقاهي الانترنت:
مع الانتشار المُريع للانترنت ظهر ما يسمى ( مقاهي الانترنت ) التي استمالت إليها طائفة كبيرة من الناس غالبيتهم العظمى من الشباب الذين انجذبوا إلى تلك الأماكن ..و راحوا يقضون فيها الساعات الطّوال!! يجد فيها الشاب تسلية جديدة مختلفة عن المقاهي العادية.
و مقاهي الانترنت بحدّ ذاتها ليست ظاهرة سيّئة لو استغلت الاستغلال الأمثل, لكن الخطير في الأمر أن تصبح أوكارا للاستخدام السيّئ من قبل بعض الزبائن..و ذلك من خلال الدردشة..و النفاذ إلى المواقع الجنسية بعيدا عن الرقابة الأسرية.
و قد دلّت الإحصائيات – كما يذكر الأستاذ يسري شاهين – أنّ معظم رواد هذه المقاهي هم من الشباب, ففي إحصائية وزّعتها مجلة خليجية على عدد من مقاهي الانترنت, تبيّن أنّ (80٪) منهم تقلّ أعمارهم عن سنّ الثلاثين..في حين ذكرت إحصائية أخرى أنّ (90٪) من رواد مقاهي الانترنت هم في سنّ خطرة و حرجة جدا.
و لا بد من بحث هذه الظاهرة بحثا جدّيا, لأنّ معظم من يرتاد هذه المقاهي يستخدمها كما ذكرنا سابقا للدردشة أو الاطلاع على المواقع الجنسية..ممّا يجعل هذه الظاهرة أمرا خطيرا على مستقبل الشباب الذين يرتادون تلك المقاهي.
ففي دراسة حديثة نشرتها إحدى المجلات السعودية عن نوعية المواقع التي يدخلها الشباب في مقاهي الانترنت, كانت النتيجة أنّ (60٪) منهم يقظون أوقاتهم في مواقع الدردشة و (20٪) من المستخدمين للمواقع الثقافية و (12٪) للمواقع الطبية و الحاسوبية و التجارية و (08٪) للمواقع السياسية. و قد أجمع أصحاب تلك المقاهي أنّ أكثر ما يبحث عنه الشباب هو الدردشة ( تشات) و الجنس!!.
أسباب اندفاع الشباب على مقاهي الانترنت:
لعلّ من أهم هذه الأسباب هو الفراغ الطويل الذي يُعاني منه الكثير في ظل عدم تنظيم هؤلاء لأوقاتهم و تهربهم من مسؤولياتهم و آداء دورهم في الحياة الذي خلقهم الله تعالى من أجله,
و الفرار من الأعمال الجادة خصوصا مع ارتفاع معدّل البطالة في كثير من دولنا العربية.
و هناك أسباب أخرى منها:
1- عدم إمكانية شراء جهاز الحاسوب (الكمبيوتر) لغلائه بالنسبة لبعض الشباب في ظل ارتفاع معدّل الفقر الذي يعاني منه الكثير في بعض الدول العربية.
2- صعوبة الوصول إلى الشبكة العنكبوتية (النت) عند البعض.
3- البحث عن الخصوصية و الهروب من مراقبة الأبوين, و خاصة إذا كانت البيوت محافظة, و الشباب أو الفتيات يبحثون عن الدردشة أو المواقع الإباحية..و هي نسبة كبيرة و للأسف الشديد, و العجيب أنّ أصحاب تلك المقاهي يُهيئون الأجواء الشاعرية و الأضواء الخافتة للشباب و تجهيز المكان بحيث لا يطّلع عليه أحد و لا يدري ماذا يفعل!.
4- لتوفّر فنّيين يقومون يكسر برامج حجب المواقع الإباحية الممنوعة.
5- يَفرُّ كثير من الشباب إلى تلك المقاهي حتّى لا تنكشف أفعالهم المخزية, و يظهر هذا جليّا مع الفتيات ذوات العلاقات أو الباحثات عن مواقع الجنس.
6- إهمال الآباء و ضعف مراقبة الأسر لأبنائها.
فاحذر يا أخي الشاب من الوقوع في براثن مقاهي الانترنت..حذاري أن يجرّك أصحابك إلى الانغماس في تلك الأنواع من الدردشة أو فتح المواقع الإباحية..فإنّها ستقودك إلى الهاوية.
حذاري من تضييع الساعات في غير منفعة, و اشغل وقتك بما يرضي الله تعالى, كأن تجعل لنفسك مجموعة من الأهداف في حياتك و على رأسها الفوز يوم القيامة بجنة الرضوان, و مرافقة النبي عليه الصّلاة و السّلام و صحبه في الفردوس الأعلى, و ترسم لذلك برنامجا تسير عليه لبلوغ هذه الغايات و تحقيق هذه الأهداف, فتكون حياتك ذا قيمة و لها معنى, و تعيش للرسالة التي خلقت من أجلها, و حذاري من أن تغرق في أوحال الدعارة و الفساد, أو في مستنقع التجسّس على الأسرار الشخصية..أو تتسبب في انهيار حياتك الزوجية.
و خلاصة القول أنّ الانترنت و مقاهي الانترنت مثلُها مثل الأدوات الإعلامية الأخرى سلاح ذو حدّين..فيمكن أن يكون مفيدا إذا عرفنا كيف نحسن استغلاله, كما قد يضيع أعمارنا و يهدم حياتنا إذا حدث العكس.
و للحديث بقية عن آفة أخرى كثيرا ما يقع فيها الشباب
تقبلوا تحيات أخوكم: ابن الجزائر
زهرة المجدل
03-11-2009, 09:15 PM
جزاك الرحمن الفردوس الاعلي ونولك ما تسعي له علي جهدك العظيم معلمنا ابن الجزائر
شايف اني كنت ما بجامل لما وصفتك بمعلمنا ؛؛؛
وبعدين ما بعرف بحس معاملتك مع الناس متل معاملة شهيد عزيز علي قلبي استشهد بالحرب الاخيرة وكان له الخبرة في حل مشاكل الشباب
عبد اللطيف شويرف
03-14-2009, 12:30 PM
بارك الله فيك أخونا ابن الجزائر .. وهناك نواح كثيرة نحتاج إلى طرحها للشباب
شاكر لك مرورك و تعليقك على الموضوع
بارك فيك الرحمان و جزاك جنة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
03-14-2009, 12:35 PM
:311:
:300:
شاكر لك مرورك و تعليقك على الموضوع
أختنا الفاضلة / أمل اسكندرية
بارك فيك الرحمان و جزاك جنة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
03-14-2009, 12:47 PM
:311:
:300:
شاكر لك مرورك و تعليقك على الموضوع
أختنا الفاضلة / زهرة فلسطين
بارك فيك الرحمان وجزاك جنة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
03-14-2009, 12:55 PM
:311:
:300:
ما اجمل كلمات الامام الشافعي رحمه الله
وشكرا لتقدمك في هذا الموضوع معلمنا ابن الجزائر
شاكر لك مرورك و تعليقك على الموضوع
أختنا الفاضلة / زهرة المجدل
بارك فيك الرحمان و جزاك جنة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
03-14-2009, 01:06 PM
:311:
:300:
شاكر لك تواصلك معي و تشجيعك لي
أختنا الفاضلة / زهرة المجدل
الذي يرفع من معنوياتي و يزيدني إصرارا
على مواصلة الدرب و العطاء أكثر
بارك فيك الرحمان و جزاك جنة الرضوان
عبد اللطيف شويرف
03-21-2009, 08:20 PM
http://www.winchare.com/uploads/images/winchare-4113c0bb69.gif (http://www.winchare.com)
الشباب و الفراغ:
لا شكّ أنّ من أثمن الأشياء التي يمتلكها الإنسان في حياته الوقت,
و هو كذلك نعمة عظيمة تستحق شكر الله عليها بتقديرها و استغلالها
فيما يرضيه تبارك و تعالى, و بما يعود بالنفع علينا و على غيرنا,
و عدم تضييعها في غير فائدة, فهو فرصة لتجديد النشاط, و ترويح النفس و شحذ الهمم لقول النبي عليه الصّلاة و السّلام في الحديث
الذي رواه الترمذي: " نعمتان مغبون فيهما كثير من النّاس الصحة و الفراغ "
و قد يعجب الإنسان عندما يسمع عن بعض النّاس أنّهم يريدون قتل أوقاتهم, فهل الوقت عدوّ يقاتل؟!..و هل النجاح في الحياة يكون بقتل الأوقات و تضييعها في أي شيء تافه؟!..
أليس من الأجدر بنا أن نصادق الوقت و نحسن استغلاله بدل أن نقاتله
و نضيّعه؟!.
أليس من الغباء أن نعادي أحقّ شيء بصداقتنا؟!.كان الحسن البصري رحمه الله يقول في اغتنام هذه النعمة العظيمة:(ما من يوم ينشقّ فجره إلا نادى مناد من قبل الحقّ تبارك و تعالى يقول: يا ابن آدم أنا خلق جديد و على عملك شهيد فتزوّد منّي بعمل صالح فإنّي لا أعود إلى يوم القيامة)
فهل نحن فعلا ممّن يتزوّدون بالأعمال الصالحة كل يوم؟.
و يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:(ما ندمت على شيء كندمي على يوم غربت شمسه, نقص فيه أجلي و لم يزد فيه عملي...)
و رحم الله الشاعر حيث يقول:
إذا مرّ بي يوم لم أقتبس هدًى
أو أستفد علما فما ذاك من عمري
فعمرك الحقيقي لا يُقاس بالسنوات التي قضيتها منذ ولادتك, و إنّما بقدر ما قدّمت لنفسك و دينك و أمّتك من عظائم الأعمال الصالحة, فحدّد لنفسك هدفا غاليا تعيش من أجله, و تسعى جاهدا لتحقيقه, و أخلص في النيّة لله تعالى ترى ثمرة عملك لقول النبي عليه الصّلاة و السّلام في الحديث الذي رواه البيهقي:"إن تصدق الله يصدقك..."
و لا تُهمّش نفسك و تُقلّل من شأنها , و تقول أنّ هناك من يعمل لهذا الدين و يبني لهاته الأمّة, أمّا أنا فلست منهم و لا أقدر على ذلك, و اجعل في حسبانك أنّه مع وجود من يقوم بذلك الدور فأنت أيضا مطالب بالبذل و العطاء و مسؤول على ذلك أما الله تعالى يوم العرض عليه لقول النبي عليه الصّلاة و السّلام في حديثه:"لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتّى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه,
و عن شبابه فيما أبلاه و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه, و عن علمه ماذا عمل به ", فنلاحظ أن الرسول صلّى الله عليه و سلّم خص في هذا الحديث فئة الشباب دون غيرهم من الفئات العمرية الأخرى لأهمّيتها, فهي مرحلة القوة بين ضعفين لقول الحقّ تبارك و تعالى: ﴿(...الله الذي خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا و شيبة... )﴾
و لا تجعل نفسك تُحدّثك بطول العمر و تأجيل هذه الأشياء بعد انقضاء مرحلة الشباب و تقول كما يقول الكثير خليني أعيش شبابي العمر طويل ( لسه بدري عالحاجات دي ) لا يا أخي فعليك أن تحذر من ذلك فالوقت يمرّ مرّ السحاب خاصة في هذا الزمن الذي أخبر عنه النبي عليه الصّلاة و السّلام في الحديث الذي رواه أحمد و الترمذي
و حسّنه الألباني:"لا تقوم الساعة حتّى يتقارب الزّمان, فتكون السنة كالشهر,و الشهر كالجمعة, و تكون الجمعة كاليوم, و يكون اليوم كالساعة و تكون الساعة كالضرمة بالنار". و قد توعّد الله سبحانه و تعالى أولئك الذين ألهاهم الأمل قائلا: (﴿ ذرهم يأكلوا و يتمتّعوا و يُلههُم الأمل فسوف يعلمون ﴾)"الحجر:2"
صور من ضياع الوقت:
بعض الشباب يقضي جُلّ وقته في المقاهي, و أماكن اللّهو و اللّغو,
و في الجلسات مع الشلة و الأصحاب,لا يفكّرون في ذكر الله,بل كلام
فاحش, و هتك للأعراض, وغيبة و نميمة...و بعضهم هذا الوقت في التسكّع في الشوارع و الأسواق من غير فائدة, و أمام أماكن تواجد
البنات خاصة كالثانويات و الجامعات عيناه و لسانه لا يملاّن من معصية الله تعالى فيُحوّل بذلك النعمة إلى نقمة,يملأ صحيفته بالآثام و المنكرات التي تُغضب ربّ الأرض والسماوات.
و بعضهم يجلس أمام مواقع الانترنت و شاشة التلفاز يصول و يجول بين مواقع إباحية و قنوات ماجنة عيناه لا تشاهد و أذناه لا تسمع إلا ما يُسخط الربّ عزّ و جلّ.
و يجب أن ننبّه إلى نقطة مهمّة و هي أن الجلوس أما الانترنت والتلفاز حتّى في الأمورالمباحة لا يجب الإكثار منه كي لا يكون على حساب أشياء أخرى و يُفوّت عليك فرص الاستفادة من وقتك في أشغال تعود بالنفع عليك و على غيرك.و صور ضياع الوقت كثيرة منها ما يتشابه في كل المناطق, و منها ما يتميّز به شباب منطقة دون غيرهم, و المُهم هنا هو معرفتها و محاولة الابتعاد عنها, بالبحث عن صور لاستغلال الوقت, التي سأعرض عليك بعضا منها في الحلقة القادمة إلى ذلكم الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إبن فلسطين
03-29-2009, 02:32 PM
اخي :ـ إبن الجزائر لا أملك لك إلا الدعاء
و أقول لك
نفع الله بك الإسلام و أهلة
جزاك الله كل خير على هذه السلسة المتواصلة التي تعد من مصححات طريق الشباب المسلم
جزاك الله كل خير
دمت بحفظ الرحمن
عبد اللطيف شويرف
03-31-2009, 08:12 PM
:311:
:300:
شاكر لك مرورك العطر و تعليقك الرائع و دعاؤك الجميل
أخي الكريم / ابن فلسطين
بارك فيك الرحمان و جزاك جنة الرضوان
albalushi
08-24-2010, 11:19 AM
:300:
ما شاء الله عليك أخذت كل النقاط وبصراحه طرحك اكثر من رائع
جزاك الله خير
:309:
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.