ليلى حفني
06-14-2006, 10:40 AM
قال لها : من أنت؟؟
قالت : إنسانة.
قال : لا يكفي.
نظرت إليه بتعجب : ألا يكفيك أني إنسانة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. ماذا تريد أكثر من هذا؟؟
أنا إنسانة وأفخر بأني كذلك.
قال : إنسانيتك اليوم وفي هذا الزمان ستقربك من الموت أكثر من الحياة.
قالت : وما قيمة الحياة إن فقدت إحترامي لذاتي، فإنسانيتي تجعلني أحترم ذاتي وأقدرها وأتفانى من أجلها، لأنها تعني العطاء والإحساس بالآخرين.
رد بسخرية : العطاء؟؟ وهل أُعطي وأنا محروم. كيف؟؟؟ كيف أُعطي ولا آخذ؟؟ كيف أُريح غيري وأنا مُتعب؟؟ كيف أُحس بالآخرين وهم لم يحسوا بي يوماً؟؟أنت مجنونة.
نظرت إليه بإبتسامة جميلة : بل عاقلة . لأني وجدت طريقاً إلى السعادة، فعطاءي يُشعرني بسعادة كبيرة . يقول لي أنت موجودة في كل قلب محوت الحزن عنه، وفي كل وجه رسمت الإبتسامة على ثغره.
صدقني إذا شعرت يوماً بحزن أو ألم في داخلك لحرمان عشته فاسعد من حولك وستجد أن الحزن والألم في داخلك قد تحولا إلى فرح وإبتسام.
نظر إليها بكل حب وفخر وقال : أتعجب من إمرأة مثلك ، تعيش في هذا الزمان وتفعل ما تفعلين.
إني سعيد بوجودك في حياتي فأنت عملة أصيلة في زمن كثُرت فيه العملات الزائفة.
ليلى أحمد حفني
قالت : إنسانة.
قال : لا يكفي.
نظرت إليه بتعجب : ألا يكفيك أني إنسانة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. ماذا تريد أكثر من هذا؟؟
أنا إنسانة وأفخر بأني كذلك.
قال : إنسانيتك اليوم وفي هذا الزمان ستقربك من الموت أكثر من الحياة.
قالت : وما قيمة الحياة إن فقدت إحترامي لذاتي، فإنسانيتي تجعلني أحترم ذاتي وأقدرها وأتفانى من أجلها، لأنها تعني العطاء والإحساس بالآخرين.
رد بسخرية : العطاء؟؟ وهل أُعطي وأنا محروم. كيف؟؟؟ كيف أُعطي ولا آخذ؟؟ كيف أُريح غيري وأنا مُتعب؟؟ كيف أُحس بالآخرين وهم لم يحسوا بي يوماً؟؟أنت مجنونة.
نظرت إليه بإبتسامة جميلة : بل عاقلة . لأني وجدت طريقاً إلى السعادة، فعطاءي يُشعرني بسعادة كبيرة . يقول لي أنت موجودة في كل قلب محوت الحزن عنه، وفي كل وجه رسمت الإبتسامة على ثغره.
صدقني إذا شعرت يوماً بحزن أو ألم في داخلك لحرمان عشته فاسعد من حولك وستجد أن الحزن والألم في داخلك قد تحولا إلى فرح وإبتسام.
نظر إليها بكل حب وفخر وقال : أتعجب من إمرأة مثلك ، تعيش في هذا الزمان وتفعل ما تفعلين.
إني سعيد بوجودك في حياتي فأنت عملة أصيلة في زمن كثُرت فيه العملات الزائفة.
ليلى أحمد حفني