PDA

View Full Version : قصه مؤثره ادخل ولن تندم



زهرة _الياسمين
02-24-2009, 11:59 AM
شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا وكل ما طالته عيناه ويداه عاش حياة صاخبة لا تعرف الأخلاق ولا الدين بعد أن وصل إلى مرحلة التشبع ولم يعد يجد اللذة في شئ وبدأ يشعر بالتوهان والضياع وفقدان النفس والروح .. أتاه داعي الحق وعرف معنى الدين وحلاوة الإيمان عرف طريق الإستقرار والإطمئنان التزم بتعاليم الإسلام...عرف معنى الدين وحلاوة الإيمان عرف طريقه..طريق الإستقرار والإطمئنان التزم بتعاليم الإسلام ..وأطلق لحيته..وقصر ثوبه التزم بالفروض والواجبات.. ترك المحرمات ..دور اللهو..السينمات..اصدقاء السؤ..كل ذلك تركه إلا حاجة واحدة لم يتركها عشيقته أو حبيبته كما كان يسميها
يعلم أنها محرمة عليه ..حاول مرة وأكثر ولكن في كل مرة يعود اليها.. فالشيطان والنفس والهوى غلبوا عليه
كل ما بعد عنها اتاه هاجسها وذكرياتها معه كان يعشقها عشقا لا يوصف كانت ترافقه في أغلب أوقاته كانت رفيقته في مغامراته في
المراقص والملاهي وفي دور السينما ..عشرة عمر كما يقال
لو بيده لكان تزوجها ولكن هنالك امور اكبر منه ومنها تقف ضد هذا الزواج
تعبت نفسيته وبدأ يعيش التناقض فهل الملتزم حقا يسقط هذه السقطة لا بد أن يكون قويا ..قوي الإرادة والعزيمة في هجر عشيقته.. فالأمر دين لا لعب...
هكذا قرر في جلسة مصارحة بينه وبين نفسه واتخذ قراره بإعلامها بتركها ..قرر ونفذ
خاطبها وتحدث اليها ..بينه وبينها فقط .. قال لها انه ملتزم الآن وتعاليم دينه تنهاه عن الإقتراب منها والعيش معها
كانت عشيقته تصغي اليه دون ان تتكلم .. تلقت منه ما قاله دون ان تتكلم كان يخاطبها وصوت الأسى ينبع من كلماته.. ولكن هكذا قرر ولابد أن يتخذ قراره
وهكذا حصل الفراق ..ارتاحت نفسه قليلا رغم بعض الحزن الذي احس به وهو يخاطبها بهذا الأسلوب ولكن غلب عليه جانب الراحة
استمر صاحبنا في هذا الهجر حتى كان يوم المفاجأة.؟!!
في يوم شتوي ماطر ركب سيارته وادار محرك السيارة التفت خلفه فجأة فكانت المفاجأة التي عقدت لسانه .. شاهد عشيقته قابعة في الكرسي الخلفي للسيارة الجمته المفاجأة سألها كيف دخلت ومن اتى بك ؟ لم تجبه بل احس ببصرها ينظر اليه بحزن اعاد السؤال كيف دخلت لم تجب اراد ان يغلظ عليها القول .. ولكن اصابه بعض اللين وبدأت الذكريات يسوقها له الشيطان فما كان منه إلا أن أجلسها بالكرسي الأمامي بجواره
وسار بالسيارة ..بدون هوادة إلى حيث لا يدري وكان الصمت والشيطان ثالثهما
بدأ يختلس النظر اليها وإلى جمالها تأجج الحب والعشق في قلبه مرة اخرى .. وبدأ داعي الشيطان والإيمان في قلبه يتصارعان .. كل ذلك وعشيقته صامته في حزنها
سار بالسيارة إلى طريق فرعي لا يوجد به أي عابر سبيل .. وهون من سرعته غلبه شيطان الهوى مد يده بتردد إلى معشوقته .. يأتيه داعي الإيمان فيسحب يده .. هكذا الصراع كل ذلك في ثوان معدودة
مد يده مرة أخرى في هذا اللحظة اتاه داعي الإيمان .. فما كان منه إلا أن اطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدري بنفسه إلا وكأنه قد كسر عنقها أحس بأنها ماتت أو في غيبوبة حدث كل ذلك بصورة سريعة جدا لم تبدي العشيقة أي مقاومة فقد كان الأمر مباغتا عليها..
فتح باب السيارة وهي تسير ببطء والقاها بالخارج وسار عنها ونظر من مرآة السيارة إلى الخلف رأى عشيقته ملقاة على الشارع دون حراك يذكر
أوقف السيارة وعاد إلى الخلف مر بجوارها مرة اخرى رأى أنها اصيبت ببعض الكسور فقط خاف على نفسه فما كان منه إلا أن قاد سيارته بسرعة إلى الأمام وعبر بإطارات السيارة فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين ليتأكد من موتها..
عندما تأكد أنها قد هرست تحت إطارات السيارة احس بالراحة والإطمئنان فقد تأكد الآن انه لن يعود الى عشيقته الى .........................................
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
تريد ان تعرف ما هو أسم العشيقه انزل تحت
7
7
7
7
7
7
7
7
7
السيجاره

هشام سويدان
02-24-2009, 12:24 PM
:300:

قصة جميلة ومؤئرة بالفعل ؛ وموضوع هادف

نسأل الله عز وجل أن يعفوا شباب المسلمين من هذا الخطر اللعين وهو التدخين

وجزاكِ الله عنا كل خير أختى الكريمة / زهرة الياسمين ؛ على هذا الطرح القيم ؛ جعله الله فى ميزان حسناتك ؛ لكِ خالص الشكر والتقدير

زهرة _الياسمين
02-25-2009, 12:39 PM
وجزاك الله خيرا على مرورك وتعقيك الرائع
نسال الله ان يكون بهذه القصه الفائده المرجوه
وان لايحرمنا تواصلكم المميز
وشكرا على تعديل الموضوع وفقكم الله

هيام فوزي
02-25-2009, 01:01 PM
قصة جميلة ندعوا كل مدخن ان يقتل سيجارته فأعتقد ان هذا من القتل الواجب
مشكورة اختى على القصة فقد اعجبتنى
موفقة اختى ودائما الى الأمام

زهرة _الياسمين
02-28-2009, 08:44 AM
شكرا لك اختي ام سلمه على المرور الرائع

ولكن كونوا ربانين
02-28-2009, 09:58 PM
موضوع والله رائع جدا وقصه اروع .جزاكى الله خيرا.

زهرة _الياسمين
03-07-2009, 08:57 AM
اخي الكريم جزاك الله خيرا على المرور الطيب