المتفائله للأبد
06-15-2006, 03:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:أتمنى أن تقبلوني كعضو جديد في هذا المنتدى المبدع وأتمنى أن أرى ردودكم على هذا المقال النثري الذي هو من إحدى كتاباتي فردودكم مهمه بالنسبه لي :رأيتها وتمنيت أن لاأراها … سمعت أنين بكاءها وتمنيت أن لاأسمعه .. وقعت في لُبها وكدت أن أخترق ضعفها
تذرف دموعاً وليس من يكفكف دمعها .. تنزف دماً وليس من يداويها .. يُطلق عليها الرصاص … ليخترق شرايين قلبها …ليمزق عرقها …ليوقظ إشعاعات الخوف والغضب في مقلتيها …تغدوها أمواج الطغيان من أعالي الجبال وقيعان الوديان
تقلبها موجه .. وتطيح بها موجه .. وتغرقها في بحار الألم والنسيان .. لتنسى عظيم مجدها ورفعه شأنها .. لتودع مابين القضبان ويكون عمرها طيفاًً من أطياف العتم والظلال
أمتي ... قد كنت شمعة تضئ ما بين الأفاق فذاب لمعانها في حوض الظلام .. أمتي .. قد كنت وردة فاح عطرها ليشتم شذاها من هو فوق السحاب وتحت الأنفاق وها أنت وردة ذبلت أطرافها وامتصت النيران رحيقها ..أمتي .. قد كنت نجمة سطعت بنورها في أقطاب السموات والأرضين ولاأراك الآن إلا نجم يخبو ضيه وجماله ..
________________________________________
رأيتها شاحبة اللون منزويه .. تجر على أكتافها شباك خيوطها الملتويه ...لتلقي بصدفاتها الزهريه في جُبة الألم والمنيه ....رأيتها وقد بلت أغصانها وجفت اوراقها وتقطعت جذور نسلها ..وتحورت جذوعها إلى أشواك قاسيه ملمسها حادة أطرافها ...ولكنها هزيلة أخشابها
رأيتها وقد اُنتشلت بقايا حلمها ...سمعت زمجرة ريحها تعصف بكل حدب وصوب ...رأيت فيضان قلبها يسري ليصب سيل الدمع في عينيها
رأيتها ولم أكفكف دمعها ...رأيتها وظل قلبي مفعماً .. مفعماً بالوجد والشوق لمجدها ....مفعماً بالحزن والولعة لمأساتها
فقلت لها مابال صباك ياأمتي ... تحشرجت أنفاسها وضاقت َعََبراتها ...وتسربت آهات الحزن وجمرات اليأس إلى جوفها ...وما لبثت أن استردت قطرة من عبير ماءها واستنشقت نسمة عليل مرت بها... حتى انفجرت ينابيع الأمل في رياحينها وقالت: تمزق عودي وخبأ بريقي ودّب اليأس في أرجائي وتشتت بواسلي وتسللت الهزيمة إلى أركاني..فخر قلبي للأسى وضاق صدري بالهوى ..فلم أرى إلا ضباباً ولم اسمع إلا أمواجاً فما استنشقت يوماً طعم النشوة والغلبة ...ولم أحس إلا ببراكين توقد في أحشائي .. ولكني أطلقت العنان لعقلي ويسرت السُبل لقلمي ... فوجدت جذوة نور يتلألأ في أخر النفق ..سمعت تغريد بلبل يشدو بأجمل أغانيه يشدو بألحان الوفاء ..يشدو لنبوغ الأمال وضمور الطغيان ..فأدركت أن هناك شمعه تنتظرني لأضيئها ..هناك بسمة ترتشفني لأرتسمها ...هناك وردة تستميل لأرويها ....هناك قمة تنتظرني للصعود عليها .. هناك ليل يجلو من هذة الأرض ليطأ النهار ويحل بإشراقته فيها لتغذوا أرض غنّّاء ... هناك نجم يلوح في الأفق ليعلن انبثاق ميلاد جديد .. ويعلن بزوغ امال جديدة .... طموحات بعيدة ... أحلام جميلة ...تسكن لُب أحزانها وتشقها بمصراعيها فتتولد أمواج متلئلئه يسطع بريقها الألماسي ..لينير الظلمات اللجى .. وتغذي قطراتها النديه ...الأمه الروحيه فتغذو أمه سميه ..أمه الإسلام ..أمه محمد ..نبي الأطهار .. رسول الأخيار .. محمد الحبيب المختار .
تذرف دموعاً وليس من يكفكف دمعها .. تنزف دماً وليس من يداويها .. يُطلق عليها الرصاص … ليخترق شرايين قلبها …ليمزق عرقها …ليوقظ إشعاعات الخوف والغضب في مقلتيها …تغدوها أمواج الطغيان من أعالي الجبال وقيعان الوديان
تقلبها موجه .. وتطيح بها موجه .. وتغرقها في بحار الألم والنسيان .. لتنسى عظيم مجدها ورفعه شأنها .. لتودع مابين القضبان ويكون عمرها طيفاًً من أطياف العتم والظلال
أمتي ... قد كنت شمعة تضئ ما بين الأفاق فذاب لمعانها في حوض الظلام .. أمتي .. قد كنت وردة فاح عطرها ليشتم شذاها من هو فوق السحاب وتحت الأنفاق وها أنت وردة ذبلت أطرافها وامتصت النيران رحيقها ..أمتي .. قد كنت نجمة سطعت بنورها في أقطاب السموات والأرضين ولاأراك الآن إلا نجم يخبو ضيه وجماله ..
________________________________________
رأيتها شاحبة اللون منزويه .. تجر على أكتافها شباك خيوطها الملتويه ...لتلقي بصدفاتها الزهريه في جُبة الألم والمنيه ....رأيتها وقد بلت أغصانها وجفت اوراقها وتقطعت جذور نسلها ..وتحورت جذوعها إلى أشواك قاسيه ملمسها حادة أطرافها ...ولكنها هزيلة أخشابها
رأيتها وقد اُنتشلت بقايا حلمها ...سمعت زمجرة ريحها تعصف بكل حدب وصوب ...رأيت فيضان قلبها يسري ليصب سيل الدمع في عينيها
رأيتها ولم أكفكف دمعها ...رأيتها وظل قلبي مفعماً .. مفعماً بالوجد والشوق لمجدها ....مفعماً بالحزن والولعة لمأساتها
فقلت لها مابال صباك ياأمتي ... تحشرجت أنفاسها وضاقت َعََبراتها ...وتسربت آهات الحزن وجمرات اليأس إلى جوفها ...وما لبثت أن استردت قطرة من عبير ماءها واستنشقت نسمة عليل مرت بها... حتى انفجرت ينابيع الأمل في رياحينها وقالت: تمزق عودي وخبأ بريقي ودّب اليأس في أرجائي وتشتت بواسلي وتسللت الهزيمة إلى أركاني..فخر قلبي للأسى وضاق صدري بالهوى ..فلم أرى إلا ضباباً ولم اسمع إلا أمواجاً فما استنشقت يوماً طعم النشوة والغلبة ...ولم أحس إلا ببراكين توقد في أحشائي .. ولكني أطلقت العنان لعقلي ويسرت السُبل لقلمي ... فوجدت جذوة نور يتلألأ في أخر النفق ..سمعت تغريد بلبل يشدو بأجمل أغانيه يشدو بألحان الوفاء ..يشدو لنبوغ الأمال وضمور الطغيان ..فأدركت أن هناك شمعه تنتظرني لأضيئها ..هناك بسمة ترتشفني لأرتسمها ...هناك وردة تستميل لأرويها ....هناك قمة تنتظرني للصعود عليها .. هناك ليل يجلو من هذة الأرض ليطأ النهار ويحل بإشراقته فيها لتغذوا أرض غنّّاء ... هناك نجم يلوح في الأفق ليعلن انبثاق ميلاد جديد .. ويعلن بزوغ امال جديدة .... طموحات بعيدة ... أحلام جميلة ...تسكن لُب أحزانها وتشقها بمصراعيها فتتولد أمواج متلئلئه يسطع بريقها الألماسي ..لينير الظلمات اللجى .. وتغذي قطراتها النديه ...الأمه الروحيه فتغذو أمه سميه ..أمه الإسلام ..أمه محمد ..نبي الأطهار .. رسول الأخيار .. محمد الحبيب المختار .