PDA

View Full Version : تعاملي مع صراخ طفلك بالهدوء والإقناع



شذى الايمان
03-10-2009, 11:52 PM
:300:

حتي لا يصرخ طفلك في وجهك، ينصحك الخبراء بأن لا يكون صراخك عليه في كل حواراتكما فيتصورك أماً شريرة‏


ان الطفل لا ينسجم تفكيره مع ما يعتبره الوالدان مفيداً أو مضراً‏، وتلبية رغبات الصغار للتخلص من صراخهم يدمر شخصياتهم ومن المهم معرفة لماذا يقابل الابن الأوامر بالرفض التام حتي يصل الأمر إلي حد لجوء الأم لعتابه مما يزيد من انفعالاته وصراخه‏.

كما أن الطفل في حاجة إلي دفء مشاعر الأم التي قد تلهيها مشكلات العمل عنه فلا ذنب لتحمل الصغير عصبيتها ‏،‏ فالهدوء من أصول التعامل مع الأزمات ولو علا صراخ الأم والابن لزادت حدة المشكلة دون الوصول إلي حل‏.‏


ان واجب الأم إقناع صغيرها باستحالة تحقيق كل مطالبه لأن المنزل له ميزانية محددة فلا حلوي إلا في جمع الأسرة ولا يختص واحد دون آخر، ولا تمييز إلا لمن يحصل علي درجات عالية لأن الواجبات المدرسية هي عمله الأساسي واللعب لا يكون إلا بعد الانتهاء من الواجبات وغير ذلك مرفوض‏، وحين يأتي وقت النوم ويرفض الطفل الامتثال لأمر والدته مبديا رغبته في مشاهدة التليفزيون يجب علي الأم مصاحبته لحجرته وإطفاء النور وتبدأ في جذب انتباهه إلي أحداث القصة التي ترويها له حتي يغلب عليه النوم بشرط ألا تكون القصة مرعبة‏.

وفي حالة طلب شيء مماثل لما رآه في بيت قريب أو زميل لا تتسرعي في الرفض حتي لا تشعريه بالنقص والدونية بل تعاملي بحكمة موضحة له أن كل فرد له إمكانياته وظروفه‏،‏ وأن الشيء الذي يرغب فيه يمكن الاستغناء عن ثمنه واستبداله برحلة مع باقي الأسرة ليفهم الصغير أن المال لا ينفق هباء بل يحتاج لجهد فيتعلم أن السماء لا تمطر ذهباً وأن عليه أن يذاكر ويجتهد ليحصل علي ما يريده‏.‏

ان حدة الصغار والكبار وعصبيتهم تتضاعف أيام الدراسة والامتحانات‏،‏ لذلك يجب التحلي بالصبر لأن الواجبات المدرسية قد تفوق قدرات الصغير الذي قد يكون بطيء الفهم والتحصيل ويحتاج إلي الهدوء والمعاونة حتي لا يلجأ للتخلص من المذاكرة واختلاق أي عذر كالمغص أو القيء‏،‏ ويمكن للأم إذا شعرت بأنه مرهق منحه فترة صغيرة للراحة دون تكذيبه ثم الجلوس بجواره لمعاودة المذاكرة فكلمة " لا " سلاح ذو حدين‏.

هيام فوزي
03-11-2009, 01:56 AM
موضوعك رائع وفى منتهى الأهمية لأنه بالفعل ليست التربية بالصراخ ولكن بالهدوء
فجزاكم الله كل الخير أختى شذى الأيمان ..... وبارك الله فيك

شذى الايمان
03-11-2009, 02:18 AM
موضوعك رائع وفى منتهى الأهمية لأنه بالفعل ليست التربية بالصراخ ولكن بالهدوء
فجزاكم الله كل الخير أختى شذى الأيمان ..... وبارك الله فيك




شكرا لكي اختي


فمروورك زاد الموضوع نورا:11:


دمتي بخير

فيصل العمري
03-11-2009, 05:05 PM
http://www12.0zz0.com/2009/03/08/22/913918955.gif (http://www.0zz0.com)

شذى الايمان
03-11-2009, 06:37 PM
http://www12.0zz0.com/2009/03/08/22/913918955.gif (http://www.0zz0.com)

:310:

:53:


شكرا لمروورك عزيزي


دمت بخير

حفيدة رسول الله
03-11-2009, 06:56 PM
الاخت الكريمة
شذى الايمان

جزيتِ خيرا
واسمحي لي بالاضافة التالية


إن هذا الأسلوب الجديد بالنسبة للعلماء، ليس جديداً بالنسبة لمعلم العلماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!! فقد كان هذا النبي الكريم يوجّه كمية كبيرة من الرسائل الإيجابية أثناء تربيته وتعليمه للأطفال.
فهذا هو سيدنا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يحدثنا عن المنهج النبوي في التربية، فيقول: خدمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات، فلم يقل لشيء فعلته لم فعلت كذا، أو لشيء لم أفعله لمَ لمْ تفعل كذا!!!

وسبحان الله! عشر سنوات ولم تصدر من هذا النبي الكريم رسالة سلبية واحدة!! إن هذا الأمر يدل على أن أول من استخدم أسلوب البرمجة الإيجابية في التربية هو محمد صلى الله عليه وسلم! ولكن ماذا يدل ذلك؟ إنه يدل على رحمة ورأفة هذا النبي الكريم بمن حوله، ويدل أيضاً على صدق كلام الله تعالى عندما وصفه بقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128].

http://www.kaheel7.com/userimages/212154458999.JPG

لقد كان النبي الأعظم حريصاً على سلامة الطفل وتربيته وعدم إيذائه ولو بكلمة، فالعلماء يقولون إن الكلمات والتعليمات التي يتلقاها الطفل الصغير يكون لها أكبر الأثر في شخصيته في المستقبل، وإن دماغ الطفل يتأثر أكثر بكثير من دماغ الكبير، وسؤالنا لكل من يستهزئ بهذا النبي الكريم: ألا تظنون بأن نبيَّنا قد سبق علماءكم إلى التربية الإيجابية التي تفتخرون أنتم اليوم بأنكم من اكتشفها؟
هذا يا أحبتي هو رسول الله! وهذه هي عظمة الإسلام، ولكننا قصرنا في حق هذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام، لقد قدم لنا كل شيء ولكن للأسف لم نقدم له شيئاً يُذكر، طبعاً الله أكرمه ورفعه ويكفيه أن الله تعالى خالق الكون ورب البشر قد قرن اسمه باسمه فلا يُذكر اسم الله إلا ومعه اسم الحبيب الأعظم: (لا إله إلا الله محمد رسول الله). وهنا أود أن أوجه دعوة لمن يحب هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن يساهم في نشر معجزات النبي ولا يكفي أن ندعي حبَّه ونحن أبعد ما يكون عن سنَّته، فقد كانت سنَّتُه نشر العلم النافع، بل كان يقول: (العلماء ورثة الأنبياء)، فساهم معنا في نشر معجزة نبوية شريفة قد تنتفع بها أمام الله تعالى يوم لقائه.

شذى الايمان
03-11-2009, 07:44 PM
الاخت الكريمة
شذى الايمان

جزيتِ خيرا
واسمحي لي بالاضافة التالية


إن هذا الأسلوب الجديد بالنسبة للعلماء، ليس جديداً بالنسبة لمعلم العلماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!! فقد كان هذا النبي الكريم يوجّه كمية كبيرة من الرسائل الإيجابية أثناء تربيته وتعليمه للأطفال.
فهذا هو سيدنا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يحدثنا عن المنهج النبوي في التربية، فيقول: خدمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات، فلم يقل لشيء فعلته لم فعلت كذا، أو لشيء لم أفعله لمَ لمْ تفعل كذا!!!



وسبحان الله! عشر سنوات ولم تصدر من هذا النبي الكريم رسالة سلبية واحدة!! إن هذا الأمر يدل على أن أول من استخدم أسلوب البرمجة الإيجابية في التربية هو محمد صلى الله عليه وسلم! ولكن ماذا يدل ذلك؟ إنه يدل على رحمة ورأفة هذا النبي الكريم بمن حوله، ويدل أيضاً على صدق كلام الله تعالى عندما وصفه بقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128].

http://www.kaheel7.com/userimages/212154458999.JPG

لقد كان النبي الأعظم حريصاً على سلامة الطفل وتربيته وعدم إيذائه ولو بكلمة، فالعلماء يقولون إن الكلمات والتعليمات التي يتلقاها الطفل الصغير يكون لها أكبر الأثر في شخصيته في المستقبل، وإن دماغ الطفل يتأثر أكثر بكثير من دماغ الكبير، وسؤالنا لكل من يستهزئ بهذا النبي الكريم: ألا تظنون بأن نبيَّنا قد سبق علماءكم إلى التربية الإيجابية التي تفتخرون أنتم اليوم بأنكم من اكتشفها؟
هذا يا أحبتي هو رسول الله! وهذه هي عظمة الإسلام، ولكننا قصرنا في حق هذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام، لقد قدم لنا كل شيء ولكن للأسف لم نقدم له شيئاً يُذكر، طبعاً الله أكرمه ورفعه ويكفيه أن الله تعالى خالق الكون ورب البشر قد قرن اسمه باسمه فلا يُذكر اسم الله إلا ومعه اسم الحبيب الأعظم: (لا إله إلا الله محمد رسول الله). وهنا أود أن أوجه دعوة لمن يحب هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن يساهم في نشر معجزات النبي ولا يكفي أن ندعي حبَّه ونحن أبعد ما يكون عن سنَّته، فقد كانت سنَّتُه نشر العلم النافع، بل كان يقول: (العلماء ورثة الأنبياء)، فساهم معنا في نشر معجزة نبوية شريفة قد تنتفع بها أمام الله تعالى يوم لقائه.

شكرا لاضافتك غاليتي

و لك جزيل الشكر على المرور الكريم

رنيم عبد الله
04-07-2009, 02:33 PM
بارك الله فيك...............................................