PDA

View Full Version : الرسالة المحمدية اسسها التسامح والدليل العلمي



الداعي
03-14-2009, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلِّ وسلمِّ وبارك على نبينا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين.
ان رسول الله صلى الله عليه واله جاء برسالة تحمل بين طياتها قوانين مهمة ساعدت على نشرها في ارجاء المعمورة.ومن هذه القوانين؟؟؟
هو قانون التسامح في نشر تعاليم الاسلام المحمدي المشرق.فمبدأ اللاعنف الذي انتهجه النبي الاقدس صلى الله عليه واله .له الدور والفعالية في استقطاب العقول البشرية وتصحيح مسارها العقائدي.
وتوجيهها في طريق الرحمة والصلاح
ففي القرآن الكريم ثمة العديد من الآيات التي تصف الاسلام بالسلم والسلام وتدعو الى اللين ونبذ العنف والبطش، فيقول سبحانه وتعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ).

فكانت دعوة صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه واله خالية من البطش والعنف والاكره والاستبداد والتكبروالتجبر.بل كانت دعوة للتوحيد والعدل وزرع الاخلاق الحميدة والمفاهيم الانسانية السامية هي الوسيلة والهدف في دعوته صلوات الله عليه واله.

بينما الاعم الاغلب من القادة المسلمين للدول الاسلامية والمتسلطين باسم الدين على رقاب المسلمين قد اتخذوا العنف شعارا لهم من اجل دنيا دنية وحطام زائل تاركين بذلك مبديء اللاعنف والسلم والسلام المحمدي المقدس.

شاعرة الاسلام
03-14-2009, 07:44 PM
جزاكم الله خيرا اللهم صل وسلم ع الغالي محمد

حفيدة رسول الله
03-14-2009, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الكريم الداعي

لقد رسخ الاسلام تحت عنوان التسامح اشياء كثيرة

فلقد رسَّخ في قلوب المسلمين أنَّ الديانات السماوية تستقي من مَعينٍ واحد، من أجل التسامح، فقال القرآن الكريم : ( شرع لكم منَ الدِّين ما وصَّى به نوحا ًوالذي أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدِّين ولا تتفرقوا فيه ) .

رسَّخ الإسلام من أجل التسامح في قلوب المسلمين أنَّ الأنبياء إخوة، لا تفاضلَ بينهم مِنْ حيث الرسالة، ومن حيث الإيمان بهم، فقال القرآن الكريم : ( قولوا آمنَّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحَق ويعقوب والأسباط وما أوتيَ موسى وعيسى وما أوتيَ النبيون مِنْ قبلهم لا نفرِّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون ) . لا نفرِّق بين أحدٍ منهم، لا نفرِّق على الإطلاق، فالكلُّ في نظرنا أنبياء، ونحن له مسلمون.

لقد رسَّخ الإسلام تحت قنطرة التسامح أنْ لا إكراه في الدين، فالعقيدة ينبغي أنْ يستقبلها القلب والعقل بشكلٍ واضح، وبشكل جليٍّ :

( لا إكراه في الدِّين قد تبيَّنَ الرُّشد منَ الغَيِّ فمَنْ يكفر بالطاغوت ويؤمنْ بالله فقد استمسكَ بالعروة الوثقى لا انفصام لها ) .

لقد رسَّخ الإسلام من أجل التسامح أنَّ أمكنة العبادات على اختلافها محترمةٌ في نظر المسلمين، فها هو القرآن يقول:


( ولولا دفعُ الله الناسَ بعضهم ببعض لهدِّمتْ صوامعُ وبِـيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يذكَر فيها اسـم الله كثيرا ) .

لقد رسَّخ الإسلام من أجل التسامح أنَّ هؤلاء المسلمين ينبغي أنْ ينظروا إلى غيرهم على أنَّهم بشر، يجادلونهم بالتي هي أحسن، فقال القرآن الكريم:


( ولا تجادلوا أهلَ الكتاب إلا بالتي هي أحسن)

لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين من أجل التسامح البِر بأهل الكتاب، وحُسْنَ الضيافة لهم، فها هو القرآن يقول للمسلمين : ( وطعام الذين أوتوا الكتابَ حلٌّ لكم ، وطعامكم حلٌّ لهم ... ) .

لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين أنْ لا عداوة بين المسلمين وبين غيرهم، لمجرَّد كونِهم غير مسلمين، وتركَ الأمر ليوم القيامة، اللهمَّ إلا إذا اعتدى هؤلاء على المسلمين، إلا إذا وقف هؤلاء في طريق دعوة المسلمين حجرَ عثرة، عند ذلك قال القرآن الكريم : ( وقالت اليهود ليست النَّصارى على شيءٍ، وقالت النَّصارى ليست اليهود على شيءٍ، وهم يتلون الكتاب، كذلك قال الذين لا يعلمون مثلَ قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) .


لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين كلَّ هذه الأسس ليحدِّد التسامح المطلوب مِنْ إنسانٍ يعيش على وجه هذه البسيطة، وليمارس هذا التسامح ممارسةً رائعة، تنبثق من إنسانٍ بعث ليؤكِّد للناس إنسانيته الرائعة