PDA

View Full Version : الموتى يعلمون بأحوال الأحياء!



مارية26
03-16-2009, 12:22 AM
لقد روى فى السنة النبوية ما يفيد بأن الموتى فى قبورهم
يعلمون بأحوال الأحياء وبماهم فيه وبالأخص الأقرباء ,
وأنهم يفرحون بحسناتهم وتوفيقهم للأعمال الصالحة
ويساءون بسبب إنحرافهم


أخرج الامام أحمد فى مسنده :
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال :
قال رسول الله :


( إن أعمالكم تعرض على أقاربكم , وعشائركم من الأموات ,
فإن كان خيراً استبشروا , وإن كان غير ذلك :
قالوا اللهم لا تمتهم , حتى تهديهم كما هديتنا )





عن جابر بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه قال :
قال رسول الله :


(إن أعمالكم تعرض على عشائركم ,
وعلى أقاربكم : فى قبورهم , فإن كان خيراً استبشروا ,
وإن كان غير ذلك قالوا اللهم إلهمهم أن يعلموا بطاعتك )


أخرجه أبو داود الطيالسى
:84:

حرمة الله
03-16-2009, 10:35 AM
السؤال



هل هناك حديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم يقول : كثير من أقاربكم وعشائركم من الأموات إذا رأوا عمل خير فرحوا واستبشروا به وإذا كان غير ذلك قالو اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا إذا موجود هذا الحديث أريد اسم الكتاب ورقم الحديث والصفحة ؟

جزاكم الله خير جزاء .



الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرا استبشروا به, وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا . وفي سند الحديث مجهول، ولذلك ضعفه الهيثمي ، وتابعه الأرناؤوط ، والألباني .

وأما رقم الصفحة فيختلف باختلاف الطبعات ، والحديث في المجلد الثالث من مسند الإمام أحمد في مسند أنس بن مالك ، ويمكنك الاطلاع عليه في الانترنت عند البحث بإدخاله في جوجل .

والله أعلم .



المفتـــي: مركز الفتوى

صديقة الأطفال
03-16-2009, 11:11 AM
بارك المولى فيك أختي مارية26 على المعلومة الهامّة جدّاً و خاصةً على عرضك للحديث الشّريف الذّي أقرؤه لأوّل مرّة .. أسأل الله تعالى أن يشّرنا بالقبول في الدّنيا قبل الآخرة و أن يبشّر من رحل من آبائنا و عشيرتنا .. آمين

روضة
03-17-2009, 10:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخوة الكرام



عرض أعمال الأحياء على الأموات




=====


الحمد لله وبعد ،،،

الأموات في عالم البرزخ وهو ما بين الدنيا والآخرةمن الموت إلى البعث، فلهم في هذه الدار أحوال

وهم على منازلهم ومراتبهم من الخيروالشر، قد دلت النصوص من الكتاب والسنة على جملة ذلك،

فدلت على أن الأموات إما في نعيم وإما في عذاب، وهذا مما يجب الإيمان به، وهو من الإيمان بالغيب

الذي أثنى الله به على المتقين، والعباد في هذه الدنيا لا يعلمون من أحوال أهل القبور شيئاً إلاالنادر

مما قد يكشف لبعض الناس، كما جاء في أخبار وروايات كثيرة منها الصحيح وغيرالصحيح، وكذلك

الأموات الأصل أنهم لا يعلمون من أحوال أهل الدنيا شيئاً؛ لأنهم غائبون عنها، فلا يجوز أن نثبت
اطلاعهم على شيء من أحوال أهل الدنيا إلا بدليل، وقدجاءت آثار وروايات تدل على أن بعض

الأموات يشعر بأحوال أهله، وما يكون منهم، ولاأعلم شيئاً عن صحّة هذه الآثار، وقد أوردها العلامة

ابن القيم في كتابه المعروفكتاب (الروح)، ومن أصح ما ورد مما يتعلق بهذا المعنى، حديث:إن

الميت ليعذّب ببكاءأهله عليه" رواه البخاري (1286) ومسلم (928) من حديث ابن عمر –رضي الله [/COLOR]
عنهما-،وكذلك ثبت أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- تعرض عليه صلاة أمته وسلامهم عليه –

صلى الله عليه وسلم-،
انظر ما رواه أبو داود (1047-1531) والنسائي (1374) وابن ماجة (1636) من حديث أوس بن أوس – رضي الله عنه-.




وأما مسألة تزاور الأموات

فهو من جنس ماقبله، تذكر فيه آثار، وقد أورده ابن القيم في نفس الكتاب،

ولا أذكر شيئاً مما يعول عليه لإثبات هذه الحال،

ولكن نعلم أن أرواح المؤمنين مع بعضها في الجملة، وكذلك أرواح الكافرين، والله أعلم بالغيب.

ومما يتعلق بمسألة عرض أعمال الأحياء علىالأموات أو شعورهم بشيء عنها مسألة سماع

الموتى، وقد دلّ القرآن على أن الأموات لايسمعون، كما قال –سبحانه وتعالى-: "إنك لا تسمع

الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذاولوا مدبرين" [النمل:80]، وقال –سبحانه وتعالى-: "وما أنت

بمسمع من في القبور" [فاطر:22]، لكن ورد أن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه

ليسمع قرع نعالهم، انظر ما رواه البخاري (1338) ومسلم (2870) من حديث أنس –رضي الله عنه-،

وماصحّ من الأحاديث في زيارة القبور والسلام على أهلها يأخذ منه بعض أهل العلم أنهم يسمعون

كلام المسلِّم عليهم بدليل التوجّه إليهم بالخطاب، وأضف على ذلك ما روي منقوله –صلى الله عليه

وسلم-: "ما من رجل يمرُّ على قبر أخ له كان يعرفه في الدنيافيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه فيرد

عليه السلام"، أو كما جاء في الحديث، انظرالعلل المتناهية (1523) ومعجم الشيوخ (333) وهذه

الأحاديث لا يصح الاستدلال بها علىأن الأموات يسمعون كل ما يقال عند قبورهم فضلاً عمّا بعد

عنهم، فيجب الاقتصار علىما ورد به الدليل،فنقول:



الأصل أن الأموات لا يسمعون شيئاً من أقوال الأحياء إلاّما دلّ عليه الدليل، ولا يسمعون من يناديهم


ليخبرهم بشيء من الأمور، فضلاً أنيسمعوا من يناديهم يستغيث بهم، ويطلب منهم الشفاعة عند الله،



ولو كان ذلك قريباً م نقبورهم، فضلاً عمّا يكون بعيداً عنهم، ومع إثبات ما ورد من السماع فإننا لا

نثبتهإلا على الإطلاق، لا نشهد لمعين بأنه يسمع سلام المُسلِّم عليه أو يسمع مشي المشيِّعين له عند

الانصراف عنه، لكن نثبت ذلك على وجه الإجمال والإطلاق، وقوفاًعلى حدّ ما يقتضيه الدليل، والدليل

جاء مطلقاً ليس فيه تعيين لمن يحصل له ذلك،وإنما جاء مطلقاً عاماً، فيجب الوقوف مع دلالته دون

زيادة، وبهذا يعلم أن ما يفعله القبوريون عند قبور من يعظمونه من دعائهم والاستغاثة بهم أو دعاء


الله عند قبورهم أن ذلك دائر بين البدعة والشرك، فيجب الوقوف عند حدود الله في زيارة القبور

وغيرها،فإن زيارة القبور إنما شرعت إحساناً للموتى بالدعاء لهم، وانتفاعاً للحيّ بتذكرالآخرة، نسأل

الله البصيرة في الدين والفرقان المبين.






العلامة الشيخ / عبدالرحمن بن ناصر البراك




-----------------

وما أنا إلا ناقلة للخير
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
[ الدال على الخير كفاعله ]
( صحيح ) .
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع
للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى