عاشقة القلم
01-17-2006, 06:40 PM
أترين ذلك الشعاع ..الذي يخترق مابين السحاب..إنه يفتق مابين السماء حزن ويأس وظلال ألالام بتت في هذه اللحظة..سراب
أترين ذلك الشعاع لقد تحول الى وهجٍ ساطع قد تغلب على كل المظاهر
والإلتزامات ..إنه شديد اللمعان ..إنه شعاع أو مجموعة أشعة قد
انبعثت وانبثقت عن شمس قوية لاتهاب سحب الضلال ..تلك التي
تغطي النفوس السوداء..
أرى طيران عاشقان يحلقان فمرة يلتقيان وأخرى يبتعدان ..وكأن كل واحد
منهما قد ترك مجالاً للآخر لكي يتحرر من قيود الحب الفتان الطاغي ..
والهيام والغرام المستمران ..إنهما بذلك يمهدان الطريق لبقاء تلك الأحاسيس الصادقة الشاعرة ..وليرى كل مهما الآخر بمحاسنه الجميلة وصفاته الحسناء....
إنها لحكمة لأهل الأرض تعود على الجميع بالسلام والنسيان...نسيان أخطاء الغير في حقنا وتذكر أخطائنا في حق غيرنا....لو فعل الكل ذلك ....
لما ساد القلوب السواد وما كان لينطبع على الفكر شعار(الإنتقام )
ولما تحول العقل الى إرسال رسائله المليئة بالكره والابتعاد...
ذلك الذي يفكك الروابط الإنسانية المقدسة..ويهدم العلاقات
البناءة المتألفة...بين الناس فبين أرواحهم ومشاعرهم وبين فطرتهم السوية
إنها المشكلة من جديد ..تعود لتدخل بتفاصيلها في حال الإنسان فلا تتركه
إلا وقد امتصت وانتزعت مافيه من خير وإحسان..من حبٍ شاعري
وإحساسٍ من قلب فيلسوف وعقل مجنون بمعاني الطبيعة خاشع مذهول
وذات مجبولةعلى الإبداع وفطرة سليمة النوايا من صنع الإله الكريم
قد عاشت لتكون ملهمة لمن حولها مؤمنة بالحق وإن كان على نفسها...مبادئها وأخلاقها واحدة لاتتغير مهما اختلف الزمان أو المكان ومهماتفرعت النظريات والفرضيات والأفكار.......
أترين ذلك الشعاع لقد تحول الى وهجٍ ساطع قد تغلب على كل المظاهر
والإلتزامات ..إنه شديد اللمعان ..إنه شعاع أو مجموعة أشعة قد
انبعثت وانبثقت عن شمس قوية لاتهاب سحب الضلال ..تلك التي
تغطي النفوس السوداء..
أرى طيران عاشقان يحلقان فمرة يلتقيان وأخرى يبتعدان ..وكأن كل واحد
منهما قد ترك مجالاً للآخر لكي يتحرر من قيود الحب الفتان الطاغي ..
والهيام والغرام المستمران ..إنهما بذلك يمهدان الطريق لبقاء تلك الأحاسيس الصادقة الشاعرة ..وليرى كل مهما الآخر بمحاسنه الجميلة وصفاته الحسناء....
إنها لحكمة لأهل الأرض تعود على الجميع بالسلام والنسيان...نسيان أخطاء الغير في حقنا وتذكر أخطائنا في حق غيرنا....لو فعل الكل ذلك ....
لما ساد القلوب السواد وما كان لينطبع على الفكر شعار(الإنتقام )
ولما تحول العقل الى إرسال رسائله المليئة بالكره والابتعاد...
ذلك الذي يفكك الروابط الإنسانية المقدسة..ويهدم العلاقات
البناءة المتألفة...بين الناس فبين أرواحهم ومشاعرهم وبين فطرتهم السوية
إنها المشكلة من جديد ..تعود لتدخل بتفاصيلها في حال الإنسان فلا تتركه
إلا وقد امتصت وانتزعت مافيه من خير وإحسان..من حبٍ شاعري
وإحساسٍ من قلب فيلسوف وعقل مجنون بمعاني الطبيعة خاشع مذهول
وذات مجبولةعلى الإبداع وفطرة سليمة النوايا من صنع الإله الكريم
قد عاشت لتكون ملهمة لمن حولها مؤمنة بالحق وإن كان على نفسها...مبادئها وأخلاقها واحدة لاتتغير مهما اختلف الزمان أو المكان ومهماتفرعت النظريات والفرضيات والأفكار.......