PDA

View Full Version : جريمة



taqwa
06-17-2006, 08:08 AM
حادثة بشعة مأساوية بكل ما تحمل الكلمة من معان فلا حديث لأهالي قرى ومركز أبنوب بمحافظة أسيوط في مصر سوى عن الشاب راتب عياد العامل الذي استدرج طفلاً عمره 3 سنوات وقام بحفر حفرة له ثم دفنه حياً وبعد عدة أيام قام باستخراج جثته ووضعها في كيس وألقى بها في الترعة كل ذلك من أجل الانتقام من والد الطفل البريء.
الواقعة تفاصيلها مثيرة وغريبة بدأت عندما خرج الطفل محمد فؤاد 3 سنوات من منزله في إحدى قرى مركز أبنوب في مصر ليلهو ويلعب مع أطفال القرية ولكنه خرج ولم يعد، ظل والده وأسرته يبحثون عنه عند الأقارب والجيران ولكن دون جدوى فتشوا عنه في القرية كلها والقرى المجاورة وكأن الأرض انشقت وابتلعته، ظل الأب والأم وشاركهم أهالي القرية والقرى المجاورة يبحثون عنه في كل مكان دون جدوى وهنا لم يكن أمام الأب سوى الإسراع إلى قسم شرطة أبنوب والإبلاغ عن اختفاء ولدهم، ولم يهدأ الأب والأسرة في عملية البحث وهداه تفكيره إلى البحث عن الطفل في الترعة القريبة من منزله فأحضر الشباك وقام بربطها بطول الترعة وقال ربما يجرفه التيار فيتعلق في الشباك وبالفعل بعد عدة أيام وأثناء تفقد الأب الشباك وجدها تحتجز كيساً من البلاستيك فقام بإخراجه وقام بفتحه وكانت المفاجأة القاسية حيث وجد جثة ابنه محمد وهي في حالة تحلل، حضر أهالي القرية وحضر رجال الشرطة وكثفوا جهودهم لكشف غموض الحادث حتى وصلت معلومة من أحد الأطفال تقول إنه شاهد الطفل محمد يسير بصحبة الشاب راتب قبل اختفائه بفترة وهنا استدعى رجال الشرطة راتب ولكن تبين أنه غير موجود في القرية منذ اختفاء الطفل محمد وهنا حامت الشكوك حوله وبعد ساعات من البحث تم القبض عليه أثناء اختفائه عند أحد أصدقائه في قرية مجاورة.
في البداية أنكر راتب علاقته بالحادث ولكن بتضييق الخناق عليه ومناقشته راح راتب في بكاء طويل ثم أخذ يلطم على خده وبعد أن هدأ قال أمام رجال الشرطة: منذ عدة أشهر اقترض مني فؤاد عبد الجواد والد الطفل مبلغاً من المال وعندما طالبته برد المبلغ رفض وأنكر تماماً أنني أعطيته المبلغ فجن جنوني وكدت أفقد عقلي فقررت الانتقام منه وفي أحد الأيام قمت بالتسلل إلى منزله وحاولت سرقته ولكن فؤاد شاهدني وطاردني حتى تمكن من الإمساك بي ووضع حذاءه على رقبتي وقال لي إنه بإمكانه أن يبلغ الشرطة أو يدخلني السجن أو يفضحني أمام أهل القرية, توسلت إليه وقبلت يديه وقدميه فتركني وكنت كلما أقابله في القرية يهددني بأنه سيفضح أمري.
وهداني تفكيري الشيطاني إلى قتله ولكنني تراجعت وفكرت في أن أحرق قلبه على طفله محمد, وفي يوم الحادث شاهدت الطفل يلعب مع أصدقائه وبعد أن انصرفوا ظل هو فناديت عليه فجاء على الفور , نظرت حولي فلم أجد أحداً فقمت باستدراجه بحجة أن أشتري له حلوى وحملته على كتفي وغطيت جسده بقطعة قماش كبيرة كانت بحوزتي حتى لا يراه أحد إلى أن وصلنا إلى منزل قيد الإنشاء ووضعته في حجرة وتركته يلعب ثم حفرت حفرة كبيرة في حجرة أخرى ثم أمسكت به وقمت بتوثيقه بالحبال من يديه وقدميه ثم قمت بتكميم فمه بقطعة من القماش , ظل يصرخ ويتوسل إلى ولكنني لم أرحمه فوضعته في الحفرة وهو حي وظللت أهيل عليه التراب وهو يصرخ حتى دفنته ولم أسمع صوته ثم تركته وعدت إلى المنزل وفي الصباح ذهبت إلى الحفرة فسمعت أنينه أي أنه كان ما زال على قيد الحياة فأحضرت الطوب والتراب وأزحتهما عليه للمرة الثانية حتى أتأكد أنه لفظ أنفاسه الأخيرة ثم عدت إلى المنزل وبعد ثلاثة أيام أحضرت كيساً كبيراً وذهبت إلى مكان الحفرة وأخرجت جثة الطفل محمد ثم فتحت الكيس ثم وضعت الجثة به وألقيت به في الترعة، ولم انصرف حتى شاهدت الكيس يستقر في قاع الترعة فانصرفت معتقداً أن أحداً لن يكتشف جريمتي وأنني سأفلت من العقاب بعد أن أحرقت قلب فؤاد على ابنه.
وقال راتب لرجال الشرطة إنه ليس نادماً على جريمته، وبعد أن أدلى المتهم باعترافاته تم إحالته إلى النيابة وكرر اعترافه وأثناء قيامه بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة كاد الأهالي أن يفتكوا به لولا رجال الشرطة.
إيراني يقتل طفل صديقته لكي تتفرغ له!!
طالب رجل من سكان مدينة كرج الإيرانية المحكمة إنزال عقوبة الإعدام بزوجته وعشيقها عقاباً على خيانتهما وإقدامهما على قتل طفل العشيقة ومحاولتهما قتل طفلها الآخر. وكان عشيق فرنغتاتش (25 عاماً)، ويدعى حسن، اعترف خلال استجوابه، أنه كان على خلاف مع زوجته، وأنه أرسلها إلى عائلتها في إحدى المحافظات مع طفليه الاثنين، وبعد فترة أقام علاقة غير شرعية مع فرنغتاتش التي كانت هي الأخرى أماً لطفلين علي (7 أعوام) وآرش (5 أعوام)، وتسكن في المبنى نفسه الذي استأجر فيه حسن شقة لعائلته.
وأوضح حسن أن علاقته مع فرنغتاتش بدأت بعد أن غادر زوجها بيته بضعة أشهر للعمل في مشاريع البناء في إحدى المدن الإيرانية, وقال: كنت خططت مع فرنغتاتش للتخلص من ولديها، ومن ثم قتل زوجها بعد عودته بالطريقة التي يعتقد بها الآخرون أنه انتحر، ومن ثم نتزوج.وأضاف: في أحد الأيام كنت مع فرنغتاتش في بيتها، وفجأة دخل علينا علي وبدأ يصرخ، فقبضت عليه وأدخلته الحمام وهناك أشبعته ضرباً حتى فقد وعيه، واستيقظ شقيقه آرش على صوت صراخ واستغاثات أخيه، فجررته هو الآخر إلى الحمام وضربته ضرباً مبرحاً وألقيته على أخيه، وأقفلت باب الحمام عليهما لمدة ثلاثة أيام، وحينما عدت مجدداً رأيت أن آرش بلا حراك فظننت أنه فارق الحياة، لذا قمت بنقله إلى زاوية في إحدى الغرف تمهيداً لدفنه في منطقة غير مأهولة، وحينما عدت إلى علي وجدت أنه مازال على قيد الحياة، وأنه بدأ يستغيث ويتوسل بي بصوت مرتجف لمساعدته، ونظرت حولي فوجدت مقعداً حديدياً فحملته وبدأت بضربه على رأسه حتى أخذت الدماء تتدفق منه، ومن ثم سكت، فناديته مرات عدة باسمه فلم يرد عليَّ، وأدركت حينها أنه قد لفظ أنفاسه.وقال حسن: في ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي لففت علي بشرشف ووضعته في صندوق سيارتي، وعدت لجلب جثمان آرش، إلا أنني وحينما كنت مشغولاً بلفه، فوجئت برجال الشرطة يضعون القيود في معصمي، إذ كان أحد الجيران شاهدني حينما وضعت علي في صندوق السيارة فارتاب بالأمر وبادر إلى الاتصال مباشرة بالشرطة.وأكد أن كل هذه الأعمال كانت تجري على مرأى أم الطفلين، وأنها لم تعترض على أي من الخطوات التي أقدم عليها، إلا أن فرنغتاتش نفت أن يكون لها علاقة غير شرعية مع حسن أو أنها على علم بما حصل لولديها.وكانت المفاجأة حينما اكتشفت الشرطة أن الطفل آرش ما زال على قيد الحياة، فنقلوه إلى المستشفى، وبعد حصول تحسن نسبي في صحته، قال للمحققين: إن أمه كانت تقيم علاقات مع حسن في غياب والده، وأنها كانت تحرق أصابعه وأصابع شقيقه الفقيد على نار الطباخ لئلا يتحدثا لأبيهما عن هذه العلاقة، وأن حسن كان يقيد أيديهما وأرجلهما بالحبال ومن ثم يقوم بإطفاء أعقاب سجائره على جسميهما.وطالب والد الطفلين بإعدام زوجته وعشيقها، مؤكداً أن حال ابنه آرش قد تدهورت مجدداً وأنه تم نقله إلى العناية المركزة في مستشفى الضمان الاجتماعي.
ثلاثة شبان سعوديين يختطفون فتاة ويغتصبونها داخل استراحة في جدة !
خطف ثلاثة شبان سعودين فتاة تبلغ من العمر 16عاما بمدينة جدة بعد أن زعموا أنهم رجال أمن، حيث اصطحبوا الفتاة ووالدها تحت ذريعة أن أباها مطلوب أمنياً.الحادثة التي شغلت الرأي العام السعودي وقعت يوم الأحد الموافق 19/2/2006 عندما قام ثلاثة شبان في الثانية ظهراً بمداهمة أحد المساكن الخاصة بوافد غير عربي بحجة أن الوالد الطاعن في السن مطلوب للجهات الأمنية وطلبوا منه مرافقتهم على الفور, مع ضرورة اصطحاب مترجم يتحدث اللغة العربية, ولأن ابنته تستطيع القيام بذلك فقد طلبوا منها مرافقتهم أيضاً. اقتاد الشبان الأب نحو غرفة مهجورة في شرق جدة, وقيدوه وتوجهوا بالفتاة نحو إحدى الاستراحات في المنطقة, واغتصبها أحدهم رغم توسلاتها ومقاومتها. استطاع الأب بعد أربع ساعات أن يفك قيوده, وسار على قدميه ثلاث ساعات حتى وصل لأقرب منطقة مأهولة, ليبلغ أجهزة الأمن عن اختطاف ابنته. وعلى الفور قام رجال الأمن بالبحث والتحري لتتجمع الخيوط في أيديهم واستطاعوا القبض على أحد الشبان الذي أرشد عن شريكيه اللذين وعدهما بقضاء بعض الوقت مع الضحية.وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الشرطة أن الجناة مراهقون استخدموا في جريمتهم سيارة من طراز مرسيدس عثر عليها داخل الاستراحة التي اعتدوا فيها على الفتاة، وأن أحدهم من جنسية أفريقية. وتم القبض على الجناة قبل الرابعة فجراً أي بعد أقل من 8 ساعات على البلاغ.
وتبين أن الخاطفين توجهوا بالفتاة إلى إحدى الاستراحات وتركوها مع أحدهم، فيما غادر الاثنان الآخران بعد وصولهما بوقت وجيز، وقد تمكنت الفتاة من الهرب بعد أن نام المعتدي عليها، وسارت لعدة كيلومترات قبل أن يعثر عليها أحد قائدي المركبات ويقوم بإيصالها إلى الشرطة.
بعد 28 سنة من العذاب.. مغربي ينتقم من مغتصبه
قتل خياط مغربي في الأربعين من عمره في مدينة مكناس في وضح النهار مغربياً آخر كان قد اعتدى عليه في طفولته. وقالت الشرطة إن القاتل تعرض سنة 1978 وعمره لا يتجاوز آنذاك 13 سنة لاعتداء جنسي من قبل القتيل الذي يشتغل في نقل البضائع مما كرس لديه عقدة الإهانة التي لم يزدها توالي السنين إلا تفاقماً مما أجج لديه الرغبة في الانتقام. ومع بلوغ المتهم سن الرشد، قرر مغادرة مكناس والاستقرار بمدينة أخرى للتخلص من فكرة الانتقام التي ما فتئت تلح عليه. واختفى المعتدي عن أنظار ضحيته، الذي ظل يبحث عنه طوال السنوات الماضية. قبل أن يلتقيا سنة 2005 بحي يقطنانه عدة مرات. ولم تفارق عقدة احتقار الذات الخياط، المتزوج والأب لأربعة أطفال، إذ ظل يثور لأتفه الأسباب وتستفزه تعليقات أصدقائه. كما ظل يمنع أطفاله من مغادرة البيت خشية تعرضهم لمثل ما تعرض له في طفولته.
شاب يحرق خطيبته
أقدم شاب جزائري عمره (30 سنة)، على حرق خطيبته أمام الملأ في وسط مدينة بوقادير بولاية الشلف (200 كلم غرب العاصمة). وأثناء التحقيق معه برر هذا الشاب جريمته بأن خطيبته (25 عاماً)، أخذت منه مبالغ مالية لاقتناء بعض الحاجيات، لكنها فيما بعد رفضت الزواج منه، فلم يجد أي وسيلة لينتقم منها ويشفي غليله سوى إحراقها في ساحة المدينة