PDA

View Full Version : الفوبيا في حياتي



شموخ لا ينطفي
04-01-2009, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني اعاني من الفوبيا الاجتماعية وقد بدات معي منذ 23سنة يعني وقت جدا قريب حقيقة الفوبيا متمثل في الاتي
1_التعرق بمجرد محادثة مجموعة من الناس وغالبا لا اعرفهم واو معرفتي بهم سطحية
1-قبل الذهاب الي اي زيار عائلية او حتي الي اصدقائي احدث نفسي ماسوف افعله قبل دخولي وماذا اقول
2_صوتي يتغير بمجرد التعرق يعني صوتي متقطع لا يفهم وفيه بحه
في النهاية حياتي متعبة جدا حيث فقدت مجموعه كبيرة من الشباب حقيقة اللي ابي اعرفه لماذا بدا فيني هذا المرض ولماذا كان متاخر وماهو الحل اذا احد ممكن يساعدني في دكتور بالاردن جزاه الله خير ارجوكم ساعدوني حقيقة كنت اظن ان المرض هو عضوي بس لم اعرف ان المرض الاصعب هو المرض النفسي اه اه اه اه يارب ساعدنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييي

alyasamina
04-02-2009, 12:11 AM
السلام عليكم

مرت علي هذه الحالة من قبل وهي من ضمن حالات الفوبيا واسمها الرهاب الاجتماعي ..
أشعر انه ليس بالشكل القوي لديك ولكن مع ذلك يفضل متابعة طبيب للضرورة وهذا موضوع نقلته له زيادة في التفاصيل :


الرهــاب Phobia

الرهاب (الخوف) الاجتماعي حالة مرضية تحتاج إلل رعاية طبية
تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا.
ونراها حالة إعاقة حقيقية فقد أعتذر أحد الفائزين بجائزة نوبل عن أســتلامها حتى لايتعرض لركوب الطائرة...!!!

إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الرهاب (الخوف) الاجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة اجتماعية تضعهم تحت المجهر.
إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد.

تبدأ عادة حالة الرهاب (الخوف) الاجتماعي أثناء فترة المراهقة وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالاكتئاب والخوف من الأماكن العامة والواسعة.


الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة.
ولكن أعراض القلق المرضي تختلف اختلافًا كبيرًا عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين. فأمراض القلق هي أمراض يختص الطب بعلاجها ولهذا الاعتبار فإنها ليست طبيعية
ويمكن للرهاب الاجتماعي أن يكون محدوداً بنوع واحد من المواقف مثل الخوف الشديد من الحديث أمام الآخرين أو تناول الطعام أو الشراب أو الكتابة امام الآخرين . وفي الحالات الشديدة يكون الخوف متعمماً حيث يعاني المريض من أعراض الخوف والقلق في كل الأوقات التي يكون فيها مع الآخرين .

ويمكن للرهاب الاجتماعي أن يكون معطلاً وأن يمنع المصاب به من الذهاب إلى العمل أو المدرسة لعدد من الأيام . وكثير ممن يعانون من الرهاب الاجتماعي يقضون وقتاً صعباً في ابتداء الصداقات أو المحافظة عليها .

وغالباً مايرافق القلق والتوتر النفسي أعراض القلق الجسمية مثل احمرار الوجه والتعرق الزائد والرجفة والغثيان وصعوبة الكلام .. و من يعاني من هذه الأعراض الجسمية فإنه سوف يشعر بالإحراج الشديد منها وهو يشعر أن كل العيون تحدق به وتنظر إليه . وربما يصبح فيما بعد في الحالات الشديدة خائفاً من أن يجتمع مع أشخاص آخرين غير أسرته ..

ويمكننا القول بشكل عام أن هذا الاضطراب المزمن يعطل الفرد وطاقاته في مجال السلوك الاجتماعي فهو يجعله منسحباً منعزلاً خائفاً لا يشارك الآخرين ولا يستطيع التعبير عن نفسه كما أن أداءه المهني أو الدراسي أقل من طاقاته وقدراته . ويضاف إلى ذلك أن المعاناة الشخصية كبيرة والمصاب به يتألم من خوفه وقلقه ونقصه وهو يصاب بالاكتئاب وأنواع من القلق والسلوك الإدماني .. وغير ذلك .

ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:
زيادة ضربات القلب

آلام في الصدر

العرق

الارتعاش أو الاهتزاز

ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

الغثيان وآلام المعدة

الدوخة أو دوران الرأس

الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

ويحتوى برنامج العلاج الناجح على ثلاثة أنواع علاجية هي العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي وأخيرا العلاج بالايحاء . أما بالنسبة للعقاقير فهي نفس الأدوية المستخدمة في علاج مرض الاكتئاب وهى تعمل في نفس الوقت ضد مرض الرعب وهى تساعد حوالي من 75 إلى 90 % من مرضى الرعب ، وتشمل هذه العلاجات مثبطات أكسدة المركبات الأحادية الأمينية (M.A.O.I) والمركبات المشتقة من مجموعة "البنزوديازيبين" من المهدئات الصغرى كما أسفرت المشاهدات الأولية عن الاقتراب من إيجـاد مجموعة جديدة من العلاجات سوف تعطى نتائج أكثر نجاحاً وفائدة بإذن الله .



دعواتي لك :

اللهم اشف أخونا وعافه واعف عنه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ويشرح صدرك ويسعدك في الدنيا والآخرة ااااااامين

شموخ لا ينطفي
04-02-2009, 11:32 PM
شكرا وحقيقة قد لامس هذا الكلام نفسي ورحت اسرح وافكر بما كتبته وكانما نفسي تحدثي عن حقيقة مابي
اخي العزيز حقيقة قد تاثرت حياتي نوعا ما حتي اني امتنع من ان اقف امام الطلية في الجامعة مع اني متفوق علميا ودائما مااراجع نفسي ان هذا الامر ليس بصالحي فقد يذهب قطار النجاح بمافيه وانا جالس لا حراك خوفا من المجهول
حقيقة اجهل نفسي بس ادعولي لعل الله يشفي ويزيح مابي من هم

alyasamina
04-03-2009, 01:02 AM
السلام عليكم

ندعو لك من قلوبنا لكن اتمنى ان تبادر بالذهاب للطبيب فيبدو الموضوع بأوله وإن شاء الله يشفيك ربي سريعا ولا تدع شيئا مماثلا يردعك عن تفوقك او تميزك سمعت عن مرموقين ولديهم نفس الموضوع لكن بالمقاومة اجتازوا المحنة ...
طبعا بعضهم ليس ملتزما بدينه لذلك نحن اقوى بديننا فكلما زاد قربك من الله عز وجل وقوة ايمانك أظن ان هذه الوساوس ستنتهي ..
الإيمان طاقة قوية جدا تهزم كل شيء وكل عائق ..
لذا أرجو توازن ذهابك للطبيب مع خطة عبادية مميزة وليتها تكون مع صحبة صالحة وصديق يعرف ربه جيدا ويتقي الله ..

اللهم فرج عن اخونا كربه واشف مرضه وأسعده في الدنيا والآخره اااامين ..

ان شاء الله كل الخير تفاءل ..