دعاء الخير
04-09-2009, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
انضر اليه وهو يجلس بين اوراقه المبعثرةوعيناه تراقب
شاشة الحاسوب...هو مشغول...لا مشغول جدا....
اتأمل واسأل نفسي لماذا يمنحنا كل هذا الوقت على حساب نفسه وعائلته؟
هل نحن نستحق؟
ام لديه هدف اكبر من هذا؟
هو قلب كبير اشعر بوده.....لكن ...
حاولت ان اتكلم معه لكن خشيت ان اسرق من وقته
او اكون سبب ازعاج.....
اكتفيت بالنظر وتحين فرصة لعلها تكون قريبة ......او...
اخي-مناجاة اسف لم انتبه لوجودك....مناجاة....مابك....
مناجاة- نعم.. نعم اخي اسفة.
اخي-اين انت...؟
مناجاة-نعم اخي انا هنا.
اخي-مابك تكلمي.....هاتي ماعندك.
مناجاة-لايوجد شيء اخي....لكن....احببت الاطمئنان عليكم.
اخي-افصحي.
مناجاة-اخشى انك مشغول اخي.
اخي-مشغول لكن انصت.
مناجاة-اخي عالم الاسماء.....
اخي-اها...قصدك مسار الاطمئنان.
مناجاة-نعم نعم اخي هذا ما اقصد.
اخي_نعم انا افهمك قبل ان تتكلمي....اسمعي اختي.
مناجاة- نعم.(انتظر كلماته بفارغ الصبر لانني اجد ثمرتها في حياتي)
اخي -ربما لو تغيرين اسمك وتدخلين بعدت اسماء افضل.
مناجاة- لماذا اخي؟
اخي- انت هكذا واضحة في عالم غامض.
مناجاة- احب الوضوح.
اخي- اخشى عليك اختي...انت جوهرة مكنونة.
مناجاة- كيف اخي علمني....بداءسوء الظن يزحف...
اخي- ادخلي بعدة اسماء وكفى.
مناجاة- متى اذا اجد الصحبة الصالحة.
اخي- هي من ستجدك.
مناجاة- اخي ممكن افهم شيء.
اخي- نعم تفضلي بكل سرور.
مناجاة-بخبرة السنوات التي قضيتها في النت هل توجد صحبة صالحة؟
او هل توجد حقيقة؟
ام نحن في خيال؟
اخي- ساتكلم لك عن تجربة لعل بذرة الامل تبرعم في قلبك الصافي الحائر.
مناجاة- نعم اخي اتمنى.
اخي- في يوما ماوفي اول ايام دخولي الدردشة الاسلامية....كنت ابحث عن شيء
غير واضح لي ماهو ولكن ربما كنت ابحث عن نفسي لاني اشعر ان لدي الكثير...
دخلت غرفة اسمها((بيت الاخوة الصالحة))
وهناك تعرفت على الكثير من الاخوة والاخوات....كنا نشعر بجمال الصداقة...والاخوة
كنا قلب واحد....صحيح تحصل منغصات......لكنا نتغلب عليها بصداقتنا الحقيقية...
واحترامنا المتبادل...والذي كان منبعهما....الحب في الله....والدعوة....
وكنت مسؤل امام الله ثم نفسي بعد ان اصبحت مشرفا....لذلك كنت اعتبر
الكل من اخوة وخوات هم مسؤولون مني.....
كانت هناك فتاة طيبة جدا عفوية... بريئة...ذات قلب صافي....حازت على قدر كبير
من الاحترام والتقدير...بأخلاقها العالية وحسن تعاملها ونيتها الصادقة للبحث عن هدف حقيقي
واخوة صادقة ذات جذور عميقة وثمرات ناضجة...لذلك دخلت شيء اسمه.
((الدردشة الاسلامية))
وكان اسمها ....مضيئة...وهي فعلا مضيئة....بدين واخلاق الاسلام....
وكانت لديها صديقة حميمة اسمها....اماني....لاتفارقها وبينهما الفة وتفاهم نبعت من احترام
وحسن تعامل....وبصفتي مشرف كنت اراقب واقيم بصمت...
فحازتا على قدر كبير من احترامي وتقديري واهتمامي ....لانهن نادرات....
ورغم طيبة مضيئة الا انها منضبطة في كل شيء...وعندما كنت اتأخر عن الغرفة...
تقول لي....برسم ابتسامة على التكست(اخي الا تعرف ان من واجب المشرف الانضباط)
ومرت الايام واحترامنا واخوتنا تزداد قوة وثقة......
وفي يوم من الايام لم نعد نرى مضيئة...افتقدناها لعدة ايام....انا وصديقتها اماني وكل من في
الغرفة....وكنا ندعوا ان تكون بخير....
كنت اشعر ان هناك شيء لااستطيع تحمله....لكن اهون على نفسي واقول....
لعلها في سفر او مرض بسيط او ظرفا ما وستعود.....بقيت غرفة الدردشة ينقصها
نور مضيئة ومكانها يسأل عنها في كل لحظة.....
دخل اسم جديد الى غرفة الدردشة(ميساء) وبعد القاء التحية ...قالت...
مضيئة تسلم عليكم وتقول الغرف الاسلامية امانة تحاسبو عليها امام الله في كل كلمة وكل
حرف او رسمة....فأجعلوها نورا يضيء كل زوايا الظلام ....ولتكن نورا لمستقبل اجيال تأخذ
عنكم راية الاسلام يدا بعد يد وجيلا بعد جيل....وهي ترجوا منكم الدعاء بالرحمة والمغفرة.
صدمت بهذه الكلمات وسألتها اين الاخت مضيئة.
قالت..ذهبت الى ربا كريما عفوا غفور.
لم اصدق ماقالت كنت اريد ان يكون مزاح رغم تصديق قلبي بماكنت اشعر....
قلت لها كيف...
قالت....خرجت في الصباح ذاهبة الى المدرسة وكانت تردد كلمات لم نفهمها الا بعد الذي
ماحصل ...كانت تقول ...لاتنسوني من الدعاء ربما هذه ايامي الاخيرة...
ضحكنا وقلنا فتاة في السابعة عشر من عمرها وتحب المزاح والمرح.
وبعد ساعة تقريبا رن جرس الهاتف....واذا بشخص يقول ابنتكم في المستشفى
وهي في الرمق الاخير....ذهبنا بسرعة ولم نلحق الا على كلماتها التي ارسلتها لكم...
وكانت فعلا مضيئة...سبحان الله مضيئة الوجه مبتسمة...رحمها الله..
مناجاة...شعرت اني تسببت بفتح جرح اندمل بمرور السنوات...توقفت كلماتي عن التعبير
لااعرف ما اقول او كيف اواسي اخي....كانت دموعه تنزل بحرقة الفراق والرحمة لاخت تركت
بصمتها في الغرف الاسلامية....شعرت وكأني ارى مضيئة وهي تكلم اخي قائلة.....
اريد هذه الدمعة تتحول الى نية صادقة وعمل صالح...لوجه الله تعالى ....حتى لااشعر ان ايامي
التي عشتها في هذه الغرفة لم تذهب سدى....
فقلت وانا لااعرف ما اقول.
مناجاة- اسفة اخي لم اقصد.
اخي-اجابني والدمعة ترقرق في عينيه تابى النزول امامي خجلا....لاعليك اختي
ربما كنت محتاج لهذا ....شكرا مناجاة.
مناجاة- انت اخي شكرا....ربما ناجل كلامنا فيما بعد.
اخي- لالالا....لاعليك ....اشعر الان برتياح....حديثك اليوم كان رااااااائع.
القصة واقعية...الاسماء مستعارة
نرجوا فضلا على كل من يقراء
القصة يطلب الرحمة والدعاءلاختنا
((مضيئة))
السؤال الان(هل سمعتك تهمك داخل النت))؟
اختكم في الله يتبع....
انضر اليه وهو يجلس بين اوراقه المبعثرةوعيناه تراقب
شاشة الحاسوب...هو مشغول...لا مشغول جدا....
اتأمل واسأل نفسي لماذا يمنحنا كل هذا الوقت على حساب نفسه وعائلته؟
هل نحن نستحق؟
ام لديه هدف اكبر من هذا؟
هو قلب كبير اشعر بوده.....لكن ...
حاولت ان اتكلم معه لكن خشيت ان اسرق من وقته
او اكون سبب ازعاج.....
اكتفيت بالنظر وتحين فرصة لعلها تكون قريبة ......او...
اخي-مناجاة اسف لم انتبه لوجودك....مناجاة....مابك....
مناجاة- نعم.. نعم اخي اسفة.
اخي-اين انت...؟
مناجاة-نعم اخي انا هنا.
اخي-مابك تكلمي.....هاتي ماعندك.
مناجاة-لايوجد شيء اخي....لكن....احببت الاطمئنان عليكم.
اخي-افصحي.
مناجاة-اخشى انك مشغول اخي.
اخي-مشغول لكن انصت.
مناجاة-اخي عالم الاسماء.....
اخي-اها...قصدك مسار الاطمئنان.
مناجاة-نعم نعم اخي هذا ما اقصد.
اخي_نعم انا افهمك قبل ان تتكلمي....اسمعي اختي.
مناجاة- نعم.(انتظر كلماته بفارغ الصبر لانني اجد ثمرتها في حياتي)
اخي -ربما لو تغيرين اسمك وتدخلين بعدت اسماء افضل.
مناجاة- لماذا اخي؟
اخي- انت هكذا واضحة في عالم غامض.
مناجاة- احب الوضوح.
اخي- اخشى عليك اختي...انت جوهرة مكنونة.
مناجاة- كيف اخي علمني....بداءسوء الظن يزحف...
اخي- ادخلي بعدة اسماء وكفى.
مناجاة- متى اذا اجد الصحبة الصالحة.
اخي- هي من ستجدك.
مناجاة- اخي ممكن افهم شيء.
اخي- نعم تفضلي بكل سرور.
مناجاة-بخبرة السنوات التي قضيتها في النت هل توجد صحبة صالحة؟
او هل توجد حقيقة؟
ام نحن في خيال؟
اخي- ساتكلم لك عن تجربة لعل بذرة الامل تبرعم في قلبك الصافي الحائر.
مناجاة- نعم اخي اتمنى.
اخي- في يوما ماوفي اول ايام دخولي الدردشة الاسلامية....كنت ابحث عن شيء
غير واضح لي ماهو ولكن ربما كنت ابحث عن نفسي لاني اشعر ان لدي الكثير...
دخلت غرفة اسمها((بيت الاخوة الصالحة))
وهناك تعرفت على الكثير من الاخوة والاخوات....كنا نشعر بجمال الصداقة...والاخوة
كنا قلب واحد....صحيح تحصل منغصات......لكنا نتغلب عليها بصداقتنا الحقيقية...
واحترامنا المتبادل...والذي كان منبعهما....الحب في الله....والدعوة....
وكنت مسؤل امام الله ثم نفسي بعد ان اصبحت مشرفا....لذلك كنت اعتبر
الكل من اخوة وخوات هم مسؤولون مني.....
كانت هناك فتاة طيبة جدا عفوية... بريئة...ذات قلب صافي....حازت على قدر كبير
من الاحترام والتقدير...بأخلاقها العالية وحسن تعاملها ونيتها الصادقة للبحث عن هدف حقيقي
واخوة صادقة ذات جذور عميقة وثمرات ناضجة...لذلك دخلت شيء اسمه.
((الدردشة الاسلامية))
وكان اسمها ....مضيئة...وهي فعلا مضيئة....بدين واخلاق الاسلام....
وكانت لديها صديقة حميمة اسمها....اماني....لاتفارقها وبينهما الفة وتفاهم نبعت من احترام
وحسن تعامل....وبصفتي مشرف كنت اراقب واقيم بصمت...
فحازتا على قدر كبير من احترامي وتقديري واهتمامي ....لانهن نادرات....
ورغم طيبة مضيئة الا انها منضبطة في كل شيء...وعندما كنت اتأخر عن الغرفة...
تقول لي....برسم ابتسامة على التكست(اخي الا تعرف ان من واجب المشرف الانضباط)
ومرت الايام واحترامنا واخوتنا تزداد قوة وثقة......
وفي يوم من الايام لم نعد نرى مضيئة...افتقدناها لعدة ايام....انا وصديقتها اماني وكل من في
الغرفة....وكنا ندعوا ان تكون بخير....
كنت اشعر ان هناك شيء لااستطيع تحمله....لكن اهون على نفسي واقول....
لعلها في سفر او مرض بسيط او ظرفا ما وستعود.....بقيت غرفة الدردشة ينقصها
نور مضيئة ومكانها يسأل عنها في كل لحظة.....
دخل اسم جديد الى غرفة الدردشة(ميساء) وبعد القاء التحية ...قالت...
مضيئة تسلم عليكم وتقول الغرف الاسلامية امانة تحاسبو عليها امام الله في كل كلمة وكل
حرف او رسمة....فأجعلوها نورا يضيء كل زوايا الظلام ....ولتكن نورا لمستقبل اجيال تأخذ
عنكم راية الاسلام يدا بعد يد وجيلا بعد جيل....وهي ترجوا منكم الدعاء بالرحمة والمغفرة.
صدمت بهذه الكلمات وسألتها اين الاخت مضيئة.
قالت..ذهبت الى ربا كريما عفوا غفور.
لم اصدق ماقالت كنت اريد ان يكون مزاح رغم تصديق قلبي بماكنت اشعر....
قلت لها كيف...
قالت....خرجت في الصباح ذاهبة الى المدرسة وكانت تردد كلمات لم نفهمها الا بعد الذي
ماحصل ...كانت تقول ...لاتنسوني من الدعاء ربما هذه ايامي الاخيرة...
ضحكنا وقلنا فتاة في السابعة عشر من عمرها وتحب المزاح والمرح.
وبعد ساعة تقريبا رن جرس الهاتف....واذا بشخص يقول ابنتكم في المستشفى
وهي في الرمق الاخير....ذهبنا بسرعة ولم نلحق الا على كلماتها التي ارسلتها لكم...
وكانت فعلا مضيئة...سبحان الله مضيئة الوجه مبتسمة...رحمها الله..
مناجاة...شعرت اني تسببت بفتح جرح اندمل بمرور السنوات...توقفت كلماتي عن التعبير
لااعرف ما اقول او كيف اواسي اخي....كانت دموعه تنزل بحرقة الفراق والرحمة لاخت تركت
بصمتها في الغرف الاسلامية....شعرت وكأني ارى مضيئة وهي تكلم اخي قائلة.....
اريد هذه الدمعة تتحول الى نية صادقة وعمل صالح...لوجه الله تعالى ....حتى لااشعر ان ايامي
التي عشتها في هذه الغرفة لم تذهب سدى....
فقلت وانا لااعرف ما اقول.
مناجاة- اسفة اخي لم اقصد.
اخي-اجابني والدمعة ترقرق في عينيه تابى النزول امامي خجلا....لاعليك اختي
ربما كنت محتاج لهذا ....شكرا مناجاة.
مناجاة- انت اخي شكرا....ربما ناجل كلامنا فيما بعد.
اخي- لالالا....لاعليك ....اشعر الان برتياح....حديثك اليوم كان رااااااائع.
القصة واقعية...الاسماء مستعارة
نرجوا فضلا على كل من يقراء
القصة يطلب الرحمة والدعاءلاختنا
((مضيئة))
السؤال الان(هل سمعتك تهمك داخل النت))؟
اختكم في الله يتبع....