PDA

View Full Version : مساعدة الله يخليكم



فتفوتة
04-23-2009, 08:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عندي قصيدة غزلية

أريد موقف الاسلام من هذه القصيدة الغزليه


مثلا هل هي توافق الاسلام ... الخ


بانَتْ سُعادُ فقَلْبِي اليومَ مَتْبُولُ *** مُتَيَّمٌ إثْرَها لَم يُجْزَ مَكْبولُ



وما سعادُ غَدَاةَ البَيْنِ إذ رَحَلُوا *** إلا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحولُ



تَجْلو عَوَارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ *** كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعلُولُ



شُجَّتْ بِذِي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحْنِيَةٍ *** صافٍ بأَبْطَحَ أَضْحى وَهْوَ مَشمُولُ



تَّجْلو الرِّيَاحُ القَذَى عَنهُ وأَفْرَطَهُ *** مِن صَوْبِ سارِيَةٍ بِيضٌ يَعَالِيلُ



يَا وَيْحَهَا خُلَّةً لو أَنَّهَا صَدَقَتْ *** مَا وعَدتْ أَو لَوَ أنَّ النُّصْحَ مَقبولُ



لكنَّهَا خُلَّةٌ قَد سِيطَ مِن دَمِهَا *** فَجْعٌ وَوَلْعٌ وإخلافٌ وتَبديلُ



فما تدومُ على حالٍ تكونُ بِها *** كَما تَلَوَّنُ في أثوابِها الغولُ



وما تَمَسَّكُ بالوَصْلِ الذي زَعَمَتْ *** إلا كَما تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ



كانَت مَواعيدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلاً *** وما مَواعيدُها إلا الأَباطيلُ



أرجو وآمُلُ أنْ يَعْجَلْنَ في أَبَدٍ *** ومَا لَهُنَّ طَوالَ الدَّهْرِ تَعْجِيلُ



فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وَما وَعَدَتْ *** إنَّ الأَمانِيَّ والأحلامَ تَضليلُ



أمْسَتْ سُعادُ بأرضٍ لا يُبَلِّغُها *** إلا العِتاقُ النَّجِيباتُ المَرَاسيلُ

فتفوتة
04-23-2009, 11:47 AM
حتى لو قصيدة ثانيه في غرض ثاني

اهم شي موقف الاسلام من الغرض ومن القصيدة

هيام فوزي
04-23-2009, 01:21 PM
اختى فتفوتة هذه القصيدة قالها كعب بن زهير بن ابى سلمى امام الحبيب صلى الله عليه وسلم

وسبب القصيدة انه لما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم وأقام يشبب بنساء المسلمين , فهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه, فجاء كعب مستأمنا واستشفع بأبي بكر فشفع له, وأنشد النبي صلى الله عليه وسلم لاميته المشهورة في مديح النبي

وهى معروفة بالبردة لأن الحبيب صلى الله عليه وسلم كانت عليه برده فأعطاه لكعب هدية منه صلى الله عليه وسلم

وفيها يقول: اي تكملة لقصيدة بانت سعاد



نبئت ان رسول الله اوعدني

والعفو عند رسول الله مبذول

مهلا هداك الذي اعطاك نافلة ال

- قرآن فيها مواعيظ وتفصيل

لا تاخذني باقوال الوشاة، و لم

اذنب ولو كثرت في الاقاويل


ان الرسول لنور يستضاء به

وصارم من سيوف الله مسلول

في عصبة من قريش قال قائلهم

ببطن مكة لما اسلموا: زولوا

زالوا، فما زال‏انكاس ولا كشف

يوم اللقاء ولا سود معازيل

وقال في النصيحة:

لا تفش سرك الا عند ذي ثقة

او لا، فافضل ما استودعت اسرارا

صدرا رحيبا وقلبا واسعا صمتا

لم تخش منه لما استودعت اظهارا

فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم وألبسه بردته, صارت بعد ذلك إلى الخلفاء يتوارثونها.
وبالنسبة للقصائد بأنواعها
فهى تتوقف على كلماتها
فالقصائد التى تشجع على الجهاد وحب الوطن فلم يحرمها احد وليس فيها شئ
والقصائد التى تتناول حب الله عزوجل وحب رسوله فايضا ليس فيها شئ
اما القصائد الفخرية فاذا كانت تتناول كلمات مخالفة للدين فهى حرام
والقصائد الغزلية فاذا كانت تصف المفاتن وتتحدث عنها وعن الجسد فقد حرمها جميع العلماء بدون استثناء
اما قصائد الحب العفيف كما فى قصيدة بانت سعاد فليس فيها شئ
والعلماء تحدثوا ايضا انه حتى لو الغزل عفيف وكان لشخص اجنبي اي ليس زوج ... فأنها تحرم فى هذه الحالة والله عزوجل اعلى واعلم

واليك هذه الفتوى لتساعدك ايضا
ما حكم الشعر في الإسلام؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالشعر نوع من الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، فلا يمدح لذاته ولا يذم لذاته، ولكن النظر إلى مضمون الشعر قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني (10): "وليس في إباحة الشعر خلاف، وقد قاله الصحابة والعلماء، والحاجة تدعو إليه لمعرفة اللغة العربية والاستشهاد به في التفسير، وتعرف معاني كلام تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ويستدل به أيضاً على النسب والتاريخ وأيام العرب" ا.هـ
وقد أنشد كثير من الصحابة الشعر بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحاديثهم في الصحيحين وغيرهما وهي كثيرة، بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم حساناً وغيره بإنشاد الشعر.
وما ورد من ذم الشعراء في القرآن أو ذم الشعر في السنة، فإنما يذم من أسرف وكذب، فالغالب أن الشعراء يقولون الكذب، فيقذفون المحصنات، ويهجون الأبرياء، فوقع الذم على الأغلب، واستثني منهم من لا يفعل ذلك، كما قال سبحانه: (والشعراء يتبعهم الغاوون *ألم تر أنهم في كل واد يهيمون*وأنهم يقولون ما لا يفعلون* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا) [الشعراء:224-227]
وما ورد في السنة من ذم حفظ الشعر فالمقصود به الإكثار من ذلك حتى يشغله عن القرآن والسنة والتفقه في الدين، أو ما كان فيه تشبيب بالنساء ونحوه.
والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى

فتفوتة
04-24-2009, 08:41 AM
مشكوووووووووووووووووره
الله يعطيك الف العااافيه