الناصحة
06-22-2006, 11:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقريرات حول مرض الايدز -- الناتج عن العلاقات التي حرمها الله ,,
اسال الله السلامة ..
تقرير مصطفى كاظم
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39566000/jpg/_39566071_______afr_203.jpg
في أفريقيا وحدها يموت نحو ستة آلاف شخص يوميا بسبب مرض نقص المناعة المكتسب - الأيدز - ويفوق هذا الرقم ضحايا الحروب والمجاعات والفيضانات. وينتج عن ذلك ازدياد أعداد الأطفال الذين يطلق عليهم أيتام الأيدز بصورة تنذر بالكارثة.
شخص هذا المرض للمرة الأولى في بداية ثمانينات القرن الماضي، إلا أن أول حالة إصابة ربما تكون قد حدثت قبل ذلك بكثير في أفريقيا، إذ يعتقد أن تاريخ ذلك يعود إلى الخمسينات.
وقد أدى استخدام بعض الأدوية للعلاج فضلا عن نشر التوعية بين السكان في بعض أجزاء العالم إلى وقف انتشار المرض، لكن أفريقيا تعاني من تحول المرض إلى وباء مستشر بسبب أن معظم المصابين بالفيروس المسبب للأيدز ليسوا على دراية بحقيقة إصابتهم.
مصدر المرض
يعتقد معظم الباحثين المختصين بأن الإنسان اكتسب مرض نقص المناعة من قرود الشمبانزي التي تحمل أحيانا فيروسا مشابها للفيروس الذي يسبب المرض عند البشر ويطلق عليه اختصارا أتش آي في (HIV). ويقول هؤلاء الباحثون إن المرض انتقل عن طريق تناول لحوم تلك القرود أو التعرض للعضّ من قبلها.
لكن هناك أقلية من الباحثين ترى أن انتشار المرض جاء عن طريق لقاح حضر من أنسجة قرد شمبانزي مصاب بالفيروس.
تعريف بالأيدز
كلمة الأيدز اختصار لعبارة - متلازمة نقص المناعة المكتسب - بالإنجليزية أما مختصر العبارة بالفرنسية فهو - سيدا.
وفايروس الأيدز يسبب فقدان المصابين به القدرة على مقاومة الإصابات بسبب ضعف أجهزة المناعة لديهم أو انهيارها مما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى مثل الالتهاب الرئوي والسرطان والسل وإصابات الجهاز الهضمي وغيرها.
الأعراض
قد لا يظهر المصابون بالفيروس أي أعراض واضحة لسنوات ولا تثبت إصابتهم إلا بواسطة تحليل عينة من الدم. غير أن الأعراض الأولى التي تظهر على المصابين قد تتضمن فقدان الوزن والسعال الجاف والحمى المتكررة والإجهاد وانتفاخ الغدد والإسهال.
الإنتشار
ينتقل فيروس نقص المناعة البشري بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم.
وأكثر الطرق شيوعا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة وانتقاله من الأم لجنينها أو وليدها
كما ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم إلى المرضى. لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية.
العلاج
لا يوجد علاج فعال لمرض الأيدز كما لا يوجد لقاح للوقاية منه. لكن هناك أدوية بإمكانها الحد من انتشار الفيروس ومعدل تدميره للجهاز المناعي. وقد أدى استخدام الأدوية عند بعض المرضى إلى انخفاض مستوى الفيروس في أجسادهم إلى درجة أنه لا يظهر في الاختبارات.
الوقاية
يشكل الوعي بالمرض أحد أهم النقاط الرئيسية في الوقاية منه. وتولي بعض البلدان الأولوية لاختبار الدم لمساعدة حملة الفيروس في معرفة حقيقة الأمر.
وترى الأمم المتحدة أن الدول الفقيرة يمكن ان تحرز نتائج أفضل في هذا المضمار إن هي اعتمدت تحسين وسائل التوعية والتثقيف والتعليم وتوفير الواقي الذكري لكل من يحتاجه.
عمق الأزمة
وتشير الإحصاءات إلى ان عدد ضحايا الأيدز انخفض في البلدان الغنية بفضل استخدام الأدوية المضادة له، لكنه تحول إلى وباء في العديد من البلدان الفقيرة.
وتقدر الأمم المتحدة أن الأيدز سيقتل أكثر من ثلث الذكور البالغين في بعض أجزاء أفريقيا.
وطبقا للأمم المتحدة فإن الأيدز يتصدر الآن أسباب الموت في أفريقيا ويعتبر القاتل رقم واحد في القارة والرابع في بقية أنحاء العالم.
وتشير إحصاءات المنظمة الدولية إلى أن 8ر2 مليون شخص ماتوا بسبب المرض العام الماضي.
لماذا أفريقيا؟
يرى العلماء أن ارتفاع عدد حالات الإصابة المتنامي بصورة مرعبة في القارة أمر يبعث على اقصى حالات القلق. ويعيش في بلدان جنوب القارة الأفريقية ثلثا المصابين في العالم بفيروس أتش آي في الذي يسبب مرض الأيدز.
ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن وباء الايدز يقتل أكثر من مليوني شخص كل عام في أفريقيا. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأفارقة الذين فقدوا حياتهم نتيجة المرض منذ تشخيصه للمرة الأولى بأحد عشر مليونا.
والواقع أن المرض بدأ يتخذ طابعا وبائيا في هذه القارة، لكن استجابة الحكومات في غالب الأحيان كانت بطيئة.
وأدت عوامل كثيرة إلى تفاقم المشكلة بينها الفقر والأمية ونقص التوعية وضعف النظام الصحي وتدني المستوى الاجتماعي للمرأة.
وتحتاج القارة الأفريقية لمواجهة المرض إلى مد يد العون إليها وحصولها على أدوية منخفضة الأثمان ليكون بإمكان جميع المصابين الحصول عليها.
واضيف تقرير اخر عن احتمال وصول مرض الايدز الى الذروة
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41693000/jpg/_41693784_indiawoman203.jpg
يقول تقرير صدر عن الامم المتحدة ان عدد المصابين بمرض الايدز قد يكون وصل الى الذروة في اواخر التسعينات من القرن الماضي.
ففي تقرير اصدرته الامم المتحدة عشية اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والمخصص لبحث مدى التقدم الذي حققه المجتمع الدولي في التصدي لمرض الايدز ذكر ان عدد الاصابات بهذا المرض قد استقر عند مستوى ثابت للمرة الاولى خلال ال 25 سنة الماضية.
وياتي هذا الاجتماع عشية ذكرى اعلان الامم المتحدة عام 2001 عن الاهداف التي تبنتها للتصدي لهذا المرض .
ويقول التقرير ان زيادة المخصصات المالية لمكافحة المرض وزيادة الوعي قد بدأ يعطي النتائج المرجوة لكن التقرير يحذر من ان هذا المرض لا يزال يمثل خطرأ كبيرا".
ويشير التقرير الى ان المرض لايزال يشهد زيادة في عدد المصابين في بعض الدول.
يقدم التقرير مسحا وافيا عن اكثر من 126 دولة حول العالم يعيش فيها اكثر 38 مليون مصاب بمرض الايدز.
شهد عام 2005 اكثر من 4,1 مليون اصابة جديدة ووفاة اكثر من 2,8 مليون شخصا"
من جانب اخر يحذر التقرير من ان الشباب والاطفال هم اكثر الفئات عرضة للاصابة بهذا المرض القاتل والجهود التي تبذلها الدولة لحمايتهم منه لا تتناسب مع حجم المشكلة.
كما يوصي التقرير المجتمع الدولي باتباع تخطيط افضل وادارة متواصلة وتوفير التمويل الكافي الطويل الاجل. ويشير التقريرالى ان حجم المخصصات المالية لمكافحة المرض لا تزال غير كافية.
وقال الدكتور بيتر بوا رئيس منظمة الامم المتحدة المعنية بموضوع الايدز "ان العمل الذي نقوم به هنا له اهمية خاصة لاننا بتنا نعرف اكثر الطريقة التي يتحرك بها هذا المرض وكيف يمكننا الحد من انتشاره وكذلك التقليل من اثار هذا المرض".
افريقيا هي الاسوء
وتعتبر دول جنوب الصحراء الكبرى الاسوأ من حيث عدد الاصابات بالمرض وعدد الوفيات بسبب المرض. ففي هذه الدول توفي العام الماضي اكثر من مليوني شخص كما اصيب اكثر من 2،7 شخصا بهذا المرض.
كذلك شهدت دول اوروبا الشرقية والدول الاسيوية زيادة في عدد الاصابات بهذا المرض. ويشير التقرير بشكل خاص الى الهند وروسيا واوكرانيا.
يعيش في الهند ثلثا عدد الاصابات بهذا المرض في اسيا ويتجاوزعدد الاصابات في الهند عدد المصابين في جنوب افريقيا التي تبقى الاسوء من حيث عدد المصابين بالنسبة الى عدد السكان.
تشير الاحصائيات التي تضمنها التقرير الى ان 240 الف مريض تمكنوا من الحصول على الدواء الخاص بمعالجة هذا المرض في عام 2001 بيمنا ارتفع هذا العدد الى اكثر من 1,3 مليون شخص عام 2005. وهذا يعني ان واحدا" من كل خمسة مصابين فقط يحصل على الدواء الضروري.
وقد فشلت الامم المتحدة في تحقيق الهدف الذي اخذته على عاتقها عام 2001 وهو ايصال الدواء إلى اكثر من ثلاثة ملايين مصاب بحلول عام 2005.
ويطالب التقرير المجتمع الدولي بتخفيض كلفة الدواء الضروري لمعالجة هذا المرض.
الوقاية
ويشير التقرير الى ان ست دول افريقية من اصل 11 دولة شهدت هبوطا بنسبة 25 بالمائة في عدد حالات الاصابة بالمرض بين الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 15-24 سنة.
وبلغت الموازنة المخصصة لهذا المرض 8,3 مليار دولار في عام 2005 اي بزيادة خمسة اضعاف عن موازنة عام 2001.
ويقول التقرير ان الاعتمادات السنوية الضرورية للتصدي للمرض ستبلغ اكثر من 20 مليار دولار اعتبارا من عام 2008.
وطالب التقرير مجموعة الدول الثماني بالايفاء بتعهداتها التي التزمت بها عام 2005 وهو بتوفير الدواء لجميع مرضى الايدز بحلول عام 2010.
تقريرات حول مرض الايدز -- الناتج عن العلاقات التي حرمها الله ,,
اسال الله السلامة ..
تقرير مصطفى كاظم
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39566000/jpg/_39566071_______afr_203.jpg
في أفريقيا وحدها يموت نحو ستة آلاف شخص يوميا بسبب مرض نقص المناعة المكتسب - الأيدز - ويفوق هذا الرقم ضحايا الحروب والمجاعات والفيضانات. وينتج عن ذلك ازدياد أعداد الأطفال الذين يطلق عليهم أيتام الأيدز بصورة تنذر بالكارثة.
شخص هذا المرض للمرة الأولى في بداية ثمانينات القرن الماضي، إلا أن أول حالة إصابة ربما تكون قد حدثت قبل ذلك بكثير في أفريقيا، إذ يعتقد أن تاريخ ذلك يعود إلى الخمسينات.
وقد أدى استخدام بعض الأدوية للعلاج فضلا عن نشر التوعية بين السكان في بعض أجزاء العالم إلى وقف انتشار المرض، لكن أفريقيا تعاني من تحول المرض إلى وباء مستشر بسبب أن معظم المصابين بالفيروس المسبب للأيدز ليسوا على دراية بحقيقة إصابتهم.
مصدر المرض
يعتقد معظم الباحثين المختصين بأن الإنسان اكتسب مرض نقص المناعة من قرود الشمبانزي التي تحمل أحيانا فيروسا مشابها للفيروس الذي يسبب المرض عند البشر ويطلق عليه اختصارا أتش آي في (HIV). ويقول هؤلاء الباحثون إن المرض انتقل عن طريق تناول لحوم تلك القرود أو التعرض للعضّ من قبلها.
لكن هناك أقلية من الباحثين ترى أن انتشار المرض جاء عن طريق لقاح حضر من أنسجة قرد شمبانزي مصاب بالفيروس.
تعريف بالأيدز
كلمة الأيدز اختصار لعبارة - متلازمة نقص المناعة المكتسب - بالإنجليزية أما مختصر العبارة بالفرنسية فهو - سيدا.
وفايروس الأيدز يسبب فقدان المصابين به القدرة على مقاومة الإصابات بسبب ضعف أجهزة المناعة لديهم أو انهيارها مما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى مثل الالتهاب الرئوي والسرطان والسل وإصابات الجهاز الهضمي وغيرها.
الأعراض
قد لا يظهر المصابون بالفيروس أي أعراض واضحة لسنوات ولا تثبت إصابتهم إلا بواسطة تحليل عينة من الدم. غير أن الأعراض الأولى التي تظهر على المصابين قد تتضمن فقدان الوزن والسعال الجاف والحمى المتكررة والإجهاد وانتفاخ الغدد والإسهال.
الإنتشار
ينتقل فيروس نقص المناعة البشري بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم.
وأكثر الطرق شيوعا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة وانتقاله من الأم لجنينها أو وليدها
كما ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم إلى المرضى. لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية.
العلاج
لا يوجد علاج فعال لمرض الأيدز كما لا يوجد لقاح للوقاية منه. لكن هناك أدوية بإمكانها الحد من انتشار الفيروس ومعدل تدميره للجهاز المناعي. وقد أدى استخدام الأدوية عند بعض المرضى إلى انخفاض مستوى الفيروس في أجسادهم إلى درجة أنه لا يظهر في الاختبارات.
الوقاية
يشكل الوعي بالمرض أحد أهم النقاط الرئيسية في الوقاية منه. وتولي بعض البلدان الأولوية لاختبار الدم لمساعدة حملة الفيروس في معرفة حقيقة الأمر.
وترى الأمم المتحدة أن الدول الفقيرة يمكن ان تحرز نتائج أفضل في هذا المضمار إن هي اعتمدت تحسين وسائل التوعية والتثقيف والتعليم وتوفير الواقي الذكري لكل من يحتاجه.
عمق الأزمة
وتشير الإحصاءات إلى ان عدد ضحايا الأيدز انخفض في البلدان الغنية بفضل استخدام الأدوية المضادة له، لكنه تحول إلى وباء في العديد من البلدان الفقيرة.
وتقدر الأمم المتحدة أن الأيدز سيقتل أكثر من ثلث الذكور البالغين في بعض أجزاء أفريقيا.
وطبقا للأمم المتحدة فإن الأيدز يتصدر الآن أسباب الموت في أفريقيا ويعتبر القاتل رقم واحد في القارة والرابع في بقية أنحاء العالم.
وتشير إحصاءات المنظمة الدولية إلى أن 8ر2 مليون شخص ماتوا بسبب المرض العام الماضي.
لماذا أفريقيا؟
يرى العلماء أن ارتفاع عدد حالات الإصابة المتنامي بصورة مرعبة في القارة أمر يبعث على اقصى حالات القلق. ويعيش في بلدان جنوب القارة الأفريقية ثلثا المصابين في العالم بفيروس أتش آي في الذي يسبب مرض الأيدز.
ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن وباء الايدز يقتل أكثر من مليوني شخص كل عام في أفريقيا. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأفارقة الذين فقدوا حياتهم نتيجة المرض منذ تشخيصه للمرة الأولى بأحد عشر مليونا.
والواقع أن المرض بدأ يتخذ طابعا وبائيا في هذه القارة، لكن استجابة الحكومات في غالب الأحيان كانت بطيئة.
وأدت عوامل كثيرة إلى تفاقم المشكلة بينها الفقر والأمية ونقص التوعية وضعف النظام الصحي وتدني المستوى الاجتماعي للمرأة.
وتحتاج القارة الأفريقية لمواجهة المرض إلى مد يد العون إليها وحصولها على أدوية منخفضة الأثمان ليكون بإمكان جميع المصابين الحصول عليها.
واضيف تقرير اخر عن احتمال وصول مرض الايدز الى الذروة
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41693000/jpg/_41693784_indiawoman203.jpg
يقول تقرير صدر عن الامم المتحدة ان عدد المصابين بمرض الايدز قد يكون وصل الى الذروة في اواخر التسعينات من القرن الماضي.
ففي تقرير اصدرته الامم المتحدة عشية اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والمخصص لبحث مدى التقدم الذي حققه المجتمع الدولي في التصدي لمرض الايدز ذكر ان عدد الاصابات بهذا المرض قد استقر عند مستوى ثابت للمرة الاولى خلال ال 25 سنة الماضية.
وياتي هذا الاجتماع عشية ذكرى اعلان الامم المتحدة عام 2001 عن الاهداف التي تبنتها للتصدي لهذا المرض .
ويقول التقرير ان زيادة المخصصات المالية لمكافحة المرض وزيادة الوعي قد بدأ يعطي النتائج المرجوة لكن التقرير يحذر من ان هذا المرض لا يزال يمثل خطرأ كبيرا".
ويشير التقرير الى ان المرض لايزال يشهد زيادة في عدد المصابين في بعض الدول.
يقدم التقرير مسحا وافيا عن اكثر من 126 دولة حول العالم يعيش فيها اكثر 38 مليون مصاب بمرض الايدز.
شهد عام 2005 اكثر من 4,1 مليون اصابة جديدة ووفاة اكثر من 2,8 مليون شخصا"
من جانب اخر يحذر التقرير من ان الشباب والاطفال هم اكثر الفئات عرضة للاصابة بهذا المرض القاتل والجهود التي تبذلها الدولة لحمايتهم منه لا تتناسب مع حجم المشكلة.
كما يوصي التقرير المجتمع الدولي باتباع تخطيط افضل وادارة متواصلة وتوفير التمويل الكافي الطويل الاجل. ويشير التقريرالى ان حجم المخصصات المالية لمكافحة المرض لا تزال غير كافية.
وقال الدكتور بيتر بوا رئيس منظمة الامم المتحدة المعنية بموضوع الايدز "ان العمل الذي نقوم به هنا له اهمية خاصة لاننا بتنا نعرف اكثر الطريقة التي يتحرك بها هذا المرض وكيف يمكننا الحد من انتشاره وكذلك التقليل من اثار هذا المرض".
افريقيا هي الاسوء
وتعتبر دول جنوب الصحراء الكبرى الاسوأ من حيث عدد الاصابات بالمرض وعدد الوفيات بسبب المرض. ففي هذه الدول توفي العام الماضي اكثر من مليوني شخص كما اصيب اكثر من 2،7 شخصا بهذا المرض.
كذلك شهدت دول اوروبا الشرقية والدول الاسيوية زيادة في عدد الاصابات بهذا المرض. ويشير التقرير بشكل خاص الى الهند وروسيا واوكرانيا.
يعيش في الهند ثلثا عدد الاصابات بهذا المرض في اسيا ويتجاوزعدد الاصابات في الهند عدد المصابين في جنوب افريقيا التي تبقى الاسوء من حيث عدد المصابين بالنسبة الى عدد السكان.
تشير الاحصائيات التي تضمنها التقرير الى ان 240 الف مريض تمكنوا من الحصول على الدواء الخاص بمعالجة هذا المرض في عام 2001 بيمنا ارتفع هذا العدد الى اكثر من 1,3 مليون شخص عام 2005. وهذا يعني ان واحدا" من كل خمسة مصابين فقط يحصل على الدواء الضروري.
وقد فشلت الامم المتحدة في تحقيق الهدف الذي اخذته على عاتقها عام 2001 وهو ايصال الدواء إلى اكثر من ثلاثة ملايين مصاب بحلول عام 2005.
ويطالب التقرير المجتمع الدولي بتخفيض كلفة الدواء الضروري لمعالجة هذا المرض.
الوقاية
ويشير التقرير الى ان ست دول افريقية من اصل 11 دولة شهدت هبوطا بنسبة 25 بالمائة في عدد حالات الاصابة بالمرض بين الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 15-24 سنة.
وبلغت الموازنة المخصصة لهذا المرض 8,3 مليار دولار في عام 2005 اي بزيادة خمسة اضعاف عن موازنة عام 2001.
ويقول التقرير ان الاعتمادات السنوية الضرورية للتصدي للمرض ستبلغ اكثر من 20 مليار دولار اعتبارا من عام 2008.
وطالب التقرير مجموعة الدول الثماني بالايفاء بتعهداتها التي التزمت بها عام 2005 وهو بتوفير الدواء لجميع مرضى الايدز بحلول عام 2010.