View Full Version : أختي في الله / ألا ترين معي أن طلب المرأة المساواة بالرجل ظلـــم للمرأة والرجل ؟؟؟
عامرالقلب
06-23-2006, 02:00 PM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
الملاك الوحيد
06-23-2006, 06:43 PM
المساواة بين الرجل والمرأه أمر مستحيل حيث أن طبيعتها العقليه والنفسيه والجسديه تختلف إختلاف كلي عن الرجل
وبما أني من بلد حصلت فيه المرأه عن حقها السياسي في البرلمان حيث حصلت على حق الترشيح والتصويت الذي أنا أخالف جزء منه حيث لا أوافق على حق الترشيح لأنه فيه إختلاط بالرجال و أمر يتعلق بالرجال وحدهم أما حق التصويت الذي يساوي بين المرأه والرجل في إختيار من يمثلهم في البرلمان أوافق عليه موافقه تامه،فخلاصة الأمر أن المساواة تكون في جوانب معينه وليست من كل الجوانب وإلا لماذا خلق الله جنسين الرجل والمرأه؟
عامرالقلب
06-23-2006, 06:58 PM
إذاً هي
حقوق وواجبات
وكلٌ ميسر لما خلق له
أشكرك من القلب
رهف الاحساس
06-26-2006, 06:38 PM
السلام عليكم
على كل من
الرجل والمرأة
حقوق وواجبات
ولكل منهما حق على الأخر
من حقوق وواجبات
وليس هناك شيء
يدعى المساواة
أدم يكمل حواء
وحواء تكمل آدم
معاً فقط تستمر الحياة
فتاه الاسلام
06-26-2006, 10:56 PM
اشكرك اخي الفاضل على الموضوع الجميل ..
ظهرت فكرة مساواه المراة بالرجل بعد الحرب العالميه الاولى ..فالرجال توجهوا الى الحرب ليقاتلوا وبقيت المراه فاصبحت العامله بعد الرجل ..لكن خلال عملها وقع هنالك ظلم كبير عليها ولم تاخذ اجرها ..وعملت اعمال لا تليق بها كانثى ..فخرجن بعض النساء يطالبن بحقوقهن ومساواتهن بالرجال ..
ولكن كالعاده العرب ياخذون كل ما يقوم به الغرب حتى لو لم يكن له لزوم ..
والان الامراه العربيه ظلمت بجعلها ماده مثيره لما حولها ..وخرجت عن نطاقها الصحيح ...وحياؤها المعروف
عامرالقلب
06-27-2006, 10:21 AM
رهف الاحساس
فتاة الاسلام
يجب أن نرفض الواقع ونتمرد على الباطل فيه ونبدأ بإصلاح أنفسنا
لنكون
صالحين مصلحين
noody
06-28-2006, 10:52 AM
كل الردود اوافق عليها
و لكن الاعتدال هو احسن شئ ففى البداية كان القول بعدم المساواة هنا فى البلدان العربية ايضا اتت على حقوق المراة
فمثلا حرمانها من التعليم و هذا اكبر خطاء قامت بة الدول الاسلامية فى السنين السابقة لان هذا يتنافى مع قولنا اننا يجب ان نعد المراة اعداد جيد لانها تربى الاجيال
و كذلك لم يخلق الله البشر لكى يحجب نصف المجتمع او يزيد عن الحياة
و هذا ما اقصدة بعدم الاعتدال او مثلا النموذج المصرى الذى كان بالفعل موجود (سى السيد) فى رائعة نجيب محفوط هو يجلس ياكل و النساء تقف بجانبة تخدمة فقط و ليس لها راى فى شئ و هذا ليس من الحماية فى شئ بل هو من الاستعباد
بالطبع يجب ان يحمى الرجل المراة و بالفعل هو قوام عليها و لكن يجب ايضا ان تتعلم كيف تحمى نفسها حتى اذا جار عليها الزمن و اصبحت و حيدة و ليس لها من يعولها او يحميها فكيف تتصرف
و هذا ليس فقط فى وقت الحروب كالحرب العالمية و لكن ايضا قد يتوفى الزوج و هذا ليس ببعيد عن الكثير منا ان يكون الاب متوفى و كذلك الاجداد و لا اخ يعتمد علية اليس من الافضل ان تكون على الاقل متعلمة تعليم جيد لكى تستطيع ان تعمل عمل يتوافق مع مستواها الاجتماعى و لا تتضر ان تعمل عمل مهين
و هذة الظروف موجودة بكثرة فى البلدان العربية التى يرتفع بها نسبة الفقر و تكثر النساء المعيلات فمثلا فى مصر رغم ان نسبة الذكور للاناث تكاد تكون متساوية 49:51% الا ان ظاهرة النساء المعيلات منتشرة جدا
و ابسط و اقرب مثال هى عائلتى و اعتقد ان عدم زواج الام ل24 سنة لتربية الابناء كافى لان نقول ان من النساء من لة القوامة اذا كان بهذا الاصرار و هذة التضحية
و لكن لا شك ان القول بقوامة الرجال يريح المراة من الاعباء و يجعلها تستند الى ظهر و تشعر دائما بالامان من غدر الزمن
و هذة الطبيعة التى خلق الله المراة بها ان تكون دائما فى حاجة الى من يحميها و يشعرها بالامان
و سلامى لكل النساء و الرجال القوامون :)
و انا مع عدم المساواة لان الاعتماد على الرجال اريح بكثير من الاعتماد على النفس:d
عامرالقلب
06-28-2006, 02:46 PM
وأنا معكم
بأن نتكامل بدل أن نتفاضل
آدم وحواء
نفس واحدة في ميزان الكون
لايتساويان ولايتفاضلان
وإنما
يتعانقان
ليتكاملان
بمعاني
الإنسان
الذي خلقه الله
ليكون
خادماُ للحق
وخادمة له الأكوان
sameera
06-28-2006, 08:30 PM
فعلا ان ادم وحواء نفس واحدة فى ميزان الكون وياليت الجميع يدرك ذلك.وشكرا لطرحك لمثل هذه المواضيع فنحن اشد الحاجة اليها فى مثل هذا الزمان الذى نعيشه
عامرالقلب
06-28-2006, 10:50 PM
sameera
أشكرك من القلب
والقلب بحاجة إلى أن يشعر
بنبضكم معه
لينبض
معكم وبكم ولكم
( زهرة فلسطين )
10-09-2006, 07:35 AM
المساواة بين المراة والرجل في الاسلام
منذ مطلع القرن العشرين ، ومع انفتاح العالم الاسلامي على الغرب ، بدأت حملة تحرير المرأة كنتيجة طبيعية لاحتكاك الحضارات . خاصة والامة الاسلامية تعيش حالة التخبط بين ماض قريب لا يمثل جوهر حضارتها ، ومستقبل بدأت تتوق اليه ، وتلمح افقه من نافذة غربية ؛ فقد كان الظلم سيد العلاقات انذاك ، ولم يكن الظلم الواقع على المراة ، من هضم للحقوق ، وانتقاص من المكانة الا جزءا من الظلم الاجتماعي العام ، غير ان معاناة المراة كانت اشد ، كونها الطرف الاضعف في معادلة القوة مقارنة بالرجل .
وبغض النظر عن الاهداف والاساليب التي تبناها دعاة تحرير المرأة ، فإن غياب احكام الشريعة الاسلامية كضابط اول واخير للحريات والحقوق التي نادى بها معظم دعاة التحرير ، كان السبب الرئيس وراء ضياع عفة المراة ، وبعدها عن منهاج الله ، فقد كفلت الشريعة الاسلامية للمراة من الحقوق والواجبات ما يحقق مساواتها الكاملة بالرجل ، ويضمن لها تميزها عنه ، في ظل عدالة لا يحققها الا المنهج الرباني .
لقد تعامل الاسلام مع المراة معاملة الخبير ، فهو دين الله الذي يعلم من خلق ، والله اللطيف الخبير الذي قسم القدرات بين عباده رجالا ونساء ، قسم بينهم الحقوق والواجبات ، فكانت قسمة حكمة وعدل .
تبدأ المساواة بين الرجل والمراة في الاسلام من المساواة بينهما في الانسانية ، فبعد ان كانت المراة من سقط المتاع ، ولا تستحق حتى الحياة في الجاهلية ، قرر الاسلام انها انسان كامل ، بقوله تعالى : " يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا ونساء " ، واكد الالام هذه المساواة عندما ساوى بين الرجل والمراة في التكليف ، فالخطاب القراني عام للرجل والمراة ، مما يؤكد اهلية كل منهما لحمل امانة التكليف ، قال تعالى في سورة الاحزاب : " ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ".ونتيجة لهذه المساواة في التكليف ، ساوى الاسلام ين الرجل والمراة في الحساب والجزاء ، كما في قوله تعالى : " من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فالنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن مما كانوا يعملون " ، وقد تجاوزت المساواة في التكاليف الفردية الى فروض الكفايات ، وهي التكاليف الاجتماعية ، فلم يحرم الاسلام المراة من المشاركة في بناء المجتمع في زمن السلم ، ولا من المشاركة في الجهاد في زمن الحرب ، ويدل على ذلك مشاركة الصحابيات الجليلات في الهجرة والعمل والدعوة ، ورواية الحديث ، والاجتماعات العامة التي كانت تقام في المساجد ، للبحث في امور المسلمين الهامة ، ومشاركتهن في الجهاذ والصدقات والزكاة والصلاة ، وتخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما للنساء يعلمهن فيه امور دينهم ، ولما كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو راس العمل الاسلامي العام ، فقد خاطب القران الكريم المؤمنين والمؤمنات للعمل على تحقيق هذا الواجب ، بقوله تعالى في سورة التوبة : " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم " .
ولان المراة تتميز عن الرجل في صفاة ، وهو يتميز عنها في صفات ، لم يترك الاسلام المساواة بينهما على اطلاقها ، بل قرن المساواة بالتميز في ايه واحدة في سورة البقرة : " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة "، فقد جعلت هذه الاية الرجل والمراة متكافئين في علاقتهما الزوجية ، وعليه فان كل حق للرجل على زوجته لها مثله عليه ، ولهذا قال ابن عباس – رضي الله عنهما –" انني لاتزين لامراتي كما تتزين لي " . واما الدرجة التي للرجل على المراة ، فهي درجة الرياسة ، ذلك ان الزواج اجتماع ، ولا بد لكل اجتماع من امير ، ولان الرجل مطالب بالحماية والنفقة على الاسرة ، وهو اعلم بالمصلحة واقدر على التنفيذ بقوته وماله ، كان احق بالرياسة ، ولا تعني هذه الرياسة ان يكون المرؤوس مقهورا ومسلوب الارادة ، بل هي رياسة المحبة والمودة والرحمة التي جعلها الله اية للناس ، ففي الوقت الذي يقرر فيه الاسلام ان الرجال قوامون على النساء ، يلفت الانتباه الى اية من ايات الله ، وهي ما يجب ان تقوم عليه علاقة الزوجين " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " ، فالرحمة والمودة لا تاتي الا بالمساواة ، والسكن ، والتكامل لا ياتي الا بالتميز .
ان الذي خلق الخلق اعلم بما يحقق له السعادة في الدنيا والاخرة ، فالله عدل سبحانه ولا يظلم مثقال ذرة ، لذلك قسمالحقوق والواجبات بين عباده رجالا ونساء وفقا لما اعطاهم من صفات وقدرات ، وكلما تقدم الانسان في العلم والبحث ، تمكن من ادراك عظمة التشريع الالهي ، وادرك مدى رحمة الله تعالى وعدله بالمراة عندما اوجب على الرجل القوامة عليها ، فهو بذلك حفظ تميزها عنه وتميزه عنها في ظل العدل ، فليس من العدل ان يطالب التشريع الاسلامي الرجل والمراة بالانفاق المتساوي على الاسرة ، ويفرض عليها واجب القوامة بالتساوي ، في الوقت الذي تفرض فيه ارادة الله وفقة للطبيعة التي انشأ عليها الحياة .. على المراة تحمل مشاق الحمل والولادة والرضاعة والتربية ، وان حدث هذا ففيه ظلم كبير للمرأة وتحميل لها فوق ما تطيق تحت قهر الواجب الشرعي - تعالى سبحانه عن الظلم – ورغم ان الاسلام لم يفرض على المراة الانفاق ولكنه لم يحرمها من حقها في المشاركة في الانفاق على الاسرة والمساهمة في المشورة والنصح وابداء الراي في كل ما يعرض للاسرة من امور وحوادث ، ولكنه ترك لها حرية الاقدام او الاحجام ، وجعل لها الاجر في الاخرة ان هي انفقت على بيتها ، واحسنت نصيحة زوجها . كما ان درجة القوامة ليست بدرجة تفضيل وإلا لناقض الاسلام نفسه في العديد من الايات التي ساوت بين الرجال والنساء في التكليف والجزاء والخطاب ، وانما هي درجة تكليف ، وذلك لتفرغه من مهام لا يمكن له ان يضطلع بها ،وحفظ لجهد المراة لتقوم بما لا يستطيع غيرها القيام به .
فلة من الجنة
10-10-2006, 10:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تصدق يا أخي إنو كلامك صحيح بخصوص هالموضوع
يعني صحيح أنا صغيرة:p و ما ألي بهالمواضيع إلا أني و الله
بشوف المرآة لاااازم تحمد الله سبحانه و تعالى مليون مليار مرة
أنها وصلت هون طالب بحقوقها ما في مشكلة
بس مو زيادة الله و كيلك عم بيوجعني رأسي لما بسمع
مرآة بضلها تزن بدها حقوقها و هي ماخذتها كلها
لوأنها بغير هذا الدين ما نالت شي سوى التشريد و الإهانة و العناء
على كل حال أنا أسفة لهلحكي بس و الله نحنا أحسن من غيرنا يا بنات
كيف بدو يصير أسم المرآة مرآة و هي بدها حقوقها كالرجال تماماً ؟؟
و كيف الزلمة بدو يحس أنو زوجته مرآة و أخته مرآة و هي تعامل مثله تماماً ؟؟
ساااااامحوني للمرة المليووون بس هذا رأيي
ابوفراس المزيني
10-10-2006, 11:38 PM
نعم الله يعطيك العافيه زهرة فلسطين على هذا الكلام الحق
والذي يريدون تحريفه من يريدون تحرر النساء كما يعجبني انكي تاتين بالاحديث الصحيحه
والله يثيبك يا اخت زهرة فلسطين ويجعلك من نساء الجنه الخالدات ويبعدك عن جحيم النار
وحروقها وعذابها امييييييييييييييييييييييييييين
اخوكم ابو فراس المزيني
عامرالقلب
10-12-2006, 12:42 AM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
روضة الأمل
10-20-2006, 04:17 AM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
شكرا لك اخي على هاذه انقاط المهمة أكيد ليس هناك مساواة لكل منهم حقوق ووجبات ومن ينادي بالمساواة وتحرير المرأة فأن هذفه فقط الافساد لا الاصلاح كيف تكون مساواة بين الاصل والفرع فأن حواء خلقت من لآدم؟؟؟
( زهرة فلسطين )
10-22-2006, 10:33 AM
نعم الله يعطيك العافيه زهرة فلسطين على هذا الكلام الحق
والذي يريدون تحريفه من يريدون تحرر النساء كما يعجبني انكي تاتين بالاحديث الصحيحه
والله يثيبك يا اخت زهرة فلسطين ويجعلك من نساء الجنه الخالدات ويبعدك عن جحيم النار
وحروقها وعذابها امييييييييييييييييييييييييييين
اخوكم ابو فراس المزيني
امـــــــــــــ اللهـــــم ـــــــــين
( زهرة فلسطين )
10-22-2006, 10:37 AM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
صدقت اخي الكريم عامر القلب
علاقة المراة بالرجل علاقة مشاركة وتكامل
وقوامة الرجل على المرأة تكليف وليس تشريف
وكما يقولون : المراة ام الرجال .. ولها الفخر بذلك
reeaam
10-22-2006, 03:28 PM
المساواة ليست بالأمر المذموم دائما إخوتي فالمساواه أمر ضروري نعم أمر ضروري، ولكن أقصد المساواة من حيث الإحترام وتقدير دور الطرفين في الحياة،
فعندما ظهرت موجة المطالبه بحقوق المرأه (السياسيه) في بلدي الحبيبه كانت النساء من أشد المعارضين لها :) والدليل وقوفهم مع الرجل ضد المرأه إدراكا منهم أن هناك فروق في الرجل تأهله لهذه الامور،
إخوتي لن تجد المرأه التقدير الذي تحصل عليه في كنف الإسلام في أي مكان آخر فالإسلام جعل لها من الحقوق التي تكفل لها حياة كريمه بين جنس الرجال،وعليها ان تعي بأن مايميزها هو أنوثتها فأين ستكوون هذه الأنوثه وهي تطالب بالمساواااااااااااة بالرجل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:confused:
عامرالقلب
10-22-2006, 05:41 PM
المرأة في الإسلام
من حيث التقدير والتكريم والإحترام
لاتساوي الرجل
بل تفوقه بدرجات
عندما نقرأ ونفهم وندرك المغذى والبيان
حواء
هي
أمي
و
أختي
و
ابنتي
و
زوجتي
وشريكة عمري ورفيقة دربي وسكني وعرسي وحصني...
بها أكون
وبغيرها
لم ولن
أكون
.
اللهم
صلّ على حبيبي
الذي أوصاني بــ النساء خيراً
وهل بعد هذا التكريم
تكريم
.
عامرالقلب
06-14-2007, 04:53 PM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
وحده من الناس
06-16-2007, 01:00 AM
السلام عليكم
انت دكرت المساواة ولاكن مادا تقصد يااخي بالمساواة حتى استطيع اقول رايي؟؟؟
وضح اكثر؟
عامرالقلب
06-16-2007, 05:28 PM
أختي
عندما نقول أن
شيئ يساوي شيئ
يعني يماثله بكل شيئ
وحده من الناس
06-16-2007, 10:41 PM
هدامن ناحية معنى كلمة مساواة.
اما من ناحية المساواة بين المرأه والرجل في عالم الغربي فهي المساواة في كل شي من ناحية التعليم ............... الخ
اما في عالمنا العربي فهي المساواة التي لا تخرج عن ديننا الحنيف وهي مساواة في بعض حقوق المرأه العربيه لااكثر.
عامرالقلب
06-18-2007, 02:03 PM
خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه
وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت
فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم
" لاإله إلا الله محمد رسول الله"
فآدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا
لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا
فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل
كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة
فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة !
وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة !!
وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها
فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل ماأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة :
" إتق الله في نفسك وفينا "
لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه
وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرة بعون الله
فما رأيك أختي في الله ؟
وحده من الناس
06-18-2007, 04:01 PM
ياخي ليس هدا المساواة التي يطالبون فيها
فهم لم يجبروا المرأه ان تتشبه بالرجل ولا الرجل يتشبه بالمراه
فانا قرات مؤتمر عقد بالقاهره للمساواة في المناطق الريفيه وكان الهدف منه :
ان يكون العمل في الزراعه متساوي على الرجل والمراه لمادا؟ حتى يكبر الانتاج الزراعي ويحد من الفقر اللدي يعانون منه
يعني لحياة افضل وليس المساواة اللدي تقصده فليس هناك قوة على وجه الارض تجبرني ان اصبح شبيه بالرجل .
عامرالقلب
06-18-2007, 04:13 PM
أختي الفاضلة
لاتجعلي من نفسك ومجتمعك الصغير ميزان ومقياس
نحن نعيش في عالم أصبح قرية كونية صغيرة
ونخاطب بفكرنا هذا العالم
المساواة
التي ينادى بها اليوم
تعني التماثل ولا تعني التكامل
حتى أنه يوجد من المسلمين اليوم
من يؤول شرع الله على هواه
هدانا الله جميعا
للحق والحب والخير والسلام
وحده من الناس
06-19-2007, 10:16 PM
انا لم اجعل من نفسي ميزان ومقياس
انا اقيس على حسب مااقراء من المؤ تمرات المنعقده في الدول العربيه
وانا اسسسسسسسفه فكلامك لم اقتنع فيه
واكتفي بهدا القدر من التعليق ولن اعلق اكثر
وجزاك الله خير
عامرالقلب
06-19-2007, 11:05 PM
المساواة بين المراة والرجل في الاسلام
منذ مطلع القرن العشرين ، ومع انفتاح العالم الاسلامي على الغرب ، بدأت حملة تحرير المرأة كنتيجة طبيعية لاحتكاك الحضارات . خاصة والامة الاسلامية تعيش حالة التخبط بين ماض قريب لا يمثل جوهر حضارتها ، ومستقبل بدأت تتوق اليه ، وتلمح افقه من نافذة غربية ؛ فقد كان الظلم سيد العلاقات انذاك ، ولم يكن الظلم الواقع على المراة ، من هضم للحقوق ، وانتقاص من المكانة الا جزءا من الظلم الاجتماعي العام ، غير ان معاناة المراة كانت اشد ، كونها الطرف الاضعف في معادلة القوة مقارنة بالرجل .
وبغض النظر عن الاهداف والاساليب التي تبناها دعاة تحرير المرأة ، فإن غياب احكام الشريعة الاسلامية كضابط اول واخير للحريات والحقوق التي نادى بها معظم دعاة التحرير ، كان السبب الرئيس وراء ضياع عفة المراة ، وبعدها عن منهاج الله ، فقد كفلت الشريعة الاسلامية للمراة من الحقوق والواجبات ما يحقق مساواتها الكاملة بالرجل ، ويضمن لها تميزها عنه ، في ظل عدالة لا يحققها الا المنهج الرباني .
لقد تعامل الاسلام مع المراة معاملة الخبير ، فهو دين الله الذي يعلم من خلق ، والله اللطيف الخبير الذي قسم القدرات بين عباده رجالا ونساء ، قسم بينهم الحقوق والواجبات ، فكانت قسمة حكمة وعدل .
تبدأ المساواة بين الرجل والمراة في الاسلام من المساواة بينهما في الانسانية ، فبعد ان كانت المراة من سقط المتاع ، ولا تستحق حتى الحياة في الجاهلية ، قرر الاسلام انها انسان كامل ، بقوله تعالى : " يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا ونساء " ، واكد الالام هذه المساواة عندما ساوى بين الرجل والمراة في التكليف ، فالخطاب القراني عام للرجل والمراة ، مما يؤكد اهلية كل منهما لحمل امانة التكليف ، قال تعالى في سورة الاحزاب : " ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ".ونتيجة لهذه المساواة في التكليف ، ساوى الاسلام ين الرجل والمراة في الحساب والجزاء ، كما في قوله تعالى : " من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فالنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن مما كانوا يعملون " ، وقد تجاوزت المساواة في التكاليف الفردية الى فروض الكفايات ، وهي التكاليف الاجتماعية ، فلم يحرم الاسلام المراة من المشاركة في بناء المجتمع في زمن السلم ، ولا من المشاركة في الجهاد في زمن الحرب ، ويدل على ذلك مشاركة الصحابيات الجليلات في الهجرة والعمل والدعوة ، ورواية الحديث ، والاجتماعات العامة التي كانت تقام في المساجد ، للبحث في امور المسلمين الهامة ، ومشاركتهن في الجهاذ والصدقات والزكاة والصلاة ، وتخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما للنساء يعلمهن فيه امور دينهم ، ولما كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو راس العمل الاسلامي العام ، فقد خاطب القران الكريم المؤمنين والمؤمنات للعمل على تحقيق هذا الواجب ، بقوله تعالى في سورة التوبة : " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم " .
ولان المراة تتميز عن الرجل في صفاة ، وهو يتميز عنها في صفات ، لم يترك الاسلام المساواة بينهما على اطلاقها ، بل قرن المساواة بالتميز في ايه واحدة في سورة البقرة : " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة "، فقد جعلت هذه الاية الرجل والمراة متكافئين في علاقتهما الزوجية ، وعليه فان كل حق للرجل على زوجته لها مثله عليه ، ولهذا قال ابن عباس – رضي الله عنهما –" انني لاتزين لامراتي كما تتزين لي " . واما الدرجة التي للرجل على المراة ، فهي درجة الرياسة ، ذلك ان الزواج اجتماع ، ولا بد لكل اجتماع من امير ، ولان الرجل مطالب بالحماية والنفقة على الاسرة ، وهو اعلم بالمصلحة واقدر على التنفيذ بقوته وماله ، كان احق بالرياسة ، ولا تعني هذه الرياسة ان يكون المرؤوس مقهورا ومسلوب الارادة ، بل هي رياسة المحبة والمودة والرحمة التي جعلها الله اية للناس ، ففي الوقت الذي يقرر فيه الاسلام ان الرجال قوامون على النساء ، يلفت الانتباه الى اية من ايات الله ، وهي ما يجب ان تقوم عليه علاقة الزوجين " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " ، فالرحمة والمودة لا تاتي الا بالمساواة ، والسكن ، والتكامل لا ياتي الا بالتميز .
ان الذي خلق الخلق اعلم بما يحقق له السعادة في الدنيا والاخرة ، فالله عدل سبحانه ولا يظلم مثقال ذرة ، لذلك قسمالحقوق والواجبات بين عباده رجالا ونساء وفقا لما اعطاهم من صفات وقدرات ، وكلما تقدم الانسان في العلم والبحث ، تمكن من ادراك عظمة التشريع الالهي ، وادرك مدى رحمة الله تعالى وعدله بالمراة عندما اوجب على الرجل القوامة عليها ، فهو بذلك حفظ تميزها عنه وتميزه عنها في ظل العدل ، فليس من العدل ان يطالب التشريع الاسلامي الرجل والمراة بالانفاق المتساوي على الاسرة ، ويفرض عليها واجب القوامة بالتساوي ، في الوقت الذي تفرض فيه ارادة الله وفقة للطبيعة التي انشأ عليها الحياة .. على المراة تحمل مشاق الحمل والولادة والرضاعة والتربية ، وان حدث هذا ففيه ظلم كبير للمرأة وتحميل لها فوق ما تطيق تحت قهر الواجب الشرعي - تعالى سبحانه عن الظلم – ورغم ان الاسلام لم يفرض على المراة الانفاق ولكنه لم يحرمها من حقها في المشاركة في الانفاق على الاسرة والمساهمة في المشورة والنصح وابداء الراي في كل ما يعرض للاسرة من امور وحوادث ، ولكنه ترك لها حرية الاقدام او الاحجام ، وجعل لها الاجر في الاخرة ان هي انفقت على بيتها ، واحسنت نصيحة زوجها . كما ان درجة القوامة ليست بدرجة تفضيل وإلا لناقض الاسلام نفسه في العديد من الايات التي ساوت بين الرجال والنساء في التكليف والجزاء والخطاب ، وانما هي درجة تكليف ، وذلك لتفرغه من مهام لا يمكن له ان يضطلع بها ،وحفظ لجهد المراة لتقوم بما لا يستطيع غيرها القيام به .
مارأيك أختي بكلام زهرة فلسطين ؟
عامرالقلب
06-19-2007, 11:09 PM
المرأة في الإسلام
من حيث التقدير والتكريم والإحترام
لاتساوي الرجل
بل تفوقه بدرجات
عندما نقرأ ونفهم وندرك المغذى والبيان
حواء
هي
أمي
و
أختي
و
ابنتي
و
زوجتي
وشريكة عمري ورفيقة دربي وسكني وعرسي وحصني...
بها أكون
وبغيرها
لم ولن
أكون
.
اللهم
صلّ على حبيبي
الذي أوصاني بــ النساء خيراً
وهل بعد هذا التكريم
تكريم
.
ومارأيك بهذا الهدف من الموضوع ؟
laloosh
10-23-2007, 09:32 PM
معك حق اخى عامر القلب الله كرم المرأة تكريم ما بينوصف
المرأة الها دور كتير كبير بحياتها
والرجل الو دور
وهلاء هنن بدون المساواة بين المرأة والرجل
انى مساواة هي
عنجد يعطيك العافية يارب على الطرح الرائع
عامرالقلب
12-09-2007, 05:47 PM
أختي الكريمة laloosh
أشكرك من القلب دائما على حضورك الأكثر من رائع
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.