PDA

View Full Version : آدم ينادي حواء ... أنت القلب مصنع الحياة ...



عامرالقلب
06-23-2006, 02:05 PM
* أختي حواء في كل زمان ومكان يانبع الحب ومصدر الحنان 000من أنت ؟؟؟ على اليابسة أنت لآدم الأرض مصدر الخير والعطاء 000 و إذا ركب البحر أنت له الشاطئ والأمان والرخاء 000 ولطريق السماء أنت له المركب الذي يعينه على بلوغ العلياء000 , أمرنا الله بالعبادات وجعل التفكر بأسمائه وصفاته ومخلوقاته أرقى وأجزل العبادات000 أتدرين أختي حواء لماذا ؟؟؟ لأنه إذا عرف المخلوق بالتفكر من هو000 ؟؟؟ عرف قيمته وقدره 000, وإذا عرف المهمة الموكلة إليه 000؟؟؟ أداها بجد وصدق و رغبة ورهبة000 , لذلك أدعوك أختي حواء لتتعرفي على حواء نفس آدم , وماهي مهمتها على الأرض 000؟؟؟ وكيف تكون جنة لآدم ونعمة000 ؟؟؟ وكيف تكون فتنة لآدم ونقمة000؟؟؟ 0

** خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه 0 وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الأعوج الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت , فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم " لا إله إلا الله محمد رسول الله" والسؤال للمؤمنين بداية أين نحن من هذا المعنى وهذه المهمة اليوم وماذا نحمل منها في قلوبنا ونبلغه لذرياتنا وهل نسعى لما خلقنا له أم أننا نسعى لدنيا نصيبها ونورثها لأبناءنا ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما)0

*** آدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا , لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا , فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل , كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة , فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة , وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها , فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة , وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل مأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة " إتق الله في نفسك وفينا " لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرى بعون الله 0

**** " أريد أن أعيش حياتي " كلمة نسمعها كثيرا في عالم المرأة , عند أي مفترق طرق أو لحظة إختيار أو قرار , تتردد هذه العبارة في نفوسنا و نصرح بها وتقولها الأم لإبنتها " عيشي حياتك حبيبتي سيأتيك الموت " وهي تحنوا عليها موجهة ومربية وذلك بطرق وأشكال مختلفة تتباين مع تباين المجتمعات ولهجاتها وظروفها و إلتزامها وكل الأشكال والصيغ تشير بوضوح إلى أن عقول هذا الجيل تربت بأحسن الأحوال على الفصل بين " الدين والدنيا" بين " العبادات والمعاملات" وهذا الفصل عند أبائنا أورثنا الإعتقاد جهلا بأن الدين يقيد طاقاتنا وقدراتنا ويمنعنا من الإنطلاق في فضاءات الدنيا وقلب مفاهيمنا والمقاييس والموازين في عقولنا رأسا على عقب وأصبحنا نربط الدين بنهاية الحياة ونعطله في أمور الدنيا وأصبحت كل هذه المفاهيم بين أخذ ورد وعندها فقد العقل الميزان والحكمة , والموت هو ببعدنا عن الدين وإتباع الشهوات وماتهوى الأنفس وهذا ماسبب كل الأمراض والهموم والمشاكل والصرعات والكوارث التي تحل بنا كل يوم و الدين هو الحياة ( ياأيها الذين أمنوا إستجيبوا لله ورسوله إذا دعاكم لما يحيكم 000) , لنفتح قلوبنا صفحة بيضاء مسلمة ومستسلمة لله رب العالمين , منكسرة له جل جلاله معتذرة للرحمن الرحيم , على مافرطت في جنبه سبحانه مالك يوم الدين , مقبلة عليه بكل صفاته وأسمائه , مناجية بصدق ويقين قائلة اللهم إياك نعبد وإياك نستعين , إهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم , غير المغضوب عليهم ولا الضالين , آمين

***** أختي في الله , أسأل الله أن ينفعنا بك , أخاطبك ياحواء ليقيني بأهمية دورك ومهمتك في صناعة الرجال وهذا مانحتاجه اليوم أكثر من أي شيئ آخر , ليتغير واقعنا وتعود لنا عزتنا وكرامتنا ويقبلنا ربنا ويقبل طاعاتنا , أخاطبك أختي والقلب يعتصر ألما على واقع أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكلي أمل وثقة بالله بأن حواء أما كانت أم أختا أم زوجة هي المعول عليها في الإصلاح بداية لتستقيم

رهف الاحساس
06-26-2006, 06:36 PM
أتمنى أن تكون لأكون
فإن لم تكن لن أكون
وإن لم أكون لن تكن
أنت وانا
آدم وحواء
رسالة الكون
نصنع الحياة بعقل ودين وحكمة

عامرالقلب
06-27-2006, 02:02 PM
يجب أن نكون

إلى متى ؟

فتاه الاسلام
06-29-2006, 08:58 PM
اشكرك اخي الفاضل على الموضوع الجميل وعلى الطرح المميز
وكلامك مقنع ..
طالبت المراة بالمساواه عندما رات حقوقها مهضومه وان المجتمع باسم الدين اساء معاملتها
وضايقها بكل الطرق فهنا صرخت المراة اين حقوقي؟....فنادت بالمساواه بالرجل ..
لكن المجتمع لو قدر قيمه المراه لوجد الهناء والحب والسعاده لان المراه ما هي الا زهره ولكنها تحتاج الى الرعايه والى مياه نقيه فعندها سيغدو مجتمعنا افضل المجتمعات

عامرالقلب
06-29-2006, 11:37 PM
فتاة الإسلام

توقيعك على كلماتي

يسرني ويسعدني

أتمنى أن تتابعي باهتمام

نبض القلب

lamees2009
09-05-2006, 01:40 PM
أنا معك أخى عامر القلب فى هذا الكلام
فهذا هو الواقع الذى نعيشه اليوم فالمسلم اليوم يتعرض لصراع شديد مع النفس لما يتعرض له من فتن يمكن أن تدمره إذا انساق ورائها فأصبح االمسلم حائر بين التمسك بالدين وسمة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبين الانجراف وراء هذه الفتن وهنا تظهر شخصية المسلم الحقيقى الذى يستطيع أن يجاهد مع النفس لمواجهة هذه الفتن والتمسك بتعاليم الله وأوامرهسبحانه وتعالى ..
وانا أعبر عن ألمى الشديد لما تتعرض له الأمة الإسلامية اليوم من مهازل واستهتار بالدين الإسلامى

عامرالقلب
09-05-2006, 01:54 PM
lamees2009

الألم يقوي نبض الحق فينا ويجعلنا نصرخ ونتكلم

تابعي نبض القلب وانبضي معه في كلّ مكان وبإذن الله ستتحقق كلّ الأحلام

( زهرة فلسطين )
09-05-2006, 10:14 PM
السلام عليكم
اخي الكريم عامر القلب
كلماتك رائعة وصادقة ونقية ...

واريد ان اقول لو كل رجل عرف قيمة المراة كما تعرفها انت
وكل رجل فهم طبيعتها واحترمها

لكان العالم باكمله تغير

والقول المشهور " وراء كل عظيم امراة "

اسال الله تعالى الهداية للمسلمين جميعا

( زهرة فلسطين )

عامرالقلب
09-05-2006, 11:47 PM
وعليك السلام
أختي الكريمة ( زهرة فلسطين )
كلماتك رائعة وصادقة ونقية ...


واريد ان اقول لو أنّ كل مرأة عرفت قيمة الرجل كما يجب أن يكون
وكل مرأة فهمت طبيعة الرجال واحترمت صفات الرجولة...

لاستطاعت المرأة أن تنجب للعالم رجال
ولكان العالم باكمله تغير...



والقول المشهور " المرأة أمّ الرجال "

اسال الله تعالى الهداية للمسلمين جميعا

عامرالقلب

( زهرة فلسطين )
09-06-2006, 12:28 AM
السلام عليكم
اخي الكريم عامر القلب

ردك جميل ومقنع ولا بد ان يكون كذلك

اسال الله تعالى الهداية للمسلمين جميعا

( زهرة فلسطين )

&المتألـقـة&
09-06-2006, 08:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حواء وآدم....ليكون النصر بإذن الله



أشكرك أخي على الكلمات المؤثرة


أجمل التحايا

عامرالقلب
09-08-2006, 05:16 PM
أختي &المتألـقـة&


تحية لكِ متألقة مثلك...

جنة الخلد
09-08-2006, 10:33 PM
السلام عليكم ورحة الله تعالى وبركاته
أشكرك أخي على الموضوع الذي طرحته ، وحتى تكون هناك المرأة الصالحة التي تصنع الرجال لابد لنا من إعدادها هي أولا، وكما يقول الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها ***********أعددت شعبا طيب الأعراق

عامرالقلب
09-08-2006, 10:45 PM
جنّة الخلد

صدقتي وصدق الشاعر

.

هدى الإسلام
09-08-2006, 10:53 PM
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع وعلى كل الردود الرائعة الجميلة
فلا نستطيع الفصل بين آدم وحواء كلاهما يكمل بعضهم البعض فلا حياة من غير حواء ولا حياة من غير آدم

أختكم في أرض الرباط والصمود هدى الإسلام

عامرالقلب
09-08-2006, 10:56 PM
هدى الإسلام

باركَ الله بكِ...

عامرالقلب
06-13-2007, 03:38 PM
* أختي حواء في كل زمان ومكان يانبع الحب ومصدر الحنان 000من أنت ؟؟؟ على اليابسة أنت لآدم الأرض مصدر الخير والعطاء 000 و إذا ركب البحر أنت له الشاطئ والأمان والرخاء 000 ولطريق السماء أنت له المركب الذي يعينه على بلوغ العلياء000 , أمرنا الله بالعبادات وجعل التفكر بأسمائه وصفاته ومخلوقاته أرقى وأجزل العبادات000 أتدرين أختي حواء لماذا ؟؟؟ لأنه إذا عرف المخلوق بالتفكر من هو000 ؟؟؟ عرف قيمته وقدره 000, وإذا عرف المهمة الموكلة إليه 000؟؟؟ أداها بجد وصدق و رغبة ورهبة000 , لذلك أدعوك أختي حواء لتتعرفي على حواء نفس آدم , وماهي مهمتها على الأرض 000؟؟؟ وكيف تكون جنة لآدم ونعمة000 ؟؟؟ وكيف تكون فتنة لآدم ونقمة000؟؟؟ 0

** خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه 0 وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الأعوج الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت , فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم " لا إله إلا الله محمد رسول الله" والسؤال للمؤمنين بداية أين نحن من هذا المعنى وهذه المهمة اليوم وماذا نحمل منها في قلوبنا ونبلغه لذرياتنا وهل نسعى لما خلقنا له أم أننا نسعى لدنيا نصيبها ونورثها لأبناءنا ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما)0

*** آدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا , لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا , فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل , كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة , فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة , وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها , فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة , وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل مأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة " إتق الله في نفسك وفينا " لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرى بعون الله 0

**** " أريد أن أعيش حياتي " كلمة نسمعها كثيرا في عالم المرأة , عند أي مفترق طرق أو لحظة إختيار أو قرار , تتردد هذه العبارة في نفوسنا و نصرح بها وتقولها الأم لإبنتها " عيشي حياتك حبيبتي سيأتيك الموت " وهي تحنوا عليها موجهة ومربية وذلك بطرق وأشكال مختلفة تتباين مع تباين المجتمعات ولهجاتها وظروفها و إلتزامها وكل الأشكال والصيغ تشير بوضوح إلى أن عقول هذا الجيل تربت بأحسن الأحوال على الفصل بين " الدين والدنيا" بين " العبادات والمعاملات" وهذا الفصل عند أبائنا أورثنا الإعتقاد جهلا بأن الدين يقيد طاقاتنا وقدراتنا ويمنعنا من الإنطلاق في فضاءات الدنيا وقلب مفاهيمنا والمقاييس والموازين في عقولنا رأسا على عقب وأصبحنا نربط الدين بنهاية الحياة ونعطله في أمور الدنيا وأصبحت كل هذه المفاهيم بين أخذ ورد وعندها فقد العقل الميزان والحكمة , والموت هو ببعدنا عن الدين وإتباع الشهوات وماتهوى الأنفس وهذا ماسبب كل الأمراض والهموم والمشاكل والصرعات والكوارث التي تحل بنا كل يوم و الدين هو الحياة ( ياأيها الذين أمنوا إستجيبوا لله ورسوله إذا دعاكم لما يحيكم 000) , لنفتح قلوبنا صفحة بيضاء مسلمة ومستسلمة لله رب العالمين , منكسرة له جل جلاله معتذرة للرحمن الرحيم , على مافرطت في جنبه سبحانه مالك يوم الدين , مقبلة عليه بكل صفاته وأسمائه , مناجية بصدق ويقين قائلة اللهم إياك نعبد وإياك نستعين , إهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم , غير المغضوب عليهم ولا الضالين , آمين

***** أختي في الله , أسأل الله أن ينفعنا بك , أخاطبك ياحواء ليقيني بأهمية دورك ومهمتك في صناعة الرجال وهذا مانحتاجه اليوم أكثر من أي شيئ آخر , ليتغير واقعنا وتعود لنا عزتنا وكرامتنا ويقبلنا ربنا ويقبل طاعاتنا , أخاطبك أختي والقلب يعتصر ألما على واقع أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكلي أمل وثقة بالله بأن حواء أما كانت أم أختا أم زوجة هي المعول عليها في الإصلاح بداية لتستقيم

عامرالقلب
09-13-2007, 10:01 PM
* أختي حواء في كل زمان ومكان يانبع الحب ومصدر الحنان 000من أنت ؟؟؟ على اليابسة أنت لآدم الأرض مصدر الخير والعطاء 000 و إذا ركب البحر أنت له الشاطئ والأمان والرخاء 000 ولطريق السماء أنت له المركب الذي يعينه على بلوغ العلياء000 , أمرنا الله بالعبادات وجعل التفكر بأسمائه وصفاته ومخلوقاته أرقى وأجزل العبادات000 أتدرين أختي حواء لماذا ؟؟؟ لأنه إذا عرف المخلوق بالتفكر من هو000 ؟؟؟ عرف قيمته وقدره 000, وإذا عرف المهمة الموكلة إليه 000؟؟؟ أداها بجد وصدق و رغبة ورهبة000 , لذلك أدعوك أختي حواء لتتعرفي على حواء نفس آدم , وماهي مهمتها على الأرض 000؟؟؟ وكيف تكون جنة لآدم ونعمة000 ؟؟؟ وكيف تكون فتنة لآدم ونقمة000؟؟؟ 0

** خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له تكريما من الحق سبحانه ليهيئه لحمل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها ويستخلفه على الأرض ليعمرها بمنهج الحق الذي إرتضاه 0 وخلق حواء من نفس آدم فكان لها من الكرامة والعلم ماكان لآدم فهي الزوجة الشريكة والحضن الذي يرعى آدم ويعينه ويساعده على حمل الأمانة , فقد خلق الله حواء من الضلع الأعوج الذي يحتضن القلب والذي لاغنى للقلب عنه وإلا أصبح عرضة للأذى والموت , فالعلاقة بين آدم وحواء علاقة تكامل ومشاركة في إعمار الأرض وحمل رسالة القلب السليم " لا إله إلا الله محمد رسول الله" والسؤال للمؤمنين بداية أين نحن من هذا المعنى وهذه المهمة اليوم وماذا نحمل منها في قلوبنا ونبلغه لذرياتنا وهل نسعى لما خلقنا له أم أننا نسعى لدنيا نصيبها ونورثها لأبناءنا ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما)0

*** آدم وحواء سكنا الجنة معا ونزلا الأرض معا , لأن الخلافة والذرية لاتقوم إلا بهما معا , فالعلاقة بينهما مشاركة وتعاون وتكامل , كل منهما يحتاج شريكه بالخصائص المختلفة التي ميزه الله بها عن الآخر ويلتقي مع الآخر في نفس واحدة , فكيف يقبل العقل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة وكأن المرأة ترفض تميزها بخصائص لايمتلكها الرجل وتنكر هويتها وأهمية وجودها ومهمتها وتعتبر نفسها أقل من الرجل بعد أن أصبحت لاهوية لها وهنا تشعر بأنها أقل من الرجل وتطلب المساواة , وإذا كان طلب المرأة المساواة جاء كرد فعل على عصور بعد فيها الرجال عن دينهم ولم يفهموا أن قوامة الرجل على المرأة " غرم وليس غنم " وتكريم للمرأة ومهمتها التي لايستطيع الرجل القيام بها" وبالتالي القوامة هي مسؤولية الرجل أمام الله التي سيحاسبه عليها هل رعى حقوق المرأة أما كانت أم أختا أم زوجا وحماها من كل ماقد يهدد أمنها وإستقرارها ويشغلها عن المهمات التي لايستطيع الرجل تحقيقها من إحتضان الأسرة وتربية الجيل وخدمة المجتمع بما لايخل بالأسرة وكيانها وإستقرارها , فحري بالمرأة المسلمة المؤمنة برسالتها بدل أن تقبل برد الفعل هذا وتقلل من شأنها وتظلم نفسها وتظلم الرجل حيث فقد الشريك المكمل وأصبح يتعامل مع الشريك الند وتظلم أطفالها الذين فقدوا الأسرة المتكاملة والمستقرة , وتظلم المجتمع الذي فقد الأسرة المثالية أن تسعى بكل مأعطاها الله من قوة وإيمان للتمكن من دورها وتثبيت هويتها ورسالتها في الحياة مستعينة بربها وعندها تقف واثقة من ربها وتصرخ بأعلى صوتها أمام الرجل قائلة " إتق الله في نفسك وفينا " لاشك أنها ستهز أعماق ذاك الرجل الذي عرف فضلها وقدرها وتعيده للحق الذي شط عنه وتحفظ بذلك نفسها وزوجها وأطفالها دنيا وأخرى بعون الله 0

**** " أريد أن أعيش حياتي " كلمة نسمعها كثيرا في عالم المرأة , عند أي مفترق طرق أو لحظة إختيار أو قرار , تتردد هذه العبارة في نفوسنا و نصرح بها وتقولها الأم لإبنتها " عيشي حياتك حبيبتي سيأتيك الموت " وهي تحنوا عليها موجهة ومربية وذلك بطرق وأشكال مختلفة تتباين مع تباين المجتمعات ولهجاتها وظروفها و إلتزامها وكل الأشكال والصيغ تشير بوضوح إلى أن عقول هذا الجيل تربت بأحسن الأحوال على الفصل بين " الدين والدنيا" بين " العبادات والمعاملات" وهذا الفصل عند أبائنا أورثنا الإعتقاد جهلا بأن الدين يقيد طاقاتنا وقدراتنا ويمنعنا من الإنطلاق في فضاءات الدنيا وقلب مفاهيمنا والمقاييس والموازين في عقولنا رأسا على عقب وأصبحنا نربط الدين بنهاية الحياة ونعطله في أمور الدنيا وأصبحت كل هذه المفاهيم بين أخذ ورد وعندها فقد العقل الميزان والحكمة , والموت هو ببعدنا عن الدين وإتباع الشهوات وماتهوى الأنفس وهذا ماسبب كل الأمراض والهموم والمشاكل والصرعات والكوارث التي تحل بنا كل يوم و الدين هو الحياة ( ياأيها الذين أمنوا إستجيبوا لله ورسوله إذا دعاكم لما يحيكم 000) , لنفتح قلوبنا صفحة بيضاء مسلمة ومستسلمة لله رب العالمين , منكسرة له جل جلاله معتذرة للرحمن الرحيم , على مافرطت في جنبه سبحانه مالك يوم الدين , مقبلة عليه بكل صفاته وأسمائه , مناجية بصدق ويقين قائلة اللهم إياك نعبد وإياك نستعين , إهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم , غير المغضوب عليهم ولا الضالين , آمين

***** أختي في الله , أسأل الله أن ينفعنا بك , أخاطبك ياحواء ليقيني بأهمية دورك ومهمتك في صناعة الرجال وهذا مانحتاجه اليوم أكثر من أي شيئ آخر , ليتغير واقعنا وتعود لنا عزتنا وكرامتنا ويقبلنا ربنا ويقبل طاعاتنا , أخاطبك أختي والقلب يعتصر ألما على واقع أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكلي أمل وثقة بالله بأن حواء أما كانت أم أختا أم زوجة هي المعول عليها في الإصلاح بداية لتستقيم

laloosh
09-19-2007, 02:16 AM
يعطيك العافية يارب جد موضوعك فى غاية الروعة

واتمنى منك المزيد من هذه المواضيع الهادفة

بارك الله بك

عامرالقلب
09-22-2007, 05:50 PM
أشكرك ياسيّدة الياسمين...