فاطمة الزهراء20
05-28-2009, 02:43 PM
السلام عليكم
أنا فتاة جزائرية ابلغ من العمر 28 سنة دكتورة من عائلة متوسطة .لقد أحببت زميلا لي و بادلني (كما قال) نفس الشعور
حدد موعد لزيارة أمه لنا لتتعرف علي و على أمي وانتظرنا أنا و هو هذه الزيارة على أحر من الجمر لأنها صاحبة القرار الأخير و الزواج لن يتم إذا رفضت( و قد كنت موافقة حينها على المبدأ بل أنا احترمه لأنه مطيع لامه على خلاف شباب هذه الأيام خصوصا أن والده متوفي )
بعد زيارتها لنا وافقت والدته بكل سرور فقد هنأتني قبل خروجها و هنأته عند ركوبها السيارة و قالت له أني جميلة جدا( لأني محجبة) المهم أن كل الأمور مرت بعدها على خير وكنت اتصل بها في عيد الأمهات و ابعث لها هدية عيد ميلادها..... بعد 04 أشهر أقمنا حفلة الخطبة حضرها عدد من أفراد العائلتين . كانت من المفروض آخر مرحلة قبل الزفاف كما تحدثت مع أمي عن تفاصيله و حتى عن شهر العسل . و قد كان جو الحفل رائعا لم يحدث فيه أي خلاف .
لم يتصل خطيبي في المساء و تجنبني لعدة أيام كلما اتصلت به ثم يتصل ليقول انه يلغي الخطوبة لأنه يواجه مشكلة كبيرة مع أمه و أضاف أننا لن نعيش سعيدين .
لم اقل كلمة حينها و تركت له أسبوعا ليرتب أفكاره ثم اتصلت به و طلبت مقابلته ليشرح لي الوضع فعرفت حينها أن المشكل العظيم هو أن أمه عند عودتها لمنزلهم قالت أن قلبها غير مرتاح لكن إن أراد أن يتزوجني فستحضرني له و أضافت أن الزواج ليلة وتمر (ليلة عمري ليلة تبدأ بها حياتنا تتكون بعدها أسرتنا أصبحت ليلة و تمر!! ) فلم يحرك هو حتى إصبعه الصغير (أنا لا أناقض نفسي فقد وافقت على أن يكون القرار لامه لكنها وافقت و تركتنا لأحلامنا و أفكارنا 04 أشهر و تحدث الرجال في الأمر و أصبح كل شيء رسميا و سمع كل الناس انتظرت كل هذا لتقول أن قلبها غير مرتاح و من البداية !!! )
من شدة صدمتي ابتسمت و قلت له أننا لن نتعامل بصورة طبيعية فقط لكي لا ينتبه الزملاء بل أننا سنبقى أصدقاء و أضفت أننا صديقان جربا شيئا آخر و لم ينجحا . بعدها بأسبوع ذهبت إلى المستشفى و أعدت إليه الهدايا.
أنا الآن أتمرن في قسم آخر ولم التقي به بعد ما حدث لكن كلما التقيت أحدا من الزملاء يقول أن سمير منهار . لا أخفيكم سيدي أنني انزعجت كثيرا لما فعله و ألمني جدا أن تخلى عني بهذه السهولة لكنني مازلت أحبه و هو فعلا يجمع جميع مواصفات الزوج المثالي (عدا ضعفه الشديد أمام أمه ) فهو شخص مهذب ومتدين يخاف الله في كل شيء (مع انه لم يخفه في) دكتور ممتاز يحبه كل المرضى ليس وسيما لكنني أجده أجمل إنسان على وجه الأرض و الأهم من كل هذا أننا نتفق تقريبا في كل شيء .
و لا أخفيكم أنني لن أتردد كثيرا قبل أن أوافق إن هو حل مشكلته مع أمه .
هل أنجاني الله منها في أخر لحظة و أراني كم هي حماة صعبة كما قالت أمي و إذا رجعت إليه أكون قد اخترت أن أعيش تعيسة طوال عمري. أمي تقول أن الرجل الذي تتحكم له أمه في كل شيء يسقط في نظر زوجته و لا تعود تحترمه.
أرجوكم سيدي أن تدلوني ماذا افعل هل هناك فرق بين معصيته لامه و بين أن يفرض نفسه كرجل أم انه فعلا على حق . و هل أعود إليه إن حاول إرجاعي أم أحاول نسيانه مع انه أمر صعب جدا فانا سأراه في العمل كل يوم
ربما وجدتم ما ساقوله غبيا فبحكم تدينه لم نتقابل ابدا خارج المشفى[لا يجوز] و اول مرة نحدد فها موعدا كانت لفسخ الخطوبة هل هذا يجوز
اعتذر للإطالة و أرجو منكم الرد في اقرب وقت و شكرا جزيلا.
ملاحظة : أنا من عائلة متوسطة و هم أحسن منا ماديا بكثير و والده رحمه الله كان ذا منصب عال في القضاء.
أنا فتاة جزائرية ابلغ من العمر 28 سنة دكتورة من عائلة متوسطة .لقد أحببت زميلا لي و بادلني (كما قال) نفس الشعور
حدد موعد لزيارة أمه لنا لتتعرف علي و على أمي وانتظرنا أنا و هو هذه الزيارة على أحر من الجمر لأنها صاحبة القرار الأخير و الزواج لن يتم إذا رفضت( و قد كنت موافقة حينها على المبدأ بل أنا احترمه لأنه مطيع لامه على خلاف شباب هذه الأيام خصوصا أن والده متوفي )
بعد زيارتها لنا وافقت والدته بكل سرور فقد هنأتني قبل خروجها و هنأته عند ركوبها السيارة و قالت له أني جميلة جدا( لأني محجبة) المهم أن كل الأمور مرت بعدها على خير وكنت اتصل بها في عيد الأمهات و ابعث لها هدية عيد ميلادها..... بعد 04 أشهر أقمنا حفلة الخطبة حضرها عدد من أفراد العائلتين . كانت من المفروض آخر مرحلة قبل الزفاف كما تحدثت مع أمي عن تفاصيله و حتى عن شهر العسل . و قد كان جو الحفل رائعا لم يحدث فيه أي خلاف .
لم يتصل خطيبي في المساء و تجنبني لعدة أيام كلما اتصلت به ثم يتصل ليقول انه يلغي الخطوبة لأنه يواجه مشكلة كبيرة مع أمه و أضاف أننا لن نعيش سعيدين .
لم اقل كلمة حينها و تركت له أسبوعا ليرتب أفكاره ثم اتصلت به و طلبت مقابلته ليشرح لي الوضع فعرفت حينها أن المشكل العظيم هو أن أمه عند عودتها لمنزلهم قالت أن قلبها غير مرتاح لكن إن أراد أن يتزوجني فستحضرني له و أضافت أن الزواج ليلة وتمر (ليلة عمري ليلة تبدأ بها حياتنا تتكون بعدها أسرتنا أصبحت ليلة و تمر!! ) فلم يحرك هو حتى إصبعه الصغير (أنا لا أناقض نفسي فقد وافقت على أن يكون القرار لامه لكنها وافقت و تركتنا لأحلامنا و أفكارنا 04 أشهر و تحدث الرجال في الأمر و أصبح كل شيء رسميا و سمع كل الناس انتظرت كل هذا لتقول أن قلبها غير مرتاح و من البداية !!! )
من شدة صدمتي ابتسمت و قلت له أننا لن نتعامل بصورة طبيعية فقط لكي لا ينتبه الزملاء بل أننا سنبقى أصدقاء و أضفت أننا صديقان جربا شيئا آخر و لم ينجحا . بعدها بأسبوع ذهبت إلى المستشفى و أعدت إليه الهدايا.
أنا الآن أتمرن في قسم آخر ولم التقي به بعد ما حدث لكن كلما التقيت أحدا من الزملاء يقول أن سمير منهار . لا أخفيكم سيدي أنني انزعجت كثيرا لما فعله و ألمني جدا أن تخلى عني بهذه السهولة لكنني مازلت أحبه و هو فعلا يجمع جميع مواصفات الزوج المثالي (عدا ضعفه الشديد أمام أمه ) فهو شخص مهذب ومتدين يخاف الله في كل شيء (مع انه لم يخفه في) دكتور ممتاز يحبه كل المرضى ليس وسيما لكنني أجده أجمل إنسان على وجه الأرض و الأهم من كل هذا أننا نتفق تقريبا في كل شيء .
و لا أخفيكم أنني لن أتردد كثيرا قبل أن أوافق إن هو حل مشكلته مع أمه .
هل أنجاني الله منها في أخر لحظة و أراني كم هي حماة صعبة كما قالت أمي و إذا رجعت إليه أكون قد اخترت أن أعيش تعيسة طوال عمري. أمي تقول أن الرجل الذي تتحكم له أمه في كل شيء يسقط في نظر زوجته و لا تعود تحترمه.
أرجوكم سيدي أن تدلوني ماذا افعل هل هناك فرق بين معصيته لامه و بين أن يفرض نفسه كرجل أم انه فعلا على حق . و هل أعود إليه إن حاول إرجاعي أم أحاول نسيانه مع انه أمر صعب جدا فانا سأراه في العمل كل يوم
ربما وجدتم ما ساقوله غبيا فبحكم تدينه لم نتقابل ابدا خارج المشفى[لا يجوز] و اول مرة نحدد فها موعدا كانت لفسخ الخطوبة هل هذا يجوز
اعتذر للإطالة و أرجو منكم الرد في اقرب وقت و شكرا جزيلا.
ملاحظة : أنا من عائلة متوسطة و هم أحسن منا ماديا بكثير و والده رحمه الله كان ذا منصب عال في القضاء.