ابنة القسام
06-24-2006, 03:01 PM
الصلاة ذات الخشوع والخضوع
الصلاة قرة عُيون المحبين ، و لذة أرواح الموحدين ، و بستان العابدين و لذة نفوس الخاشعين ، و محك أحوال الصادقين ، و ميزان أحوال السالكين ، و هي رحمةُ الله المهداة إلى عباده المؤمنين .هداهم إليها ، و عرَّفهم بها ، و أهداها إليهم على يد رسوله الصادق الأمين ، رحمة بهم ، و إكراما لهم ، لينالوا بها شرف كرامته ، و الفوز بقربه لا لحاجة منه إليهم ، بل منَّة منه ، و تفضَّلا عليهم (ابن القيم)
الصلاة قرة عيون الموحدين (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) وراحة وسعادة المتقين ( ارحنا بها يا بلال)
الخاشعون فيها هم المفلحون قال الله تعالى :[ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ] الخشوع في الصلاة هو : حضور القلب بين يدي الله تعالى ، مستحضرا لقربه ، فيسكن لذلك قلبه ، وتطمئن نفسه ، وتسكن حركاته ويقل التفاته ، متأدبا بين يدي ربه ، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته ، من أول صلاته إلى آخرها (السعدي)
الصلاة هي الصلة بين العبد وربه وهي معراج المسلم يستعين بها علي قضاء حاجاته الدينية الدنيوية يقول الله تعالى :- ) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ (
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى : حمدني عبدي. وإذا قال؛ الرحمن الرحيم. قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي. وإذا قال مالك يوم الدين. قال : مجدني عبدي (وقال مرة : فوض إلى عبدي) فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين. قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) إذا حافظ المسلم على الصلاة كما ينبغي فإنها تنهاه عن ارتكاب المنكرات وفعل المحرمات قال الله تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }
أهمية الصلاة
الصلاة هي الركن الثاني من اركان الإسلام الخمسة قال صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ) وهي عمود الإسلام قال صلى الله عليه وسلم ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة )
قال الإمام احمد رحمه الله . (( وقد جاء الحديث قال : (لاحظّ في الإسلام لمن ترك الصّلاة ) فكلّ مستخفٍّ بالصّلاة مستهينٍ بها : هو مستخفٌ بالإسلام مستهين به .
وإنما حظّهم من الإسلام على قدر حظّهم من الصّلاة ، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصّلاة ، فاعرف نفسك يا عبد الله ، واعلم أنّ حظّك من الإسلام وقدر الإسلام عندك بقدر حظّك من الصّلاة وقدرها عندك .
واحذر أن تلقى الله عزّوجل ولا قدر للإسلام عندك ، فإنّ قدر الإسلام في قلبك كقدر الصّلاة في قلبك ، وقد جاء الحديث عن النّبيّ صلي الله عليه وسلم أنه قال : ( الصّلاة عمود الإسلام ) ، ألست تعلم أنّ الفسطاط إذا سقط عموده سقط الفسطاط ولم ينتفع بالطنب ولا بالأوتاد؟ وإذا قام عمود الفسطاط انتفعت بالطنب والأوتاد ، فكذلك الصّلاة من الإسلام
فانظروا رحمكم الله واعقلوا ، وأحكموا الصّلاة ، واتّقوا الله فيها ، وتعاونوا عليها وتناصحوا فيها بالتعليم من بعضكم لبعض ، والتذكير من بعضكم لبعض من الغفلة والنّسيان ، فإنّ الله عزّوجل قد أمركم أن تعاونوا بالبرّ والتقوى ، والصّلاة : أفضل البر . ))
والصلاة شعار الإسلام وعلامته الظاهرة يقول الله تعالى {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ }وهي اول ما يحاسب عليه المسلم من اعماله قال صلى الله عليه وسلم ( أنّ أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من عمله : صلاتُه ، فإن تُقبّلت منه صلاتُه تُقبّل منه سائرُ عمله ، و إن رُدّت صلاته رُدّ سائر عمله )
فضل الصلاة
الصلاة من أفضل الأعمال واحبها الى الله ومن فضلها انها تمنع صاحبها من ارتكاب الفواحش والمنكرات قال تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }
ومن فضائلها أنها تمحو الخطايا والسيئات قال صلى الله عليه وسلم ( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمسا، ما تقول : ذلك يبقي من درنه. قالوا : لا يبقى من درنه شيئا، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بها الخطايا. )
ومن فضائلها انها كفارة لصغائر الذنوب قال صلى الله عليه وسلم ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة. فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها. إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. ما لم. يؤت كبيرة. وذلك الدهر كله".)
ومن فضائلها انها من أسباب دخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم (من صلى البردين دخل الجنة. )
ومن فضائلها انها تمنع صاحبها من دخول النار قال صلى الله عليه وسلم (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعني الفجر والعصر
ومن فضائلها ان صاحبها في ذمة الله قال صلى الله عليه وسلم (من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء )
ومن فضائلها ان صاحبها لايضام في رئية الله يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس، فافعلوا )
الصلاة قرة عُيون المحبين ، و لذة أرواح الموحدين ، و بستان العابدين و لذة نفوس الخاشعين ، و محك أحوال الصادقين ، و ميزان أحوال السالكين ، و هي رحمةُ الله المهداة إلى عباده المؤمنين .هداهم إليها ، و عرَّفهم بها ، و أهداها إليهم على يد رسوله الصادق الأمين ، رحمة بهم ، و إكراما لهم ، لينالوا بها شرف كرامته ، و الفوز بقربه لا لحاجة منه إليهم ، بل منَّة منه ، و تفضَّلا عليهم (ابن القيم)
الصلاة قرة عيون الموحدين (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) وراحة وسعادة المتقين ( ارحنا بها يا بلال)
الخاشعون فيها هم المفلحون قال الله تعالى :[ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ] الخشوع في الصلاة هو : حضور القلب بين يدي الله تعالى ، مستحضرا لقربه ، فيسكن لذلك قلبه ، وتطمئن نفسه ، وتسكن حركاته ويقل التفاته ، متأدبا بين يدي ربه ، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته ، من أول صلاته إلى آخرها (السعدي)
الصلاة هي الصلة بين العبد وربه وهي معراج المسلم يستعين بها علي قضاء حاجاته الدينية الدنيوية يقول الله تعالى :- ) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ (
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى : حمدني عبدي. وإذا قال؛ الرحمن الرحيم. قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي. وإذا قال مالك يوم الدين. قال : مجدني عبدي (وقال مرة : فوض إلى عبدي) فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين. قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) إذا حافظ المسلم على الصلاة كما ينبغي فإنها تنهاه عن ارتكاب المنكرات وفعل المحرمات قال الله تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }
أهمية الصلاة
الصلاة هي الركن الثاني من اركان الإسلام الخمسة قال صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ) وهي عمود الإسلام قال صلى الله عليه وسلم ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة )
قال الإمام احمد رحمه الله . (( وقد جاء الحديث قال : (لاحظّ في الإسلام لمن ترك الصّلاة ) فكلّ مستخفٍّ بالصّلاة مستهينٍ بها : هو مستخفٌ بالإسلام مستهين به .
وإنما حظّهم من الإسلام على قدر حظّهم من الصّلاة ، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصّلاة ، فاعرف نفسك يا عبد الله ، واعلم أنّ حظّك من الإسلام وقدر الإسلام عندك بقدر حظّك من الصّلاة وقدرها عندك .
واحذر أن تلقى الله عزّوجل ولا قدر للإسلام عندك ، فإنّ قدر الإسلام في قلبك كقدر الصّلاة في قلبك ، وقد جاء الحديث عن النّبيّ صلي الله عليه وسلم أنه قال : ( الصّلاة عمود الإسلام ) ، ألست تعلم أنّ الفسطاط إذا سقط عموده سقط الفسطاط ولم ينتفع بالطنب ولا بالأوتاد؟ وإذا قام عمود الفسطاط انتفعت بالطنب والأوتاد ، فكذلك الصّلاة من الإسلام
فانظروا رحمكم الله واعقلوا ، وأحكموا الصّلاة ، واتّقوا الله فيها ، وتعاونوا عليها وتناصحوا فيها بالتعليم من بعضكم لبعض ، والتذكير من بعضكم لبعض من الغفلة والنّسيان ، فإنّ الله عزّوجل قد أمركم أن تعاونوا بالبرّ والتقوى ، والصّلاة : أفضل البر . ))
والصلاة شعار الإسلام وعلامته الظاهرة يقول الله تعالى {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ }وهي اول ما يحاسب عليه المسلم من اعماله قال صلى الله عليه وسلم ( أنّ أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من عمله : صلاتُه ، فإن تُقبّلت منه صلاتُه تُقبّل منه سائرُ عمله ، و إن رُدّت صلاته رُدّ سائر عمله )
فضل الصلاة
الصلاة من أفضل الأعمال واحبها الى الله ومن فضلها انها تمنع صاحبها من ارتكاب الفواحش والمنكرات قال تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }
ومن فضائلها أنها تمحو الخطايا والسيئات قال صلى الله عليه وسلم ( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمسا، ما تقول : ذلك يبقي من درنه. قالوا : لا يبقى من درنه شيئا، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بها الخطايا. )
ومن فضائلها انها كفارة لصغائر الذنوب قال صلى الله عليه وسلم ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة. فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها. إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. ما لم. يؤت كبيرة. وذلك الدهر كله".)
ومن فضائلها انها من أسباب دخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم (من صلى البردين دخل الجنة. )
ومن فضائلها انها تمنع صاحبها من دخول النار قال صلى الله عليه وسلم (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعني الفجر والعصر
ومن فضائلها ان صاحبها في ذمة الله قال صلى الله عليه وسلم (من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء )
ومن فضائلها ان صاحبها لايضام في رئية الله يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس، فافعلوا )