نور الكلمة
06-07-2009, 05:46 PM
http://www.barrq.org/sami/imag/2/Animation.gif
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الضراعة والابتهال دائم السؤال من الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق، فكان يقول في دعائه " اللهم حسن خلقي وخلقي " ويقول: " اللهم جنبني منكرات الأخلاق " فاستجاب الله تعالى دعاءه وفاء بقوله عز وجل: " ادعوني أستجب لكم " فأنزل عيه القرآن وأدبه به فكان خلقه القرآن.
قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعن أبيها فسألتها عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن.
وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وقوله: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي " وقوله: " واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور " وقوله: " فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين " وقوله: " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " وقوله: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " وقوله: " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وقوله: " اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً " ولماكسرت رباعيته وشج يوم أحد فجعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسح الدم ويقول: " كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم " فأنزل اله تعالى: " ليس لك من الأمر شيء " تأديباً له على ذلك.
http://mazinshamery.forumotion.com/forum.htm[/url]
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الضراعة والابتهال دائم السؤال من الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق، فكان يقول في دعائه " اللهم حسن خلقي وخلقي " ويقول: " اللهم جنبني منكرات الأخلاق " فاستجاب الله تعالى دعاءه وفاء بقوله عز وجل: " ادعوني أستجب لكم " فأنزل عيه القرآن وأدبه به فكان خلقه القرآن.
قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعن أبيها فسألتها عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن.
وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وقوله: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي " وقوله: " واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور " وقوله: " فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين " وقوله: " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " وقوله: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " وقوله: " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وقوله: " اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً " ولماكسرت رباعيته وشج يوم أحد فجعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسح الدم ويقول: " كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم " فأنزل اله تعالى: " ليس لك من الأمر شيء " تأديباً له على ذلك.
http://mazinshamery.forumotion.com/forum.htm[/url]