نطاق الزنباقي
06-16-2009, 08:55 PM
جأتك ياشفيع الانام وقيد دنبي ادمى معصـمـي
بدار الفناء لي كبائر لا النصح نفع ولا الزجـــر
ابيت ليلي اعد النجم والرقراق كان من خلتي
والطرف راح غضه والصهباء كان منها امـر
وادا حل للصلاة وقت المؤدن كنت اضيق بـــه
ما بال ليل الانس قصير وازيد له مني عمـــــر
وادا تنفس مصبح تراني عسبورا اجر خيبتـي
كوحش الفلا اد يلعق الجراح وقد حل به قــهر
بالنثانة بين الخلق اعد بالهمز واللمز مثالبهم
جريرتي بالمحيا وشم والقدمان حل بهما عثـر
وادا لقاني كبد مني وانا دو شيبة احدج واهـنا
والساعد شل وقول فحش قد اضحى مني جـهر
ياخير شفيع اين المفر ادا لفت الساق باختها
والسياق لا حياد عن سبيله والحساب والقـبر
انا تبت ياشفيعي والدنب بالسهاد يلاحقــــــني
كلما رايت الرياض الخضر اراها هي القفـر
اخاف ان وقفت يومها والدل لباس زلـــــــتي
ان يبصر القوم عورتي ويغيب عني الســــتر
والسؤال يومها اد حل بالحفرة اهل طــــرحه
لن يجدي البكاء ولا المال ولا الخل والـــــنكر
قد كان لي ابوجهل معلما ومرة قد كان خــــل
فكيف لي بالتبات وما كان من قبل لي حـــــدر
ان لم تشفع لي دنوبي ياولتي من جارحتــــي
والقدم علي شاهدة والقلب ويزيدني البصــــر
توسلت بشسع نعلك والثرى وما داس قـــــدم
فليس لفعلي عدر ان لم ترى في توبتي عـــدر
لا يأس من عفو وقد طال بي اسرافي دهــــرا
الا رجاء من شفيع دونه دمي ولو كان بـــحر
هده القصيدة لا تعبر عن حال صاحبها ولكنها مستوحات من واقع نسياره كل يوم
توقيع نطاق الزنباقي[/size]
بدار الفناء لي كبائر لا النصح نفع ولا الزجـــر
ابيت ليلي اعد النجم والرقراق كان من خلتي
والطرف راح غضه والصهباء كان منها امـر
وادا حل للصلاة وقت المؤدن كنت اضيق بـــه
ما بال ليل الانس قصير وازيد له مني عمـــــر
وادا تنفس مصبح تراني عسبورا اجر خيبتـي
كوحش الفلا اد يلعق الجراح وقد حل به قــهر
بالنثانة بين الخلق اعد بالهمز واللمز مثالبهم
جريرتي بالمحيا وشم والقدمان حل بهما عثـر
وادا لقاني كبد مني وانا دو شيبة احدج واهـنا
والساعد شل وقول فحش قد اضحى مني جـهر
ياخير شفيع اين المفر ادا لفت الساق باختها
والسياق لا حياد عن سبيله والحساب والقـبر
انا تبت ياشفيعي والدنب بالسهاد يلاحقــــــني
كلما رايت الرياض الخضر اراها هي القفـر
اخاف ان وقفت يومها والدل لباس زلـــــــتي
ان يبصر القوم عورتي ويغيب عني الســــتر
والسؤال يومها اد حل بالحفرة اهل طــــرحه
لن يجدي البكاء ولا المال ولا الخل والـــــنكر
قد كان لي ابوجهل معلما ومرة قد كان خــــل
فكيف لي بالتبات وما كان من قبل لي حـــــدر
ان لم تشفع لي دنوبي ياولتي من جارحتــــي
والقدم علي شاهدة والقلب ويزيدني البصــــر
توسلت بشسع نعلك والثرى وما داس قـــــدم
فليس لفعلي عدر ان لم ترى في توبتي عـــدر
لا يأس من عفو وقد طال بي اسرافي دهــــرا
الا رجاء من شفيع دونه دمي ولو كان بـــحر
هده القصيدة لا تعبر عن حال صاحبها ولكنها مستوحات من واقع نسياره كل يوم
توقيع نطاق الزنباقي[/size]