PDA

View Full Version : الأسرة الفلسطينية --بعد الإجتياح



هيام فوزي
06-29-2009, 05:13 PM
"]عند الحديث عن الأسرة الفلسطينية فلابد لنا من الحديث عن المرأة الفلسطينية فهى الأساس وهى كل شئ ولكن هنا يقف اللسان ويعجز القلم عن ان يوفيها حقها

نعم المرأة فى كل مكان لها من الفضل والتضحيات ولكن المرأة الفلسطينية شئ اخر فاقل ماتوصف به

المرأة الفلسطينية انها المرأة الحديدية واذا احببنا التخصص اكثر ونتحدث عن المرأة والأسرة الغزاوية

فنقول انهم يستحقوا ان يكون شعارهم[/color ].

نساء غزة صامدات رغم الموت والدمار

يقولون وراء كل عظيم امرأة " وفي غزة وراء كل مقاتل وبطل امرأة شجاعة وأماً عظيمة ، المرأة في غزة امرأة من نوع خاص جد اً ، لم تعتاد الرفاهية ولم تعرف إلا الفرح القلق والاستعداد الدائم للمعركة ، نساء لا يعرفن البكاء ولا يغرقن في النواح ، لا يعرفن سوي التضحية ومواجهة الاحتلال بصمود ما بعده صمود وشجاعة منقطعة النظير .

يتصدين للاحتلال بالإنجاب كل يوم ، فهن يعرفن أن إنجاب الأبطال وتقديمهم للنضال والجهاد مهمة لا تقدر عليها سوي من نذرت نفسها وولدها لخدمة بلادها وتحرير أرضها ، أعوام مضت وغزة تتلقي الضربات القاتلة الموجعة من الاحتلال الذي لا يرحم .


ويعيش الآن نحو 4.5 مليون لاجئ وأحفادهم في مخيمات مذرية في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ومعظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليوني نسمة إما من اللاجئين أو أحفادهم ويعيشون في ثماني مخيمات مكتظة بالسكان وأربع مدن.

ويتشبث اللاجئون "بحق العودة" ويعد مصيرهم أحد أصعب المسائل التي تواجه المفاوضين الذين يحاولون التوصل لاتفاق هذا العام لإنشاء دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية.


حياة بطولة وتحدى للحصار



عادت النسوة في غزة إلى عجن الطحين، وتخمير العجين، وتقطيعه، ورقه، والخبز على نار الحطب، والعودة للأفران البلدية ، من أجل تأمين حاجة أطفالهن من الخبز ، وهي عودة بالذاكرة إلي تلك السنوات الأولى من ضياع فلسطين، والهجرة سنة 1948، وما تلاها من سنوات؛ الحصار والنضال والحلم بالعودة إلى فلسطين التي ترعرع على ذكراها حب الوطن، والاستعداد للتضحية، وعدم انتظار آخر الشهر بالمفهوم الوظيفي الحالي.

نموذج للصبر والصمود

لقد مثلت المرأة الفلسطينية في غزة نموذجاً رائعاً من التحمل، والصبر، والقدرة على التعلم من تجارب الماضي، لقد وضعت أحداهن شهادة الماجستير جانباً وهي تعطي "بابور الكاز" الهواء ـ النفس ـ وتنتظر حتى يسخن الرأس ليبدأ الاشتعال، ويتحول إلى نار، لتعد الحليب لأطفالها، وعلقت أخرى شهادة الطب، والهندسة، والقانون، والتجارة، والعلوم على الحائط، وراحت تتعلم كيف تشعل النار من بعض العيدان، والكرتون الفارغ، وأكياس النايلون لتخبز وجبة غذاء لأولادها على الصاج، وراحت النسوة يتجمعن في مخيم خان يونس كالسابق، يلتقين في أحد البيوت حول فرن الطين، يخبزن، ويثرثرن، ويهزأن بمن تآمر على غزة، ويهزمن الحصار بأحاديث الصمود، وفضح الخيانة التي كانت السبب في كل نكبة حلت بالشعب الفلسطيني، منذ ضياع فلسطين سنة 1948، وحتى اليوم، حديث نسوة يغرسن الكرامة والإصرار في نفوس الأطفال، وهن يتحدثن عن أرض كان اسمها فلسطين تم اغتصابها، وطرد أهلها، ليصير اسمها إسرائيل، وأن هدف هذا الحصار الظالم هو التخلي عن حق العودة للاجئين، والتسليم بالقدس يهودية، والتوقيع على معاهدة سلام وأمن لليهود في كل فلسطين.

والحق أن كل نساء غزة يعشن حالة الكرامة، مثال الأسيرة الفلسطينية "قاهرة السعدي" المحكومة مؤبد في السجون الإسرائيلية، ومضى عليها سبع سنوات لم تكحل عينها بأطفالها الأربعة، ولم تمشط شعرهم، وتتمنى أن تقبلهم، أو تقابلهم فقط،



فليس سهلا ان تتحمل اى امرأة عادية ماتتحمله المرأة الفلسطينية ,فهى تتحمل مسؤولية أوضاعهم،
وتتحمل ما قام به الاحتلال الاسرائيلي من اطباق على قطاع غزة وعزله داخل "جيتو" محكم للإبادة والحريق: أغلق المعابر التي تربط القطاع بالعالم ومنع حركة تنقل المواطنين بما فيهم المرضى والطلاب والعمال والمقيمين بالخارج، ضارباً عرض الحائط بجميع القوانين الدولية. حظر إدخال المواد الأساسية للحياة من مواد استهلاك يومية وأدوية ومنع تزويد القطاع بالمحروقات مهددا حياة البشر في سلوك قل نظيره على المستوى العالمي. رفع معدلات البطالة والفقر بشكل غير مسبوق وأسهم في خسائر قطاعات الصناعة والزراعة والإنشاءات بما لا يقل عن مليار دولار أميركي..وباختصار شل الحياة المدنية في القطاع وأحكم الخناق في محاولة لفرض شروطه وإجبار الأهالي على رفع الراية البيضاء..لكن الضحية لا زالت متماسكة تتنفس تحت نهر دمها على خشبة المواجهة غير المتكافئة.

المعاناة مستمرة

والمواجهة لا زالت مستمرة والنساء الفلسطينيات لا زلن علي نفس الحالة وكل يوم يمر لا يحمل لهن إلا المزيد من المعانة فقد أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة يحل على النساء الفلسطينيات بينما تتواصل معاناتهن بفعل ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عدا عن العنف الممارس من قبل المجتمع الفلسطيني المحلي.

وأكد المركز في بيان له نشر مؤخراً أنه :"وفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد أسفرت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من قصف وإطلاق نيران وتوغلات فى سكان قطاع غزة،عن مقتل عدد كبير من النساء. بين هؤلاء النساء، نساء قتلن في منازلهن، وبينهن نماذج تجسد الاستهتار الإسرائيلي بحياة المدنيين الفلسطينيين، عدا عن عشرات النساء الفلسطينيات اللاتي واجهن ظروفاً بالغة القساوة جراء معايشتهن مشاهد مقتل أبنائهن أمام أعينهن بفعل الاستخدام الإسرائيلي المفرط للقوة المميتة، إضافة لعدم التناسب وعدم التمييز في استخدام القوة".

وأشار المركز إلي أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة قد تسبب في وفاة عددا من النساء نتيجة حرمانهن من السفر لتلقي العلاج، أو بسبب عرقلة سفرهن، أو بسبب نقص الأدوية في مشافي قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد النساء الفلسطينيات اللاتي قضين بفعل ممارسات قوات الاحتلال وحصارها لقطاع غزة. ولم تسلم النساء الفلسطينيات في الضفة الغربية من الممارسات الإسرائيلية المهينة والحاطة بالكرامة، والتي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحق السكان المدنيين عبر حواجزها المنتشرة على مداخل المدن والقرى الفلسطينية. وعدا عن المعاملة المهينة، تعاني النساء الفلسطينيات بفعل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاج سياسات مداهمة المنازل، مصادرة الأراضي، وغيرها."

وأكد المركز أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا زالت تحتجز الألاف من الفلسطينيات في سجونها حيث تخضع هؤلاء النساء للعديد من الممارسات اللا إنسانية التي تطبقها إدارة السجون الإسرائيلية بحق كافة المعتقلين الفلسطينيين من تعذيب وتنكيل ومعاملة مهينة عدا عن تدني الشروط المعيشية داخل هذه السجون.


وشدد المركز أنه برز خلال العام الحالي ، الحصار الإسرائيلي كأحد أبرز عناوين معاناة النساء الفلسطينيات في قطاع غزة بفعل تأثر حياتهن وظروفهن المعيشية به وبما يخلفه من انعكاسات سلبية تمثلت في المساس المباشر بالعديد من الحقوق المكفولة لهن وفي مقدمتها: الحق في الحياة، الحق في الصحة، الحق في مستوى معيشي ملائم، الحق في التعليم، وحقوق الإنسان كافة.


لعل المآساة في غزة تذكرنا بما قاله يوماً الشاعر

حتي وإن قطعوا

يا آل إسرائيل، لا يأخذكم الغرور

عقارب الساعة إن توقفت

لابد أن تدور..

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط من أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقي دائما في باطن الصخور

هزمتم الجيوش .. إلا أنكم لم تهزموا الشعور

قطعتم الأشجار من رؤوسها

وظلت الجذور..

سنرى نماذج للصمود وسنري كيف جعلها الدكتور جاسم المطوع هى الأسرة السعيدة

والله لاادري بأيهما ابدأ فأنت تحتار كيف تعطي فلسطين حقها وقدرها

هيام فوزي
06-29-2009, 05:23 PM
"الأسرة فى غزة " مثال حق للأسرة السعيدة

"تحت عنوان "أطفال غزة يعلموننا العزة " واصل الدكتور جاسم المطوع الحديث عن الأسرة في غزة وخصص لهم هذه الحلقة من برنامجه "الاسرة السعيدة" على قناة اقرا وقبل حديثه عن الأطفال سرد عملية استشهاد المجاهد الكبير الذى استشهد على صواريخ نزلت على منزله وهو مع زوجاته الأربع وكانت أكبر جنازة يسير بها أهل غزة ، المجاهد الدكتور نزار ريان وزوجاته الأربعة وأحد عشر ولدا من أولاده ولم يسلم من أولاده إلا واحد وهو الآن على قيد الحياة ولم يكن معهم لأنه متزوج يسكن في بيت آخر.

ذلك الدكتور الذي اسمه نزار ريان وهو اسم على مسمى فهو ريان وريان باب من أبواب الجنة لا يدخل منه إلا الصائمون ولهذا فإن الشيخ نزار عند ربه مع الحور الحين لأنه شهيد والدم الذي تفجر من عائلته عند الله تعالى اللون لون الدم والريح ريح مسك .

الشيخ الشهيد نزار ريان هو أحد العلماء المسلمين في فلسطين كان شيخا جليلا ورجل علم ودين بقي مع أهل غزة مرابطا فيها وصامدا فيها وكان أول المشاركين في المسيرات والمرابطين على أسطح المنازل المهددة بالقصف والدمار ولكن ها قد جاء دوره واغتيل في مشهد أشبه بزلزال أصاب المكان.

وذكر دكتور جاسم خلال الحلقة : رغم كل السبل التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين المرابطين في قطاع غزة إلا أن أهل غزة بانتظار موعدهم مع الشهادة في سبيل الله والوطن، وعلى مر العصور كلها العلماء هم القدوة وهم الذين يتبعونهم الناس والعلماء هم الذين يتحركون لنصرة دين الله تعالى والعالم عندما يعمل بعلمه ويكون قدوة فإن دمه وبصماته وحركاته تؤثر ليس في جيله إنما في أجيال مستمرة.

واضاف: الشيخ نزار عملت معه إحدى الفضائيات مقابلة قبل استشهاده بيوم فسألوه لماذا لا تخرج وتغير مكانك قال كلمة واحدة وهي موجودة في الفضائيات.

كان يقول أنا الذي أقف على أسطح المنازل حتى أثبت الناس وأجعلهم يرابطون في هذه البقعة المباركة ولهذا بقي هو في بيته مع أربع زوجاته وكلهم استشهدوا بلحظة واحدة.

وهو مع عائلته الآن في الجنة تحدثنا عن هذا العالم الصحابية أم حارثة عندما توفي ولدها في غزوة بدر فقالت يا رسول الله لقد أصاب ابني سهم غرب أيكون شهيدا وإن كان شهيدا فأخبرني حتى لا أبكي عليه وإن لم يكن كذلك فأخبرني حتى أجهز بالبكاء عليه فقال عليه السلام لأم حارثة بنت سراقة يا أم حارثة إنه في جنات عدن بل إنه في الفردوس الأعلى.

ونحن نقول عن هذا الصاروخ الذي قذف بيت الشهيد الدكتور نزار ريان إنها ليست جنة بل جنان عدن إنه في الفردوس الأعلى كما بشر النبي عليه السلام.

هكذا هم علماء الأمة وقيادات الأمة يكونون أمام الناس وإذا تكلموا بكلمة يترجمون كلامهم إلى أعمال وبهذه المناسبة نستقبل المكالمات .

وفى مداخلة تليفونية ذكرت احدى المشاركات تجربتها في الجزائر التي كانت مستعمرة لكنه بكثرة


الدعاء وبجهود النضال تحررت بلادهم وتزف هذا الخبر إلى أهل فلسطين بأنه مع الصبر يكون النصر وهذه سنة الحياة ،واليوم ونحن نستمع إلى الأخبار ونترقبها لحظة بلحظة مطلوب منا أن نتحرك كل يجاهد في محله وسبيله وكل يجاهد في تخصصه ولهذا نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا هناك على اليهود والصهاينة.

دكتور جاسم: ونحن نهنئ الأمة الإسلامية والعربية بارتقاء هذا العدد الكبير من الشهداء في سبيل الدفاع عن راية الإسلام والدفاع عن أرض الإسلام وفلسطين ، وأل فلسطين ليسوا أغلى عند الله من سيدنا محمد وصحابته حيث إن النبي وصحابته مروا بظروف أقسى من تلك التي يمر بها أهل غزة وهنيئا لكم أهل غزة وهنيئا لكم أهل غزة هذا الصبر ويحزن قلوبنا تلك الأشلاء أشلاء الأطفال التي تتناثر أشلاؤهم ، وهؤلاء الأطفال علمونا العزة والصبر على البلاء وحتى في الحروب العالمية لم نر مثل هذه الصور.
إنها بربرية وحرب لا أخلاقية وإن دل هذا الفعل فإنه يدل على أن هذا العدو عدو غاشم وسيزول بإذن الله تعالى قلوبنا مع أهل غزة وكلنا ينظر إلى بيت المقدس وإلى فلسطين التي كانت قبلة المسلمين من قبل وكل هذه المعاني تتجدد عندنا يوميا بحيث إننا ننظر الى مثل هذه المواقف البطولية وصحيح أن الفقد يشعر الإنسان بالحزن لكنه يفرح إذا ما علم أنه ذاهب إلى الله تعالى وهذا هو الفرق بين قتلانا وقتلاهم .

واليهود كما تلاحظون كانوا لا يهجمون إلا بعد المغرب وهذه من علامات جبن اليهود وهم لا يقاتلون في النهار حتى الضربة الأولى بدأت من الليل علما أن لديهم كل أدوات الذخيرة ولا يقاتلون إلا من وراء حصن وجدر ونحن أمة قدمت حتى الآن خمسمائة شهيد وألفين وخمسمائة جريح ومع هذا ترى نفسياتنا قوية وتعاملنا فيه نوع من التفاؤل والنصرة وأنا أعرف أحد الأشخاص كل يوم يتصل ببيوت من غزة وهو لا يعرفهم ويقول أنا معكم أدعمكم نفسيا وهم تاج على راسي ولا بد أن أدعمهم معنويا لأنهم إذا انتصروا فالإسلام ينتصر.


ونحن من خلال هذه الحلقة نصل لهدف برنامجنا "الاسرة السعيدة" وهو ان الأسرة السعيدة ليست السعادة الدنيوية فالأسرة في غزة في ظاهرها غير سعيدة لكنها عند الله تعالى سعيدة بل هي في جنان الخلد مع الله تعالى ، فأطفال غزة يعلموننا العزة بالفعل، إن نزار قباني كانت له أبيات أيام أطفال الحجارة عندما بدأت الانتفاضة وبدأ الأطفال يواجهون الصهاينة واليهود ويرمونهم بالحجارة ويواجهون الجنود فقال بعض الأبيات وهي أبيات مؤثرة وجميلة وهي:

يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا.

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا.

علمونا كيف الحجارة تغدو ** بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا.


وختم دكتور جاسم المطوع هذه الحلقة من البرنامج والتى لاقت قبولا كبيرا ومشاركات تليفونية كثيرة واكد أن الجهاد الحق هو الجهاد في فلسطين وهو الذي يرفع راية الإسلام ومثل هذه المواقف البطولية هي التي يفخر به الإنسان ويرفع رأسه بينما كما قال عليه الصلاة و السلام في وصف المذلة التي تعيشها الأمة فقال "إذا تباعيتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا يرفعه حتى ترجعوا إلى دينكم."

نسأل الله تعالى أن ينصرهم وينصر أمتنا الإسلامية.

ونستمر مع البطولات ونماذج عظيمة لها

عروبة وطن
06-29-2009, 05:24 PM
حتى وإن قطعوا

يا آل إسرائيل، لا يأخذكم الغرور

عقارب الساعة إن توقفت

لابد أن تدور..

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط من أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقي دائما في باطن الصخور

هزمتم الجيوش .. إلا أنكم لم تهزموا الشعور

قطعتم الأشجار من رؤوسها

وظلت الجذور..

http://www.b-njd.cc/upfiles/6qv88840.png (http://www.b-njd.cc/)http://www.b-njd.cc/upfiles/6qv88840.png (http://www.b-njd.cc/)



أعجبتني تلك الكلماااااااااات

سطرت فأبدعتِ
http://www.b-njd.cc/upfiles/HHn89027.jpg (http://www.b-njd.cc/)

جزيت كل خير
غاااااااااااااااااااليتي أم سلمة


أمنياتي لكِ بالتوفيق والسداد

هيام فوزي
06-29-2009, 05:31 PM
نساء غزة .. صور من الصلابة الأسطورية

ثلاث مشاهد لثلاثة سيدات فلسطينيات من قطاع غزة، تعكس حالة الصمود الأسطوري الذي يؤشر على قرب النصر إن شاء الله.

المشهد الأول للسيدة والدة الشهيد الدكتور نزار ريان، تتحدث بثبات عن ابنها الشهيد، وتقول حينما أخبروني أن منزله تم قصفه وهدمه، قلت: الشيخ استشهد. وأضافت أنها لم تجزع ولم تنهار وإنما تتأسى برسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي دمعت عيناه لوفاة ابنه إبراهيم ولكنه يوصينا ألا نقول إلا ما يرضي ربنا. وقالت أم الشهيد إن جده كان شهيدًا وعمه كان شهيدًا وقد لحق بهما، وأنا احتسبه عند الله واحدًا من شهداء وأبطال فلسطين.

كانت والدة الشهيد ترتدي طرحة (خمارًا) بيضاء وليست سوداء كما نفعل نحن المصريات، وحتى جلبابها كان أبيضًا، كأنها كانت تزف ابنها إلى عروسه. وهذه رسالة إلى الرساليات المصريات اللاتي ينهرن عند فقدان حبيب تأثرًا بالمجتمع المصري عمومًا، الذي ينظر إلى الموت على أنه كارثة وزلزال.

المشهد الثاني كان لسيدة مسنة في مجلس عزاء، ولكنها راسخة كالجبل، وتقول مات ولديّ الاثنان، وورثت بندقيتهما، وسوف أقاتل بها أولمرت. وتضيف هذه السيدة الرائعة: إننا فقراء وليس عندنا مثل ما عند اليهود من السلاح المتطور ولكننا معنا الله يقوينا وملائكته يساعدونا.

هذه السيدة أذهلتني بحديثها التلقائي الثابت الهادئ، الموقن بنصر الله، غير المتكلف وغير المبالغ، وهي رغم بساطتها وربما عدم تلقيها أي حظ من التعليم، إلا أنها اختزلت أعلى درجات الوعي والثقافة وفهم الثوابت الأساسية للقضية.

المشهد الثالث كان لسيدة ثالثة من نساء غزة الفضليات وهي تقول لقناة الجزيرة بثقة وبأمل في النصر يرتسم على وجهها وسط مجموعة من النساء والأطفال: ما في حدا منا بيخاف، لا شيخ ولا نسوان ولا أطفال، إحنا أهل الرباط، وإذا متنا بنموت شهداء وأقوياء .. نتوقع كل شيء ومستعدون لأي شيء وما نخاف اليهود .. هم عندهم طائرات ودبابات وإحنا سلاحنا القرآن والإيمان، وإذا جاءوا إحنا مستعدين بالصرامي والحجارة وحتى بجرة الغاز الفارغة.

وهناك ثلاثة مشاهد أخرى لنساء عربيات مسلمات خرجن في مظاهرات لنصرة غزة وأهلها، وقد كان الكثير من هذه المظاهرات نسائية خالصة.

الصورة الأولى لسيدة سودانية تعيب على القادة العرب المتخاذلين مواقفهم وتقول لهم: تعالوا ارتدوا خماراتنا وأعطونا كراسيكم وأسلحتكم ونحن سنقوم بالواجب ونتصدى لليهود وننصر أهل غزة.

شعرت أن هذه السيدة اختصرت الموقف كله بكلمات بسيطة تلقائية ولكنها شديدة العمق والوعي في توصيف المشكلة.

أما الصورة الثانية فكانت صورة سيدة مصرية ذهبت بصحبة بعض ما جمعته من جيرانها وأحبائها من مساعدات وألبسة وأغطية وأغذية إلى معبر رفح متوجهة إلى غزة، وتقول: لم أفعل إلا ما أستطيع وكثير من المصريات فعلن مثلي، وهذا أقل واجب تجاه إخواننا.

كانت صورتها كأم حانية، تؤكد فاعليتها وإيجابيتها وعدم سلبيتها، فلم تتكل على الرجال وتقول إنني امرأة، ولكنها أخذت المبادرة وبدأت الفعل الإيجابي.

أما الصورة الثالثة فكان لسيدة بريطانية تتحدث عن الجرم الذي ترتكبه أوروبا بالتغاضي عن مذابح إسرائيل في حق أطفال ونساء ومدنيي غزة.

نظرت إلى هذه السيدة وأكبرت فيها جرأتها وضميرها الإنساني وانحيازها إلى الحق رغم أنها تعيش في مجتمع لا يساعدها على أن تكون منصفة.

في هذه الأثناء، تقف المرأة الفلسطينية ثابتة راسخة لا تتزلزل، فهي إما مصابة وجريحة أو شهيدة أو أم لشهيد واحد أو عدة شهداء، أو زوجة لشهيد وأم لشهيد أو أكثر، وربما فقدت أسرتها بالكامل.

هؤلاء السيدات في حاجة إلى الدعم المعنوي للتقليل من حدّة الصدمة، وقد أكدت دراسة فلسطينية حديثة أن العلاقة الاجتماعية بين النساء الفاقدات لأبنائهن خلال الاجتياح الإسرائيلي أصبحت قوية وتحولت مشاعر الفقدان إلى نقطة التقاء بينهن والتقرب من بعضهن وتبادل الزيارات، مما أدى إلى تخفيف حدة الصدمة والتقليل من تطور اضطراب ما بعد الصدمة لديهن. لكن هذا لا يمنع من وجود أعراض ما بعد الصدمة عند بعضهن.


واتضح أن معظم النساء تكيفن مع الفقدان باللجوء إلى الله وذكره باستمرار، والتمسك بالصبر وقراءة القرآن وزيارة القبور باستمرار، والإكثار من الصلاة والدعاء، والذهاب للمساجد وسماع الندوات الدينية.

هيام فوزي
06-29-2009, 05:44 PM
والآن لنرى صورا تعبر عن الدور الكبير الذى تتحمله المرأة الفلسطينية وانها قادرة على ان تتحمل المزيد وانا ارى انه اذا كان الحديث اخذنا الى غزة فان كل امرأة فى فلسطين سواءا تعيش فى غزة او الضفة فكلهن سواء ولا نستطيع الا ان نقدم لهم وافر التقدير والإحترام

http://b7p7.com/up/uploads/a2a4f24340.jpg (http://b7p7.com/up/)

http://b7p7.com/up/uploads/3397555602.jpg (http://b7p7.com/up/)

http://b7p7.com/up/uploads/0c7d53d7fc.jpg (http://b7p7.com/up/)

هيام فوزي
06-29-2009, 05:47 PM
حتى وإن قطعوا

يا آل إسرائيل، لا يأخذكم الغرور

عقارب الساعة إن توقفت

لابد أن تدور..

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط من أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقي دائما في باطن الصخور

هزمتم الجيوش .. إلا أنكم لم تهزموا الشعور

قطعتم الأشجار من رؤوسها

وظلت الجذور..

http://www.b-njd.cc/upfiles/6qv88840.png (http://www.b-njd.cc/)http://www.b-njd.cc/upfiles/6qv88840.png (http://www.b-njd.cc/)



أعجبتني تلك الكلماااااااااات

سطرت فأبدعتِ
http://www.b-njd.cc/upfiles/hhn89027.jpg (http://www.b-njd.cc/)

جزيت كل خير
غاااااااااااااااااااليتي أم سلمة


أمنياتي لكِ بالتوفيق والسداد

شكرا لك اختى عروبة وطن

اسعدتنى كلماتك واسعدنى مرورك

جزاكم الله عزوجل كل الخير

..محمد..
06-29-2009, 07:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية اسلامية مباركة اختا من اخوات الجيل الاول

امام هذا الخطب الكبير في امور ثلاث اقول وبربي استعين

لا جزاء للعباد لاعون يعتبر لا موقف معتصم لانخوة الا القوي الجبار العزيز
المنتقم هذا لي ولغزة وفلسطين وللعالمين

لنساء غزة وعوائلهم هي الحياة التي تغيض الناس كلهم او شهادة لسنا اهلها ولاحول ولاقوة الابالله


لنساء مصرالمجاهدات .......المكابدات يسعون للخير وهن والله اهل ذلك

لنساء السودان والعرب والمسلمين شكرا لكم لتربيتكم ابنائكم على فلسطين دربهم

لنساء لالون لهم ولا طعم اقول مافاله حسن الترابي نفع الله به _ اذا تمادى الامام في الخطأ صار

الخروج عليه بعد التسبيح والتذكير امرا لا بديل عنه-

فما بالنا في امة مستباحة وحرم اسير

واستغفر االله العظيم لاخاب لك دعاء ام سلمة

Photon
06-29-2009, 08:02 PM
سلمت يداك ام سلمة .جزاكم الله خيرا على هذا الطرح الطيب

صدق الشاعر حافظ ابراهيم
الأم مدرسة اذا اعدتها اعدت شعبا طيبا الأعراق

وانى اقول ليس فقط اعدت شعبا بل اعدت امة

والفجر قادم بأذن الله
واسمح لى ان اضيف هذه المشاركة
نساء خانيونس تشكل لجنة لمساندة المقاومة...


لا شك أن المرأة الفلسطينية كان لها دوراً موازياً لدور الرجل على مدار المراحل المختلفة التي مرت بها الثورة الفلسطينية، فقد شاركت جنباً إلى جنب مع الرجل في حرب لبنان والانتفاضة الأولى والثانية وكانت دلال المغربي التي قادت مجموعة من الفدائيين رمزاً لنضالات المرأة الفلسطينية والتي شكلت السند والأساس لدعم الفداء الفلسطيني، فكيف وهي الأم التي زرعت في أولادها مبادئ المقاومة والنضال وحب فلسطين وودعتهم شهداء ضريبة رخيصة من أجل الحرية حتى وصفت بالخنساء وأبت المرأة الفلسطينية المناضلة أن يكون لها دوراً في التصدي للمجزرة الالاسرائيلية على قطاع غزة التي لم تستثني شيئاً، حيث قامت مجموعة من نساء خانيونس من مختلف المناطق بتشكيل لجنة لمساندة المقاومة ودعمها.



وقالت أم هشام :راودتني هذه الفكرة في اليوم الثالث من العدوان على غزة وبالفعل باشرتُ على الفور بالاتصال على بعض النساء من مختلف مناطق المحافظة لتشكيل لجنة تعمل في أكثر من اتجاه لدعم المقاومة، ولاقت الفكرة ترحيب الكثير من النساء والتي بدأت أعدادهن تتزايد كل يوم مع استمرار العدوان، وأضافت أم هشام أن هذه

اللجنة تعمل على أربع محاور، وهي على النحو التالي:-



- أولاً: العمل على رفع الروح المعنوية للمواطنين من خلال الاتصال المباشر معهم.



- ثانياً: استثمار طاقات النساء المختلفة كل واحد حسب إمكانيات وتخصصات كل واحده والتطوع في شتى المجالات، ولا سيما في إغاثة المحتاجين والجرحى.



- ثالثاً: حس النساء على التبرع بالدماء والملابس والأغطية للمحتاجين والدعاء للمقاومين.



- رابعاً: مساندة واحتضان المقاومين في حال توغلت القوات الصهيونية داخل المحافظة ومحاولة توفير الدعم المعنوي إلى جانب توفير الغذاء، ... وماشابه ذلك.

ومن جهتها قالت أم عبود إحدى المتطوعات في هذه اللجنة، أنها تتمنى حمل السلاح والدفاع عن غزة، هذا بالإضافة أنها مدربة جيداً وتجيد السلاح على حسب قولها، وأن هناك العديد من النساء مستعدات لحمل السلاح والمشاركة جنباً إلى جنب مع الرجل في الدفاع عن غزة على حد قولها.



وأضافت أم عبود أن نساء غزة جاهزات معنوياً ونفسياً لخوض المعركة وتلقين المحتل الصهيوني دروساً في التحدي والصمود والمقاومة في حال ارتكب حماقة واجتاح قطاع غزة، واستطردت قائلة: أن النساء قبل الرجال سيدافعون بشراسة وببسالة وبصدورهم العارية عن غزة، وسيوقعون خسائر جسيمة في جيش المحتل

..محمد..
06-29-2009, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاخ الكريم المحترم الفاضل فوتون

بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير

وجازى الله اختنا ام سلمة خيرا الجزاء


وقفة نساء بيت حانون غزوة من الغزوات الاولى

سيعرف هذا الموضوع بأثره على كل من طالعه اوحث عليه أجرا وذخرا في الدنيا

و الاخرة

لا خاب لكم رجاء استاذنا

هيام فوزي
06-30-2009, 01:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية اسلامية مباركة اختا من اخوات الجيل الاول

امام هذا الخطب الكبير في امور ثلاث اقول وبربي استعين

لا جزاء للعباد لاعون يعتبر لا موقف معتصم لانخوة الا القوي الجبار العزيز
المنتقم هذا لي ولغزة وفلسطين وللعالمين

لنساء غزة وعوائلهم هي الحياة التي تغيض الناس كلهم او شهادة لسنا اهلها ولاحول ولاقوة الابالله


لنساء مصرالمجاهدات .......المكابدات يسعون للخير وهن والله اهل ذلك

لنساء السودان والعرب والمسلمين شكرا لكم لتربيتكم ابنائكم على فلسطين دربهم

لنساء لالون لهم ولا طعم اقول مافاله حسن الترابي نفع الله به _ اذا تمادى الامام في الخطأ صار

الخروج عليه بعد التسبيح والتذكير امرا لا بديل عنه-

فما بالنا في امة مستباحة وحرم اسير

واستغفر االله العظيم لاخاب لك دعاء ام سلمة

شكرا لك اخى الكريم / غربي
جزيت الجنة وشكرا على الإضافة التى اضفتها
بارك الله عزوجل فيك اخى وزادك من علمه وفضله وكرمه

هيام فوزي
06-30-2009, 01:46 AM
سلمت يداك ام سلمة .جزاكم الله خيرا على هذا الطرح الطيب

صدق الشاعر حافظ ابراهيم
الأم مدرسة اذا اعدتها اعدت شعبا طيبا الأعراق

وانى اقول ليس فقط اعدت شعبا بل اعدت امة

والفجر قادم بأذن الله

صدقت فوتون وشكرا على الإضافة التى اضفتها

جزاك الله عزوجل عنى كل الخير

زادك الله عزوجل من كل خير وفضل وعلم

..محمد..
07-04-2009, 08:08 PM
رجاءا


وتفضلا


ومعروفا منكم تثبيته


لو أن غيرنا


على شبر

لا على بشر

اقام الارض

فلا أقعدها جزاكم الله خيرا

%محبة الرسول%
07-12-2009, 10:02 PM
:311:


الله ينصرهم في كل مكان في فلسطين نصر عزيز مقتدر


وجزاك الله خيراً ياأم سلمة