PDA

View Full Version : أفلا ينظرون



ابن الاسلام
06-28-2006, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر المؤرخون ان وجود الابل في النطقة العربية كان منذ الفي سنه قبل الميلاد
ومنها انتقلت الي المناطق المجاورة في اسيا واوروبا.
وهناك قول اخر وهو الارجح بان حيوانات هذه العائلة نشأت في امريكا الشمالية في
العصور القديمة ومنها هاجرت الي شمال اوروبا ثم شمال غرب اسيا ومنها الى شبه
الجزيرة العربية وشمال افريقيا
وحسب احصائية منظمة الاغدية والزراعة العالمية قدر عدد الابل في العالم بحوالي
(18)مليون رأس منها قرابة(11)مليون رأس في الوطن العربي وهذا العدد يمثل حوالي(60%) من العدد الكلي .
لقد اهتم الدين الاسلامي بالابل حيث دعا الله تعالى البشر الى التفكرفي صفات هذا الحيوان العجيب
قال تعالى(أفلاينظرون إلى الابل كيف خلقت) دلالة علىقدرتها وعظمة الخالق
كما أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم عليها حيث قال(الابل عز لأهلهاوالغنم بركة
والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة)
أن الضروف البيئية التي أختارها الابل لمعيشتها جعلت أعضاء اجهزتها المختلفة
تتكيف بشكل مغاير لما في العديد من الحيوانات الاخرى وللابل صفات مظهرية وفسلجية وإنتاجية جعلت هذا الحيوان فريدا في صفاته وتضرب به الامثال

الخصائص الفسيولوجية
• المجال الحراري واسع درجة حرارة الجسم ويبلخ المدى حوالي(7) درجات
مئوية ومتوسط درجة حرارة الجسم هي(34)درجة مئوية في الصباح الباكر قد ترتفع أثناء النهار وقد تصل إلى(41) درجة مئوية ثم تنخفض تدريجيا خلال المساء(لي لايفقد الجسم طاقة في عملية التبريد وتكون درجة حرارة الجسم معاد لدرجة الجو)
• ودوران الماء في الجسم بصورة عامة يكون بطيئا أي أنهذا الحيوان يستفيد من الماء في الجسمه بكفاءة تفوق جميع الحيوانات المجترة الاخرى
• وللحفاظ على المحتوى المائي للجسم فإن الجمل لا يلجأ إلى التعرق مالم تتجاوج درجة حرارة جسمه(42)درجة مئوية وعندئذ يبدأ التعرق ومع ذلك لايكون مستمرا
• وكذلك فإن الجمال في حالة الجفاف الشديد لها القابلية على إفراز البول المركز وبذلك يستفيد من الماء الموجود في البول وفي نفس الوقت تعيد استعمال اليوريا كمصدر برتيني
• عند تعرض الجمل لدرجات جفاف عالية جدا فان حجم البول الذي يتم إخراجه يوميا من قبل الحيوان يكون(0.001) من وزن الجسم بالاضافة إلى قدرتة على تكوين براز شديد الصلابة
• وعند توفر كميات كافية من الماء تقوم الغدد اللعابية النكافية للجمل بتكوين حوالي (12)لترمن اللعاب في اليوم لكل غدة أي بحوالي(42 لترفي اليوم) أما إذا تعرض الجمل للجفاف فان تلك الكمية تنخفض الى اقل من للتر واحد أي حوالي(0.64 لتر/يوم)
• كما ان دم الابل عبارة عن سائل لزج وكثيف ذو رائحة مميزة محلى المذاق(bh4.7)(قلوي) وتقدر كثافة الماء وبصفة عامة تكون كمية الدم من(6ـ10%) من جسم
• وكرات الدم الحمراء ذات شكل بيضاوي لاتحتويعلى نواة وهي اكثر مرونة من مثيلاتها في الحيوانات الاخرى وتصبح كروية الشكل عن الارتواء السريع للحيوان
كما يستطيح الجمال البقاء لمدة (15) يوما او اكثر بدون شرب ماء والسبب الرئيسي هو
•ان الجمال لاتفتقد شهيتها نتيجة العطش وذلك بسبب بقاء فمها رطبا مما يساعدها على تناول الغداء وبلعة
• والجمال لها القدر على شرب كميات كبيرة من المياة خلال فترة قصيرة من الزمن وخزنها في القناة الهظمية (المعدة)
• كما تعلب الكليه دورا مهما في عملية الحفاض على الماء وذلك بوسيلتين

1-تركيز البول 2-تقليل معدلتكوين البول
الخصائص الغدائية
ترعى الابل على النبتات الصحروية عادة ما تكون أشجارا أو شجيرات أو
نباتات عشبية وهذه النباتات ذات قيمة هضمية ضعيفة مما يجعل بقاؤهافي
الامعاء مدة اطول تكون كافية لهظمها الى اقصى حد
وبالتالي فان مقاومة الابل للجوع من المميزات الفريد التى تتصف بها وتفوقت
بها على كافة الحيونات الاخرى سبحنك ماخلقت هذا باطلا
ومن طباع الابل الرعي المتنقل المستمر والحركة الدائمة في المرعى حيث انها تستطيع رعي مسافة (50/كم)يوم
وبعد سرد المعلومات عن الخصائص التى كيفت الابل لملائمة العيش في البيئة
الصحراوية القاسية اأود التذكير بان الابل في عصرنا هذا قد تناقصت بشكل ملحوض
على الرغم مما تعنانيه البشرية من المجاعات ونقص في البروتين الحيواني وخاصة
في بعض البلدان الافريقية التى يمكن ان تحل جزءا كبيرا من هذه المشكلة فيها بتربية
هذا الحيوان الذي يمتاز بوفرة لحمه وكثرة حليبه وقلة احتياجه الى البرتين
ونرى بان هذا الحيوان اهمل تماما حتى أعده قسم من الباحثين من الحيوانات
المنقرضة.......
ولله التوفيق

نجم الشمال الوحيد
06-28-2006, 03:06 PM
(( افلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت ))
مشكور اخوي عالموضوع فعلا رائع اتمنى لك دوام النجاح والتوفيق
اخوك\نجم الشمال الوحيد