Al-MaRzOuQi
06-28-2006, 03:44 PM
بر صحابىّ بأمه
هو الغلام الدوسى البار بأمه ، أبو هريرة رضى الله عنه ، وخبره وقصته فى دعوة أمه جاءت فى صحيح مسلم وغيره ، حيث قال : كنت أدعو أمى
إلى الإسلام وهى مشركة ، فدعوتها يوماً فأسمعتنى فى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكى وقلت : يا رسول الله ، إنى كنت أدعو أمى إلى الإسلام فتأبى علىَّ ،
فدعوتها اليوم فأسمعتنى فيك ما أكره فادع الله أن يهدى أم أبى هريرة ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اهدِ أم أبى هريرة فخرجت
مستبشراً بدعوة نبى الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جئت فصرت إلى الباب
فإذا هو مجاف ، فسمعت أمى خشف قدمى ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة واغتسلت وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ،
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وفى رواية أخرى : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ) وأنا أبكى من الفرح قال : قلت
يا رسول الله ابشر لقد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبى هريرة ، قال :
فحمد الله وأثنى عليه وقال خيراً ( وفى رواية أخرى : قال رسول الله :
صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب عبدك هذا وأمه - يعنى أبا هريرة وأمه
إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بى ولا -
يرانى إلا أحبنى ) رواه مسلم رقم 177
ومن أخلاق أبى هريرة العالية التى بوأته المكانة السامية كثرة بره بأمه وملازمته إياها ، فإنه رضى الله عنه لما سمع النبى صلى الله عليه وسلم
يقول : للعبد المملوك المصلح أجران . قال : والذى نفس أبى هريرة بيده
لولا الجهاد فى سبيل الله ، والحج ، وبر أمى لأحببت أن أموت وأنا
مملوك
قال سعيد بن المسيب : وبلغنا أن أبا هريرة رضى الله عنه لم يكن يحج
حتى ماتت أمه لصحبتها ، ومن بره بأمه أيضاً ما أخرجه ابن سعد بسند
صحيح عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم أعطاه تمرتين ، قال أبو هريرة : فأكلت تمرة وجعلت تمرة فى حجرى . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : يا أبا هريرة ، لِمَ رفعت هذه التمرة ؟ فقلت : لأمى . قال : كلها
فإنا سنعطيك لها تمرتين ، فأكلتها وأعطانى لها تمرتين
وعن أبى مرة مولى أم هانىء بنت أبى طالب : أنه ركب مع أبى هريرة
إلى أرضه ب ( العقيق ) فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته : عليكِ
السلام ورحمة الله وبركاته يا أماه . تقول : وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته . يقول : رحمكِ الله كما ربيتِنى صغيراً . فتقول : يا بنى! وأنت فجزاك الله خيراً ورضى عنك كما بررتنى كبيراً
نقلاً عن معين السيرة النبوية لأبى هريرة رضى الله عنه مع أمه رضى
الله عنهما
فنقول جميعاً : اللهم إنا نحب هريرة وأم أبى هريرة ونبغض من يبغضهم
منقووووووووووووووول
هو الغلام الدوسى البار بأمه ، أبو هريرة رضى الله عنه ، وخبره وقصته فى دعوة أمه جاءت فى صحيح مسلم وغيره ، حيث قال : كنت أدعو أمى
إلى الإسلام وهى مشركة ، فدعوتها يوماً فأسمعتنى فى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكى وقلت : يا رسول الله ، إنى كنت أدعو أمى إلى الإسلام فتأبى علىَّ ،
فدعوتها اليوم فأسمعتنى فيك ما أكره فادع الله أن يهدى أم أبى هريرة ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اهدِ أم أبى هريرة فخرجت
مستبشراً بدعوة نبى الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جئت فصرت إلى الباب
فإذا هو مجاف ، فسمعت أمى خشف قدمى ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة واغتسلت وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ،
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وفى رواية أخرى : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ) وأنا أبكى من الفرح قال : قلت
يا رسول الله ابشر لقد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبى هريرة ، قال :
فحمد الله وأثنى عليه وقال خيراً ( وفى رواية أخرى : قال رسول الله :
صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب عبدك هذا وأمه - يعنى أبا هريرة وأمه
إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بى ولا -
يرانى إلا أحبنى ) رواه مسلم رقم 177
ومن أخلاق أبى هريرة العالية التى بوأته المكانة السامية كثرة بره بأمه وملازمته إياها ، فإنه رضى الله عنه لما سمع النبى صلى الله عليه وسلم
يقول : للعبد المملوك المصلح أجران . قال : والذى نفس أبى هريرة بيده
لولا الجهاد فى سبيل الله ، والحج ، وبر أمى لأحببت أن أموت وأنا
مملوك
قال سعيد بن المسيب : وبلغنا أن أبا هريرة رضى الله عنه لم يكن يحج
حتى ماتت أمه لصحبتها ، ومن بره بأمه أيضاً ما أخرجه ابن سعد بسند
صحيح عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم أعطاه تمرتين ، قال أبو هريرة : فأكلت تمرة وجعلت تمرة فى حجرى . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : يا أبا هريرة ، لِمَ رفعت هذه التمرة ؟ فقلت : لأمى . قال : كلها
فإنا سنعطيك لها تمرتين ، فأكلتها وأعطانى لها تمرتين
وعن أبى مرة مولى أم هانىء بنت أبى طالب : أنه ركب مع أبى هريرة
إلى أرضه ب ( العقيق ) فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته : عليكِ
السلام ورحمة الله وبركاته يا أماه . تقول : وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته . يقول : رحمكِ الله كما ربيتِنى صغيراً . فتقول : يا بنى! وأنت فجزاك الله خيراً ورضى عنك كما بررتنى كبيراً
نقلاً عن معين السيرة النبوية لأبى هريرة رضى الله عنه مع أمه رضى
الله عنهما
فنقول جميعاً : اللهم إنا نحب هريرة وأم أبى هريرة ونبغض من يبغضهم
منقووووووووووووووول