PDA

View Full Version : الموسيقى ما بين الحلال والحرام(موضوع للنقاش)



فتاه الاسلام
06-28-2006, 10:24 PM
الموسيقى ما بين الحلال والحرام ..موضوع للنقاش .رايك يهمني
اريد ان افتح هذا الموضوع للنقاش ..
فما هو رايك هل تعتبر ان الموسيقى حرام حتى لو استخدمت في اغاني دينيه
ام ان الغايه لا تبرر الوسيله وتعتقد ان الموسيقى حرام حتى لو استخدمت في وجه الخير
وارجو من الاعضاء الذين يقولون ان الموسيقى حرام الاستشهاد بادله اما من القران او السنه او لاقوال للعلماء تدل على ذلك
اختكم في الله
ساره

rock4ever_84
06-29-2006, 10:55 AM
السلام عليكم اختي سارة


موضوع جميل للنقاش واشكرك على طرحة

الموسيقى والآت الموسيقية حرام شرعا بالاجمااع ما عدا الدوف

ودخولها في بعض الاناشيد الدينية لا يمنع حرمتها

واما عن الادلة

أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

Madrid
06-29-2006, 12:12 PM
أخيتي فتاة الاسلام

أشكرك على فتح موضوع الموسيقى للنقاش...

فبسم الله أقول...

اختلف الناس في هذه المسألة اختلافا كثيرا.واطلعت على الآراء المحرمة والأخرى المجيزة...والرأي الذي أميل إليه (اعتماداعلى فتاوى) أنه لا بأس في الاستماع الى الموسيقى التي لاتدعو الى رذيلة....وبالإمكان أيضا استخدامها في قضايا تخدم الدين.....وقد قرأت فتوى للشيخ محمد البوطي حفظه الله في هذه المسألة حين قال:

إن مسألة الموسيقى عموماً تدخل في باب‏:‏ ‏(‏‏(‏ما حرّم من أجل غيره‏)‏‏)‏..
عندما حُرِّمت الخمرة تحريماً كلِّيّاً بنصوصها القاطعة‏،‏ كانت مجالس الخمرة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمعازف ‏(‏والقيان‏)‏ ‏=‏ المغنِّيات‏،‏ من هنا فقد كان لا بدَّ من القضاء على الأجواء التي تذكِّر بالخمرة وتُثير الحنين إليها. ومن أبرزها وأهمِّها أجواء المعازف والموسيقى.
تلك هي باختصار علَّة تحريم الشارع للمعازف عزفاً عليها أو إصغاءً إليها. أي فالعلّة ليست ما قد تحدثه من طرب‏،‏ بل ما قد تجرُّ إليه من مجالس الخمر والفسوق. ولذا كانت الآلات الموسيقية المحرَّمة‏،‏ كل ما كان منها من دأب الفسَّاق وأهل المجون‏،‏ أما غير ذلك فلا.
ومن مقتضيات هذه العلَّة للحكم ما قاله أكثر الفقهاء من أنَّ المحرَّم إنما هو حضور هذه المجالس‏،‏ فإنها قلَّما تخلو من الفسوق وأسبابه. أما سماع هذه الآلات دون حضور مجالسها‏،‏ كمن يصغي إليها من وراء جدار‏،‏ أو كمن يسمعها من إذاعة أو آلة تسجيل‏،‏ فليس الأمر ما يستدعي الحرمة. بسبب انفصاله عن العلَّة التي كانت مصدر التَّحريم. اللَّهم إلاّ أن يكون نوع اللَّحن الذي يصغي إليه مما يثير غرائز جانحة‏،‏ ‏(‏وهو شيء مختلف عن الطَّرب الحقيقي الذي تحدثه الآلات الموسيقية في النفس‏)‏ فإن الإصغاء إلى مثل هذه الألحان يدخل في قائمة المحرَّمات‏،‏ لأسباب أخرى لا تخفى على الباحث المنصف.
هذه إجابة وجيزة جدّاً‏،‏ ولعلها تغني عن التفصيل والتطويل‏،‏ فإن أصرَّ السائل على معرفة معلومات أشمل وأوفى فليقرأ ما كتبه الإمام الغزالي في باب السماع من كتابه ‏(‏إحياء علوم الدِّين‏)‏.




احترامي للجميع

شاعرة الاسلام
06-29-2006, 04:35 PM
كنت قد ابديت رأيي وها انا اسحبه الان

ربنا علمنا واحفظنااااااا

radan
06-29-2006, 05:28 PM
الحقيقه اخواني اننا وقعنا بين افراط وتفريط بين مفاليين بالتحريم ومفرطين بالأباحه فالآيه التي اوردها الأخ لم يفسرها بهذا الوجه الا ابن عباس اما الحديث فلا يصح في هذا الباب الا هو وهو من احاديث الآحاد التي لم يروها الا صحابي واحد فمسألها بهذه الدرجه من الحرمه لم يسمعها سوى صحابي واحد فقط غير انه من المعلقات وقول ابن الصلاح ان رأي ابن حزم لايعتد به يمكن انا اقول ان ابن الصلاح كان من المغالين في توثيق الرجال اي انه الرجل عنده يكون من المجروحين وعند غيره من العدول المهم ان اقوال العلماء ببعضهم لايؤخذ بها واتق الله بوصفك لمنهج ابن حزم بأنه فاسد
لكن بالمقابل الذين يأخذون كل شيء على انه حلال بالموسيقى لا بل الذين يقحمونها بالأناشيد الذين يسمونها بالدينيه فهؤلاء هم مثل سابقيهم بالتفريط و ان النشيد الديني الذي كنا نفاخر به قد تغير علينا واصبح غير الذي كنا نألفه ونطرب له
اخوكم الشاهين من اليمن

فتاه الاسلام
06-29-2006, 07:44 PM
اشكر الاخ محمد على هذه المداخله الطيبه وجعلها الله في ميزان حسناتك
الاخ الفاضل مدريد اعجبني ردك وكلامك صحيح ..
الاخت الكريمه لمياء اشكرك من القلب وكلامك موجز ورائع
الاخ radan اشكرك على مرورك الطيب

فتاه الاسلام
06-29-2006, 07:51 PM
اخوتي في الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من رايي الشخصي اعتقد ان الموسيقى اذا استخدمت بالحلال وبما يساعد على تكوين ثقافه جديده للشباب يتناسب مع العصر الذي نعيش به فلا بئس به بل اعتقد انه محمود لان الشباب امام هذه الفتن والانفتاح على الحضاره الغربيه يستمع الى الاغاني الهابطه فلو خرجت اغاني اسلاميه ترتقي بالانسان وتوصل رساله ساميه لاغنت عن تلك الاغاني السيئه ورسمت له حياه فضلى ..مثل اغاني سامي يوسف ..
هذا رايي الشخصي ليس اكثر ..ويحتمل الخطا والصواب
ولكن اين باقي الاعضاء ..انا مهتمه بان اعرف اراء الجميع ..
تحياتي

كلاسيك
06-30-2006, 01:49 PM
الموسيقى حراااام قطعا .

واعتقد انه لايوجد هنااااااااك موسيقى دينيه ومويسقى غير دينيه .

اية شيء تدخل فيه المعازف والالات الموسيقيه فهو محرم بالكتاااااااب والسنه .


سؤال للذين يقولون أن الموسيقى حلال في بعض الحالات :- هل الرسول عليه الصلاة والسلام أستخدم المعازف أو احد من صاحبته الكرام في مجالس دينيه !؟

أعتقد لو ان الرسول عليه الصلاة والسلام وجد في هذا الشيء فائده كان هو أولى به باستخدامها مناا .



اتمنى الاجااااااااابه .


وشكرا

فتاه الاسلام
06-30-2006, 08:01 PM
اهلا بك كلاسيك ..
هدي شوي ..الموضوع بس اراء ..وعشان نصحح اخطاء بعض ...

شاعرة الاسلام
07-01-2006, 04:50 PM
ههههههههههههههههههههههه اضحك علي ابداء رأيي في امر يفتيه العلماء والائمة

rock4ever_84
07-01-2006, 07:04 PM
اخي الكريم Radan

عندما تتكلم عن ابن عباس فانت تقول حبر الامة وترجمان القرآن

هذا هو ابن عباس رضي الله عنه وغيره الحسن البصري

وكون الادلة موجودة بتحريمه وان كان الاختلااف او جواز سماعها موجود فان من باب التقوى ترك الامر الشبه


وهذه اقوال بعض العلماء ومنهم الائمة الاربعة للذين يحرمون سماع الاغاني
أقوال أئمة أهل العلم:
قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

فتاه الاسلام
07-01-2006, 09:49 PM
اختي الفاضله لمياء ..اشكرك على المداخله الطيبه والرائعه
اخي الفاضل محمد اشكرك على جهدك الكبير ..تعبناك معانا ..وجعله الله في ميزان حسناتك
انا والله ما فتحت هادا الموضوع الا لانو ضميري مـأنبني ونفسي اعرف الصح ..والاخ محمد ما قصر ..بس في اشي اهون من اشي ...:p مش هيك يا جماعه والا ايش ؟؟؟؟:confused:
بس بتضل رايه الحق معلومه وما بنقدر نراوغ فيها ..والله يهديني ويهدي جميع شباب المسلمين ..امين يا رب العالمين
تحياتي :) :)

rock4ever_84
07-02-2006, 10:39 AM
يا فتاة الاسلام

في شي اهون من شي صحيح

لكن في امور واضحة

خليني امشي معك خطوة بخطوة

لو حكينا انو الموسيقى مو حراااام واجزنا سمااعها ؟؟؟

انا مابدي احكيلك اغااني
موسيقى .. معاي لهون ؟

تيجي سيارة جنبك وحاطة هالموسيقى

ايش انتي راح تكون نظرتك؟؟؟
بلاااش ؟
كيف راح يكون حكمك عليه هل انو رجل ملتزم ؟؟

ما اعتقد
وتخيلي الامر مع رجل ملتحي :)

اعتقد ان الامر فيه غراابة وخروج عن المألوف :)

فتاه الاسلام
07-02-2006, 08:35 PM
اشكر الاخ محمد ..انا مستغربه من اصرارك على امرك بالمعروف ونهيك عن المنكر ..
بارك الله فيك ..مش انا حكيت نفسي اشعر بالندم ..فعلا لما قرات اخر رد الك كان مقنع ..
فعلا كيف بدي اميز اصلا انو مسلم ؟؟؟...هويه المسلم لازم تكون واضحه ..
اقنعتني ...
ادعولي اني ابطل اسمع الموسيقا ..(انا ما بسمعها الا على اغاني دينيه) ..بدعائكم وباراده قويه ..ببطل اسمعها
هدى الله سارة وجميع شباب المسلمين ..امييييييييييييييييييييييييييييييييين
:) :) :)

الحسينيه
07-02-2006, 09:34 PM
الأناشيد التي لاتخرج على النصوص الشرعية وتكون بالصورة الشرعية وهي بالدف والطبل المفتوح فهو جائز والأصوات البشرية التي تدخل في الأناشيد فهي صورة جميلة وهذا جائز مادام لايدخل فيه وتر لأن الوتر حرام بالنصوص الشرعية والله أعلم

فتاه الاسلام
07-02-2006, 09:51 PM
اختي الحسينيه اشكرك على هذه المداخله الطيبه وجعلها الله في ميزان حسناتك
تحياتي
ساره

rock4ever_84
07-03-2006, 08:45 AM
الله يهديكي يا سااارة ويثبتك على الحق

بتعرفي

الموضوع ما اخفيكي انو فيه صعوبة

بس والله والله راح تشعري بس تتركيها بشيء بقلبك

وبالذات بالخشوع بالصلاة

لان الموسيقى تميت القلب

موفقة يا سااارة واشكرك

تقبلي مني خالص التحية

فتاه الاسلام
07-03-2006, 12:09 PM
بشكرك يا اخ محمد وان شاء الله الك اجر
انا بدي احس اني برضي ربنا وانو راضي عني
الله يوفقني ويوفق جميع المسلمين ويهديهم

شاعرة الاسلام
07-03-2006, 06:11 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكي يا سارة ووفقكي وهداكي وثبتكي ووجهكي الي ما يحبه ويرضاه
وياريت حد يطلع من العلماء الموثوق فيهم ويقول الرد الحاسم

شاعرة الاسلام
07-03-2006, 06:15 PM
الله اعلم والله يثبتنا علي الخير والطاعه

شاعرة الاسلام
07-03-2006, 06:17 PM
اللهم بين لنا الحق حقا وارنا الباطل باطل
اللهم اجعلنا علي خطي الحبيب وارض عنا يارب واجعل ما نقوم به في ميزان حسناتنا

rock4ever_84
07-04-2006, 09:24 AM
السلام عليكم

احبتي

بخصوص استاذي عمرو خالد يعلم الله اني احبه في الله

ولكن ارى كثيرا من الناس من يقول ان عمرو خالد افتى بذلك وافتى بذلك
وقال هذا

اخواني عمرو خالد ليس بمفتي الديار ولا هو برجل وصل الى درجة الافتاء

هو رجل نحسبه صالح وله اسلوب وطرح ممتااااز جدا تميز به كثيرا

هذا رأيي ويعلم االله اني احبه في الله

شاعرة الاسلام
07-05-2006, 07:52 PM
السلام عليكم
اتفق تماما ان الاستاذ عمرو مش مفتي ولا افتي بالحلال ولا الحرام ودايما يقول كده. انا بس بستشهد باللينك اللي عنده واللي هنا علي الموقع ده
وربنا يعينا ويوفقنا

شاعرة الاسلام
07-05-2006, 07:57 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه علي فكرة يا جماعة فيه ان شاء الله حلقه للاستاذ عمرو يوم الثلاثاء الجاي علي اقرأ
حلقة مهمة للغاية ياريت تتابعوها لان هيحصل فيها مفاجأة سارة وصعبة
يارب بس تكون يوم الثلاثاء لو الميعاد اتغير هقول لكم

مسلمة >>>
07-06-2006, 10:38 PM
جزاكم الله خيرا جميعا على المعلومات والاراء القيمة........ويارب تهدينا لكل شي حلال وما بيخرج عن الدين..
وشكرا اختي على طرح الموضوع المهم جدا وكلنا مترددين فيه.........

المرتحل
07-08-2006, 01:08 AM
ختي فتات الاسلام اخواني الكرام الى كل من يريد الحق في هذا الموضوع والبعد عما تشابه من القول

النصحه بالستماع الى هذا الشريط

http://www.islamlight.net/al-aqsa/

فتاه الاسلام
07-08-2006, 07:58 PM
اشكركم اخوتي كلكم ..
اختي شاعره الاسلام ..اي ثلاثاء ؟..
ان شاء الله يكون هادا الاسبوع ..

شاعرة الاسلام
07-09-2006, 07:05 PM
السلام عليكم
والله يا فتاة الاسلام انا مش عارفة بالتحديد لانه حسب الظروووووووووووووف
لكن ان شاء الله هبلغك بيه لما اتأكد ما تخافيش مش هانساكي
اللهم اجعلنا علي خطي الحبيب

شاعرة الاسلام
07-11-2006, 04:45 PM
السلام عليكم
ان شاء الله الحلقة اللي كنت قولتلكم عليها بتاعت الاستاذ عمرو خالد النهارده في نفس معاد برنامجه علي خطي الحبيب
اليوم الساعة 9 بتوقيت مصر والاعادة برضه زي اعادة برنامج علي خطي الحبيب الاربعاء الساعة 30و4 والجمعة 11 مساء
هي حلقة جميلة وهيفجر الاستاذ عمرو مفاجأة للعالمانتظرونا اليوم وبلغوا الناس

شاعرة الاسلام
07-11-2006, 04:47 PM
لو المعاد اتغير لظروف ما هبلغكم وهقولكم علي طول يارب تستعدوا للي هيقوله النهاردة

فتاه الاسلام
07-11-2006, 09:21 PM
اختي لمياء باي لغه اشكرك والله مش عارفه ..وان شاء الله اجرك كبير
والحلقه روعه ...بتاخد العقل ..:p
الله يجزيك الخير ..وهاي الورده هي اكتر اشي بقدر أأدمه الك
http://www.quietcity.org/img/pix/348.jpg

شاعرة الاسلام
07-12-2006, 01:05 PM
السلام عليكم
اختي سارة ده واجبي الدال علي الخير كفاعله وعلي فكره لو انا مش بحبك وبحبكوا كلكوا مكنتش هشارك معاكم
جزاكم الله خيرا علي الوردة ومش عارفة اقولك ايه بارك الله فيكي
وياريت بقي تبلغي اي حد من اصحابك صناع او اي جمعية تانيه للمشاركة معنا في مسابقة المليون جنيه للاستاذ عمرو وناخد الثواب
مرة تانية جزاكي الله خيرا:) :) :) :)

fatsnake
07-18-2006, 05:45 PM
كلاسيك ...صح لسانك...سمعوني انة من رايي ان لا نفتي و اي شيئ فيه شبهة ابتعدوا عنه و الله يعوضكم اللي اخير منه ..............صار يا جماعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما اسمعكم

شاعرة الاسلام
07-19-2006, 01:19 PM
السلام عليكم
احب بس اقول ان فيه لينك الاحكام الفقهية هنا علي الموقع وكمان علي موقع الاستاذ عمرو خالد
وكمان حاجة : مسابق الاستاذ عمرو يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااريت الله يبارك فيكم شاركوا معانا
عايزين العدد يوصل للمليون

MR007E
09-29-2006, 02:46 PM
السلااااااااااام عليكم و رحمة الله وبركاته

اخواني و اخواتي في الله نحن في صدد موضوع منتهي من نقاشه فعلا من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الرسول صلى الله عليه و سلم اخبر في حديث صحيح (ليكونن من امتي اناس يستحلون الحر و الحرير و الخمر والمعازف....)

لذا القضيه منتهيه اصلا لان في الحقيقه لا تجتمع المسيقى مع القرآن و كلنا موقينين بهذا ..............صح؟
حتى لو كانت دينيه لان الاصل القرآن و ترتيله و تدبره وتلاوته.

فاالاولى نأخذ بكلام مين الرسول صلى الله عليه و سلم ام الصحابه ام التابعين ام العلماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع احترامي لجميع العلماء الجهابذا اللي اجازو الموسيقى الدينيه لانهم اناس اجتهدوا في مسألة فأن اصابو لهم اجرين و ان اخطأو فلهم اجر .

لكن يأخي اليس من الاولى كما اخبرنا رسولنا صلوات الله عليه في حديث الشبهات فيما معناه ان الحلال بين والحرام بين و ما بينهما شبهات و قال ان الشبه من الحرااااااام يعني هذا علينا ان نترك الشبه و بما ان العلماء اختلفوا في هذه المسأله فعلينا اجتنبها ........؟

بس المشكله ليس في العلماء المشكله فينا احنا لانه اي واحد يبغى يرضي غروره بشيء اتفتاء هذا العالم و هذا و هذاك
لانه هناك فكر عند بعض الناس الله يهدينا و يهديهم يقولك خلي بينك وبين الله مطوع او عالم عشان لمن تسأل يوم القيامه لماذا تجيب فلان العالم افتاني في ذالك لتكون لهم حجة و انا اقول مساكين هؤلاء و من يفكر مثلهم والله المستعان.

اذا كل واحد فينا نهى نفسه عن اشياء كثير تريدها النفس لكونا بخير حال لان النفس امارة بالسوء
فالاصل للمسلم اذا اراد يستفتي في اي شيء ان ينظر نفسه تميل لايهما فيأخذ العكس

و هذا راااااااي بكل صراحه فان اصبت فمن الله و ان اخطأت فمن نفسي و الشيطان


و شكرااااااااااااااااا
و السلاام عليكم و رحمة الله و بركاته

عزيز
10-02-2006, 10:12 PM
السلام عليكم
انا اقول حرام
وما عندي ادله من الكتاب او السنه
ولكني بعد ما اسمع الموسيقى حتى لو استخدمت في اناشيد اسلاميه
احس اني ارتكبت ذنب عظيم

freedomfalcon
10-02-2006, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كتـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب

خـــــــــــــــــــــــمر النــــــــــــــــــــــــــفـوس

تأليف / مــــــاجد بن سعود بن عبد العزيز العوشن .

مـراجعة :


فضيلة الشيخ : د . عبد العزيز العبد اللطيف .
فضيلة الشيخ : عبد العزيز السدحان .
فضيلة الشيخ : د . محمـد العريفي .

يباع الكتيب بسعر ريالين ـ بحجم كتيبات الشيخ العريفي

للتوزيع : ج 0503425211

يتحدث عن الغناء وهو البلاء الذي إنتشر في الأمة إنتشاراً فضيعاً فما يكاد يخلو شئ منه من ملاهي وتلفاز وجوالات وغير ذلك

وأكثر ما شدني في هذا الكتيب هذه الكلمات سأنقلها نصاً :

من الحقائق العلمية الثابتة أن الله عز وجل يُكون السمع قبل البصر في خلقة تعالى للجنين وهذة الحيقية يقررها القرآن منذ ألف وأربع مئة عام حيث قال الله تعالى : " إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً " " الإنسان : 2 " وقدم الله تعالى السمع قبل البصر في أكثر من آية ( 1) .

قال تعالى : ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون ) " الملك : 23 " وذلك لأن أهمية السمع أبلغ وأعظم من نعمة البصر ( 2 ) . لذا فجدير بالمسلم أن يصرف هذة النعمة التي أنعم الله تعالى بها علية ـ وسلبها آخرين ـ فيما يرضي الله تعالى , وعدم صرفها في سماع المعاصي والذنوب , ومن المعاصي التي تحصل بالسمع سماع الغناء .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

( 1 ) : ورد في القرآن الكريم لفظا السمع والبصر معاً ( 19 ) تسع عشرة مرة وذكر ( 17 ) سبع عشرة مرة لفظة السمع قبل البصر .
قال ابن القيم رحمة الله : ( عادم البصر أشدهما ضراراً , وأسلمهما ديناً , وأحمدهما عاقبة , وعادم السمع أقلهما ضراراً في دنياه وأجهلهما بدينه , وأسوأ عاقبة , فإنه إذا عدم السمع عدم المواعظ والنصائح , وأنسدت علية أبواب العلوم النافعة , وانفتحت لة طرق الشهوات التي يدركها البصر , ولا يناله من العلم ما يكفه عنها , فضرره في دينه أكثر , وضرر الأعمى في دنياه أكثر ) " مفتاح دار السعادة ومنشورة ولاية أهل العلم والإرادة ج2 / ص 207 " .

( 2 ) : إذ إن المولود يتعلم بواسطة السمع أضعاف ما يتعلم بواسطة البصر , بينما المولود الأكمة " الأعمى " يستطيع أن يتعلم اللغة بسهولة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

فعلاً رغم أن بغض الأغاني كان في قلبي من قبل الهداية إلى الآن إلا أن هذه الكلمات أثرت في , فهل حفظنا هذه النعمة العظيمة ورعيناها وشكرنا لله نعمه .

همسة : تقول إحدى الداعيات " حتى الجوالات لم نعد نستطيع نتحكم فيها فنغير هذه النغمات " , فعلاً هناك أناس تستهويهم الشهوات فلا يستطيعوا تغير هذه النغمات .


أتمنى أن نساهم في نشر هذا الكتاب القيم جداً وتزريع لننال الأجر ولو بنشر هذا الموضوع بالمنتديات



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المستعصم بالله
02-06-2007, 12:15 PM
المقالة :
بسم الله الرحمن الرحيم { قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }
الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد: يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيا. وإن مما يحزن المسلم الغيور على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.
وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة، وهذا ليس صحيحا، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم. عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك. ولقد قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } ونظرا لخطورة الأغاني، وأنها سبب من أسباب فتنة الناس وإفسادهم وخاصة الشباب منهم، أحببت أن أجمع لكم هذا البحث المختصر والذي يحتوي على موقف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناء والموسيقى. وهذه المادة هي محاولة أردت بها خدمة دين الله عز وجل، ومنفعة المسلمين، سائلا الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وهو حسبنا و نعم الوكيل.
أدلة التحريم من القرآن الكريم: قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6] قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم). وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان). ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل". وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64] جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه". و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72]. وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري). وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء } 0 000تابع ( الجزء الثاني)000

روان الخليفي
02-06-2007, 02:14 PM
باااارك الله فيك على الموضوووع

المستعصم بالله
02-08-2007, 11:19 AM
أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91). وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني). وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع). وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194). وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427) وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203) قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب). وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي). أقوال أئمة أهل العلم: قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء.. قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار. وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني). قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف. قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه". وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض". أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم. قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر). قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع). قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145). قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله: حب القرآن وحب ألحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان والله ما سلم الذي هو دأبه أبدا من الإشراك بالرحمن وإذا تعلق بالسماع أصاره عبدا لكـل فـلانة وفلان و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما. الاستثناء: ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

بائعة المسك
07-06-2007, 11:52 PM
رسالة إلى من يسمع الغناء



فهد الجطيلي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
إلى من عرفته فعرفت فيه معاني النخوة والرجولة ،، إلى من تجمعني فيه أصدق صحبة وأزكى أخوة .، إلى من أرّقني التفكير في حاله ،، وأسهرني الدعاء له بصلاح أحواله ،، أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن تكون هذه الرسالة نقطة تحول في حياتك وأن تصل كلماتي إلى قلبك الذي أرى بياضه قد انعكس في صفحات وجهك .. وما حملني أن أرسل لك هذه الكلمات إلاّ لما رأيته فيك من حرص على الخير وحب للخير .

أخي .. إن راحة القلب وطمأنينته في سماع ما يصلحه ويرتقي به وإن الله سائلنا عن أسماعنا وأبصارنا وإنني ارسل لك بهذه الموعظة التي أرجو أن تتقبلها فو الله ما حملني على كتابتها إلا رحمة بك وخوفاً عليك ..

أخي .. تأمل هذه النصوص في وصف من يتساهل في سماع الغناء عن ابن مسعود ، قال : « الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع » وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال « ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله (1) ) قال : هو والله الغناء » وتأمل كيف كان السلف يتورعون عن سماع الغناء : عن نافع أنه قال: كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما في طريق فسمع زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق؛ فلم يزل يقول: يا نافع أتسمع ذلك؟ حتى قلت: لا ؛ فأخرج أصبعيه وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : الغناء رقية الزنا.

وقال بعضهم: الغناء رائد من رواد الفجور. وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزيد الشهوة ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعله السكر وتأمل عقاب من يتساهل في سماع الغناء :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : مَنْ جَلَسَ إلَى قَيْنَةٍ يَسْمَعُ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
قَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ : السَّمَاعُ يُورِثُ النِّفَاقَ فِي قَوْمٍ ، وَالْخَنَا فِي قَوْمٍ ، وَالْكَذِبَ فِي قَوْمٍ ، وَالْفُجُورَ فِي قَوْمٍ ، وَالرُّعُونَةَ فِي قَوْمٍ ، وَأَكْثَرُ مَا يُورِثُ عِشْقَ الصُّوَرِ وَاسْتِحْسَانَ الْفَوَاحِشِ ، وَإِدْمَانُهُ يُثْقِلُ الْقُرْآنَ عَلَى الْقَلْبِ وَيُكْرِهُهُ إلَى اسْتِمَاعِهِ بِالْخَاصَّةِ ، وَهَذَا عَيْنُ النِّفَاقِ بِالِاتِّفَاقِ .
وَذَلِكَ لِأَنَّ الْغِنَاءَ قُرْآنُ الشَّيْطَانِ قلّما يَجْتَمِعُ مَعَ قُرْآنِ الرَّحْمَنِ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ، وَلِهَذَا كَانَ الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ .
وَأَيْضًا أَسَاسُ النِّفَاقِ أَنْ يُخَالِفَ الظَّاهِرُ الْبَاطِنَ ، وَهَذَا الْمُسْتَمِعُ الْغِنَاءَ لَا يَخْلُو أَنْ يَنْتَهِك الْمَحَارِمَ فَيَكُونُ فَاجِرًا أَوْ يُظْهِرُ النُّسُكَ وَالْعِبَادَةَ فَيَكُونُ مُنَافِقًا فَإِنَّهُ مَتَى أَظْهَرَ الرَّغْبَةَ فِي اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ وَقَلْبُهُ يَغْلِي بِالشَّهَوَاتِ وَيَلْذَعُ بِنَغَمَاتِ الْآلَاتِ وَمَحَبَّةِ مَا يَكْرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ أَصْوَاتِ الْمَعَازِفِ وَمَا يَدْعُو إلَيْهِ الْغِنَاءُ وَبَهِيجُهُ مِنْ قَلْبِهِ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نِفَاقًا ، فَإِنَّ هَذَا مَحْضُ النِّفَاقِ .أ. هـ
وحاشاك أن تكون ممن حدث عنهم النبي صلى الله عليه وسلم كما روى أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ { لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ } رواه البخاري ِ

أسأل الله أن يعصمك عن سماع ما يسخطه وأن يطهر قلبك وسمعك وأن يحبب إليك سماع كلامه والإقتداء بسنة نبيه وأن نكون وإياك من المتعاونين على طاعته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..


محبك

عطر المحبة
07-07-2007, 12:07 AM
أسأل الله أن يعصمك عن سماع ما يسخطه وأن يطهر قلبك وسمعك وأن يحبب إليك سماع كلامه والإقتداء بسنة نبيه وأن نكون وإياك من المتعاونين على طاعته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

آمين يارب العالمين

والصلاة والسلام على سيد المرسلين

جزاك الله الجنة غاليتي

tiger zh
07-07-2007, 01:40 AM
أسال الله ان يجعله في موازين حسناتك يوم لقاه
مشكوووووور

زهرة الشام
07-07-2007, 08:07 PM
بارك الله فيكي عزيزتي على هذا الموضوع
و جعله الله في ميزان حسناتك
و الله يهدينا و يهدي جميع عباده إلى ما فيه خير في الدنيا و الآخرة
مع تحياتي

عامر الأسمري
11-15-2007, 07:07 PM
جزاك الله خير كفيت وفيت

امل اسكندريه
12-10-2007, 09:05 PM
»®[¤¦¤]™ حكم الغناء فى الاسلام™[¤¦¤]§®~»

-------------------------------------

اخوانى اخواتى فى الله

من باب الامانه انقل اليكم هذا الموضوع الهام........

فمن يعمل به فجزاؤه عند الله كبير ومن لم يعمل به نسال الله الهدايه له ولنا

بعض الأدلة وأقوال أهل العلم حول حكم الغناء

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فقد تعالت أصوات عدد من المتعالمين الذين ينادون باللهو واللعب والغناء والطرب غير ملتفتين إلى نص يمنع أو دليل يحرم فطلب مني بعض الإخوة ذكر شيء مما ورد في هذا الباب ولا سيما ما يستند إليه في تحريم المعازف وآلات اللهو بأنواعها المتعددة وها أنا أذكر شيئا قليلا مما جاء في هذا الباب بلا قصد الاستيعاب لما ورد في هذا الموضوع والله المسئول أن يهدي جميع المسلمين لما يرضيه وأن يعينهم على ذكره وشكره وحسن عبادته , وأن يجنبهم ما يصد عن القرآن العظيم ويوجب قسوة القلب ويسبب سخط الرب أنه سميع الدعاء.

الأدلة على تحريم الغناء:

------من القران-------

* من الأدلة على تحريم المعازف والغناء قول الله جل وعلا : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان
صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (نزلت في الغناء وأشباهه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن جرير في تفسيره.
* وصح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم.
* أخرج البخاري في التاريخ وابن جرير أن عكرمة سئل عن لهو الحديث فقال: (هو الغناء)
* قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام). أخرجه البيهقي 10/222 قال الألباني (إسناد صحيح)
* وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء يُنبت النفاق في القلب) أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحيح.
* قال الواحدي – المفسر – في الوسيط 3/441 (أكثر المفسرين على أن المراد) بـ(لَهْوَ الْحَدِيثِ) الغناء , قال أهل المعاني : ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن ...) انتهى
* تنبيه:
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 21/158 المعازف: (اسم لكل آلات الملاهي التي يعرف بها كالمزمار والطنبور والشبابة والصنوج) انتهى
* وجاء في مسند أحمد وسنن أبي داود (4924) عن سليمان بن موسى عن نافع قال : سمع ابن عمر مزمار قال : فوضع إصبعيه في أذنيه ونأى عن الطريق ( أي أبعد) وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال فقلت : لا فرفع إصبعيه من أذنيه وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) قال الألباني صحيح. وقال تابع سليمان بن موسى المطعم بن المقدام فرواه عن نافع أيضا.
* وروى البيهقي بسند صحيح 10/223 من طريق عبدالله بن دينار قال: (مر ابن عمر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحداً ترك هذه)
-------------------من السنه......................

* عن أبي عامر – أو أبي مالك- الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم (أي جبل) يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة (أي طالب حاجة) فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم محتجاً به فتح الباري الأشربه (10 – 51/5590) وقد جاء موصولا من طرق جماعة من الثقات وصححه البخاري وابن حبان وابن الصلاح وابن القيم وابن كثير وابن تيميه وابن حجر والسخاوي وابن الوزير والصنعاني و الإسماعيلي.
* عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة) أخرجه البزار في مسنده (1/377/795) كشف الأستار والضياء في المختارة وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب ص (52) ورجاله ثقات قاله المنذري والهيثمي وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله عن عبدالرحمن بن عوف أخرجه الحاكم (4/40) والبيهقي وابن أبي الدنيا بلفظ : (إني لم انه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة ولطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان) قال ابن تيميه في كتاب الاستقامه (هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبدالله (صوت عند نعمة : لهو ولعب ومزامير الشيطان فنهى عن الصوت الذي يفعل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يفعل عند المصيبة, والصوت الذي عند النعمة هو صوت الغناء)1/292-293.
* عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم عليَّ – أو حرم- الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود – 3696-والبيهقي – 10/221 , وأحمد في المسند 1/274 وغيرهم (و الكوبة الطبل كما في المعجم الكبير للطبراني
12/101-1-2-عن علي بن بذيمه) وصححه الألباني وأحمد شاكر.
* وقال احمد بن حنبل : ( وأكره الطبل وهي الكوبة التي نهى عنها رسول الله ) رواه الخلال في الأمر بالمعروف – ص26- والكراهة كراهة تحريم.
* عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله – عز وجل – حرم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود (3685) والطحاوي والبيهقي وأحمد وغيرهم وصحح الحديث الألباني.
* عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف قيل : يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال (إذا ظهرت المعازف, وكثرت القيان,وشربت الخمور)) أخرجه الترمذي -2213- وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وغيرهم وله شواهد , راجع تحريم آلات الطرب ص67.
* قال الأوزاعي رحمه الله: كتب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله إلى عمر بن الوليد كتابا فيه: (... وإظهارك المعازف , والمزمار بدعة الإسلام , ولقد هممت أن ابعث إليك من يجز جمتك جمة سوء) أخرجه النسائي وأبو نعيم بسند صحيح.
* وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده . يأمره أن يربيهم على بُغض المعازف (ليكن أول ما يعتقدون من أدبك : بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان , وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم : أن حضور المعازف , واستماع الأغاني واللهج بها , ينبتُ النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب...) أخرجه ابن أبي الدنيا وغيره.

-------------من الاخر---------

* حكى جمع من أهل العلم : الإجماع على تحريم الغناء منهم: الآجري والقاضي أبو الطيب الطبري, وأبو العباس القرطبي , وزكريا بن يحيى الساجي وأبو عمرو بن الصلاح وقال : (من نسب إباحته إلى أحد من أهل العلم يجوز الاقتداء به في الدين فقد أخطأ).
وتحريم الغناء هو قول الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي و أحمد قال شيخ الإسلام ابن تيميه (فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام) الفتاوى 11/576.
وتفصيل أقولهم وأقوال أتباعهم من الفقهاء موجودة في إغاثة اللهفان والكلام على مسألة السماع كلاهما لابن القيم وكذلك نزهة الأسماع لابن رجب وكذلك تحريم الشطرنج والنرد والملاهي للآجري وفصل الخطاب للتويجري وغيرها.
* عقوبة السامع:-
1) العذاب المهين - قال تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان.
2) ينبت النفاق في القلب (والنفاق صاحبه متوعد بالعذاب).
3) أن مستمع الغناء استحوذ عليه الشيطان.
4) صاحب الغناء المحل له متوعد بأن يمسخ قردة وخنازير.
5) صوت الغناء ملعون صاحبه , واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله.
6) إذا ظهرت المعازف فسيكون هناك قذف ومسخ وخسف.
وليعلم أن هذا في غناء ذلك الوقت فماذا يقال في غناء هذا الزمن الذي اشتد قبحه وعظم خبثه وتفنن في عرضه على الناس أهل الفسق وصار من دواعي الفجور وعظائم الأمور والله المستعان هذا ما تسير إيراده وما تركته أكثر من أقوال العلماء والفقهاء من كافة المذاهب ولقد حرصت أن لا اذكر إلا ما صح سنده , وفيما ذُكر مُقنع لطالب الحق أما من اتبع هواه فلا حيلة فيه والله المستعان.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

---انتهى---

ياريت يا جماعه اللى مشترك بمنتديات اخرى بها قسم للاغانى
فلا يبخل على اخوانه المسلمين بتذكيرهم بهذا
و لو بالرسائل الخاصه
لعل الله يهدى بها شخصا من هذه المعصيه
* حكى جمع من أهل العلم : الإجماع على تحريم الغناء منهم: الآجري والقاضي أبو الطيب الطبري, وأبو العباس القرطبي , وزكريا بن يحيى الساجي وأبو عمرو بن الصلاح وقال : (من نسب إباحته إلى أحد من أهل العلم يجوز الاقتداء به في الدين فقد أخطأ).

:36_6_7[1]: :36_6_7[1]:

الاجدابي
12-15-2007, 12:08 PM
بارك الله فيك اختي امل الاسكندرية على هذا الموضوع المهم الذي بليت به الامة

امل اسكندريه
12-15-2007, 12:11 PM
http://www.palissue.com/arabic//sections/upload_pic/pics_folder/palintefada_pic_1236977465.gif

الداعي الى الله
02-25-2010, 07:38 AM
بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه .

اما بعد :

http://www6.0zz0.com/2009/12/04/13/898854957.jpg (http://www.0zz0.com)

تهاون كثير من الناس في عصرنا هذا في موضوع الغناء واختلف العامة في حكمة .

فهل هو حلال ام حرام استمع لقول علماء الامة في هذا الموضوع :

فضيلة الشيخ محمد حسان <مرئي> :
http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=6b0477df9b93e26d57e2
--------------------------
فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب <مرئي> :
http://ia360643.us.archive.org/2/items/dodi_backup_200876/2307_1_7km-alghnaa-walmwseka.wmv
--------------------------
فضيلة الشيخ ابو اسحاق الحويني <مرئي> :
http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=fbc0714c5a2cd0d1ed2a&page=&viewtype=&category=
--------------------------
فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب :
1}- http://www.4shared.com/file/165392720/413d3e20/__1.html
2}- http://www.4shared.com/file/165394629/1c48b36f/__2.html
--------------------------
فضيلة الشيخ ابو اسحاق الحويني :
1}- http://www.4shared.com/file/165390179/eb12c6f8/__1.html
2}- http://www.4shared.com/file/165391142/ef512bd6/___2.html
--------------------------
فضيلة الشيخ محمد العريفي :
http://www.4shared.com/file/165296997/720d1bb0/SiKaRnO_____.html
--------------------------
فضيلة الشيخ مسعد انور :
http://www.4shared.com/file/165379421/5c4d898f/___online.html
--------------------------
فضيلة الشيخ عائض القرني :
http://www.4shared.com/file/165388618/37d44632/___online.html
--------------------------
فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد :
1}- http://www.4shared.com/file/165383417/73ee08cc/_1_online.html
2}- http://www.4shared.com/file/165385055/dbee5be4/_2_online.html
--------------------------
فضيلة الشيخ محمد بن ناصر الالباني :
http://www.4shared.com/file/165381474/16b4367b/__online.html
--------------------------
فضيلة الشيخ وجدي غنيم :
http://www.4shared.com/file/162039020/9af0fb25/_online.html
----------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------
ومن الناس من عرف الحكم ولاكنه تهاون به فلنستمع الى هذه العبر لنرى ما جزائهم في الدنيا قبل الاخرة :

فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد :
http://www.4shared.com/file/165389318/89a3e3bc/1_online.html
----------------------------------
وأيضا يدخل حكم سماع الغناء في حكم الغناء ولا حول ولا قوة الا بالله .

(فنسئل الله جل في علاة أن ينجينا من الفواحش وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن).

اللهم بلغت اللهم فاشهد .
------------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {بلغوا عني ولو آيه}.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .



----------------------------------------------
http://www.4shared.com/dir/24308668/29303ab8/sharing.html
http://www.4shared.com/dir/11514128/354bb468/sharing.html

مازن الجعيد
04-26-2010, 07:52 PM
منقول من موقع سؤال وجواب للشيخ محمد المنجد
حكم الأناشيد الإسلامية
السؤال :
ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟ فتوى رقم 11563

الجواب :
الحمد لله
.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
فقالوا مجيبين :
نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043

وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711
فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :

عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
مصنف ابن أبي شيبة 8/711
القاموس المحيط 411

اما فتوى الشيخ محمد العثيمين منقول من موقع صيد الفوائد

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]

هيام فوزي
04-27-2010, 02:20 PM
سؤال هام يدور في أذهان الشباب . فشكرا لك لذكره هنا

زادك ربي عزوجل من علمه وفضله وكرمه

عبد الحق بوزرب
04-27-2010, 03:15 PM
استدل المحرمون

بما روى عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالى: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) (سورة لقمان/ 6) وفسروا لَهْو الحديث بالغناء.


قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه:


أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.
والثالث: أن بعض الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا) وهذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوا.
ولو أن امرأ اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافراً! فهذا هو الذي ذم الله تعالى، وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالى. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالى، ومن لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن.

boumadjer
05-08-2010, 06:48 PM
بسم الله الرحمان الرحــيم السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ومغفرته

رحيق الشهادة
08-07-2010, 03:24 AM
استغفر الله.ومن يبح الغناء نقول له ما يلي:


بسم الله الرحمن الرحيم

(1)
نقضُ التشييد
قراءة نقدية لبحث القارئ / عادل الكلباني المسمى ( تشييد البناء في إثبات حِلِ الغناء )
كتبه: محمد بن السيد سليمان الغنام (http://saaid.net/bahoth/130-1.doc)

(2)
التفريق بين الغناء المباح والغناء المحرم
مختصر من كتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد الألباني رحمه الله
لخصه واختصره / الفقير إلى الله
عـبد المـلك السـني (http://saaid.net/bahoth/130-2.doc)

(3)
ثلاثة قيود هامة لأمن الخلط في مسألة الغناء
كتبه: عمر محمد عادل (http://saaid.net/bahoth/130-3.doc)

(4)
نصيحة بشأن مقالة
عبد الله بن صالح القُصَيّر (http://saaid.net/bahoth/130-4.doc)

(5)
تثبيت البناء على حرمة الغناء – رد على عادل الكلباني ..
فايز حمود العنزي (http://saaid.net/bahoth/130-5.doc)

(6)
"هدم ما شيده الكلباني في حل المعازف والأغاني"
سعد بن ضيدان السبيعي (http://saaid.net/Doat/saad/66.htm)

(7)
حكم الغناء والمعازف (http://saaid.net/Doat/samer/24.htm)
سمير بن خليل المالكي (http://saaid.net/Doat/samer/24.htm)



كتب ورسائل من الموقع عن حكم الغناء

النور الكاشف في بيان حكم الغناء والمعازف .. أحمد الأزهري (http://saaid.net/book/open.php?cat=8&book=949)
طـوفـان البلاء .. التمثيل والغناء .. شريف بن علي الراجحي (http://saaid.net/book/open.php?cat=83&book=628)
محاضرة : حكم الغناء .. عبد العزيز الطريفي (http://saaid.net/book/open.php?cat=85&book=2611)
رسالة إلى محب الغناء .. خالد الراشد (http://saaid.net/book/open.php?cat=85&book=2735)
أحكام شرعية (الغناء ـ التصوير ـ حلق اللحى ـ الإسبال) .. عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي (http://saaid.net/book/open.php?cat=4&book=2801)
حكم اللحية والغناء والتصوير في الإسلام .. عبد الله بن جار الله الجار الله (http://saaid.net/book/open.php?cat=8&book=6058)
حكم الغناء .. محمد سعد عبدالدايم (http://saaid.net/book/open.php?cat=4&book=6311)
إعلام الأحياء بحظر الغناء في الإحياء .. علي محمد زينو (http://saaid.net/book/open.php?cat=8&book=6393)

بعض الأدلة وأقوال أهل العلم حول حكم الغناء .. صالح بن عبدالرحمن الخضيري (http://www.saaid.net/rasael/340.htm)
حُـكـم الغناء والمزامـير .. عبد الرحمن السحيم (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/132.htm)
الغناء حلال .. نعم الغناء حلال .. عبد الله بن راضي المعيدي (http://www.saaid.net/Doat/almueidi/20.htm)
حكم عزف الموسيقى وسماعها .. د. سعد بن مطر العتيبي (http://www.saaid.net/Doat/otibi/21.htm)
حكم الأغاني و الموسيقى (http://www.saaid.net/Minute/m94.htm)

أحمدالحارون
08-07-2010, 05:33 AM
عنوان يسرق الذهن سريعا فلا نستطيع مقاومته
شكر الله لكم أختنا الفاضلة رحيق
لكن همسة من فضلك:
استغفر الله.ومن يبح الغناء نقول له ما يلي:
(ومن يبح الغناء نقل له)
ودى وتقديرى

النورس
08-07-2010, 10:10 AM
جزاكم الله خير اختي على المجهود الرائع
لكم مني كل التقدير والاحترام

رحيق الشهادة
08-07-2010, 01:59 PM
عنوان يسرق الذهن سريعا فلا نستطيع مقاومته

شكر الله لكم أختنا الفاضلة رحيق
لكن همسة من فضلك:
استغفر الله.ومن يبح الغناء نقول له ما يلي:
(ومن يبح الغناء نقل له)
ودى وتقديرى


وعليكم السلام
كان ولا بد من فعل شيء في العنوان:36_1_21[1]:
حتى يكبر اليه اكبر عدد اخي احمد
ويعرف مخاطر من يسمع ويبيح الغناء
يسعدني جدا ويشرفني مشاركتم الطيبة اخي:36_3_11[1]:

رحيق الشهادة
08-07-2010, 07:08 PM
جزاكم الله خير اختي على المجهود الرائع


لكم مني كل التقدير والاحترام


وعليكم السلام
واياكم اخي النورس
اشكركم اخي الطيب

-{..آلعَ.ـمـيدُ..:~
08-07-2010, 08:55 PM
جزيتم خيراً اختنا رحيق الشهادة

اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابة

رحيق الشهادة
08-08-2010, 12:20 AM
جزيتم خيراً اختنا رحيق الشهادة



اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابة



الفلم طويــــــــل أختنـــــا :50:؟؟؟؟؟؟


,عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم امين يارب العالمين
وفيكم بارك الله اخي العميد
اشكركم على زيارتكم الطيبة:303:

فراشه غزة
08-08-2010, 12:58 AM
قرأن الشيطان
(الاغانى)
من سمع الاغانى فى الدنيا صب فى اذنيه الانك يوم القيامه
والانك هو الرصاص المنصهر
من منا يتحمل الرصاص المنصهر فى اذنيه يوم القيامه
اللهم اجرنا من عذاب القبر وعذاب النار يوم القيامه
جزاكى الله خيرا اختى رحيق على هذا الموضوع المتميز

http://www13.0zz0.com/2010/08/07/20/985113441.gif (http://www.0zz0.com)

رحيق الشهادة
08-08-2010, 01:40 AM
قرأن الشيطان
(الاغانى)
من سمع الاغانى فى الدنيا صب فى اذنيه الانك يوم القيامه
والانك هو الرصاص المنصهر
من منا يتحمل الرصاص المنصهر فى اذنيه يوم القيامه
اللهم اجرنا من عذاب القبر وعذاب النار يوم القيامه
جزاكى الله خيرا اختى رحيق على هذا الموضوع المتميز


http://www13.0zz0.com/2010/08/07/20/985113441.gif (http://www.0zz0.com)


وعليكم السلام ورحمة الله ....
اللهم امين يارب العالمين
وفيك بارك الله غاليتي
اسعدني مشاركتة الطيبة
اااعزك الله بنوره يارب

رحيق الشهادة
11-01-2010, 06:01 AM
حكم الأناشيد الإسلامية




قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .


و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]


قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]


اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]


قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))


قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]


جمعها علي بن محمد الضبعان


</B></I>

امل اسكندريه
11-01-2010, 06:31 AM
يعجبنى قول ابن عثيمين وهو الارجح عندى



قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185


والله المستعان

نقل موفق واختيار بالقمه ؛

جمال عبد الله أحمد
11-01-2010, 08:07 AM
السلام عليكم والرحمــة

بالنسبة للأناشيد الإسلاميــة فهي مختلفة في حكمهـا من عالم إلى عالم، منهم من أجازهـا مع الإيقاع،ومنهم من حرم ذلك، وفي الأخير اشتبهت عليهم هذه المســألة،وكـانت آخر فتــوى أنهـا شبهه.

بالنسبة للدف فلا بأس بــه، وابن عثيمين -رحمه الله- حضر حفـــــــلات فيها دف...
المعلومة مأخوذة من أحد طلابــه...ومن له باع في الفتوى.

فهي في الأول والأخير..أشعـــــــار،ولينتبه الإنسان أن يستمع إليها طوال الوقت، فقد تنسيك القرآن، فهي فقط من الأمور المباحــة،وليست من الدين، كما يرى البعض، فهي بمثابة الملح للطعــام، فإذا كثر الملح، أصبح طعمه لاذع.
ودمتم في حفظ الله ورعــايــتــه.

هيام فوزي
11-01-2010, 08:39 AM
أحسنت ابنتي الغالية رحيق


و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]




وأحسن الجميع ... أتفق مع كلامك أخي الفاضل جمال عبد الله أحمد


فهي في الأول والأخير..أشعـــــــار،ولينتبه الإنسان أن يستمع إليها طوال الوقت، فقد تنسيك القرآن، فهي فقط من الأمور المباحــة،وليست من الدين، كما يرى البعض، فهي بمثابة الملح للطعــام، فإذا كثر الملح، أصبح طعمه لاذع.


شكرا لك ابنتي الحبيبة زادك رب العزة من علمه وفضله وكرمه

رحيق الشهادة
11-02-2010, 04:24 AM
يعجبنى قول ابن عثيمين وهو الارجح عندى






والله المستعان


نقل موفق واختيار بالقمه ؛




وعليكم السلام


نعم اختاه وانا كذلك فبارك الله في الشيخ
ابن عثيمين
ورحمه الرحمن رحمة واسعة


بوركت اختنا امل

السيد الحسيسى
01-19-2011, 11:26 PM
السلام عليكم/مساله الغناء مساله خلافيه بين الفقهاء وسوف اتناولها بفكر جديد اذا سمحتم لى وسوف اعرض الراى هنا فى مساله الغناء ولكن باسلوب جديد فارجو من سيادتكم قراءه الموضوع بعنايه والتعلد اخلاف حسب اعتقادى لوجود اثار صحيحه عن الرسول صلى الله عليه وسلم تحلل الغناء واخرى تحرمه او لا ت[جيزه وقد عرضت الاثار من قبل واسعدتمونى بالرد على الموضوع من قبل
[العلماء قديما وحديثا فى مساله الغناء هل هو حرام ام حلال وذلك الاختلاف مفيد ورحمه لنا وقد انطوى الاختe="5"]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته/الساده الفضلاء لست فقيها وانما مجتهد وكما يقال لكل مجتهد نصييق عليه
اولا "]ثانيا المساله عندى بخلاف العرض من جهه الحرام والحلال بل تاخذ طابعا اخر اظنه هام وهو ينبع من قاعده (ان الاصل فى الاشياء الاباحه )وايضا الوازع الفطرى الذى فطرنا الله عليه والنفس البشريه التى تتمايل وتطرب من الشىء الجميل والحقيقه ان الغناء فى اصله ليس حراما كما يعتقد البعض لماذا لان الغناء ما هو الا كلام ولغه الكلام ليس مانع منها كالشعر الجيد وكما قال لبيد(كل شىء ما خلا الله باطل)وقول النبى (ان من الشعر لحكمه)والمنبع هو الكلمه والاحساس الفطرى بالمنبع والطرب له وارد فينا بالفطره حتى فى الحيوان وتلك فطره الله وقد شاهدت برنامجا عجيبا العصافير والطيور والخيول والصغار والحشرات وكل ما فى الكون يطرب للموسيقى فانهشت جدا لذلك وكما ان الكلمه مباحه بشرط ان تكون جيده ولا تدعوا للفجر والكفر والفسوق فلا مانع منها لقوله تعالى(الا الذين امنوا)فى قضيه الشعر والشعراء والغناء ضرب من ضروب اللهو الذى ترتاح له النفس بطبيعتها الفطريه واتذكر يوما كنت فى عمل انا وجدى عمل شاق فكان يغنى قائلا(هيلا هوب شد الحبل هيلا هوب بطل كسل وعلى الله يلى اتكل)وكان الجميع يغنون وراءه بسعاده تلك الكلمات الربانيه فتساعدنا على تحمل الالم ومشاق العمل وعلى الرغم من ان جدى عمره تسعون عاما فكان يعمل فى الصخر امر غريب (لانه تربى على الغالى كما يقال)المقصد ان الغناء تراث كما ان الموسيقى تراث والعالم من حولنا بحاجه اليهما لا مساس وانما العمليه غير ما يقال من لغه الترهيب القبيحه التى تعرض مع الاسف (وقد رايت شيخ على الفضائيات يلعن من يغنى ومن يسمع الغناء )فاندهشت لانه يعمم ولا يستثنى الاباحه ولم يكن ذا عقل فى رميه الناس بالباطل مع الاحترام للنبى صلى الله عليه وسلم الذى قال(سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)والحقيقه ان الغناء فن من الفنون لكن الخطا فينا وليس فى الغناء لاننا نهول من الموضوع ونجعله هدفا وعصب الدين والمساله تحتاج الى ترشيد ليس اكثر (طبعا الغناء اليوم ليس حلالا بل هو اكبر المحرمات تجد الفتاه والشاب والخمر والفجور على المسرح والعرى والكلمات البذيئه وكل ما يغضب الله يعلمون الناس الفاحشه عنوه ويسلبون عقول الناس بنشر الفسق والفساد فى المجتمع وللاسف هؤلاء هم الواجهه وليس العلماء والمفكرين )اما الغناء فى اصله ليس حراما لكننا يجب من التوجيه والترشيد الصحيح لانه فن من الفنون التى وهبها الله للانسان ولابد ان نستغل الفن فى مصلحه الدين (الا ترى معى ان الغرب اذكى مننا يستغلون الفنون جميعها ومنها الغناء والموسيقى فى محاربه الاسلام واهله انظر الى اعلامهم وقوتهم وانظر لاعلامنا وضعفه انظر لفكرهم الشيطانى وفكرنى البطىء )والاسلام لا يضره فن من الفنون اذا استخدم لمصلحته فلماذا لا نؤلف الاغانى التى تخاطب الغرب بلغتهم وتعرفهم بديننا وتدعوهم للاسلام لماذا لا ننشىء ثوره من الغناء لصالح الاسلام نصنع الفيلم والمسرحيه والمسلسل والاغنيه ونستغل الاله فى الدعوه الى الاسلام بلغه الواقع [/SIZE]
هل اذا غنيت اغنيه بلغه عصريه لاعرف بها الغرب بدينى ويدخل بسببها الالاف فى الاسلام هل اكون مطيعا لله ام عاصيا العقل والمنطق يؤكدان اننى مطيعا لله هل الاغانى الانسانيه الرائعه تقرب الى الله ام ابتعاد طبعا تقرب الى الله (لقد رايت طفلا يغنى اغنيه رائعه باللغه الفرنسيه فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والجميع الحاضرين بكوا لان الاغنيه عباره عن قصه النبى وعلى اثرها دخل المئات الاسلام)هل تعلمون ان طفلا اخر غربيا غنى البرده للبوصيرى على مسرح فى لندن فابكى الحاضرين حبا فى النبى رغم انهم نصارى سبحان الله(الكلمه لها الوقع الاقوى فى الناس وما بالك لو كانت منغمه وتهدف لشىء وبصوت جميل )

السيد الحسيسى
01-19-2011, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمه الله /البحث الان فى مساله الغناء بين المانعين والمجيزين لها وكالعاده اننى اعرض هنا الاراء بمنتهى الحياديه سواء المجيزه او المانعه وكل راى بادلته ولا اتدخل لا مع هؤلاء او هؤلاء وليكن نقاشنا جادا فى المساله ولا نختلف فالامر ليس من اصول العقيده وانما من فروعها وعلنا نستفيد ونصل للحق الذى هو غايتنا والذين قالوا باجازه الغناء
المجيزين للغناء/جاء القوم الذين اقروا الغناء واباحوه بعده ادله
أولا: أدلتهم من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-:
1-عن عائشة قالت إن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان وفي رواية تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وفي رواية يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا. متفق عليه.
وجه الدلالة من الحديث بطرقه ورواياته:
أن هناك غناء مصحوبا بضرب الدف قد وقع من الجاريتين وفي بيت النبوة وأن عائشة سمعته وكذلك النبي –صلى الله عليه وسلم- وقد أنكر على أبي بكر انتهاره للجاريتين.
وقال بعض المانعين: إن الجاريتين كانتا صغيرتين ولا يوجد في النص ما يدل على ذلك بل إن غضب أبي بكر وانتهاره لهما وقوله ما قال وتخريقه الدفين في بعض الروايات كل هذا يدل على أنهما لم تكونا صغيرتين فلو صح ذلك لم تستحقا كل هذا الغضب والإنكار من أبي بكر إلى هذا الحد الذي ذكرته الروايات.
وقال بعض المانعين: جاء في بعض الروايات في وصف الجاريتين بقوله "وليستا بمغنيتين".
وهذا في الواقع لا يدل على أكثر من أنهما غير محترفتين أي ليستا من القيان اللائي يتكسبن بالغناء ولكنهما غنتا وضربتا بالدف فقد وقع منهما الغناء والضرب بالدف وليس كل مغن محترف.
وقال بعض المانعين: الحديث يدل على إباحة الغناء بمناسبة العيد فبقى ما عدا العيد على المنع.
الرد من وجهين:
أولهما:أن العيد لا يباح فيه ما كان محرما إنما يتوسع فيه في بعض المباحات كالتزين وأكل الطيبات ونحوها.
ثانيهما: أن العيد يستحب فيه إدخال السرور على النفس وعلى الناس فيشعر الناس فيه بالبهجة والفرح ويقاس على العيد كل مناسبة سارة ولو كانت مجرد اجتماع الأصدقاء على طعام أو نحوه.
2-روى البخاري عن الربيع بنت معوذ قالت: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي صبيحة بني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات يضربن بدف لهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إلى أن قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في الغد فقال دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين.
وفي رواية ابن ماجة عن الحسن المدني قال كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين فدخلنا على الربيع بنت معوذ فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي وعندي جاريتان يتغنيان وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر وتقولان فيما تقولان وفينا نبي يعلم ما في غد فقال أما هذا فلا تقولوه ما يعلم ما في غد إلا الله.
وصحح الألباني هذه الرواية الأخيرة في سنن ابن ماجة برقم 1897 والتي أضافت ضربهم الدفوف في يوم عاشوراء.
3-روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سوفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو.
وعن عائشة قالت كانت عندي جارية من الأنصار زوجتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ألا تغنين ؟ فإن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء . رواه ابن حبان في صحيحه
وعن ابن عباس قال أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أهديتم الفتاة قالوا نعم قال أرسلتم معها من يغني قالت لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأنصار قوم فيهم غزل فلو بعثتم معها من يقول ( أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم) رواه ابن ماجة
حسنه الألباني في غاية المرام برقم 398 وفي تحريم آلات الطرب ص 133 وفي الإرواء برقم 1995 .
4-عن بريدة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا". فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف .رواه أحمد والترمذي وصححه.
وصححه الألباني في الصحيحة برقم 2261 وغيرها.
يقول الشيخ القرضاوي: والقائلون بالتحريم يخصون مثل ذلك من عموم الأدلة على المنع.
أما المجوزون فيستدلون به على مطلق الجواز لما سلف وقد دلت الأدلة على أنه لا نذر في معصية الله فالإذن منه –ص- لهذه المرأة بالضرب يدل على أن ما فعلته ليس بمعصية في ذلك الموطن.
5-عن عامر بن سعد قال دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار يغنين فقلت أي صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بدر يفعل هذا عندكم ؟ فقالا اجلس إن شئت فاسمع معنا وإن شئت فاذهب فإنه قد رخص لنا في اللهو عند العرس . رواه النسائي.
وصححه الألباني في المشكاة برقم 3159 وحسنه في سنن النسائي برقم 3383
وقد توقف بعضهم عند كلمة "رخص لنا" في الحديث ليأخذ منها أن الأصل هو المنع وأن الرخصة جاءت على خلاف الأصل وهي مخصوصة بالعرس فتقتصر عليه.
ونسى هؤلاء أن مثل هذا التعبير يأتي فيما يراد به التيسير ولازمه في أمر كان يتوقع فيه التشديد والمنع.
فهو من باب قوله تعالى: "فلا جناح عليه أن يطوف بهما" مع أن الطواف فرض أو ركن.
6- روى النسائي عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: يا عائشة أتعرفين هذه؟ قالت لا يا نبي الله . فقال هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك قالت نعم قال فأعطاها طبقا فغنتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد نفخ الشيطان في منخريها.
قال الأدفوي: وسنده صحيح وكذا قال الشوكاني والكتاني.
وصححه الألباني في الصحيحة برقم 3281
يقول الشيخ القرضاوي:دل هذا على إباحة الغناء من القينة لأنه-ص- لا يأذن في حرام.
كما يدل على وجود القينات المغنيات في العصر النبوي ولم ينكر وجودهن.

ودل على إباحة الغناء في غير العيد وفي غير العرس على خلاف ما يقوله دعاة التحريم.
7-وأخرج النسائي وغيره عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: "فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح".
وحسنه الترمذي وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ورجح الألباني أنه حسن فقط انظر الإرواء برقم
1994
ثانيا أقوال الصحابة وأفعالهم -رضوان الله عليهم-:
1-عبد الله بن جعفر:
قال ابن عبد البر في الاستيعاب (2/276) :كان عبد الله لا يرى بسماع الغناء بأسا.
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3/456) ترجمة 93:
"كان –أي عبد الله- وافر الحشمة كثير التنعم وممن يستمع الغناء".
وقال العلامة الأدفوي في كتابه الإمتاع:
"وأما عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسماع الغناء عنه مشهور مستفيض نقله عنه الفقهاء والحفاظ وأهل التاريخ الأثبات… "
2-عبد الله بن الزبير وبلال بن رباح :
قال أبو نعيم في أماليه :
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبه ثنا ابن أبي السري ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال سمعت عبدالله بن الزبير يترنم بالغناء وقال ما سمعت رجلا من المهاجرين إلا وهو يترنم .
ورواه البيهقي وابن دقيق العيد بسنديهما عنه.
وروى نحوه الفاكهي في "أخبار مكة" (3/27) بسند صحيح بلفظ :
« وأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمعه يتغنى بالنصب » ؟!
وعن وهب بن كيسان قال : قال عبد الله بن الزبير - وكان متكئا - : " تغنى بلال "
قال : فقال له رجل : " تغنى ؟ " فاستوى جالسا ثم قال :
وأي رجل من المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب ؟
قال الألباني في تحريم آلات الطرب :
رواه عبد الرزاق ( 19741 ) مختصرا والبيهقي ( 10 / 230 ) والسياق له وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
وقال الجديع في كتابه :
(أثر صحيح أخرجه البيهقي (10/225)، و عبد الرازق في "المصنف"(11/5-6) ، و الفاكهي (3/27 رقم:1735) بإسناد صحيح).
3-حمزة بن عبد المطلب:
ثبت في صحيح مسلم (4/658) أنه كان عنده قينة تغنيه.
4-عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف :
روى البيهقي في سننه (5/68) أن الحارث بن عبد الله بن عياش أخبر أن عبد الله بن عباس أخبره أنه بينا هو يسير مع عمر رضي الله عنه في طريق مكة في خلافته و معه المهاجرون و الأنصار ، فترنم عمر رضي الله عنه ببيت ، فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقي غيره : غيرك فليقلها يا أمير المؤمنين ، فاستحيا عمر رضي الله عنه من ذلك و ضرب راحلته حتى انقطعت من الموكب .
والشاهد: لعل استحياء عمر –رضي الله عنه- بسبب لفظ قاله في ترنمه وإلا لقال له العراقي: غيرك فليفعلها.
وقد رواها الحافظ ابن طاهر بسنده وقال فيها: وإسناد هذه الحكاية كالأخذ باليد أي في الصحة.
قال الجديع : (أثر صحيح أخرجه البيهقي (5/69) بإسناد صحيح)
وروى كذلك (10/224) عن الزهري قال : قال السائب بن يزيد :
بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج و نحن نؤم مكة ، اعتزل عبد الرحمن رضي الله عنه الطريق ، ثم قال لرباح بن المغترف : غننا يا أبا حسان ، وكان يحسن النصب ، فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته ، فقال : ما هذا ، فقال عبد الرحمن : ما بأس بهذا نلهو ونقصر عنا ، فقال عمر رضي الله عنه : فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب .
جود إسناده الألباني في تحريم آلات الطرب ص 129.
وقال الجديع : (أثر صحيح أخرجه البيهقي (10/224) و ابن عساكر في "تاريخه" (24/400) بإسناد صحيح).
وَرَوى عَبدُالرحمن بن حاطبِ بن أبي بَلْتَعَةَ، قالَ:
خَرَجْنا مَعَ عُمَرَ بن الخطابِ في الحج الأكبَرِ، حتى إذا كُنا بالروحاءِ ، كَلمَ القَومُ رَباحَ بنَ المغتَرِفِ، وَكانَ حَسَنَ الصوت بغِناءِ العَرَبِ ، فَقالُوا: أسمِعنا يا رَباحُ، وَقَصر عَنا المسيرَ، قالَ: إني أفرَقُ من عُمَرَ، فكلَمَ القَومُ عُمَرَ، فَقالُوا: إنا كلمنا رَباحاً يُسمِعُنا وبُقصرُ عنا المسيرَ، فأبى إلا أن تأذَنَ لهُ، فَقالَ: يا رَباحُ، أسمِعْهُم، وقصر عنهُم المسيرَ، فإذا أسحَرْتَ (بلغت وقت السَحَر) فارْفَع. قالَ: وَحَدا لهُم من شِعرِ ضِرارِ بن الخطَّابِ، فرَفَعَ عَقيرَتَهَ يتغنى وهُم مُحرِمُونَ.
قال الجديع : (أثر حسن أخرجه الخطابي في "غريب الحديث"(1/658))
قال القاضي المعافى بن زكريا في كتابه (الجليس الصالح) :
حدثنا محمد بن الحسين بن دريد ، قال أخبرنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة، عن يونس، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف إلى باب عمر بن الخطاب فسمعه وهو يتمثل في بيته:
وكيف مقامي بالمدينة بعدما … قضى وطرا منها جميل بن معمر
قال القاضي أبو الفرج: ويروي كيف ثوائي بالمدينة، ثم قال: يا يرفأ! من بالباب؟ قال: عبد الرحمن بن عوف، قال: أدخله، فلما دخل قال: أسمعت؟ قال: نعم قال: إنا إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس. قال القاضي أبو الفرج: هذا جميل بن معمر الجمحي من مسلمة الفتح، قتل على عهد عمر، وليس بجميل بن عبد الله بن معمر العذري الشاعر.
قلت : ومحمد بن الحسين بن دريد هذا وقع في كتاب المتفق والمفترق للخطيب البغدادي باسم : محمد بن الحسن بن دينار وقد روى الخطيب الأثر من الطريق السابق والله اعلم.
قال ابن الأثير في أسد الغابة :
وروى محمد بن يزيد هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وزاد أبو موسى في نسبه، فقال: جميل بن معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب، والأول أصح.
وَعَن أسلَمَ مَولى عُمَرَ بنِ الخطابِ، قالَ: سَمِعَ عُمَرُ رَجُلاً يَتَغنى بفَلاة مِنَ الأرضِ (وفىِ رِوايَة: وَهُوَ يَحدو بغِناءِ الركبانِ)، فَقالَ: الغِناءُ من زادِ الراكبِ.
قال الجديع : (أثر حسن أخرجه البيهقي (10/68) بإسناد حسن)
5-سعد بن أبي وقاص:
روى ابن قتيبة بسنده إلى سليمان بن يسار أنه سمع سعد بن أبي وقاص يتغنى بين مكة والمدينة فقال سليمان: سبحان الله أتفعل هذا وأنت محرم؟ فقال سعد: يا ابن أخي وهل تسمعني أقول هجرا؟
الرخصة في السماع لابن قتيبة ونقله عنه في الإمتاع ص 96 والتراتيب الإدارية للكتاني (2/134) وإيضاح الدلالات ص 13
6-أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري وزيد بن ثابت وقرظة بن كعب الأنصاري:
روى البيهقي بسنده عن الزهري أنه سمع أبو مسعود وهو على راحلته وهو أمير الجيش رافعا عقيرته يتغنى النصب.
السنن الكبرى للبيهقي (10/225) .
وروى الحاكم (1/201) والنسائي (6/135) : أنه كان مع زيد بن ثابت وقرظة بن كعب الأنصاري في عرس لهم وجوار يتغنين فلما سئلوا؟ أجابوا:أنه قد رخص لهم في الغناء في العرس.
(الروايتان جزء من حديث صحيح أخرجه النسائي و الطبراني و الحاكم و غيرهم)
7-بلال بن أبي رباح:
روى البيهقي (10/225) وعبد الرزاق (11/5) بسنديهما إلى عبد الله بن الزبير قال :تغنى بلال وكان متكئا فقال له رجل:تغني؟فاستوى جالسا ثم قال: وأي رجل من المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب؟!
وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب ص 128
8-عبد الله بن الأرقم:
روى البيهقي بسنده إلى الزهري قال:أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره أنه سمع عبد الله بن الأرقم رافعا عقيرته يتغنى.
قال عبد الله بن عتبة:ولا والله ما رأيت رجلا قط ممن رأيت وأدركت أراه قال:كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم.
قال الجديع : (أثر صحيح أخرجه البيهقي (10/225) بإسناد صحيح)
9-عامر بن الأكوع وسلمة بن الأكوع:
روى الشيخان وغيرهما حدثنا عبد الله بن مسلمة : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال :
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلاً ، فقال رجل من القوم لعامر : يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلاً شاعراً حداء ، فنزل يحدو بالقوم يقول :
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ما اتقينا وثبت الأقدام إن لاقينا
وألقين سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أبينا
وبالصياح عولوا علينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، قال : ( يرحمه الله ) . قال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لولا أمتعتنا به….الحديث.
10-عبد الله بن عمر:
روى ابن قتيبة بسنده أنه كان يدعو عبد الله بن أسلم وخالد بن أسلم فيغنيان له. (الإمتاع ص 10)
وذكر ابن حزم بسنده إلى ابن سيرين إن رجلا قدم المدينة بجوار فنزل على عبد الله بن عمر وفيهن جارية تضرب فجاء رجل فساومه فلم يهو منهن شيئا قال : انطلق إلى رجل هو أمثل لك بيعا من هذا قال : من هو ؟ قال : عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه فأمر جارية منهن فقال : " خذي العود " فأخذته فغنت فبايعه ثم جاء إلى ابن عمر . . . إلى آخر القصة .
على اختلاف في اسم الآلة التي عسوفت بها وصحح إسناده ابن حزم وغلب على ظن الشيخ الألباني أنه صحيح كما قال في رسالته في تحريم آلات الطرب ص 103
11-البراء بن مالك:
روى أبو نعيم والحاكم بسنديهما إلى أنس بن مالك قال: كان البراء بن مالك رجلا حسن الصوت فكان يرجز لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
12-أنجشة:
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان له حاد جيد الحداء ، و كان حادي الرجال ، و كان أنجشة يحدو بأزواج النبي صلى الله عليه و سلم ، فلما حدا أعنقت الأبل ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ويحك يا أنجشة رويداً سوقك بالقوارير .
13-حسان بن ثابت:
جاء في السير للذهبي عن الأَصْمَعِيُّ، وَغَيْرُهُ: عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ خَارِجَةَ بنِ زَيْدٍ، قَالَ:
كَانَ الغِنَاءُ يَكُوْنُ فِي العُرَيْسَاتِ، وَلاَ يَحْضُرُهُ شَيْءٌ مِنَ السَّفَهِ كَاليَوْمِ، كَانَ فِي بَنِي نُبَيْطٍ مَدْعَاةٌ، كَانَ فِيْهَا حَسَّانُ بن ثَابِتٍ، وَابْنُهُ - وَقَدْ عَمِيَ - وَجَارِيَتَانِ تُنْشِدَانِ:
انْظُرْ خَلِيْلَيَّ بِبَابِ جِلِّقَ هَلْ * تُؤْنِسُ دُوْنَ البَلْقَاءِ مِنْ أَحَدِ
أَجْمَالَ شَعْثَاءَ إِذْ ظَعَنَّ مِنَ الـ * ـمَحْبِسِ بَيْنَ الكُثْبَانِ وَالسَّنَدِ
فَجَعَلَ حَسَّانُ يَبْكِي، وَهَذَا شِعْرُهُ، وَابْنُهُ يَقُوْلُ لِلجَارِيَةِ: زِيْدِيْ.
وَفِيْهِ:
يَحْمِلْنَ حُوْرَ العُيُوْنِ تَرْفُلُ فِي الرَّ * يْطِ حِسَانَ الوُجُوْهِ كَالبَرَدِ
مِنْ دُوْنِ بُصْرَى وَخَلْفَهَا جَبَلُ الثَّلْـ * ـجِ عَلَيْهِ السَّحَابُ كَالقِدَدِ
وَالبُدْنُ إِذْ قُرِّبَتْ لِمَنْحَرِهَا * حِلْفَةَ بَرِّ اليَمِيْنِ مُجْتَهِدِ
مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِ مَا عَلِمْتِ وَلاَ * أَحْبَبْتُ حُبِّي إِيَّاكِ مِنْ أَحَدِ
أَهْوَى حَدِيْثَ النُّدْمَانِ فِي وَضَحِ الفَجْـ * ـرِ وَصَوْتَ المُسَامِرِ الغَرِدِ
فَطَرِبَ حَسَّانُ، وَبَكَى. (2/521)
وجاء في رسالة الشوكاني (إبطال دعوى الإجماع ص2) عن صالح بن حسان الأنصاري قال: كانت عزة الميلاء مولاة لنا وكانت عفيفة جميلة وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيق وعمر بن أبي ربيعة يغشونها في منزلها فتغنيهم وكان حسان معجبا بعزة الميلاء وكان يقدمها على سائر قيان المدينة.
وجاء في الكامل للمبرد وذكره الزبيدي في شرح الإحياء وقال:ذكر ذلك أيضا صاحب التذكرة الحمدونية وابن المرزبان (7/569) عن خارجة بن زيد قال: دعينا إلى مأدبة فحضرنا وحضر حسان بن ثابت وكان قد ذهب بصره ومعه ابنه عبد الرحمن فجلسنا جميعا على مأدبة فلما فرغ الطعام أتونا بجاريتين مغنيتين إحداهما: ربعة والأخرى عزة الميلاء فجلست وأخذت بمزهريهما وضربتا ضربا عجيبا وغنتا بشعر حسان:
فلا زال قصر بين بصرى وجلق عليه من الوسمى جود ووابل.
فأسمع حسان يقول: قد أراني هناك سميعا بصيرا وعيناه تدمعان فإذا سكتتا سكنت عينه وإذا غنتا بكى! وكنت أرى عبد الرحمن ابنه إذا سكنتا يشير إليهما أن غنيا!
14-معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص:
روى ابن قتيبة بسنده: أن معاوية سمع عند ابنه يزيد الغناء على العود فطرب لذلك.
15-أسامة بن زيد:
روى البيهقي (10/224) وكذلك عبد الرزاق (11/5) بسنده عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: رأيت أسامة بن زيد جالسا في المجلس رافعا إحدى رجليه على الأخرى رافعا عقيرته قال: حسبته قال:يتغنى النصب.
وصححه الألباني في "تحريم آلات الطرب" ص 128 وقال:إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفي رواية أخرى عند البيهقي: أنه رأى أسامة بن زيد في مسجد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- مضجعا رافعا إحدى رجليه على الأخرى يتغنى النصب.
قال الجديع : (أثر صحيح أخرجه البيهقي (10/225) و ابن عبد البر في "التمهيد" (22/197) و إسناده صحيح)
قال مسلم بن الحجاج: والحديث كما قال القوم غير معمر. ذيل بهذا القول البيهقي على الحديث .
وانظر كذلك التراتيب (2/134).
16-عمران بن حصين:
روى البخاري في الأدب المفرد عن مطرف بن عبد الله قال:صحبت عمران من الكوفة إلى البصرة فقل منزل بنزلة إلا أنشدنا فيه الشعر وقال إن في معاريض الكلام لمندوحة عن الكذب.
صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقمي 857 و885

ثالثا: أقوال التابعين وأفعالهم -رضوان الله عليهم-:
1-سعيد بن المسيب:
روى ابن عبد البر: أنه سمع الغناء واستلذ به وضرب برجله وقال: هذا والله ما يلذ سماعه.
نقله عنه الشوكاني في النيل (8/106) والأدفوي ص 106 وأورد القصة كذلك ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 251 وابن السمعاني في الذيل والطبراني.
وروى ابن سعد في الطبقات (5/134) والذهبي في السير (4/241) أن سعيد بن المسيب كان يرخص لبنته في الكبر –يعني في الطبل الكبير- المدور المجلد من وجهين.
2-القاضي شريح:
نقل القاضي أبو منصور البغدادي في مؤلفه السماع قال: كان يصوغ الألحان ويسمعها من القيان.
وقال الغزالي في الإحياء (2/249) والشوكاني في النيل (8/106):
كان يسمع الغناء ويعزف الألحان وكان يصوغ الألحان ويميز بين البسيط والمديد والخفيف.
3-الشعبي:
نقل القاضي أبو منصور البغدادي قال: كان يقسم الأصوات إلى الثقيل الأول وإلى الثقيل الثاني وما بعدهما من المراتب.
نقله عنه أبو منصور النابلسي في إيضاح الدلالات ص 17 والشوكاني في النيل (8/106).
وذكر الحافظ ابن طاهر في كتابه (صفوة التصوف) بسنده أن الشعبي مر بجارية تغني:
فتن الشعبي لما….
فلما رأت الشعبي سكتت.
فقال الشعبي قولي:رفع الطرف إليها.
وساقه ابن السمعاني بأسانيده.
4-عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المعروف بابن أبي عتيق:
روى الأستاذ أبو منصور البغدادي (نقله عنه النابلسي في إيضاح الدلالات ص 17) بسنده أنه:
رغم كونه فقيها ناسكا كان يعلم القيان الغناء وسماعه كثير مشهور لا يختلف فيه أهل الأخبار بالأسانيد الجياد وكان كثير البسط والخلاعة مع فقه وزهد ونسك وعبادة.
يقول الشيخ القرضاوي:لا يقصد بالخلاعة ما هو شائع اليوم من الميل إلى الفسق والفجور وإنما يقصد بها التبسط في اللهو والتوسع في رفاهية العيش.
وقال الزبير بن بكار في الموفقيات:
حدثتنا طيبة مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير عن أم سليمان بنت نافع أن ابن أبي عتيق دخل على جارية بالمدينة فسمعها تغني لابن سريج:
ذكر القلب ذكره أم زيد والمطايا بالشهب شهب الركاب
وبنعمان طاف منها خيال يا لقومي من طيفها المنتاب
عللته وقربته بوعد ذاك منها إلى مشيب الغراب
بت في نعمه وبات وسادي بين كف حديثة بخضاب
فسألها ابن عتيق أن تعيده فأبت فخرج من عندها وركب نجيبا فقد مكة وأخذ ابن سريج وأدخله حماما وهيأه ثم جاء به إليها وقال:هذا يغني أحب أن تسمعني منه وتسمعيه قالت:نعم فأمر بالغناء فغنى أبياتا ذكرها الزبير فسألته أن يعيدها فقال له ابن أبي عتيق:خذ نعليك. أتعرفين ابن سريج؟……
ونقل مذهبه في هذا الشوكاني في النيل (8/106).
5-عطاء بن أبي رباح:
روى البيهقي عن ابن جريج أنه سأل عطاء عن الغناء بالشعر؟ فقال: لا أرى به بأسا ما لم يكن فحشا.
السنن الكبرى (10/225) والفتح (/539)
ونقل ابن قتيبة عن عطاء :أنه ختن ولده وعنده الأبجر يغني.
نقله عنه الشوكاني في النيل (8/106) وصاحب إيضاح الدلالات ص 18
وقد روى هذا الفاكهي في أخبار مكة (3/23) مع زيادة في القصة.
وقال الغزالي: وكان لعطاء جاريتان يلحنان فكان إخوته يستمعون إليهما.
الإحياء (2/248) وذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 234.
وقال الأستاذ أبو منصور: إنه كان يقسم الأصوات إلى الثقيل الأول وإلى الثقيل الثاني وما بعدهما من المراتب.
وروى ابن قتيبة بسنده إلى إبراهيم المخزومي قال:أرسلني أبي إلى عطاء بن أبي رباح أسأله عن مسألة فأتيته فوجدته في دار العقبى وعليه ملحفة معصفرة فقالوا له:يا أبا محمد لو أذنت لنا أرسلنا إلى العريض وابن سريج فقال:افعلوا ما شئتم…فيعثوا إليهما فحضرا وغنيا وعطاء يسمعهما حتى إذا مالت الشمس قام إلى منزله.
6-عمر بن عبد العزيز:
روى ابن قتيبة أنه كان قبل الخلافة يسمع من جواريه خاصة ولا يظهر منه إلا الجميل وربما صفق بيديه وتمرغ على فراشه طربا وضرب برجليه.
انظر النيل (8/106) وإيضاح الدلالات ص 18
وقد أثبت أمثال الذهبي في السير (5/370) وتاريخ الإسلام (5/19) والمزي في تهذيب الكمال (3/1551) وابن حجر في تهذيب التهذيب (11/311) أنه إبان إمرته على المدينة كان يجالس ويأنس بيعقوب بن دينار الماجشون المشهور بتعليم الغناء واتخاذ القيان.
7-يعقوب بن دينار بن أبي سلمة "أبو يوسف الماجشون":
روى الذهبي في السير(5/370) وتاريخ الإسلام (5/19) والمزي في تهذيب الكمال (3/1551) وابن خلكان في وفيات الأعيان (6/276) وابن حجر في تهذيب التهذيب (11/388) عن مصعب بن عبد الله قال: كان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك مع صدقه في الرواية.
وقال مصعب الزبيري: إنما سمي الماجشون لكونه كان يعلم الغناء ويتخذ القيان وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته للمدينة.
وأورد ابن خلكان بعض أسماء المعازف التي كان يستعملها ومنها الكبر والبربط.
8-وقد نقل الشوكاني في النيل (8/105-106) عن عدد آخر من التابعين مثل سالم بن عمر وعبد الرحمن بن حسان وخارجة بن زيد وسعيد بن جبير ومحمد بن شهاب الزهري وإبراهيم بن سعد الزهري وطاوس بن كيسان.
وعن ابن السمعاني: أنه –أي طاوس- رخص في الغناء.
9-عكرمة مولى عبد الله بن عباس:
ذكر الذهبي في السير (5/27) قال: قال يزيد بن هارون قدم عكرمة البصرة فأتاه أيوب وسليمان التيمي ويونس فبينا هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء فقال: امسكوا ثم قال: قاتله الله لقد أجاد.
فأما سليمان ويونس فما عادا إليه وعاد إليه أيوب فأحسن أيوب.
10-سالم بن عبد الله بن عمر:
ذكر الحافظ ابن طاهر بسنده أن سالم سمع الغناء من أشعب وساقه ابن السمعاني بأسانيده في أوائل الذيل.
11-سعيد بن جبير:
ذكر ابن طاهر بسنده عن امرأة عمرو بن الأصم قالت: مررنا ونحن جوار بسعيد بن جبير ومعنا جارية تغني ومعها دف وهي تقول:
لئن فتنتني فهي بالأمس أفتنت سعيدا فأضحى قد قلى كل مسلم
وألقى مفاتيح القراءة واشترى وصال الغواني بالكتاب المنمنم.
فقال سعيد:تكذبين تكذبين!!
ورواه الفاكهي في تاريخ مكة وابن السمعاني في الذيل.
12-سعد بن إبراهيم:
حكاه عنه ابن حزم وابن قدامة الحنبلي وغيرهم

رابعا: أقوال تابعي التابعين ومن بعدهم وأفعالهم -رحم الله الجميع-:
*قال الشوكاني في النيل (8/105):
فيما نقله عن ابن النحوي: فهم قوم لا يحصون.
*وذكر منهم الشيخ عبد الغني النابلسي في إيضاح الدلالات عن ابن قتيبة ص 18 في الرخصة:
عبد الملك بن جريج وهو من العلماء الحفاظ والفقهاء العباد المجمع على عدالته وجلالته وكان يسمع الغناء ويعرف الألحان ويميز بين البسيط والمديد والخفيف وكان يسمع الغناء فتسيل دموعه على لحيته ثم يقول: إن من الغناء لما يذكر بالجنة.
ونقل ذلك عن الإمام الغزالي في الإحياء (2/249) وذكر ذلك أيضا الأستاذ أبو منصور.
قال صاحب التذكرة الحمدونية:قال داود المكي: كنا في حلقة ابن جريج وهو يحدثنا وعنده جماعة منهم عبد الله بن المبارك وجماعة من العراقيين إذ مر به مغن فقال له: أحب أن تسمعني فقال له:إني مستعجل فألح عليه فغناه فقال له: أحسنت أحسنت ثلاث مرات ثم التفت إلينا فقال:لعلكم أنكرتم فقالوا: إنا ننكره في العراق فقال:ما تقولون في الرجز يعني الحداء؟ قالوا: لا بأس به. قال: وأي فرق بينه وبين الغناء!
*أما محمد بن علي بن أبي طالب فقال ابن قتيبة: أنه سئل عن الغناء فقال: ما أحب أن أمضي إليه ولو دخل علي ما خرجت منه ولو كان في موضع لي فيه حاجة ما امتنعت من الدخول.
*أما محمد بن سيرين فقد روى ابن أبي شيبة عن ابن عون قال: كان في آل محمد (يعني ابن سيرين) ملاك (أي زواج) فلما أن فرغوا ورجع محمد إلى منزله قال لهن (أي للنساء): أين طعامكن؟ قال ابن عون:يعني الدف.
*وأما عبيد الله بن الحسن: فكان من مذهبه إباحة الغناء اتفقت النقلة على ذلك ونصب الفقهاء الخلاف عنه فيه وممن حكاه عنه الساجي في كتابه في الخلاف وابن المنذر في الإشراف والقاضي أبو الطيب وغيرهم.
*إسحاق بن إبراهيم الموصلي:
ترجم له الذهبي في السير (11/118-121)فقال:
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَيْمُوْنٍ التَّمِيْمِيُّ، المَوْصِلِيُّ، الأَخْبَارِيُّ، صَاحِبُ المُوْسِيقَى، وَالشِّعْرِ الرَّائِقِ، وَالتَّصَانِيْفِ الأَدَبِيَّةِ، مَعَ الفِقْهِ، وَاللُّغَةِ، وَأَيَّامِ النَّاسِ، وَالبَصَرِ بِالحَدِيْثِ، وَعُلُوِّ المَرْتَبَةِ.
وبعد أن ذكر شيوخه وتلاميذه وبعض وقائع حياته وثناء العلماء عليه قال:
عَنْ إِسْحَاقَ: أَنَّهُ كَانَ يَكرَهُ أَنْ يُنسَبَ إِلَى الغِنَاءِ، وَيَقُوْلُ: لأَنْ أُضرَبَ عَلَى رَأْسِي بِالمَقَارِعِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُقَالَ عَنِّي: مُغَنِّي.
وَقَالَ المَأْمُوْنُ: لَوْلاَ شُهْرَةُ إِسْحَاقَ بِالغِنَاءِ، لَوَلَّيْتُهُ القَضَاءَ.
وفي ترجمته في تاريخ بغداد (6/338-345):
حدثني أبو سعيد مسعود بن ناصر السجزي حدثنا علي بن أحمد بن إبراهيم السرخاباذى حدثنا أحمد بن فارس بن حبيب حدثني محمد بن عبد الله الدوري بمدينة السلام حدثني علي بن الحسين بن الهيثم حدثنا الحسين بن علي المرداسى قال حدثنا حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال قال لي أبي قلت ليحيى بن خالد أريد ان تكلم لي سفيان بن عيينة ليحدثنى أحاديث فقال نعم إذ جاءنا فأذكرنى قال فجاءه سفيان بن عيينة فلما جلس أومأت الى يحيى فقال له يا أبا محمد إسحاق بن إبراهيم من أهل العلم والأدب وهو مكره على ما تعلمه منه فقال سفيان ما تريد بهذا الكلام فقال تحدثه بأحاديث قال فتكره ذلك فقال يحيى أقسمت عليك إلا ما فعلت قال نعم فليبكر الى قال فقلت ليحيى افرض لي عليه شيئا فقال له يا أبا محمد افرض له شيئا قال نعم قد جعلت له خمسة أحاديث قال زده قال قد جعلتها سبعة قال هل لك ان تجعلها عشرة قال نعم قال إسحاق فبكرت اليه واستأذنت ودخلت فجلست بين يديه واخرج كتابه فأملى علي عشرة أحاديث فلما فرغ قلت له يا أبا محمد ان المحدث يسهو ويغفل والمحدث أيضا كذلك فان رأيت أن اقرأ عليك ما سمعته منك قال اقرأ فديتك فقرأت عليه وقلت له أيضا ان القارىء ربما اغفل طرفه الحرف والمقروء عليه ربما ذهب عنه الحرف فانا في حل ان أروى جميع ما سمعته منك قال نعم فديتك أنت والله فوق ان تستشفع أو يشفع لك فتعال كل يوم فلوددت ان سائر أصحاب الحديث كانوا مثلك
وقال: حدثنا حسن بن علي المقنعى عن محمد بن موسى الكاتب قال أخبرني يوسف بن يحيى بن علي المنجم عن أبيه عن جده عن إسحاق قال بقيت دهرا من دهرى اغلس في كل يوم الى هشيم أو غيره من المحدثين فاسمع منه ثم اصير الى الكسائي أو الفراء أبو بن غزالة فاقرا عليه جزءا من القرآن ثم آتى الى منصور زلزل فيضاربنى طريقين أو ثلاثة ثم آتى عاتكة بنت شهدة فآخذ منه صوتا أو صوتين ثم آتى الأصمعي وأبا عبيدة فأناشدهما وأحدثهما وأستفيد منهما ثم اصير الى أبي فاعلمه ما صنعت ومن لقيت وما أخذت وأتغدى معه فإذا كان العشى رحلت الى أمير المومنين الرشيد.
وانظر كامل ترجمته في تاريخ بغداد.
*إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري (شيخ الشافعي وقد روى له الجماعة):
روى الخطيب البغدادي في تاريخه (6/84) أنه سئل عن الغناء فأفتي بتحليله وأتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى فقال لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا فقال إذا لا أفقد إلا شخصك علي وعلى أن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله وشاعت هذه عنه ببغداد فبلغت الرشيد فدعا به فسأله عن حديث المخزومية التي قطعها النبي صلى الله عليه وسلم في سرقة الحلى فدعا بعود فقال الرشيد أعود المجمر قال لا ولكن عود الطرب فتبسم ففهمها إبراهيم بن سعد فقال لعله بلغك يا أمير المؤمنين حديث السفيه الذي آذاني بالأمس وألجأني إلى أن حلفت قال نعم ودعا له الرشيد بعود فغناه
يا أم طلحة إن البين فد أفدا قل الثواء لئن كان الرحيل غدا
فقال الرشيد من كان من فقهائكم يكره السماع قال من ربطه الله قال فهل بلغك عن مالك بن أنس في هذا شيء قال لا والله إلا أن أبي أخبرني أنهم اجتمعوا في مدعاة كانت في بني يربوع وهم يومئذ جلة ومالك أقلهم من فقهه وقدره ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنون ويلعبون ومع مالك دف مربع وهو يغنيهم
سليمى أجمعت بينا
فأين لقاؤها أينا
وقد قالت لأتراب
لها زهر تلاقينا
تعالين فقد طاب
لنا العيش تعالينا
فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم.
*المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي:
وهو ثقة من رجال الحديث المعروفين وكان حسن الصوت وكان له لحن يقال له: وزن سبعة.
وكان يأذن لبناته بضرب الطنبور.
قال شعبة بن الحجاج: أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله.
قال ابن أبي حازم بعد ذكر هذه الحكاية: فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد التحريم ولم يصح ذلك عنه وجرحه بهذا تعسف ظاهر.
ذكر ذلك كله ابن عدي في الكامل (6/233) والذهبي في الميزان (4/193) وابن حجر في تهذيب التهذيب (10/319).وقال الألباني في تحريم آلات الطرب: وإسناده إلى شعبة صحيح.
وقال الذهبي: وهو لا يوجب غمز الشيخ وقال مثله الحافظ ابن حجر.
*سفيان بن عيينة:
ذكر ذلك عنه الشيخ الماوردي في "الحاوي" (2/548).
وكذلك نقل عنه الحافظ الزبير بن بكار –وهو تلميذه- في الموفقيات (نقله عنه الحافظ النابلسي في إيضاح الدلالات ص 22) في قصة قدوم ابن جامع مكة بمال كثير فقال سفيان لأصحابه: علام يعطي ابن جامع هذه الأموال؟ قالوا :على الغناء .
قال:ما يقول؟ قالوا: يقول:
أطوف بالبيت مع من يطوف وأرفع من مئزري للعمل
وأسجد بالليل حتى الصباح وأتلوا من المحكم المنزل
قال: أحسن وأصلح ثم ماذا؟ قالوا: يقول:
عسى فارج الهم عن يوسف يسخر لي ربة المحمل
قال:أفسد الخبيث ما أصلح لا سخرها الله له.
وساقه المبرد في الكامل إلا أنه قال: حلالا حلالا.
*الحافظ إياس بن معاوية:
روى ذلك عنه الفاكهي في أخبار مكة (3/24) بإسناد حسن: حدثنا محمد بن إدريس بن عمر قال: ثنا الحميدي قال: ثنا سفيان عن هشام بن حجير عن إياس بن معاوية قال: إنه ذكر الغناء فقال: هو بمنزلة الريح يدخل من هذه ويخرج من هذه.
قال سفيان: يذهب إلى أنه لا بأس به.
* وقد ذكر الحافظ ابن دقيق العيد في كتابه "اقتناص السوانح" نبذة من ذلك وساق بأسانيده عن الصحابة رضوان الله عليهم ممن قدمنا ذكره ثم قال:
بعد ذكرنا هذه الجملة من الحجة لما بلغني من إنكار جاهل بمعرفة الآثار وما درج عليه المهاجرون والأنصار..
إلى قوله سئل محمد بن كعب القرظي: ما حد الخزلان؟ فقال:أن يقبح الرجل ما كان مستحسنا ويستحسن ما كان قبيحا (انظر إيضاح الدلالات ص22).
*وقال الشوكاني في رسالته في السماع ص 18:
إن السماع بآلة وغيرها من مواطن الخلاف بين أهل العلم ومن المسائل التي ينبغي التشديد في النكير على فاعلها.
وهذا الغرض هو الذي حملنا على جمع هذه الرسالة لأن في الناس من يزعم لقلة عرفانه بعلوم الاستدلال وتعطل جوابه عن الدراية بالأقوال: إن تحريم الغناء بآلة وغيرها من القطعيات المجمع على تحريمها.
وقد علمت أن هذه الفرية ما فيها مرية وجهالة لا محالة وقصر باع بغير نزاع.
فهذا هو الأمر الباعث على جمع هذه المباحث:
لما لا يخفى على عارف أن رمي من ذكرنا من الصحابة والتابعين وتابعيهم وجماعة من أئمة المسلمين بارتكاب محرم قطعا من أشنع الشنع وأبدع البدع وأوحش الجهالات وأفحش الضلالات فقصدنا الذب عن أعراضهم الشريفة والدفع عن هذا الجناب للعقول السخيفة..أ.هـ
*ويقول ابن كنانة في شرح الخرشي على خليل (3/304): تجوز الزمارة والبوق التي لا تلهي كل اللهو.
ويقول الونشريسي في المعيار (11/108): لما سئل عن الضرب بالطار المزنج والأكف؟ هل ذلك مما يجوز سماعه أو هو مكروه أو محرم.
فأجاب:الطار المزنج والضرب بالأكف لا يقال في ذلك إنه حرام بمجرده إلا أن يقترن به محرم فيحرم بسبب ما صحبه لكن ضرب الأكف من باب اللهو يفتقر ذلك في العرس الذي أباح الشرع فيه بعض اللهو وأما في غير ذلك فهو لعب ولهو ولا يتعاطى ذلك مهتم بدينه أ.هـ
*مسعود الكاساني الحنفي:
جاء في بدائع الصنائع (9/4030) أنه قال في شهادة المغني:
و إن كان يفعل ذلك مع نفسه لدفع الوحشة لا تسقط عدالته لأن ذلك مما لا بأس به ، لأن السماع مما يرقق القلوب ، لكن لا يحل الفسق به .
و أما الذي يضرب شيئاً من الملاهي فإنه ينظر إن لم يكن مستشنعاً كالقصب و الدف و نحوه لا بأس به و لا تسقط عدالته ، و إن كان مستشنعاً كالعود و نحوه سقطت عدالته ، لأنه لا يحل بوجه من الوجوه .
*الإمام أبو حنيفة:
نقل ابن قتيبة في الرخصة: عن الإمام أبي حنيفة أنه كان له رجل وكان في كل ليلة يغني وكان يستمع إليه وذات مرة فقد صوته فسأل عنه؟ فقيل: إنه وجد بالليل فسجن فلبس أبو حنيفة عمامته وتوجه إلى الأمير ابن عيسى فشفع فيه فأخرج من سجنه. أ.هـ باختصار. وذكرها ابن عبد ربه في العقد الفريد وكذلك أوردها بزيادات كثيرة الحافظ أبو محمد عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي صاحب كتاب (المعجب في أخبار أهل المغرب)
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي في إيضاح الدلالات ص 20 بتصرف:
تضمنت الحكاية أنه كان يستمع ومع ذلك لم ينكر عليه وما ذلك إلا لأن الغناء مباح وإلا فمقام المفتي والمرشد لا يقر على الخطأ ويشفع لأهله وما ورد عن أبي حنيفة بخلافه يحمل على الغناء المقترن بشئ من الفحش أو المنكر جمعا بين القول والفعل. وذكر هذه الفائدة الكمال الأدفوي في الإمتاع.
حكى صاحب التذكرة الحمدونية أنه سئل هو وسفيان الثوري عن الغناء فقالا: ليس من الكبائر ولا من أسوأ الصغائر.
*الإمام مالك بن أنس:
قال القرطبي في تفسيره (14/55): حكى عنه –أي عن مالك- زكريا الساجي أنه كان لا يرى بالغناء بأسا.
قال الونشريسي في المعيار (11/80): قال معن بن عيسى: أتى ابن سرجون الشاعر إلى مالك وقال له :قلت شعرا وأردت أن تراه وتسمعه فقال مالك: لا –وظن أنه هجاه- فقال: لتسمعنه فقال:هات فأنشده:
سلوا مالك المفتي عن اللهو والغنا وحب الحسان المعجبات العواتك
فيفتيكم أني مصيب وإنما أسلي هموم النفس عني بذلك
فهل محب يكتم الحب والنوى أثام وهل في صحة المتهالك
قال:فضحك مالك وكان قليل الضحك.
وقال مالك: إن اللهو الخفيف مثل الدف والكبر فإني أراه خفيفا. قاله ابن القاسم والخرشي على مختصر خليل (3/304) وانظر التمهيد لابن عبد البر (10/180).
ونقل الشوكاني عن القفال أن مالكا أباح الغناء والمعازف.
وحكى الإباحة عنه أبو القاسم القشيري والأستاذ أبو منصور وغيرهما.
ويقول الزبيدي في الإتحاف (7/575) بعد أن ذكر أنه سأل فضلاء المالكية عن نص عن مالك في الحرمة فأخبروه أنه لا يوجد فقال ما ملخصه:
وبالجملة:فإذا لم يكن له نص في المسألة فما استنبطوه غير متجه إذ هو محتمل وما نقل عنه بالإسناد أنه سئل عنه فقال: إنما يفعله عندنا الفساق محتمل وأنه لا يجوز: محمول على غناء يقترن به منكر ونحوه جمعا بين النقول التي قدمناها التي هي صريحة وأيضا فقوله: إنما يفعله عندنا الفساق محتمل أن الذين نعهدهم أو نعرفهم يسمعونه عندنا وصفهم كذا فلا يدل على التحريم كما إذا قلت: ما قولك في المتفرجين في البحر؟ فتقول: إنما يفعله عندنا أهل اللعب والفساد فلا دلالة على تحريم فرجة البحر.
*الإمام الشافعي:
يقول في الأم (6/209): إذا كان يرضى بالغناء لنفسه كان مستخفا وإن لم يكن محرما بين التحريم.
وقال الإمام الغزالي في الإحياء: ليس تحريم الغناء من مذهبه أصلا.
وقال يونس بن عبد الأعلى: سألت الشافعي رحمه الله عن إباحة أهل المدينة للسماع؟ فقال:لا أعلم أحدا من علماء الحجاز كره السماع إلا ما كان منه في الأوصاف فأما الحداء وذكر الأطلال والمرابع وتحسين الصوت بألحان الشعر فمباح. ذكره الزبيدي في شرح الإحياء (2/284).
*الإمام أحمد:
يقول ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 221 :
وقد روينا أن أحمد سمع قوالا عند ابنه صالح فلم ينكر عليه . فقال له صالح : يا أبت أليس كنت تنكر هذا ؟ فقال : إنما قيل لي أنهم يستعملون المنكر فكرهته ، فأما هذا فإني لا أكرهه .
قال المصنف رحمه الله : قلت ، وقد ذكر أصحابنا عن أبي بكر الخلال وصاحبه عبد العزيز إباحة الغناء .
وقال بن عقيل في كتابه المسمى بالفصول: صحت الرواية عن أحمد أنه سمع الغناء عن ابنه صالح وذكر ذلك شارح المقفى.
*ترجم البخاري في صحيحه باب سنة العيدين لأهل الإسلام حيث جعل الغناء يوم العيد من سنن الإسلام كما فعل ذلك وقاله رسول الله –ص-.
وترجم الإمام مسلم باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد.
وعددا في صحيحيهما من تلك السنن: غناء الجاريتين في بيت رسول الله –ص-عند عائشة.
,وترجم الحافظ النسائي في سننه "باب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الدف يوم العيد" وترجم في النكاح ب"اللهو والغناء عند العرس".
,وترجم ابن ماجة "باب إعلان النكاح"وذكر الضرب الدف ثم ترجم "باب الغناء والدف".
,ترجم البيهقي في السنن الكبرى باب ما لا ينهى عنه من اللعب وباب لا بأس باستماع الحداء ونشيد الأعراب كثر أو قل.
,ترجم الحاكم في مستدركه بعنوان :"رخصة الغناء في العرس" رواه عنه ابن الجوزي قال: وقد أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو عثمان الصابوني وأبو بكر البيهقي قالا أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري قال : أكثر ما التقيت أنا وفارس بن عيسى الصوفي في دار أبي بكر الابريسمي للسماع من هزارة رحمها الله فإنها كانت من مستورات القوالات .
وعزاه ابن الجوزي لكتاب "تاريخ نيسابور".
والله اعلم
ثانيا ادله المانعين للغناء/وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6)* ذكر ابن كثير في تفسير الآية عن عبد الله بن مسعود أنه سئل عن هذه الآية؟ فقال: ابن مسعود رضي الله عنه: الغناء والله الذي لا إله إلا هو.. يرددها ثلاث مرات* جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة وغيرهم في الآية مثل تفسير ابن مسعود رضي الله عنه* قال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). * قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).
2/* جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (بصوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية * و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".
3/* ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء* جاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء
4/الدليل الأول : ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف* رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي* أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.* قدح ابن حزم في هذا الحديث بزعم أنه منقطع الإسناد , وفي ذلك قال الإمام ابن القيم : ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهيوقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب للإمام السفاريني).
5/الدليل الثاني : عن عبد الرحمن بن عوف قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلقت معه إلى إبراهيم ابنه وهو يجود بنفسه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره حتى خرجت نفسه قال : فوضعه وبكى قال : فقلت : تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء قال : إني لم أنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب * قال الترمذي : هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 5194* قال الألباني في السلسلة الصحيحة : رجال إسناده ثقات إلا أن ابن أبي ليلى سيئ الحفظ فمثله يستشهد به ويعتضد
6/الدليل الثالث : صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ، ورنة عند مصيبة * الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: تحريم آلات الطرب - الصفحة أو الرقم: 51الدليل الرابع : ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف * الراوي: أنس بن مالك و عمران بن حصين و أبو أمامة و علي بن أبي طالب و أبو هريرة و سعيد بن المسيب و إبراهيم النخعي و عبدالرحمن بن سابط - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5467
7/* قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)* قال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة * وقال أيضاً : أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه * قال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).* قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر* قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".* قال الإمام مالك : هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم * قال الإمام الشافعي : أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع).
اراء المذاهب الاربعه فى الغناء/مذهب الإمام أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض .- وسئل الإمام مالك رحمه، أََنتم تُرخصون في الغناء؟فقال: معاذ الله! ما يفعل هذا عندنا إلا الفساق".قال ابن عبد البر رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله .- و في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله : ( وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) (20) ، وقد عد صاحب كفاية الأخبار ، من الشافعية ، الملاهي من زمر وغيره منكرا ، ويجب على من حضر إنكاره ، وقال : ( ولا يسقط عنه الإنكار بحضور فقهاء السوء ، فإنهم مفسدون للشريعة ، ولا بفقراء الرجس - يقصد الصوفية لأنهم يسمون أنفسهم بالفقراء - فإنهم جهلة أتباع كل ناعق ، لا يهتدون بنور العلم ويميلون مع كل ريح )- و في مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه : سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق بالقلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق) ، وقال ابن قدامة - محقق المذهب الحنبلي - رحمه الله : ( الملاهي ثلاثة أضرب ؛ محرم ، وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها ، والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها ، فمن أدام استماعها ردت شهادته ) ، وقال رحمه الله : ( وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر ، كالخمر والزمر ، فأمكنه الإنكار ، حضر وأنكر ، لأنه يجمع بين واجبين ، وإن لم يمكنه لا يحضر )قال الطبري رحمه الله : فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه . وهو القائل بعد هذا : ( قال ابو الفرج وقال القفال من أصحابنا : لا تقبل شهادة المغني والرقاص ، قلت : وإذا ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز )وقال ابن رجب في نزهة الأسماع «فإذا كان الشافعي –رحمه الله تعالى– قد أنكر الضرب بالقضيب وجعله من فعل الزنادقة، فكيف يكون قوله في آلات اللهو المطربة؟!». وقال «وأما في سماع آلات اللهو فلم يحك فيه خلافا». وقال «وقد حكى أبو بكر الآجري إجماع العلماء على ذلك».وقال ابن المنذر: «أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم على إبطال أجرة النائحة والمغنية».وحكى ابن قدامة في "المغني"، وابن أخيه في "الشرح الكبير" الإجماع على أن الطنبور والمزمار والشبابة من آلة المعصية.وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس «عن أبي الطيب الطبري قال: أجمع علماء الأمصار على كراهية الغناء والمنع منه».
وفى النهايه تلك هى الاراء فى المجيزين للغناء والمانعين له وقد قلت اننى هنا اعرض للاراء الراى والراى الاخر وعلى الجميع الادلاء بالاراء الجيده فى حوار بناء جاد كالعاده حتى نستفيد ونصل للحق الذى هو غايتنا جميعا
والحمد لله فى الاولى والاخره وسبحان الله العلى العظيم على الله توكلنا ونعم المولى ونعم النصير اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى امرنا وثبت على الحق اعمالنا وتوفنا وانت راض عنا انا امنا بك وتبنا اليك وبك اهتدينا واليك المرجع وبك العزه والمنعه فتولنا انا توليناك وكن لنا ولا تكن علينا وارحمنا برحمتك الواسعه واهدنا سواء السبيل

هيام فوزي
01-20-2011, 03:08 AM
http://img134.imageshack.us/img134/3235/20la4.gif

أم سلامة
01-22-2011, 09:17 AM
أعزائي أنقل لكم احدى المقالات والتي اجدها معتدلة حول موضوع حكم الغناء وحكم الموسيقا وهي للاستاذة ضحى فتاحي



الإسلام والفن والجمال:
"الإسلام دين واقعي, فهو يتعامل مع الإنسان كله: جسمه وروحه وعقله ووجدانه, ويُطالبه بأن يغذيها جميعاً بما يشبع حاجتها، في حدود الاعتدال ... وإذا كانت الرياضة تغذي الجسم, والعبادة تغذي الروح، والعلم يغذي العقل, فإنَّ الفن يغذي الوجدان ... ونريد بالفن: النوع الراقي منه، الذي يسمو بالإنسان، لا الذي يهبط به"
والفن أمرٌ بالشعور والوجدان أكثر مما يتصل بالعقل والفكر، فكان أكثر قبولاً للتطرف والإسراف من ناحية، في مقابلة التشدد والتزمُّت من ناحية أخرى.
قال رسول الله r: "إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ" رواه مسلم. "وإذا كان الإسلام قد دعا إلى الإحساس بالجمال وتذوقه وحبه، فإنه قد شرع التعبير عن هذا الإحساس والتذوق والحب بما هو جميل أيضاً. وأبرز ما يتجلى ذلك في فنون القول من الشعر والنثر والمقامة والقصة والملحمة، وقد استمع r إلى الشعر وتأثّر به". ولا مانع من تغيير القوالب التي يظهر فيها الشعر أو الأدب أو .... ، واقتباس ما يلائمنا مما عند غيرنا، ولكن المهم هو الهدف والمضمون والوظيفة.
والفن والجمال المسموع هو الغناء والموسيقى وهو ما يطرب الإنسان لسماعه. "ويقول الأمام الغزالي: وإن تأثير السماع في القلب محسوس, ومن لم يحّركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال, بعيد عن الروحانية, زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجِمال والطيور بل على جميع البهائم، فإنها جميعاً تتأثر بالنغمات الموزونة.
وصدق الإمام الغزالي ففي عصرنا يُسمعون بعض الأبقار الموسيقى عند حلبها فتدرّ اللبن بسهولة وغزارة. بل جرَّبوا تأثير الموسيقى على بعض النباتات فوجدوها تنمو بصورة أوضح وبسرعةٍ أكبر".
أما الكندي فيلسوف الإسلام (أبو يوسف يعقوب ابن اسحاق الكندي 801-867م) والذي أّلف سبع رسالات في الموسيقى وتصوير النغمات. فقد كان يعتقد أن بعض النغمات تقبض النفس, وبعضها يبسطها, وأن في النغمات ما يثير في النفس الأشجان, ومنها ما يُذهب عنها الأحزان, ولهذا فإنه كان يعالج الكثير من المرضى المصابين بالأمراض النفسية بالموسيقى.

وإن قيل أنَّ هذا لهوٌ، واللهو حماقة, فإن سيدنا علي بن أبي طالب t قال: "رَوِّحوا القلوبَ ساعةً بعد ساعة فإن القلوبَ إذا كلَّت عَميَت". وقال أيضاً t: "إن القلوبَ تملّ كما تملُّ الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة". وقال أبو الدرداء t: "إني لأستجِمُّ نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لها على الحق".
"فاللهو دواء القلب من داء الإعياء والإملال، فينبغي أن يكون مباحاً ولكن لا ينبغي أن يُستكثر من الدواء، فإذن اللهو على هذه النيّة يصير قربة".
وقد قال r: "... فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ" رواه البخاري عن السيدة عائشة. وسمح للحبشة أن يرقصوا بحرابهم في مسجده، ووقف مع السيدة عائشة ليريها لعبهم. فعن أبي هريرة t قال: بَيْنَا الحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ r بِحِرَابِهِمْ دَخَلَ عُمَرُ، فَأَهْوَى إِلَى الحَصَى فَحَصَبَهُمْ بِها، فقالَ r: "دَعْهُمْ يَا عُمَرُ" رواه الشيخان.
وقال r: "يا حَنْظَلَة! سَاْعَةٌ وَسَاعَةٌ" رواه مسلم. "والتزم بالترويح والترفيه في أوقات معينة, ودون إهدارٍ وتقطيع للوقت وطغيان على البرامج الجادة مع الالتزام بالضوابط الشرعية والخلقية بعيداً عن كل ما ينافي ويخالف الشرع ويفسد الأخلاق".
أما أن يقضي الإنسان جُلَّ وقته في اللهو فهذا ما قال فيه الإمام الغزالي: «إن المواظبة على اللهو جناية ».
حكم الإسلام في الغناء والموسيقى:
"هي مسألةٌ ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولى فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخرى. اتفقوا على تحريم كلِّ غناء يشتمل على فحشٍ أو فسقٍ أو تحريضٍ على معصية ... واتفقوا على إباحة ما خلا ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة وذلك في مواطن السَّهر المشروعة كالعرس وقدوم الغائب وأيام الأعياد، ....، ونحوها، بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها".
فإذن ليس كل غناء لغواً، "إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه فالنية الصالحة تجعل اللهو قربة، والمباح طاعة". "وقد نظر المحققون من العلماء في تحريم الغناء, فلم يجدوا له علَّة مقنعة, ولعلّ أبرز من نظر في ذلك نظرة علمية تحليلية هو أبو حامد الغَّزالي رحمه الله في الإحياء ... لنزداد اقتناعاً أنه لا وجه لتحريم الغناء شرعاً بل ولا الآلات". وقد ذكر الغزالي في إحيائه حكمَ السَّماع فقال: "لا يدل على تحريم السماع نصّ ولا قياس".
"أما بالنسبة لصوت المرأة فليس هناك دليل شرعي ولا شبه دليل من دين الله أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله r في ملأٍ من أصحابه, وكان الصحابة يذهبون إلى أمهات المؤمنين ويسألونهنّ".
وفي الصحيحين أن الرسول r سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما, فعن عائشة t قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وعِندي جَارِيتَان، تُغَنِّيانِ بِغِنَاءِ بُعَاث, فَاِضْطَجَعَ على الفرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، ودخَلَ أبو بكرٍ فَانْتَهَزَنِي، وقالَ: مزمارةُ الشَّيطانِ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فأَقْبَلَ علَيهِ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فقال: "دَعْهُمَا". متفق عليه.
(تغنيان بغناء بعاث) تنشدان وترفعان أصواتهما بما قاله العرب في يوم بعاث، وهو حصن وقع عنده مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج في الجاهلية
"وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة الجواري يغنِّين". ويمكن الرجوع إلى كتاب الدكتور القرضاوي "فقه الغناء والموسيقى في ضوء القرآن والسنة" لمزيد من التفصيل وقد ذكر فيه من أجاز الغناء وسمعه من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين.
والخلاصة أن "الأحاديث التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح أو صريح غير صحيح, ولم يسلم منها حديث صريح واحد مرفوع إلى رسول الله يصلح دليلاً للتحريم". فلا حرام في الإسلام إلا الخبيث الضار قال الله I: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ % قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:7/32-33]. وقال I في الآية 157: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ...﴾[الأعراف:7/157]. ولا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس, وتستطيبها العقول, وتستحسنها الفطر, وتشتهيها الأسماع.
أما ما ورد من تحريم فالسبب فيه ضغط الواقع الغنائي بما يلامسه من انحراف وتجاوز، كان له أثره ترجيح المنع والتحريم, حيث اختلط الغناء بملابسة الفجور وشرب الخمور وقول الزور وتلاعب الجواري الحسان المغنيات (القيان) بعقول الحضور". أو ما كان من غناء الصوفية الذي اختلط بالبدع.
ولهذا فقد وضع العلماء قيود وضوابط لا بد من مراعاتها نلخّصها فيما يلي:


سلامة مضمون الغناء من المخالفة الشرعية.
سلامة طريق الأداء من الإغراء.
عدم اقتران الغناء بأمر محرم.
تجنب الإسراف في السماع.
ما يتعلق بالمستمع فيجب ألا تكون الشهوة غالبة عليه, ولا يغريه بالفتنة.


وبالتالي فإن "الغناء بصورته التي يُقدَّم بها اليوم في معظم التلفزيونات العربية والفضائية بما يصحبُه من رقص وخلاعة وصور مثيرة لفتيات مائلات مميلات، كاسيات عاريات، أو عاريات غير كاسيات، أصبحت ملازمة للأغنية المرئية ... الغناء بهذه الصورة قد غدا في عداد المحرمات بيقين، لا لذاته ولكن لما يَصحبُه من هذه المثيرات والمضلّات، فقد تحوَّل الغناء من شيءٍ يُسمعُ إلى شيء يُرى, وبعبارة أخرى: تحوَّل من غناء إلى رقص خليع".

المراجع:
1. القرضاوي, د.يوسف: فقه الغناء والموسيقى في ضوء القرآن والسنة. مكتبة وهبة, مطبعة مدني, القاهرة, 1422هـ-2001م.
2. الغزالي, أبي حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي: إحياء علوم الدين. دار الوعي, حلب, 1419هـ-1998م. [5].
3. الدفاع, علي: العلوم البحتة في الحضارة العربية والإسلامية. مؤسسة الرسالة, بيروت, 1401هـ/1981م.

4. البخاري, أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي (194-256هـ): الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله r وسننه و أيامه. تحقيق د. مصطفى ديب البغا. دار العلوم الإنسانية, دمشق, ط2, 1413هـ-1993م. [4].
5. مسلم, بن الحجاج النيسابوري القشيري (204-261هـ): صحيح مسلم بشرح الإمام محي الدين بن شرف النووي. تحقيق د. مصطفى ديب البغا. دار العلوم الإنسانية, دمشق, 1418هـ-1997م. [7].
بقلم الأستاذة ضحى فتاحي
منقول