رحيق الشهادة
07-20-2009, 01:32 AM
اضحك كثيراً تعش طويلاً!!؟
توصل العلماء أخيرا إلى أهمية الضحك للإنسان واعتبروه ضرورة بسبب أو بغير سبب رافضين الزعم القديم بأن الضحك من غير سبب قلة ويكفى أن نعرف أن الإنسان الذي يضحك كثيرا يستمتع أفضل، وأن من لا يضحك تصبح حياته الزوجية فقيرة ومملة..
لذلك يوجد في ألمانيا أندية للضحك.. وهناك وظائف في المستشفيات للمهرجين الذين يعالجون المرضى بالضحك وهنا 10 ساعات من الإرسال التليفزيوني للضحك يوميا في التليفزيون الألماني.
وفى مبحثنا عن الضحك قرأنا بعض الآراء لبعض الفلاسفة في تاريخ البشرية ومنها:
ـ يقول الأديب الألماني ليسنج 1729 ـ 1781 : إن الضحك يجعلنا أكثر حكمة وعقلاً من التبرم والاستياء، كما يقول الفيلسوف نيتشه 1844 ـ 1900 : إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يتعذب في هذه الدنيا.. حتى أنه اضطر لاختراع الضحك.
وسواء اتفقنا مع هذه الآراء أو اختلفنا فإنه ما من شك أن الضحك صحي للغاية.. وهناك دعوة ملحة من العلماء بأن ندرب أنفسنا على الضحك والضحك الكثير.
ويعتبر الضحك والمرح من الأفعال والمشاعر التي يولد بها الإنسان وتتطور معه ويتحكم في نموها نمط حياتنا وطباعنا وتنشئتنا ومع هذا فقد أصبحنا نميل لنسيان هذه النعمة التي حبانا الله بها مع ضغوط الحياة ومشاكلها.. و هنا يدق ناقوس خطر إذ ينبهنا العلماء إلى أهمية عدم نسيان الضحك أو التخلي عنه لصالح نمط الحياة الحديثة سريعة الإيقاع شديدة التعقيد.. الحافلة بالصعوبات والمشكلات.
صعوبات الضحك!
ولذلك السبب نفسه أي الصعوبات والمشاكل يحتاج المرء بصورة أكثر إلحاحاً للضحك، ولمن نسى كيف يضحك يقول تقرير لمجلة فوكس الألمانية: من الممكن تعلم الضحك والتدريب عليه.. فقد بدأت أندية الضحك في تنظيم دورات تدريبية بعد أن تأسست تلك الأندية في ألمانيا عام 1998 على غرار ما أسسه طبيب هندي بالهند عام 1995 لإنعاش سوق الضحك وعدم اندثار الضحك الصحيح والحقيقي.
والضحك على ما يبدو الآن أصبح عزيزا.. وباتت الشعوب تقيم له الأعياد.. ويحدد يوم 6 ماي كيوم عالمي للضحك، ومن الطريف أنه في بعض الدول تحدد أيام معينة سنويا احتفالا بالضحك، ففي الدنمارك اجتمع المواطنون في العاصمة كوبنهاجن بعد ظهر ذلك اليوم بحديقة فاليد للضحك وفى إحدى مدن السويد يستمع المواطنون ظهر كل أربعاء إلى برنامج إذاعي مخصص للتمرينات على الضحك ومدته 25 دقيقة، وفى اليابان وسنغافورة والهند والمكسيك والولايات المتحدة يوجد العديد من مناسبات الضحك والمرح، ويوجد في ألمانيا وتحديدا ميونخ أكبر عدد من مهرجي المستشفيات يقومون منذ عام 98 بجولات في العديد من مستشفيات الأطفال لرسم الابتسامة على وجوههم.
ويؤكد العلماء أن الضحك يمتد أثره وتأثيره على مختلف أنحاء الجسم ووظائفه.. وبواسطته تتحرك نحو 300 عضلة وتنشط الرئة فى عمليات ضخ الهواء وتفريغه، ويعتبر الضحك بمثابة تدريب مثالى للقلب والدورة الدموية.
دراسات حول المرح وروح الدعابة
ويشير العلماء إلى أن المرح وروح الدعابة توفر للمخ إجازة، ويشيع في ألمانيا حاليا دورات تدريب على الضحك لمدة ثلاثة أيام، ويصف علماء الأعصاب الضحك بأنه كالعطس فعل معد.. ولكن الفارق بينهما أننا ننسى الضحك مع الوقت.. ودفع تخوف الكثيرين من أن ننسى الضحك ويغيب عن حياتنا لأن يؤسسوا نوادي الضحك، ويعد الضحك من أقدم الأصوات الصادرة عن الإنسان ولا يمكنه التحكم فيه أو توجيهه.
ويوضح الخبراء أن طريقة الضحك تكشف عن طبيعة الشخص، فالشخص العصبي يضحك بصورة مختلفة مثلا عن الواثق بنفسه ومن كان متكلفا ويستشعر ردعا داخليا ولا يفتح فمه لدى الضحك لا تصدر ضحكته بصوت ها.. ها.. ها وإنما هي.. هي.. هي ولو لاحظنا مثلا حشدا من الحاضرين بإحدى الحفلات لميزنا اختلاف ضحكة كل واحد عن الآخر، ورغم سهولة الضحك.. فإننا نصعب الأمر على أنفسنا.. فالطفل حين يبلغ 4 أشهر يضحك حين يدغدغه أحد ولدى بلوغه عاماً واحداً يكون إدراكه للدعابة قد تطور.
ويطلق العلماء وصف علم النفس الإيجابي على الاتجاه الجديد نحو إنعاش الضحك، وهو اتجاه ترعاه حاليا الولايات المتحدة ويقال إنه حتى الأربعينيات من القرن الماضي كانت ألمانيا رائدة في مجال الاهتمام بالضحك والمرح والدعابة، ثم غاصت الضحكة في الأعماق لفترة طويلة، ولم يكن العلماء الذين عكفوا على الاهتمام بالمرح والضحك يؤخذون مأخذ الجد، ويؤكد ذلك امتلاء رفوف المكتبات بأعداد هائلة من الدراسات التي تتحدث عن الاكتئاب، مقارنة بأعداد المؤلفات والأبحاث الخاصة بالفرح والضحك. ويعتمد النهج الجديد لتعزيز الاتجاه نحو الضحك على ما يعرف بالأسلوب الداعي إلى التفكير الإيجابي والذي يعمل على تعزيز القوى الداخلية للإنسان والتي تحول دون أن يسقط ضحية مرض أو حالة اكتئاب.
ويشير علماء النفس إلى أن المرح والضحك يستخدم في عدد من أشكال العلاج النفسي والسلوكي وفى جلسات التدريب على الضحك تقول إحدى المدربات بنوادي الضحك: نحاول إعادة تعريف المشاركين بجسمهم من جديد فنقول إن روح الدعابة تكون بالجزء الخلفي للرقبة أو القفا وإذن نقوم بتدليل ذلك الجزء.
وتضيف: إن الدعابة والمرح تمنحنا حباً حين يخلق بهما.. إذن فلنقم بحركات دائرية للكتفين لإضفاء خفة الحركة على الجناحين كذلك فإن العادات تكون مترسخة، فلنقم بتغييرها كأن نسلم باليد اليسري.
يضحك.
ويلفت النظر ما توصل إليه أحد الباحثين الأمريكيين وهو روبرت بروفين ـ الأستاذ بجامعة ميرلاند في بلتيمور ـ من أن هناك 1200 موقف يدفع الإنسان إلى الضحك، وأن 20% من معدل ضحكنا يرجع إلى مزاح أو نكات أو دعابة، وإنما يكون ميلنا أكثر للضحك لأسباب تتعلق بالحياة اليومية أو أمور غير مألوفة أو تافهة.
.
ومن النصائح التي يحرص الخبراء على تقديمها لنا في هذا الصدد لزيادة القدرة على المرح والضحك أن نتخلى عن الجدية الشديدة والضحك على مواقف محرجة أو مزعجة تعرضنا لها في السابق، بل وهناك دعوة لارتداء قناع المهرج أو أنفه لمدة يوم ليبدو شكلنا مضحكا.
ومن المهم أن نخرج عن النظام الثابت المألوف ونثرى تفكيرنا ببعض الأفكار غير الجادة أي التافهة للإقلال من الضغوط الذهنية، ويدعونا الخبراء إلى الابتسام رغم اعتلال المزاج فتلك الابتسامة ترتد على المشاعر وتنعكس عليها.
!!
:36_11_20[1]:
توصل العلماء أخيرا إلى أهمية الضحك للإنسان واعتبروه ضرورة بسبب أو بغير سبب رافضين الزعم القديم بأن الضحك من غير سبب قلة ويكفى أن نعرف أن الإنسان الذي يضحك كثيرا يستمتع أفضل، وأن من لا يضحك تصبح حياته الزوجية فقيرة ومملة..
لذلك يوجد في ألمانيا أندية للضحك.. وهناك وظائف في المستشفيات للمهرجين الذين يعالجون المرضى بالضحك وهنا 10 ساعات من الإرسال التليفزيوني للضحك يوميا في التليفزيون الألماني.
وفى مبحثنا عن الضحك قرأنا بعض الآراء لبعض الفلاسفة في تاريخ البشرية ومنها:
ـ يقول الأديب الألماني ليسنج 1729 ـ 1781 : إن الضحك يجعلنا أكثر حكمة وعقلاً من التبرم والاستياء، كما يقول الفيلسوف نيتشه 1844 ـ 1900 : إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يتعذب في هذه الدنيا.. حتى أنه اضطر لاختراع الضحك.
وسواء اتفقنا مع هذه الآراء أو اختلفنا فإنه ما من شك أن الضحك صحي للغاية.. وهناك دعوة ملحة من العلماء بأن ندرب أنفسنا على الضحك والضحك الكثير.
ويعتبر الضحك والمرح من الأفعال والمشاعر التي يولد بها الإنسان وتتطور معه ويتحكم في نموها نمط حياتنا وطباعنا وتنشئتنا ومع هذا فقد أصبحنا نميل لنسيان هذه النعمة التي حبانا الله بها مع ضغوط الحياة ومشاكلها.. و هنا يدق ناقوس خطر إذ ينبهنا العلماء إلى أهمية عدم نسيان الضحك أو التخلي عنه لصالح نمط الحياة الحديثة سريعة الإيقاع شديدة التعقيد.. الحافلة بالصعوبات والمشكلات.
صعوبات الضحك!
ولذلك السبب نفسه أي الصعوبات والمشاكل يحتاج المرء بصورة أكثر إلحاحاً للضحك، ولمن نسى كيف يضحك يقول تقرير لمجلة فوكس الألمانية: من الممكن تعلم الضحك والتدريب عليه.. فقد بدأت أندية الضحك في تنظيم دورات تدريبية بعد أن تأسست تلك الأندية في ألمانيا عام 1998 على غرار ما أسسه طبيب هندي بالهند عام 1995 لإنعاش سوق الضحك وعدم اندثار الضحك الصحيح والحقيقي.
والضحك على ما يبدو الآن أصبح عزيزا.. وباتت الشعوب تقيم له الأعياد.. ويحدد يوم 6 ماي كيوم عالمي للضحك، ومن الطريف أنه في بعض الدول تحدد أيام معينة سنويا احتفالا بالضحك، ففي الدنمارك اجتمع المواطنون في العاصمة كوبنهاجن بعد ظهر ذلك اليوم بحديقة فاليد للضحك وفى إحدى مدن السويد يستمع المواطنون ظهر كل أربعاء إلى برنامج إذاعي مخصص للتمرينات على الضحك ومدته 25 دقيقة، وفى اليابان وسنغافورة والهند والمكسيك والولايات المتحدة يوجد العديد من مناسبات الضحك والمرح، ويوجد في ألمانيا وتحديدا ميونخ أكبر عدد من مهرجي المستشفيات يقومون منذ عام 98 بجولات في العديد من مستشفيات الأطفال لرسم الابتسامة على وجوههم.
ويؤكد العلماء أن الضحك يمتد أثره وتأثيره على مختلف أنحاء الجسم ووظائفه.. وبواسطته تتحرك نحو 300 عضلة وتنشط الرئة فى عمليات ضخ الهواء وتفريغه، ويعتبر الضحك بمثابة تدريب مثالى للقلب والدورة الدموية.
دراسات حول المرح وروح الدعابة
ويشير العلماء إلى أن المرح وروح الدعابة توفر للمخ إجازة، ويشيع في ألمانيا حاليا دورات تدريب على الضحك لمدة ثلاثة أيام، ويصف علماء الأعصاب الضحك بأنه كالعطس فعل معد.. ولكن الفارق بينهما أننا ننسى الضحك مع الوقت.. ودفع تخوف الكثيرين من أن ننسى الضحك ويغيب عن حياتنا لأن يؤسسوا نوادي الضحك، ويعد الضحك من أقدم الأصوات الصادرة عن الإنسان ولا يمكنه التحكم فيه أو توجيهه.
ويوضح الخبراء أن طريقة الضحك تكشف عن طبيعة الشخص، فالشخص العصبي يضحك بصورة مختلفة مثلا عن الواثق بنفسه ومن كان متكلفا ويستشعر ردعا داخليا ولا يفتح فمه لدى الضحك لا تصدر ضحكته بصوت ها.. ها.. ها وإنما هي.. هي.. هي ولو لاحظنا مثلا حشدا من الحاضرين بإحدى الحفلات لميزنا اختلاف ضحكة كل واحد عن الآخر، ورغم سهولة الضحك.. فإننا نصعب الأمر على أنفسنا.. فالطفل حين يبلغ 4 أشهر يضحك حين يدغدغه أحد ولدى بلوغه عاماً واحداً يكون إدراكه للدعابة قد تطور.
ويطلق العلماء وصف علم النفس الإيجابي على الاتجاه الجديد نحو إنعاش الضحك، وهو اتجاه ترعاه حاليا الولايات المتحدة ويقال إنه حتى الأربعينيات من القرن الماضي كانت ألمانيا رائدة في مجال الاهتمام بالضحك والمرح والدعابة، ثم غاصت الضحكة في الأعماق لفترة طويلة، ولم يكن العلماء الذين عكفوا على الاهتمام بالمرح والضحك يؤخذون مأخذ الجد، ويؤكد ذلك امتلاء رفوف المكتبات بأعداد هائلة من الدراسات التي تتحدث عن الاكتئاب، مقارنة بأعداد المؤلفات والأبحاث الخاصة بالفرح والضحك. ويعتمد النهج الجديد لتعزيز الاتجاه نحو الضحك على ما يعرف بالأسلوب الداعي إلى التفكير الإيجابي والذي يعمل على تعزيز القوى الداخلية للإنسان والتي تحول دون أن يسقط ضحية مرض أو حالة اكتئاب.
ويشير علماء النفس إلى أن المرح والضحك يستخدم في عدد من أشكال العلاج النفسي والسلوكي وفى جلسات التدريب على الضحك تقول إحدى المدربات بنوادي الضحك: نحاول إعادة تعريف المشاركين بجسمهم من جديد فنقول إن روح الدعابة تكون بالجزء الخلفي للرقبة أو القفا وإذن نقوم بتدليل ذلك الجزء.
وتضيف: إن الدعابة والمرح تمنحنا حباً حين يخلق بهما.. إذن فلنقم بحركات دائرية للكتفين لإضفاء خفة الحركة على الجناحين كذلك فإن العادات تكون مترسخة، فلنقم بتغييرها كأن نسلم باليد اليسري.
يضحك.
ويلفت النظر ما توصل إليه أحد الباحثين الأمريكيين وهو روبرت بروفين ـ الأستاذ بجامعة ميرلاند في بلتيمور ـ من أن هناك 1200 موقف يدفع الإنسان إلى الضحك، وأن 20% من معدل ضحكنا يرجع إلى مزاح أو نكات أو دعابة، وإنما يكون ميلنا أكثر للضحك لأسباب تتعلق بالحياة اليومية أو أمور غير مألوفة أو تافهة.
.
ومن النصائح التي يحرص الخبراء على تقديمها لنا في هذا الصدد لزيادة القدرة على المرح والضحك أن نتخلى عن الجدية الشديدة والضحك على مواقف محرجة أو مزعجة تعرضنا لها في السابق، بل وهناك دعوة لارتداء قناع المهرج أو أنفه لمدة يوم ليبدو شكلنا مضحكا.
ومن المهم أن نخرج عن النظام الثابت المألوف ونثرى تفكيرنا ببعض الأفكار غير الجادة أي التافهة للإقلال من الضغوط الذهنية، ويدعونا الخبراء إلى الابتسام رغم اعتلال المزاج فتلك الابتسامة ترتد على المشاعر وتنعكس عليها.
!!
:36_11_20[1]: