رحيق الشهادة
07-24-2009, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...لا أعرف كيف أجعلكم تدخلوا هنا وتقراءوا هذا مني..ولم أرى عنوان مناسب من أجل أن أكتب ,ولكن أتمنى أن يعجبكم ما في الصفحة.إذا رأيْتَ رَبَّك سُبْحَانَهُ يُتَابعُ عَلِيكَ نِعَمَهُ وأنْت تَعْصِيهِ، فاحذَرْهُ.
الإمام علي بن أبي طالب
أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ. علـيّ بن أبـي طالب (رض
ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدامَةُ، وثَمَرةُ الحَزْمِ السلامة. الإمام علي
غَايَةُ الأَدَبِ أَنْ يَسْتَحِيَ الإنْسَانُ مِنْ نَفْسِهِ. الإمام علي بن أبي طالب
لا غِنَى كالعَقْلِ، ولا فَقْرَ كالجَهْلِ، ولا مِيراث كالأدب. الإمام علي
إذا كُنْتَ في قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ ولا تَصْحَبِ الأرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِيعَنِ
المَرْءِ لا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِه فَكُلُّ قَرِينٍ بالمُقارِنِ يَقْتَدِي
ولا تُصاحِبُ مَنْ في طَبائِعِهِ شَرٌّ لأَنَّ الطِّباعَ تُسْتَرَقُ
صاحِبْ إذا ما صَحِبْتَ ذا أَدَب مُهَذَّبٍ زانَ خُلْقَهُ الخُلُقُ
لاَ يَسْلَمُ الشرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأذى حتّى يراق على جَوَانِبِهِ الدَّمُ
رأيتُ الناسَ خَدَّاعاً إلى جانِبِ خَدَّاعِ
يَعِيشُونَ مَعَ الذّئْبِ وَيَبْكُونَ مَعَ الراعي
أَلاَ يا رُبَّ خَدَّاعٍ مِنَ الناسِ تُلاَقِيهِ
يَعِيبُ السُّمِّ في الأفْعَى وَكُلُّ السُّمِّ في فِيهِ
يُعْطيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسانِ حَلاوَةً ويَروغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ
إذا لم تَخْشَ عَاقِبَةَ الليالي ولم تَسْتَحْي فاصْنَعْ ما تَشَاءُ
فلا والله ما في الدِّينِ خَيْرٌ ولا الدُّنْيَا إذا ذَهَبَ الحَيَاءُ
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالبَدْرِ لاَحَ لِناظِرٍ عَلى صَفَحَاتِ المَاء وَهْوَ رَفِيعُ
ولا تَكُ كالدُّخانِ يَعْلُو تَجَبُّرا على طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهْوَ وَضِيعُ
رَأْيْت النَّفْسَ تَكْرَهُ ما لَديْها وتَطْلُبُ كُلَّ مُمَتَنِعٍ عَلَيْها
إِذَا اعْتَذَرَ الصَّديِقُ إِلَيْكَ يَوْما مِنْ التَّقْصِيرِ عُذْرَ أخٍ مُقِرِّ
فَصُنْهُ عَنْ جَفَائِكَ وَاعْفُ عَنْهُ فَإِنَّ الصَّفْحَ شِيمَةُ كُلِّ حُرِّ
قَدْ يَبْلُغُ الأَدَبُ الأَطْفَالَ فِي صِغَرٍ وَلَيْسَ يَنْفَعُهُمْ مِنْ بَعْدِهِ أَدَبُ
إِنَّ الغُصُونَ إِذَا قَوَّمْتَها اعْتَدلَتْ وَلاَ تَلِينُ إِذَا قَوَّمْتَهَا الخُشُبُ
كُنْ ابْنَ مَنْ شِئْتَ وَاكْتَسِبْ أَدَبا يُغْنِيكَ مَعْرُوفُهُ عَنِ النَّسَبِ
إِنَّ الفَتَى مَنْ يَقُولُ: هَا أَنَذَا لَيْسَ الفَتَى مَنْ يُقُولُ: كَانَ أَبي
وَرَاعَ صَاحِبَ كِسْرَى أَنْ رَأَى عُمَرًا بَـيْنَ الرَّعِيَّةِ عُطْلًا وَهوَ رَاعِيهَا
وَعَهْدُهُ بِمُلُوكِ الْفُرْسِ أَنَّ لَهَا سُورًا مِنَ الْـجُنْدِ والْأَحْرَاسِ يَـحْمِيهَا
رَآهُ مُسْتَغْرِقًا فِـي نَوْمِهِ فَرَأَى فِـيهِ الـجَلَالَةَ فِـي أَسْمَى مَعَانِـيهَا
فَوْقَ الثَّرَى تَـحْتَ ظِلِّ الدَّوْحِ مُشْتَمِلًا بِبُرْدَةٍ كَادَ طُولُ العَهْدِ يُبْلِـيهَا
فَهَانَ فِـي عَيْنِهِ مَا كَانَ يُكْبِرُهُ مِنَ الأَكَاسِرِ والدُّنْـيَا بِأَيْدِيهَا
فِـي الـجَاهِلِـيَّةِ وَالإِسْلَام هَيْبَتُهُ تُثْنِـي الـخُطُوبَ فَلَا تَعْدُو عَوَادِيهَا
مَنْ يَدَّعي الحِلْمَ أَغْضِبْهُ لِتَعْرِفَهُ لا يَعْرَفُ الحَلْمُ إلاّ ساعَةَ الغَضَب
وَلَمْ أرَ في الأعْدَاءِ حين اخْتَبَرْتُهُمْ عَدُوّاً لَعَقْلِ المَرْءِ أعدى مِنَ الغَضَبِ
إذا رأيْتَ نُيُوبَ اللَّيْث بارِزَةً فلا تَظُنَّنَّ أنّ اللَّيْثَ يَبْتَسِمُ
وما نَـيْلُ الـمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّـي وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْـيَا غِلَابَا
وما اسْتَعْصَى علـى قَوْم مَنَال ٌ إِذَا الإِقْدامُ كانَ لَهُمْ رِكَابَا
احْذَرْ عَدُوَّكَ مَرَّةً وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ ألْفَ مَرَّهْ
فَلَرُبَّما انْقَلَبَ الصَّدِيقُ فَكَانَ أخْبَرَ بالمَضَرَّهْ
بِقَدْرِ الصُّعُودِ يَكُونُ الهُبُوطُ فإيَّاك والرُّتَبَ العاليَهْ
وَكُنْ في مَكَانٍ إذا ما سَقَطْتَ تَقُومُ وَرِجْلاَكَ في عافِيِهْ
اصْبِرْ قليلاً فَبَعْدَ العُسْرِ تَيْسِيرُ وَكُلُّ أمْرٍ له وَقْتٌ وَتَدْبِيرُ
وَلِلْمُهَيْمِنِ في حَالاَتِنَا نَظَرٌ وَفَوْقَ تَدْبِيرِنا لله تَدْبِيرُ
اصْبِرْ قليلاً وَكُنْ بالله مُعْتَصِماً وَلاَ تُعَاجِلْ فإنَّ العَجْزَ بالعَجَلِ
الصَّبْرُ مِثلُ اسْمِهِ في كل نَائِبَةٍ لكنْ عَوَاقِبُهُ أحْلى مِنَ العَسَلِ
إذا نطقَ السفيهُ فلا تجبهُ فخيرٌ من إجابتهِ السكوتُ
فإن كلمته فرَّجتَ عنه وإن خليتهُ كمداً يموتُ
لا تظلِمَنَّ إذا ما كُنْتَ مُقْتدِراً فالظُّلْمُ آخِرُهُ يأتيكَ بالندم
نامَتْ عُيُونُكَ والمَظْلُومُ مُنْتَبِهٌ يَدْعُو عَلَيْكَ وعَيْنُ الله لم تَنَمِ
وَمَا مِن يَدٍ إلاّ يَدُ الله فوقها وَمَا ظالِمٌ إلاّ سَيُبْلَى بأظْلَمِ
كُونُوا جَمِيعًا يا بَنِـيَّ إِذَا اعْتَرَى خَطْبٌ ولَا تَتَفَرَّقُوا أَفْرادَا
تَأْبَى العِصِيُّ إِذا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرًا وإِذا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ آحَادَا
أعرض عنِ الجاهلِ السفيهِ فكل ما قال فهو فيهِ
ما ضر بحر الفراتُ يوماً إن خاضَ بعضُ الكلابِ فيه
لَـيْسَ الـجَمَالُ بِأَثْوابٍ على الجسد إِنَّ الـجَمَالَ جَمَالُ العِلْم والأَدَبِ
لَـيْسَ الـيَتِـيمُ الَّذِي قَدْ ماتَ والِدُهُ بَلِ اليَتِـيمُ يَتِيمُ العِلْم والحَسَبِ
سوفَ ترى وينجلي الغُبارُ أَفرسٌ تحتكَ أم حمارُ.
حَيَّاكَ مَنْ لم تَكُنْ تَرْجُو مَوَدَّتَهُ لَوْلاَ الدَّرَاهِمُ ما حَيَّاكَ إنْسَانُ
لا تَفْتَـخِرْ بِنَضَارٍ قَدْ جَمَعْتَ فَقَدْ يَأْتِـي وَيَذْهَبُ فـي أَيَّامِكَ الذَّهَبُ
وَافْخَرْ بِعِزَّةِ نَفْسٍ حَلَّهَا أَدَبٌ فَلَـيْسَ يَتْرُكُهَا إِنْ حَلَّهَا الأَدَبُ
لما عفوتُ ولم أحقد على أحدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ
إني أحيي عدوي عندَ رؤيتهِ لأدفعَ الشرَّ عني بالتحياتِ
وأظهرُ البشرَ للإنسانِ أبغضهُ كما إِن قد حَشى قلب موداتِ
إقبل معاذيرَ من يأتيكَ مُعتذراً إن بَرَّ عندكَ فيما قالَ أو فجرا
لقد أطاعكَ من يُرضيكَ ظاهرهُ وقد أجلكَ من يعصيكَ مُستترا
الاتّفاقُ السيِّىءُ يجلبُ النّقاشَ الطويل
انسحاب جيّد خيرٌ من اتّفاقٍ سيِّىء
وافَقَ شَنٌّ طَبَقَة
إِنَّ الطُّيُورَ على أَشْكالِها تَقَعُ.
للنّهارِ أَعينٌ وللّيل آذان
احْذَرُوا الحِقْدَ فإن الله يُخْذلُ الظالِمَ وَيَنْصُرُ المظْلُومَ.
اصْحَبِ النَّاسَ كَمَا تَصْحَبُ النَّارَ؛ خُذْ مَنْفَعَتَها واحْذَرْ أَنْ تَـحْتَرِقَ
حَذَارِ أَنْ تَرْكُنَ إلـى صَدِيقٍ خَذَلَكَ ساعَةَ الضِّيق
لا يُصَابُ بِالبَلَلِ مَنْ يَبْقَى بَعِيدًا عَنِ الماءِ
إِنْ كانَ ثَوْبُكَ أَبْيَضَ فَلا تَقْتَرِبْ مِنْ بائِعِ الزَّيْتِ
إِنْ لَمْ تَكُنْ ذِئبًا أَكَلَتْكَ الذِّئَابُ
الاتِّكالُ على حمارِك أفضلُ من الاتّكالِ على حصانِ جارِك
إِذا كُنْتَ تُريدُ أَنْ يَكونَ الشَّيءُ مُتْقَنَاً فَعْمَلْهُ بِنَفْسِكَ
إِنَّما يُسْتَدَلُّ علـى عَقْلِ الـمَرْءِ وَخُـلُقِهِ بِعَمَلِهِ
وَقِّرْ نفسكَ تُهَبْ
العالِمُ الجَلِيلُ شَدِيدُ الهَيْبَةِ، رَزينٌ وَقُورٌ، بَطِيءُ الالْتِفاتِ، قَليلُ الإِشاراتِ، ساكِنُ الحَرَكاتِ، لا يَصْخَبُ ولا يَغْضَبُ، ولا يُبْهِرُ في كلامِهِ ولا يَمْسَحُ لِحْيَتَهُ كُلَّ حِينٍ.
احْتَرِمْ نَفْسَكَ يَحْتَرِمْكَ النَّاسُ
لا يُلسَعُ المؤمنُ من جُحرٍ مرّتين
الأَدَبُ لِقَاحُ العَقْلِ، وَذَكَاءُ القَلْبِ، وَعُنْوَانُ الفَضْلِ.
رَحِمَ الله امْرَءًا عَرَفَ حَدَّهُ فَوَقَفَ عِنْدَهُ
الفقرُ ليسَ عيباً لكنْ منَ الأَفضلِ إخفاؤه
فقرٌ حلالٌ خيرٌ من غنًى حَرام
الفقيرُ يُكرَمُ لأَجلِ عملِهِ والغنيُّ يُكرَمُ لأَجلِ غِناه.
فقيرٌ ذو عافية خيرٌ من غنيٍّ منهوكٍ بالأسقام
الثروةُ لا تُبَدِّلُ الرِّجَالَ بل تَكْشِفُ أقنِعَتَهُمْ.
الغيرةُ هي الطّاغيةُ في مملكةِ الحُبّ
الكريمُ إذا وَعَدَ وَفَى.
مِنْ عَادَةِ الكَرِيمِ أنَّهُ إذا قَدَر غَفَرَ، وإذا رأى سَتَر.
مَن يذمّني سرّاً يَهبْني؛ ومَن يمدحْني علانيةً يحتقرْني
للمديح والملفوف طعمٌ لذيذ، لكنّهما ينفُخان
المديحُ كالظلِّ يجعلُ الإنسانَ إمّا كبيراً أو صغيراً
مَنْ مَدَحَك بما لَيْسَ فيك وهو راضٍ عَنْكَ ذَمَّكَ بما ليس فِيكَ وهو سَاخِطٌ عَلَيْكَ.
مَنْ مَدَحَ امْرَأً بما ليس فيه فَقَدْ ذَمَّهُ.
المَدْحُ يَزِيدُ الإنْسَانَ الطيّبَ طِيبَةً، وَلكِنَّهُ يَزِيدُ اللَّئيمَ شرّاً وَلُؤْماً.
أصْدِقاؤكَ ثَلاثةٌ: صَدِيقُكَ، وصديقُ صَدِيقِك، وعَدُوُّ عَدُوِّك.
و أعدائك ثلاثة : عَدُوكَ , وصديقُ عَدُوكَ , وعَدُوُّ صَدِيقِك
وافقَ شنٌّ طبقة
بَيْنَ المَغْرُورِ بِمالِهِ والفَقِيرِ الأَبِيِّ أَخْتَارُ أَنْ أَكُونَ الثَّاني
.
الإمام علي بن أبي طالب
أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ. علـيّ بن أبـي طالب (رض
ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدامَةُ، وثَمَرةُ الحَزْمِ السلامة. الإمام علي
غَايَةُ الأَدَبِ أَنْ يَسْتَحِيَ الإنْسَانُ مِنْ نَفْسِهِ. الإمام علي بن أبي طالب
لا غِنَى كالعَقْلِ، ولا فَقْرَ كالجَهْلِ، ولا مِيراث كالأدب. الإمام علي
إذا كُنْتَ في قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ ولا تَصْحَبِ الأرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِيعَنِ
المَرْءِ لا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِه فَكُلُّ قَرِينٍ بالمُقارِنِ يَقْتَدِي
ولا تُصاحِبُ مَنْ في طَبائِعِهِ شَرٌّ لأَنَّ الطِّباعَ تُسْتَرَقُ
صاحِبْ إذا ما صَحِبْتَ ذا أَدَب مُهَذَّبٍ زانَ خُلْقَهُ الخُلُقُ
لاَ يَسْلَمُ الشرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأذى حتّى يراق على جَوَانِبِهِ الدَّمُ
رأيتُ الناسَ خَدَّاعاً إلى جانِبِ خَدَّاعِ
يَعِيشُونَ مَعَ الذّئْبِ وَيَبْكُونَ مَعَ الراعي
أَلاَ يا رُبَّ خَدَّاعٍ مِنَ الناسِ تُلاَقِيهِ
يَعِيبُ السُّمِّ في الأفْعَى وَكُلُّ السُّمِّ في فِيهِ
يُعْطيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسانِ حَلاوَةً ويَروغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ
إذا لم تَخْشَ عَاقِبَةَ الليالي ولم تَسْتَحْي فاصْنَعْ ما تَشَاءُ
فلا والله ما في الدِّينِ خَيْرٌ ولا الدُّنْيَا إذا ذَهَبَ الحَيَاءُ
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالبَدْرِ لاَحَ لِناظِرٍ عَلى صَفَحَاتِ المَاء وَهْوَ رَفِيعُ
ولا تَكُ كالدُّخانِ يَعْلُو تَجَبُّرا على طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهْوَ وَضِيعُ
رَأْيْت النَّفْسَ تَكْرَهُ ما لَديْها وتَطْلُبُ كُلَّ مُمَتَنِعٍ عَلَيْها
إِذَا اعْتَذَرَ الصَّديِقُ إِلَيْكَ يَوْما مِنْ التَّقْصِيرِ عُذْرَ أخٍ مُقِرِّ
فَصُنْهُ عَنْ جَفَائِكَ وَاعْفُ عَنْهُ فَإِنَّ الصَّفْحَ شِيمَةُ كُلِّ حُرِّ
قَدْ يَبْلُغُ الأَدَبُ الأَطْفَالَ فِي صِغَرٍ وَلَيْسَ يَنْفَعُهُمْ مِنْ بَعْدِهِ أَدَبُ
إِنَّ الغُصُونَ إِذَا قَوَّمْتَها اعْتَدلَتْ وَلاَ تَلِينُ إِذَا قَوَّمْتَهَا الخُشُبُ
كُنْ ابْنَ مَنْ شِئْتَ وَاكْتَسِبْ أَدَبا يُغْنِيكَ مَعْرُوفُهُ عَنِ النَّسَبِ
إِنَّ الفَتَى مَنْ يَقُولُ: هَا أَنَذَا لَيْسَ الفَتَى مَنْ يُقُولُ: كَانَ أَبي
وَرَاعَ صَاحِبَ كِسْرَى أَنْ رَأَى عُمَرًا بَـيْنَ الرَّعِيَّةِ عُطْلًا وَهوَ رَاعِيهَا
وَعَهْدُهُ بِمُلُوكِ الْفُرْسِ أَنَّ لَهَا سُورًا مِنَ الْـجُنْدِ والْأَحْرَاسِ يَـحْمِيهَا
رَآهُ مُسْتَغْرِقًا فِـي نَوْمِهِ فَرَأَى فِـيهِ الـجَلَالَةَ فِـي أَسْمَى مَعَانِـيهَا
فَوْقَ الثَّرَى تَـحْتَ ظِلِّ الدَّوْحِ مُشْتَمِلًا بِبُرْدَةٍ كَادَ طُولُ العَهْدِ يُبْلِـيهَا
فَهَانَ فِـي عَيْنِهِ مَا كَانَ يُكْبِرُهُ مِنَ الأَكَاسِرِ والدُّنْـيَا بِأَيْدِيهَا
فِـي الـجَاهِلِـيَّةِ وَالإِسْلَام هَيْبَتُهُ تُثْنِـي الـخُطُوبَ فَلَا تَعْدُو عَوَادِيهَا
مَنْ يَدَّعي الحِلْمَ أَغْضِبْهُ لِتَعْرِفَهُ لا يَعْرَفُ الحَلْمُ إلاّ ساعَةَ الغَضَب
وَلَمْ أرَ في الأعْدَاءِ حين اخْتَبَرْتُهُمْ عَدُوّاً لَعَقْلِ المَرْءِ أعدى مِنَ الغَضَبِ
إذا رأيْتَ نُيُوبَ اللَّيْث بارِزَةً فلا تَظُنَّنَّ أنّ اللَّيْثَ يَبْتَسِمُ
وما نَـيْلُ الـمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّـي وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْـيَا غِلَابَا
وما اسْتَعْصَى علـى قَوْم مَنَال ٌ إِذَا الإِقْدامُ كانَ لَهُمْ رِكَابَا
احْذَرْ عَدُوَّكَ مَرَّةً وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ ألْفَ مَرَّهْ
فَلَرُبَّما انْقَلَبَ الصَّدِيقُ فَكَانَ أخْبَرَ بالمَضَرَّهْ
بِقَدْرِ الصُّعُودِ يَكُونُ الهُبُوطُ فإيَّاك والرُّتَبَ العاليَهْ
وَكُنْ في مَكَانٍ إذا ما سَقَطْتَ تَقُومُ وَرِجْلاَكَ في عافِيِهْ
اصْبِرْ قليلاً فَبَعْدَ العُسْرِ تَيْسِيرُ وَكُلُّ أمْرٍ له وَقْتٌ وَتَدْبِيرُ
وَلِلْمُهَيْمِنِ في حَالاَتِنَا نَظَرٌ وَفَوْقَ تَدْبِيرِنا لله تَدْبِيرُ
اصْبِرْ قليلاً وَكُنْ بالله مُعْتَصِماً وَلاَ تُعَاجِلْ فإنَّ العَجْزَ بالعَجَلِ
الصَّبْرُ مِثلُ اسْمِهِ في كل نَائِبَةٍ لكنْ عَوَاقِبُهُ أحْلى مِنَ العَسَلِ
إذا نطقَ السفيهُ فلا تجبهُ فخيرٌ من إجابتهِ السكوتُ
فإن كلمته فرَّجتَ عنه وإن خليتهُ كمداً يموتُ
لا تظلِمَنَّ إذا ما كُنْتَ مُقْتدِراً فالظُّلْمُ آخِرُهُ يأتيكَ بالندم
نامَتْ عُيُونُكَ والمَظْلُومُ مُنْتَبِهٌ يَدْعُو عَلَيْكَ وعَيْنُ الله لم تَنَمِ
وَمَا مِن يَدٍ إلاّ يَدُ الله فوقها وَمَا ظالِمٌ إلاّ سَيُبْلَى بأظْلَمِ
كُونُوا جَمِيعًا يا بَنِـيَّ إِذَا اعْتَرَى خَطْبٌ ولَا تَتَفَرَّقُوا أَفْرادَا
تَأْبَى العِصِيُّ إِذا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرًا وإِذا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ آحَادَا
أعرض عنِ الجاهلِ السفيهِ فكل ما قال فهو فيهِ
ما ضر بحر الفراتُ يوماً إن خاضَ بعضُ الكلابِ فيه
لَـيْسَ الـجَمَالُ بِأَثْوابٍ على الجسد إِنَّ الـجَمَالَ جَمَالُ العِلْم والأَدَبِ
لَـيْسَ الـيَتِـيمُ الَّذِي قَدْ ماتَ والِدُهُ بَلِ اليَتِـيمُ يَتِيمُ العِلْم والحَسَبِ
سوفَ ترى وينجلي الغُبارُ أَفرسٌ تحتكَ أم حمارُ.
حَيَّاكَ مَنْ لم تَكُنْ تَرْجُو مَوَدَّتَهُ لَوْلاَ الدَّرَاهِمُ ما حَيَّاكَ إنْسَانُ
لا تَفْتَـخِرْ بِنَضَارٍ قَدْ جَمَعْتَ فَقَدْ يَأْتِـي وَيَذْهَبُ فـي أَيَّامِكَ الذَّهَبُ
وَافْخَرْ بِعِزَّةِ نَفْسٍ حَلَّهَا أَدَبٌ فَلَـيْسَ يَتْرُكُهَا إِنْ حَلَّهَا الأَدَبُ
لما عفوتُ ولم أحقد على أحدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ
إني أحيي عدوي عندَ رؤيتهِ لأدفعَ الشرَّ عني بالتحياتِ
وأظهرُ البشرَ للإنسانِ أبغضهُ كما إِن قد حَشى قلب موداتِ
إقبل معاذيرَ من يأتيكَ مُعتذراً إن بَرَّ عندكَ فيما قالَ أو فجرا
لقد أطاعكَ من يُرضيكَ ظاهرهُ وقد أجلكَ من يعصيكَ مُستترا
الاتّفاقُ السيِّىءُ يجلبُ النّقاشَ الطويل
انسحاب جيّد خيرٌ من اتّفاقٍ سيِّىء
وافَقَ شَنٌّ طَبَقَة
إِنَّ الطُّيُورَ على أَشْكالِها تَقَعُ.
للنّهارِ أَعينٌ وللّيل آذان
احْذَرُوا الحِقْدَ فإن الله يُخْذلُ الظالِمَ وَيَنْصُرُ المظْلُومَ.
اصْحَبِ النَّاسَ كَمَا تَصْحَبُ النَّارَ؛ خُذْ مَنْفَعَتَها واحْذَرْ أَنْ تَـحْتَرِقَ
حَذَارِ أَنْ تَرْكُنَ إلـى صَدِيقٍ خَذَلَكَ ساعَةَ الضِّيق
لا يُصَابُ بِالبَلَلِ مَنْ يَبْقَى بَعِيدًا عَنِ الماءِ
إِنْ كانَ ثَوْبُكَ أَبْيَضَ فَلا تَقْتَرِبْ مِنْ بائِعِ الزَّيْتِ
إِنْ لَمْ تَكُنْ ذِئبًا أَكَلَتْكَ الذِّئَابُ
الاتِّكالُ على حمارِك أفضلُ من الاتّكالِ على حصانِ جارِك
إِذا كُنْتَ تُريدُ أَنْ يَكونَ الشَّيءُ مُتْقَنَاً فَعْمَلْهُ بِنَفْسِكَ
إِنَّما يُسْتَدَلُّ علـى عَقْلِ الـمَرْءِ وَخُـلُقِهِ بِعَمَلِهِ
وَقِّرْ نفسكَ تُهَبْ
العالِمُ الجَلِيلُ شَدِيدُ الهَيْبَةِ، رَزينٌ وَقُورٌ، بَطِيءُ الالْتِفاتِ، قَليلُ الإِشاراتِ، ساكِنُ الحَرَكاتِ، لا يَصْخَبُ ولا يَغْضَبُ، ولا يُبْهِرُ في كلامِهِ ولا يَمْسَحُ لِحْيَتَهُ كُلَّ حِينٍ.
احْتَرِمْ نَفْسَكَ يَحْتَرِمْكَ النَّاسُ
لا يُلسَعُ المؤمنُ من جُحرٍ مرّتين
الأَدَبُ لِقَاحُ العَقْلِ، وَذَكَاءُ القَلْبِ، وَعُنْوَانُ الفَضْلِ.
رَحِمَ الله امْرَءًا عَرَفَ حَدَّهُ فَوَقَفَ عِنْدَهُ
الفقرُ ليسَ عيباً لكنْ منَ الأَفضلِ إخفاؤه
فقرٌ حلالٌ خيرٌ من غنًى حَرام
الفقيرُ يُكرَمُ لأَجلِ عملِهِ والغنيُّ يُكرَمُ لأَجلِ غِناه.
فقيرٌ ذو عافية خيرٌ من غنيٍّ منهوكٍ بالأسقام
الثروةُ لا تُبَدِّلُ الرِّجَالَ بل تَكْشِفُ أقنِعَتَهُمْ.
الغيرةُ هي الطّاغيةُ في مملكةِ الحُبّ
الكريمُ إذا وَعَدَ وَفَى.
مِنْ عَادَةِ الكَرِيمِ أنَّهُ إذا قَدَر غَفَرَ، وإذا رأى سَتَر.
مَن يذمّني سرّاً يَهبْني؛ ومَن يمدحْني علانيةً يحتقرْني
للمديح والملفوف طعمٌ لذيذ، لكنّهما ينفُخان
المديحُ كالظلِّ يجعلُ الإنسانَ إمّا كبيراً أو صغيراً
مَنْ مَدَحَك بما لَيْسَ فيك وهو راضٍ عَنْكَ ذَمَّكَ بما ليس فِيكَ وهو سَاخِطٌ عَلَيْكَ.
مَنْ مَدَحَ امْرَأً بما ليس فيه فَقَدْ ذَمَّهُ.
المَدْحُ يَزِيدُ الإنْسَانَ الطيّبَ طِيبَةً، وَلكِنَّهُ يَزِيدُ اللَّئيمَ شرّاً وَلُؤْماً.
أصْدِقاؤكَ ثَلاثةٌ: صَدِيقُكَ، وصديقُ صَدِيقِك، وعَدُوُّ عَدُوِّك.
و أعدائك ثلاثة : عَدُوكَ , وصديقُ عَدُوكَ , وعَدُوُّ صَدِيقِك
وافقَ شنٌّ طبقة
بَيْنَ المَغْرُورِ بِمالِهِ والفَقِيرِ الأَبِيِّ أَخْتَارُ أَنْ أَكُونَ الثَّاني
.