رحيق الشهادة
07-26-2009, 12:58 AM
«مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، رَدَّ الله عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِـيَامَةِ» الإمام علـيّ
إذا تَمَّ العَقْلُ نَقُصَ الكَلاَمُ. الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
إنّي لأرى الرَّجُلَ فَيُعْجِبُنِي. فأَقُولُ: ألَهُ حِرْفَةٌ؟ فإنْ قالوا: لا، سَقَط مِنْ عيني.
عمر بن الخطاب
لا تَقُلْ كُلَّ ما تَعْلَمُ ولا تَقُلْ ما لا تَعْلَمُ. الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه0
اعْمَلْ لِدُنْيَاك كَأَنَّكَ تعيشُ أَبَداً، واعْمَلْ لآخِرَتِكَ كأنّكَ تَمُوتُ غداً. الإمام علي
ازْرَع جميلاً وَلَوْ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أيْنَما زُرِعَا
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ ٍارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
لا تكنْ جافياً في لسانكَ ولا كسِلاً مُتوانياً في أعمالكَ
أبُنَيَّ لا تَكُ ما حَيِيتَ مُمَاريا وَدَعِ السَّفَاهَةِ إنّها لا تَنْفَعُ
لا تَحْسِبَنَّ الحلم مِنْكَ مَذَلَّةً إنّ الحَلِيمَ هو الأعَزُّ الأمْنَعُ
لا تَحْمِلَنَّ ضَغِينَةً لِقَرَابَةٍ إنَّ الضَّغِينَةَ لِلْقَرَابةِ تَقْطَعُ
وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوف في غَيْرِ أهْلِهِ يَكُنْ حَمْدُهُ ذمّا عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
وَعَاشِرْ بِمَعْرُوفٍ وسَامِحْ مَنِ اعْتَدى وَفَارِقْ ولكِنْ بالتي هي أحْسَنُ
لِسَانُكَ لا تَذْكُرْ بِه عَوْرَةَ امْرِىءٍ فَكُلُّكَ عَوْرَاتٌ وللنَّاسِ أَلْسُنُ
عَنِ المَرْءِ لا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ فَكُلُّ قرِينٍ بالمُقَارَنِ يَقْتَدِي
وما نيْلُ المطالِبِ بالتمنِّي ولكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلابا
اصبر على مرُّ الجفا من معلمٍ فإن رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومن لم يذق مرَّ التعلمِ ساعةً تذرعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتهِ
ومن فاتهُ التعليمُ وقتَ شبابهِ فَكَبّر عليهِ أربعاً لوفاتهِ
وذاتُ الفتى و اللهِ بالعلمِ و التقى إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاتهِ
بِقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعَالي وَمَنْ طَلَبَ العُلَى سَهِرَ اللَّيالي
وَمَنْ طَلَبَ العُلَى مِن غَيْرِ كَدٍّ أَضَاعَ العُمْرَ في طَلَبِ المُحَالِ
وإذا افْتَقَرْتَ إلى الذخائِرِ لَمْ تَجِدْ ذُخْراً يكُونُ كصالِحِ الأعمال
وَزِنِ الكَلاَمَ إذا نَطَقْتَ ولا تَكُنْ ثَرْثارةً في كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ
واحْفَظْ لِسَانَكَ وَاحْتَرِزْ مِنْ لَفْظِهِ فَالمَرْءُ يَسْلَمُ باللِّسَانِ ويُعطَبُ
«إِنَّ أَطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّـجَّارِ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا لَـمْ يَكْذِبُوا، وإِذَا ائْتُمِنُوا لَـمْ يَخُونُوا، وإِذَا وَعَدُوا لـم يُخْـلِفُوا، وإِذَا اشْتَرَوْا لَـمْ يَذُمُّوا، وإِذَا باعُوا لَـمْ يَمْدَحُوا، وإِذَا كَانَ عَلَـيْهِمْ لـم يَمْطُلُوا، وإِذَا كَانَ لَهُمْ لَـمْ يُعَسِّرُوا»
الكَسْبُ القَلِـيلُ جَمِيلٌ عِنْدَمَا يَتَكَرَّرُ
الكِلفةُ تُنسى، والنّوعيّةُ تبقى
ثَوَابُ الآخِرَةِ خَيْرٌ مِنْ نَعِيِم الدُّنْـيَا.
لا يشبعُ عالِم من عِلم حتّى يكون منتهاهُ الجنّة
قيمةُ كلّ امرىءٍ ما يُحسنُه
ليسَ مِن ثوبهِ يُعرَفُ العاقلُ بَل مِن أعمالِه
إذا لم تتقدّمْ فإنّك تتأخّر
ما بُدِىءَ بهِ جيّداً أُنجزَ نصفُه
لليدَيْنِ النشيطتينِ بطنٌ ملآن
يجرِّبُ الشيطانُ كلَّ النّاسِ، إلاّ العاطل عن العمل فهو يجرِّبُ الشّيطان
إنَّما يُسْتَدَلُّ على عَقْلِ المَرْءِ وخُلُقِهِ بِعَمَلِهِ.
رِحْلَةَ الألْفِ ميلٍ تَبْدَأُ بِخُطْوَةٍ
الأعْمَالُ بِخَواتِمِها.
ما لا يظهرُ في الأفعالِ ليسَ موجوداً
مَن كانَ كلامُهُ لا يُوافِقُ فعلَه فإنّما يوبِّخُ نفسَه
مَن قالَ ما لا ينبغي سمعَ ما لا يشتهي
النّدمُ على السُّكوتِ خيرٌ من النّدمِ على القول
كلُّ صمتٍ لا فكرة فيه فهو سَهْوٌ
الصّمتُ حُكمٌ وقليلٌ فاعِلُه
مَن يتكلّمْ كثيراً على المائدةِ ينهضْ جائعاً
الكلمةُ الحسنةُ لا تُكلِّفُ أكثرَ من السّيِّئة
أهمُّ المحادثات وأصدقها هو الحوار مع أنفسنا
كثرةُ الكلام لا تخلو مِن زلَّةٍ، ومَن ضبطَ شفتَيهِ فهو عاقِلٌ
مِن فيضِ القلب يتكلّمُ اللّسان
كَفَى بالمَرْءِ إثْماً أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ به.
خَيْرُ الكَلاَمِ ما قَلَّ وَدَلَّ.
مَن يذهبْ معَ الذّئاب يتعلّمِ العواء.
ينبغي أن يكونَ رفيقي جيّداً كي أُصبحَ أفضل
إنَّ الطُيُورَ على أشْكالها تَقَعُ
مَنْ عَاشَرَ الأنذال حُقِّرَ ومَنْ عاشَرَ العُلَمَاءَ وُقِّرَ
العُزْلَةُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرَةِ السُّوءِ
لا تكنْ صلباً فتُكسَرَ ، ولا ليناً فُعْصَرَ
إذا ضربتَ فأَوجِعْ، فإنّ الملامةَ واحِدَةٌ
لا تفعلْ للآخَرِ ما تخافُ أن يفعلَهُ بك
كما تريدون أن يعاملكم الناسُ فكذلكَ عاملوهم
إذا اصْطَنَعْتَ المَعْروفَ فاسْتَرْهُ، وإذا اصْطُنِع إليك فانْشُرْهُ.
إذا اسْتُشِرْتَ فَانْصَحْ.
ما هلك امرؤٌ عرف قدرَه
مَعْرِفَةُ المَرْءِ أنَّهُ جاهِلٌ هي خُطْوَةٌ كَبِيرةٌ نحو المَعْرِفَةِ
إذا تَمَّ العَقْلُ نَقُصَ الكَلاَمُ. الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
إنّي لأرى الرَّجُلَ فَيُعْجِبُنِي. فأَقُولُ: ألَهُ حِرْفَةٌ؟ فإنْ قالوا: لا، سَقَط مِنْ عيني.
عمر بن الخطاب
لا تَقُلْ كُلَّ ما تَعْلَمُ ولا تَقُلْ ما لا تَعْلَمُ. الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه0
اعْمَلْ لِدُنْيَاك كَأَنَّكَ تعيشُ أَبَداً، واعْمَلْ لآخِرَتِكَ كأنّكَ تَمُوتُ غداً. الإمام علي
ازْرَع جميلاً وَلَوْ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أيْنَما زُرِعَا
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ ٍارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
لا تكنْ جافياً في لسانكَ ولا كسِلاً مُتوانياً في أعمالكَ
أبُنَيَّ لا تَكُ ما حَيِيتَ مُمَاريا وَدَعِ السَّفَاهَةِ إنّها لا تَنْفَعُ
لا تَحْسِبَنَّ الحلم مِنْكَ مَذَلَّةً إنّ الحَلِيمَ هو الأعَزُّ الأمْنَعُ
لا تَحْمِلَنَّ ضَغِينَةً لِقَرَابَةٍ إنَّ الضَّغِينَةَ لِلْقَرَابةِ تَقْطَعُ
وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوف في غَيْرِ أهْلِهِ يَكُنْ حَمْدُهُ ذمّا عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
وَعَاشِرْ بِمَعْرُوفٍ وسَامِحْ مَنِ اعْتَدى وَفَارِقْ ولكِنْ بالتي هي أحْسَنُ
لِسَانُكَ لا تَذْكُرْ بِه عَوْرَةَ امْرِىءٍ فَكُلُّكَ عَوْرَاتٌ وللنَّاسِ أَلْسُنُ
عَنِ المَرْءِ لا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ فَكُلُّ قرِينٍ بالمُقَارَنِ يَقْتَدِي
وما نيْلُ المطالِبِ بالتمنِّي ولكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلابا
اصبر على مرُّ الجفا من معلمٍ فإن رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومن لم يذق مرَّ التعلمِ ساعةً تذرعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتهِ
ومن فاتهُ التعليمُ وقتَ شبابهِ فَكَبّر عليهِ أربعاً لوفاتهِ
وذاتُ الفتى و اللهِ بالعلمِ و التقى إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاتهِ
بِقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعَالي وَمَنْ طَلَبَ العُلَى سَهِرَ اللَّيالي
وَمَنْ طَلَبَ العُلَى مِن غَيْرِ كَدٍّ أَضَاعَ العُمْرَ في طَلَبِ المُحَالِ
وإذا افْتَقَرْتَ إلى الذخائِرِ لَمْ تَجِدْ ذُخْراً يكُونُ كصالِحِ الأعمال
وَزِنِ الكَلاَمَ إذا نَطَقْتَ ولا تَكُنْ ثَرْثارةً في كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ
واحْفَظْ لِسَانَكَ وَاحْتَرِزْ مِنْ لَفْظِهِ فَالمَرْءُ يَسْلَمُ باللِّسَانِ ويُعطَبُ
«إِنَّ أَطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّـجَّارِ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا لَـمْ يَكْذِبُوا، وإِذَا ائْتُمِنُوا لَـمْ يَخُونُوا، وإِذَا وَعَدُوا لـم يُخْـلِفُوا، وإِذَا اشْتَرَوْا لَـمْ يَذُمُّوا، وإِذَا باعُوا لَـمْ يَمْدَحُوا، وإِذَا كَانَ عَلَـيْهِمْ لـم يَمْطُلُوا، وإِذَا كَانَ لَهُمْ لَـمْ يُعَسِّرُوا»
الكَسْبُ القَلِـيلُ جَمِيلٌ عِنْدَمَا يَتَكَرَّرُ
الكِلفةُ تُنسى، والنّوعيّةُ تبقى
ثَوَابُ الآخِرَةِ خَيْرٌ مِنْ نَعِيِم الدُّنْـيَا.
لا يشبعُ عالِم من عِلم حتّى يكون منتهاهُ الجنّة
قيمةُ كلّ امرىءٍ ما يُحسنُه
ليسَ مِن ثوبهِ يُعرَفُ العاقلُ بَل مِن أعمالِه
إذا لم تتقدّمْ فإنّك تتأخّر
ما بُدِىءَ بهِ جيّداً أُنجزَ نصفُه
لليدَيْنِ النشيطتينِ بطنٌ ملآن
يجرِّبُ الشيطانُ كلَّ النّاسِ، إلاّ العاطل عن العمل فهو يجرِّبُ الشّيطان
إنَّما يُسْتَدَلُّ على عَقْلِ المَرْءِ وخُلُقِهِ بِعَمَلِهِ.
رِحْلَةَ الألْفِ ميلٍ تَبْدَأُ بِخُطْوَةٍ
الأعْمَالُ بِخَواتِمِها.
ما لا يظهرُ في الأفعالِ ليسَ موجوداً
مَن كانَ كلامُهُ لا يُوافِقُ فعلَه فإنّما يوبِّخُ نفسَه
مَن قالَ ما لا ينبغي سمعَ ما لا يشتهي
النّدمُ على السُّكوتِ خيرٌ من النّدمِ على القول
كلُّ صمتٍ لا فكرة فيه فهو سَهْوٌ
الصّمتُ حُكمٌ وقليلٌ فاعِلُه
مَن يتكلّمْ كثيراً على المائدةِ ينهضْ جائعاً
الكلمةُ الحسنةُ لا تُكلِّفُ أكثرَ من السّيِّئة
أهمُّ المحادثات وأصدقها هو الحوار مع أنفسنا
كثرةُ الكلام لا تخلو مِن زلَّةٍ، ومَن ضبطَ شفتَيهِ فهو عاقِلٌ
مِن فيضِ القلب يتكلّمُ اللّسان
كَفَى بالمَرْءِ إثْماً أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ به.
خَيْرُ الكَلاَمِ ما قَلَّ وَدَلَّ.
مَن يذهبْ معَ الذّئاب يتعلّمِ العواء.
ينبغي أن يكونَ رفيقي جيّداً كي أُصبحَ أفضل
إنَّ الطُيُورَ على أشْكالها تَقَعُ
مَنْ عَاشَرَ الأنذال حُقِّرَ ومَنْ عاشَرَ العُلَمَاءَ وُقِّرَ
العُزْلَةُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرَةِ السُّوءِ
لا تكنْ صلباً فتُكسَرَ ، ولا ليناً فُعْصَرَ
إذا ضربتَ فأَوجِعْ، فإنّ الملامةَ واحِدَةٌ
لا تفعلْ للآخَرِ ما تخافُ أن يفعلَهُ بك
كما تريدون أن يعاملكم الناسُ فكذلكَ عاملوهم
إذا اصْطَنَعْتَ المَعْروفَ فاسْتَرْهُ، وإذا اصْطُنِع إليك فانْشُرْهُ.
إذا اسْتُشِرْتَ فَانْصَحْ.
ما هلك امرؤٌ عرف قدرَه
مَعْرِفَةُ المَرْءِ أنَّهُ جاهِلٌ هي خُطْوَةٌ كَبِيرةٌ نحو المَعْرِفَةِ