أبو خالد
01-21-2006, 06:15 PM
[[size="2"][center]center]تغييب القيم
النظرة الضيقة التي سادت عند العامة عن الدين الإسلامي الفسيح التي تشكلت بفعل الجمود والخلل في مقاصد الدين والشريعة بأن الدين هو ضد الحياة والحضارة الحديثة والتقدم وأن الدنيا لا يوجد فيها ما يستحق العيش وأنه يدعوا للتقشف والانكفاء على العلوم الشرعية فقط ونبذ غيرها ونعتها بالملهية وغير المفيدة , جعل الناس في صراع مع أنفسهم إما ترك الحياة بجملتها وخنقها أو الابتعاد عن التدين والتنازل عن كثير من مبادئه وقيمه وسبب ذلك فجوة بينهم وساعد على ظهور علمانية في المجتمع غير معلنه , وأوحى ذلك بالتالى إلى أولئك الذين انصرفوا إلى بناء مستقبلهم وتحقيق ذواتهم وانهمكوا في غمار التحصيل العلمي والدنيوي أنهم بهذا ضد الدين وأنهم قد خالفوا أوامره فتهاونوا في قيمه وتنازلوا عن كثير من مبادئه , فكثرت المخالفات الشرعية في معاملاتهم ومشروعاتهم , فهم يؤمنون بهذه القيم ويقرون بضرورة تطبيقها ولكن عندما يأتي أول اصتدام بين المصلحة الدنيوية والقيم تجده يتنازل عن القيم بكل سهولة حتى إن بعضهم ينازل حتى عن المبادئ الأخلاقية مقابل المادة مع أنه بإمكانه بمجهود بسيط وتنازلات يسيرة أن يقوم مشروعه متقيدا بالقيم الشرعية النبيلة التي يؤمن بها , ولكنه يعتقد أنه قد خالف الدين بدءا فسهلت عليه المخالفات الأخرى وإن كانت كبيرة .
( هذا مجرد تحليل يضل قاصرا دعاني له ما رأيته من كثير من أهل التجارة ورؤوس الأموال عندنا وقد تخلوا عن كثير من القيم والأخلاق التي يؤمنون بها ولكنهم لا يطبقونها )
النظرة الضيقة التي سادت عند العامة عن الدين الإسلامي الفسيح التي تشكلت بفعل الجمود والخلل في مقاصد الدين والشريعة بأن الدين هو ضد الحياة والحضارة الحديثة والتقدم وأن الدنيا لا يوجد فيها ما يستحق العيش وأنه يدعوا للتقشف والانكفاء على العلوم الشرعية فقط ونبذ غيرها ونعتها بالملهية وغير المفيدة , جعل الناس في صراع مع أنفسهم إما ترك الحياة بجملتها وخنقها أو الابتعاد عن التدين والتنازل عن كثير من مبادئه وقيمه وسبب ذلك فجوة بينهم وساعد على ظهور علمانية في المجتمع غير معلنه , وأوحى ذلك بالتالى إلى أولئك الذين انصرفوا إلى بناء مستقبلهم وتحقيق ذواتهم وانهمكوا في غمار التحصيل العلمي والدنيوي أنهم بهذا ضد الدين وأنهم قد خالفوا أوامره فتهاونوا في قيمه وتنازلوا عن كثير من مبادئه , فكثرت المخالفات الشرعية في معاملاتهم ومشروعاتهم , فهم يؤمنون بهذه القيم ويقرون بضرورة تطبيقها ولكن عندما يأتي أول اصتدام بين المصلحة الدنيوية والقيم تجده يتنازل عن القيم بكل سهولة حتى إن بعضهم ينازل حتى عن المبادئ الأخلاقية مقابل المادة مع أنه بإمكانه بمجهود بسيط وتنازلات يسيرة أن يقوم مشروعه متقيدا بالقيم الشرعية النبيلة التي يؤمن بها , ولكنه يعتقد أنه قد خالف الدين بدءا فسهلت عليه المخالفات الأخرى وإن كانت كبيرة .
( هذا مجرد تحليل يضل قاصرا دعاني له ما رأيته من كثير من أهل التجارة ورؤوس الأموال عندنا وقد تخلوا عن كثير من القيم والأخلاق التي يؤمنون بها ولكنهم لا يطبقونها )