أمتنا تنهض:)
08-01-2009, 09:46 PM
حين يستقر في شغاف قلبك :
أن نصيبك من الرزق المقسوم ، سيأتيك عاجلاً أو آجلاً ،
وأن أهل السماوات والأرض وما بينهما ، وجميع الخلائق
ما علمنا منها وما لم نعلم ، لو اجتمعوا بقضهم وقضيضهم ،
بطاقاتهم الهائلة ، وقدراتهم العجيبة ، وإمكانات الرهيبة ،
ليمنعوا عنك رزقاً قد قسمه الله لك ،
فلن يستطيعوا إلا أن ييسروه لك ، من حيث لا يحتسبون ..!
وفي المقابل :
هم أعجز من بعوضة ، في أن يسوقوا إليك رزقاً ، لم يقسمه الله لك أصلا ..!
ولو فتحوا بين يديك خزائن السماوات والأرض ،
فلن يصلك منها إلا ما قسمه الله لك بلا زيادة ، ولا نقصان …!!
إذا استقرت هذه الحقيقة الضخمة في قلب إنسان ، وتشربها قلبه ،
امتلأ ثقة ويقينا ، وسكينة واطمئناناً ، ورضا وبهجة ..
يمضي في حياته رابط الجأش ، واثق الخطى ، مرتاح الضمير ..
فيعيش ملكاً في الدنيا ، ملكا في الآخرة .!!
ومثل هذا الإنسان ، ينقطع عنه حبل الرجاء في أي مخلوق ،
مهما كانت قدرات وإمكانات ذلك المخلوق ،
كما تنقطع عنه حبال الخوف من أحد سوى الله عز وجل ،
فهو وحده الحي الباقي ، المحيي المميت ، المعطي المانع ، الضار النافع …
ولو أنك قرأت القرآن الكريم ، وهذه الحقيقة في بالك ، ونصب عينيك ،
لهالك أن ترى كثرة الآيات ، وتنوع الأساليب ،
من أجل تعزيز هذه القضية وتقريرها ،
لما لها من آثار كبيرة على حياة الإنسان ..!
أن نصيبك من الرزق المقسوم ، سيأتيك عاجلاً أو آجلاً ،
وأن أهل السماوات والأرض وما بينهما ، وجميع الخلائق
ما علمنا منها وما لم نعلم ، لو اجتمعوا بقضهم وقضيضهم ،
بطاقاتهم الهائلة ، وقدراتهم العجيبة ، وإمكانات الرهيبة ،
ليمنعوا عنك رزقاً قد قسمه الله لك ،
فلن يستطيعوا إلا أن ييسروه لك ، من حيث لا يحتسبون ..!
وفي المقابل :
هم أعجز من بعوضة ، في أن يسوقوا إليك رزقاً ، لم يقسمه الله لك أصلا ..!
ولو فتحوا بين يديك خزائن السماوات والأرض ،
فلن يصلك منها إلا ما قسمه الله لك بلا زيادة ، ولا نقصان …!!
إذا استقرت هذه الحقيقة الضخمة في قلب إنسان ، وتشربها قلبه ،
امتلأ ثقة ويقينا ، وسكينة واطمئناناً ، ورضا وبهجة ..
يمضي في حياته رابط الجأش ، واثق الخطى ، مرتاح الضمير ..
فيعيش ملكاً في الدنيا ، ملكا في الآخرة .!!
ومثل هذا الإنسان ، ينقطع عنه حبل الرجاء في أي مخلوق ،
مهما كانت قدرات وإمكانات ذلك المخلوق ،
كما تنقطع عنه حبال الخوف من أحد سوى الله عز وجل ،
فهو وحده الحي الباقي ، المحيي المميت ، المعطي المانع ، الضار النافع …
ولو أنك قرأت القرآن الكريم ، وهذه الحقيقة في بالك ، ونصب عينيك ،
لهالك أن ترى كثرة الآيات ، وتنوع الأساليب ،
من أجل تعزيز هذه القضية وتقريرها ،
لما لها من آثار كبيرة على حياة الإنسان ..!