ابنة القسام
07-05-2006, 07:51 PM
بعض خطب النبي صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال: ((قد يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم ولكنه رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم، فاحذروا يا أيها الناس! إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إن كل مسلم أخ المسلم، المسلمون أخوة ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس، ولا تظلموا ولا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). (أخرجه الحاكم)
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال: ((يا أيها الناس! أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم حرام، قل: ((فأي بلد هذا؟)) قالوا: بلد حرام، قال: ((فأي شهر هذا؟)) قالوا: شهر حرام، قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، قال: فأعادها مراراً ثم رفع رأسه فقال: اللهم! هل بلغت؟ اللهم! قد بلغت!))- قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده! إنها لوصيته إلى أمته- ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). (أخرجه البخاري)
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته عام حجة الوداع: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث، والولد للفراش وللعاهر الحجر وحسابهم على الله، ومن أدعي إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق إمرأة من بيتها إلا بإذن زوجها!)) فقيل: يا رسول الله ! ولا الطعام؟ قال: ((ذاك أفضل أموالنا))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العارية {الاستعارة} مؤداه، والمنحة مردودة، والدَين مقضي، والزعيم غارم)). (أخرجه أحمد)
وعن البراء رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اسمع العواتق {جمع عاتق: الفتاة أول إدراكها} في بيوتها – أو قال: في خدرها – فقال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم! فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته)). (أخرجه أبو يعلي)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليً النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حضره شئ فتوضأ وما كلم أحداً فلصقت بالحجرة استمع ما يقول؛ فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((يا أيها الناس! إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا أجيب لكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم، فما زاد عليهم حتى نزل)). (أخرجه ابن ماجه)
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((إياكم والظلم! فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش والتفحش! وإياكم والشح! فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا))، فقام رجل فقال: يا رسول الله! أي الإسلام أفضل؟ قال: ((أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك))، فقال ذلك الرجل أو غيره: يا رسول الله! أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادي، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وهجرة الحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجراً))؛ (أخرجه الحاكم)
عن ايمن بن خريم رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال: ((يا أيها الناس! عدلت شهادة الزور بالشرك بالله – قالها ثلاثاً ثم قرأ {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور})). (أخرجه أحمد والترمذي))
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الربا وعظم شأنه وقال: ((إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربي الربا عرض الرجل المسلم)). (أخرجه ابن أبي الدنيا)
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ((يا أيها الناس! اتقوا الشرك! فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال: من شاء أن يقول: كيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل)) يا رسول الله؟ قال: ((قولوا: اللهم! إنا نعوذ بك أن نشرك بك شئ نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه)). (أخرجه ابن أبي شيبه)
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقرأ هذه الآية {اعملوا آل داود شكراً أو قليل من عبادي الشكور*} ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أوتي ثلاثاً فقد أوتي مثل ما أوتي داود- عليه السلام: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب والرضاء، والقصد في الفقر والغناء)) (أخرجه ابن النجار)
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال: ((قد يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم ولكنه رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم، فاحذروا يا أيها الناس! إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إن كل مسلم أخ المسلم، المسلمون أخوة ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس، ولا تظلموا ولا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). (أخرجه الحاكم)
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال: ((يا أيها الناس! أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم حرام، قل: ((فأي بلد هذا؟)) قالوا: بلد حرام، قال: ((فأي شهر هذا؟)) قالوا: شهر حرام، قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، قال: فأعادها مراراً ثم رفع رأسه فقال: اللهم! هل بلغت؟ اللهم! قد بلغت!))- قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده! إنها لوصيته إلى أمته- ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). (أخرجه البخاري)
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته عام حجة الوداع: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث، والولد للفراش وللعاهر الحجر وحسابهم على الله، ومن أدعي إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق إمرأة من بيتها إلا بإذن زوجها!)) فقيل: يا رسول الله ! ولا الطعام؟ قال: ((ذاك أفضل أموالنا))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العارية {الاستعارة} مؤداه، والمنحة مردودة، والدَين مقضي، والزعيم غارم)). (أخرجه أحمد)
وعن البراء رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اسمع العواتق {جمع عاتق: الفتاة أول إدراكها} في بيوتها – أو قال: في خدرها – فقال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم! فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته)). (أخرجه أبو يعلي)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليً النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حضره شئ فتوضأ وما كلم أحداً فلصقت بالحجرة استمع ما يقول؛ فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((يا أيها الناس! إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا أجيب لكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم، فما زاد عليهم حتى نزل)). (أخرجه ابن ماجه)
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((إياكم والظلم! فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش والتفحش! وإياكم والشح! فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا))، فقام رجل فقال: يا رسول الله! أي الإسلام أفضل؟ قال: ((أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك))، فقال ذلك الرجل أو غيره: يا رسول الله! أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادي، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وهجرة الحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجراً))؛ (أخرجه الحاكم)
عن ايمن بن خريم رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال: ((يا أيها الناس! عدلت شهادة الزور بالشرك بالله – قالها ثلاثاً ثم قرأ {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور})). (أخرجه أحمد والترمذي))
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الربا وعظم شأنه وقال: ((إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربي الربا عرض الرجل المسلم)). (أخرجه ابن أبي الدنيا)
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ((يا أيها الناس! اتقوا الشرك! فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال: من شاء أن يقول: كيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل)) يا رسول الله؟ قال: ((قولوا: اللهم! إنا نعوذ بك أن نشرك بك شئ نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه)). (أخرجه ابن أبي شيبه)
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقرأ هذه الآية {اعملوا آل داود شكراً أو قليل من عبادي الشكور*} ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أوتي ثلاثاً فقد أوتي مثل ما أوتي داود- عليه السلام: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب والرضاء، والقصد في الفقر والغناء)) (أخرجه ابن النجار)