صديقة الأطفال
08-17-2009, 11:03 AM
ضيــــفٌ من السّمـــــاء
بعث ملك البلاد ببرقية إلى أحد المواطنين الصّالحين كتب فيها "سينزل عليك أمير البلاد وهو خيرة أولادي ضيفاً لمدة تقارب الثلاثين يوماً، عساك تكرم مثواه ولا تنس فضلنا عليك وعلى أهلك، فانهل من علمه وتمتّع برحمته واغتنم من مغفرته تسلَم وتعتَق من نيران نفسك ولهيبها .. إمضاء – ملك البلاد".
فراح المواطن وأهله يرتّبون البيت ويستعدّون نفسياً لملاقاة الأمير العالم الجليل، يوم، اثنان، ثلاثة ويحلّ الأمير بطلعته البهية .. فكان المواطن يرعاه ليلاً ونهارا يشرب من فيضه أنهارا،يغترف من فكره أنوارا ويرقى بأخلاقه أمتارا.
لم يبق من مدة الضّيافة إلا عشرة أيام، فكثّف المواطن الصّالح من جهده وأيقظ أهله يسهرون من حوله يستزيدون من بركته وغزير خيره .. جرت الأيام بسرعة فجاء رسول الملك يُنبئ الأمير الكريم بأن يستعدّ للرّجوع إلى القصر الملكي لكي يوافيه بتقرير الزّيارة.
زاد المواطن في العطاء والبذل والإنفاق فصنعت زوجته أنواعاً من الحلوى واشترى الجميع ملابس جديدة يكافئون بها أنفسهم على عظيم إنجازهم، كما أنهم حمّلوا الأمير مبلغاً ضريبياً بسيطاً يذهب به إلى الملك عساه يُكفّر عن تقصيرهم في أداء الواجب.
جاءت ليلة الرّحيل وحمل الأمير حقائبه وتقريره بعد أن أوصاهم بالاحتفال في اليوم الموالي بجائزة الكمال الإنساني (التقوى) .. ودّعوه والدّموع تُفلت من عيونهم شوقاً و حبا .. بعد أن ترك بطاقة ورد جميلة كتب عليها "عساكم من عوّاده .. إمضاء – رمضان كريم".
بقلم سميرة محمّد الحسن ابن الزّين - صديقة الأطفال
بعث ملك البلاد ببرقية إلى أحد المواطنين الصّالحين كتب فيها "سينزل عليك أمير البلاد وهو خيرة أولادي ضيفاً لمدة تقارب الثلاثين يوماً، عساك تكرم مثواه ولا تنس فضلنا عليك وعلى أهلك، فانهل من علمه وتمتّع برحمته واغتنم من مغفرته تسلَم وتعتَق من نيران نفسك ولهيبها .. إمضاء – ملك البلاد".
فراح المواطن وأهله يرتّبون البيت ويستعدّون نفسياً لملاقاة الأمير العالم الجليل، يوم، اثنان، ثلاثة ويحلّ الأمير بطلعته البهية .. فكان المواطن يرعاه ليلاً ونهارا يشرب من فيضه أنهارا،يغترف من فكره أنوارا ويرقى بأخلاقه أمتارا.
لم يبق من مدة الضّيافة إلا عشرة أيام، فكثّف المواطن الصّالح من جهده وأيقظ أهله يسهرون من حوله يستزيدون من بركته وغزير خيره .. جرت الأيام بسرعة فجاء رسول الملك يُنبئ الأمير الكريم بأن يستعدّ للرّجوع إلى القصر الملكي لكي يوافيه بتقرير الزّيارة.
زاد المواطن في العطاء والبذل والإنفاق فصنعت زوجته أنواعاً من الحلوى واشترى الجميع ملابس جديدة يكافئون بها أنفسهم على عظيم إنجازهم، كما أنهم حمّلوا الأمير مبلغاً ضريبياً بسيطاً يذهب به إلى الملك عساه يُكفّر عن تقصيرهم في أداء الواجب.
جاءت ليلة الرّحيل وحمل الأمير حقائبه وتقريره بعد أن أوصاهم بالاحتفال في اليوم الموالي بجائزة الكمال الإنساني (التقوى) .. ودّعوه والدّموع تُفلت من عيونهم شوقاً و حبا .. بعد أن ترك بطاقة ورد جميلة كتب عليها "عساكم من عوّاده .. إمضاء – رمضان كريم".
بقلم سميرة محمّد الحسن ابن الزّين - صديقة الأطفال