سما الإسلام
07-07-2006, 12:29 AM
:eek: مفكرة الإسلام تنفردبسرد تفاصيل
جريمة اغتصاب ماجدةالعراق
السبت 5 جمادى الآخرة 1427هـ – 1يوليو 2006م آخر تحديث 11:55م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام:
تواترت حالات الاغتصاب التي يرتكبها جنود الاحتلال الأمريكي بحق الحرائر العراقيات بشكل مستمر خاصة السجينات منهن في سجن 'أبو غريب' الصغير ذي الجدران الأربعة،أو الطليقات منهن في سجن 'أبو غريب' الكبير ونقصد به العراق في المرحلةالحالية.
لكن جريمة الاغتصاب التي سنتناولها اليوم فاقت وحشيتها وخستهاوبشاعتها كل الحدود.
ونقل مراسل مفكرة الإسلام في منطقة المحمودية جنوببغداد إحدى مدن أهل السنة في العراق أن قوات الاحتلال الأمريكية دخلت قوةمنها مكونة من 10 إلى 15 جنديًا أمريكيًا مقتحمة منزل قاسم حمزة رشيد الجنابيمن مواليد عام 1970 ويعمل حارس في مخازن البطاطا الحكومية والذي يسكن معزوجته وأربعة من أطفاله وهم: عبير مواليد 1991 وهديل مواليد 1999 ومحمد 1998 وأحمد 1996.
وقال مراسل المفكرة: إن الجنودالأمريكيين قاموا باعتقال قاسم وزوجته فخرية طه محسن وابنتهما هديل فيما كانأحمد ومحمد في المدرسة حيث كانت الساعة حينها الثانية ظهرًا.
وأوضح مراسل المفكرة أن جنود الاحتلال قاموا باحتجاز كل من قاسم وزوجته وابنته هديل في غرفة واحدة وأعدموهم رميًا بالرصاص حيث أصيب قاسم بأربع رصاصات في الرأس وفخرية بخمس رصاصات في البطن وأسفل البطن وهديل أصيبت في الرأس والكتف.
وأشار مراسلنا إلى أن الجنود الأمريكيين قاموا بعد ذلك باقتياد عبير إلى الغرفة المجاورة وحاصروهافي إحدى زوايا المنزل ونزعوا ثيابها عنها وتناوبوا العشرة على اغتصابها، ثم ضربوهابآلة حادة على رأسها - بحسب ما أفاد تقرير الطب الشرعي حتى أغمي عليها ثموضعوا وسادة على فمها وأنفها وخنقوها ثم أحرقوها بالنار.
وأخبر جارالعائلة الشهيدة مراسل المفكرة: 'في الساعة الثانية بعد الظهر اقتحمت قوة للاحتلال دار الشهيد قاسم ـ رحمه الله ـ وطوقته ثم سمعت صوت إطلاق نار ثم سكت صوت النار، ثم بعد ساعة شاهدت سحب دخان تتصاعد من الغرفة، ثم خرج جنودالاحتلال خارج الدار بسرعة وطوقوا المنطقة مع قوات الحرس الوطني العراقيالرافضي، وأخبرونا أن إرهابيين من القاعدة دخلوا إلى الدار وقتلوهم جميعًاولم يسمحوا لأحد بالدخول إلى الدار إلا أنني أخبرت أحد جنود الحرس الوطنيأنني جارهم وأريد أن أشاهدهم لأبلغ الحاج أبو قاسم بنبأ ابنه وعائلته فوافقأحد الجنود على دخولي.
فدخلت إلى البيت ووجدت في الغرفة الأولى المرحوم قاسم وزوجته وهديل وقد سبحت جثثهم في دمها وخرجت دماؤهم من باب الغرفة من شدة تدفقها من أجسادهم وقلبتهم ولم أجد ردة فعل، حيث كانوا قد فقدواحياتهم'.
ويضيف الجار: 'ثم دخلت إلى غرفة عبير وكانت النار تخرج منها فإذابعبير يشتعل رأسها وصدرها نارًا وقد وضعت بطريقة محزنة فقد رفعوا ثوبهاالأبيض إلى رقبتها ومزقوا حمالة صدرها وكان الدم يسيل من بين أرجلها علىالرغم من وفاتها منذ ربع ساعة وعلى الرغم من شدة نار الغرفة، وكانت قد ماتت رحمها الله وعرفتها منذ الوهلة الأولى وعرفت أنها اغتصبت حيث كانت مكبوبة على وجهها وجزء جسمها الأسفل مرفوع وموثوقة الأيدي والأرجل، ووالله ما تمالكت نفسي وبكيت عليها إلا أنني أسرعت وأطفأت النار في رأسها وصدرها حيث أكلت النار ثدييها وشعر رأسها ولحم وجهها، وسترت عورتها رحمها الله بقطعة قماش،وهنا فكرت أنني إذا خرجت وتكلمت وهددت فإنهم سيعتقلونني، لذا تمالكت نفسي وقررت الخروج بهدوء من الدار كي أكون شاهد عيان يروي تلك الفاجعة.
بعد ثلاث ساعات طوق الاحتلال المنزل وأخبر أهل المنطقة أن العائلة قتلت على يدالإرهابيين لأنها شيعية، ومع عدم تصديق الخبر من قبل أهل المدينة لروايةالاحتلال كون 'أبو عبير' معروفًا بأنه من خيار أهل المدينة، وأشرفها وليسرافضيًا وهو من أهل السنة والتوحيد ساورهم الشك بذلك، ولهذا السبب قامالاحتلال بعد صلاة المغرب بنقل الجثث الأربع إلى القاعدة الأمريكية، ثم قاموابتسليمها في اليوم التالي إلى مستشفى المحمودية الحكومي وأخبروا إدارةالمستشفى أن إرهابيين قتلوا العائلة، فقمت أنا في الصباح مع أهل المرحومبالتوجه إلى المستشفى واستلمنا الجثث ودفناها رحم الله أصحابها'.
ويتابعالجار: 'بعد ذلك قررنا ألا نسكت فطلبنا من المجاهدين الرد بأسرع وقت ممكن فردوا بثلاثين عملية ضد الاحتلال في يومين حيث سقط أكثر من أربعين جنديًاأمريكيًا لكن دماءنا لم تبرد فقررنا الذهاب إلى قناةالعربية لاطلاعها على الخبر كونها قناة متنفذة في العراق، فلم تعيرنا قناةالعربية اهتمامًا وكذبتنا، وقالت: إن سياستها تعتمد على البيانات الرسميةالصادرة من الجيش الأمريكيولا يمكنها أن تخوض في قصة لا طاقة لهابها، وهذا قيل لنا على لسان مراسل العربية 'أحمد الصالح'، فتوجهنا إلى صحف محلية فأقفلوا الأبواب في وجوهنا لأننا سنة والضحية المغتصبة سنية، وأخبرنا المقاومون أن الله لا يضيع دم مسلم وأن علينا أن نصبر وسنرى عقوبة دم عبيروأهلها وانتهاك عرض أختنا ما يقف منه شعر الرؤوس'.
ويقول الجار: 'أناشخصيًا لم أندهش أن أم عبير جاءتني في يوم 9/3/2006 وطلبت مني أن تبيت عبيرمع بناتي لأنها تخشى من نظرات جنود الاحتلال لها عندما تخرج على الأبقارلإطعامها فوافقت على ذلك حيث كانت توجد نقطة سيطرة للاحتلال تبعد مسافة 15مترًا عن منزل قاسم رحمه الله تعالى، إلا أنني وبصراحة استبعدت الأمر لأن عبير عمرها بالكاد يبلغ ستة عشر عامًا وهي صغيرة جدًا فوافقت على طلبها وباتت عندي ليلة واحدة وفي الصباح تعود إلى منزلها وما علمنا أن الاحتلال سينفذجريمته في وضح النهار'.
ويضيف الجار: 'الاحتلال جاء يوم الجمعة الماضي أيقبل يوم واحد من توجه مراسلنا إلى مكان الجريمة وطلب من أهل المنطقة نبش قبرعبير لإجراء فحص على جثتها كما طلبني كشاهد عيان وسأذهب إلى أي مكان لإحقاق الحق'.
وكانت المفكرة أول من كشف عن هذه الجريمة البشعة من قبل قوات الاحتلال .
اللهم نصرك الذي وعدت
جريمة اغتصاب ماجدةالعراق
السبت 5 جمادى الآخرة 1427هـ – 1يوليو 2006م آخر تحديث 11:55م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام:
تواترت حالات الاغتصاب التي يرتكبها جنود الاحتلال الأمريكي بحق الحرائر العراقيات بشكل مستمر خاصة السجينات منهن في سجن 'أبو غريب' الصغير ذي الجدران الأربعة،أو الطليقات منهن في سجن 'أبو غريب' الكبير ونقصد به العراق في المرحلةالحالية.
لكن جريمة الاغتصاب التي سنتناولها اليوم فاقت وحشيتها وخستهاوبشاعتها كل الحدود.
ونقل مراسل مفكرة الإسلام في منطقة المحمودية جنوببغداد إحدى مدن أهل السنة في العراق أن قوات الاحتلال الأمريكية دخلت قوةمنها مكونة من 10 إلى 15 جنديًا أمريكيًا مقتحمة منزل قاسم حمزة رشيد الجنابيمن مواليد عام 1970 ويعمل حارس في مخازن البطاطا الحكومية والذي يسكن معزوجته وأربعة من أطفاله وهم: عبير مواليد 1991 وهديل مواليد 1999 ومحمد 1998 وأحمد 1996.
وقال مراسل المفكرة: إن الجنودالأمريكيين قاموا باعتقال قاسم وزوجته فخرية طه محسن وابنتهما هديل فيما كانأحمد ومحمد في المدرسة حيث كانت الساعة حينها الثانية ظهرًا.
وأوضح مراسل المفكرة أن جنود الاحتلال قاموا باحتجاز كل من قاسم وزوجته وابنته هديل في غرفة واحدة وأعدموهم رميًا بالرصاص حيث أصيب قاسم بأربع رصاصات في الرأس وفخرية بخمس رصاصات في البطن وأسفل البطن وهديل أصيبت في الرأس والكتف.
وأشار مراسلنا إلى أن الجنود الأمريكيين قاموا بعد ذلك باقتياد عبير إلى الغرفة المجاورة وحاصروهافي إحدى زوايا المنزل ونزعوا ثيابها عنها وتناوبوا العشرة على اغتصابها، ثم ضربوهابآلة حادة على رأسها - بحسب ما أفاد تقرير الطب الشرعي حتى أغمي عليها ثموضعوا وسادة على فمها وأنفها وخنقوها ثم أحرقوها بالنار.
وأخبر جارالعائلة الشهيدة مراسل المفكرة: 'في الساعة الثانية بعد الظهر اقتحمت قوة للاحتلال دار الشهيد قاسم ـ رحمه الله ـ وطوقته ثم سمعت صوت إطلاق نار ثم سكت صوت النار، ثم بعد ساعة شاهدت سحب دخان تتصاعد من الغرفة، ثم خرج جنودالاحتلال خارج الدار بسرعة وطوقوا المنطقة مع قوات الحرس الوطني العراقيالرافضي، وأخبرونا أن إرهابيين من القاعدة دخلوا إلى الدار وقتلوهم جميعًاولم يسمحوا لأحد بالدخول إلى الدار إلا أنني أخبرت أحد جنود الحرس الوطنيأنني جارهم وأريد أن أشاهدهم لأبلغ الحاج أبو قاسم بنبأ ابنه وعائلته فوافقأحد الجنود على دخولي.
فدخلت إلى البيت ووجدت في الغرفة الأولى المرحوم قاسم وزوجته وهديل وقد سبحت جثثهم في دمها وخرجت دماؤهم من باب الغرفة من شدة تدفقها من أجسادهم وقلبتهم ولم أجد ردة فعل، حيث كانوا قد فقدواحياتهم'.
ويضيف الجار: 'ثم دخلت إلى غرفة عبير وكانت النار تخرج منها فإذابعبير يشتعل رأسها وصدرها نارًا وقد وضعت بطريقة محزنة فقد رفعوا ثوبهاالأبيض إلى رقبتها ومزقوا حمالة صدرها وكان الدم يسيل من بين أرجلها علىالرغم من وفاتها منذ ربع ساعة وعلى الرغم من شدة نار الغرفة، وكانت قد ماتت رحمها الله وعرفتها منذ الوهلة الأولى وعرفت أنها اغتصبت حيث كانت مكبوبة على وجهها وجزء جسمها الأسفل مرفوع وموثوقة الأيدي والأرجل، ووالله ما تمالكت نفسي وبكيت عليها إلا أنني أسرعت وأطفأت النار في رأسها وصدرها حيث أكلت النار ثدييها وشعر رأسها ولحم وجهها، وسترت عورتها رحمها الله بقطعة قماش،وهنا فكرت أنني إذا خرجت وتكلمت وهددت فإنهم سيعتقلونني، لذا تمالكت نفسي وقررت الخروج بهدوء من الدار كي أكون شاهد عيان يروي تلك الفاجعة.
بعد ثلاث ساعات طوق الاحتلال المنزل وأخبر أهل المنطقة أن العائلة قتلت على يدالإرهابيين لأنها شيعية، ومع عدم تصديق الخبر من قبل أهل المدينة لروايةالاحتلال كون 'أبو عبير' معروفًا بأنه من خيار أهل المدينة، وأشرفها وليسرافضيًا وهو من أهل السنة والتوحيد ساورهم الشك بذلك، ولهذا السبب قامالاحتلال بعد صلاة المغرب بنقل الجثث الأربع إلى القاعدة الأمريكية، ثم قاموابتسليمها في اليوم التالي إلى مستشفى المحمودية الحكومي وأخبروا إدارةالمستشفى أن إرهابيين قتلوا العائلة، فقمت أنا في الصباح مع أهل المرحومبالتوجه إلى المستشفى واستلمنا الجثث ودفناها رحم الله أصحابها'.
ويتابعالجار: 'بعد ذلك قررنا ألا نسكت فطلبنا من المجاهدين الرد بأسرع وقت ممكن فردوا بثلاثين عملية ضد الاحتلال في يومين حيث سقط أكثر من أربعين جنديًاأمريكيًا لكن دماءنا لم تبرد فقررنا الذهاب إلى قناةالعربية لاطلاعها على الخبر كونها قناة متنفذة في العراق، فلم تعيرنا قناةالعربية اهتمامًا وكذبتنا، وقالت: إن سياستها تعتمد على البيانات الرسميةالصادرة من الجيش الأمريكيولا يمكنها أن تخوض في قصة لا طاقة لهابها، وهذا قيل لنا على لسان مراسل العربية 'أحمد الصالح'، فتوجهنا إلى صحف محلية فأقفلوا الأبواب في وجوهنا لأننا سنة والضحية المغتصبة سنية، وأخبرنا المقاومون أن الله لا يضيع دم مسلم وأن علينا أن نصبر وسنرى عقوبة دم عبيروأهلها وانتهاك عرض أختنا ما يقف منه شعر الرؤوس'.
ويقول الجار: 'أناشخصيًا لم أندهش أن أم عبير جاءتني في يوم 9/3/2006 وطلبت مني أن تبيت عبيرمع بناتي لأنها تخشى من نظرات جنود الاحتلال لها عندما تخرج على الأبقارلإطعامها فوافقت على ذلك حيث كانت توجد نقطة سيطرة للاحتلال تبعد مسافة 15مترًا عن منزل قاسم رحمه الله تعالى، إلا أنني وبصراحة استبعدت الأمر لأن عبير عمرها بالكاد يبلغ ستة عشر عامًا وهي صغيرة جدًا فوافقت على طلبها وباتت عندي ليلة واحدة وفي الصباح تعود إلى منزلها وما علمنا أن الاحتلال سينفذجريمته في وضح النهار'.
ويضيف الجار: 'الاحتلال جاء يوم الجمعة الماضي أيقبل يوم واحد من توجه مراسلنا إلى مكان الجريمة وطلب من أهل المنطقة نبش قبرعبير لإجراء فحص على جثتها كما طلبني كشاهد عيان وسأذهب إلى أي مكان لإحقاق الحق'.
وكانت المفكرة أول من كشف عن هذه الجريمة البشعة من قبل قوات الاحتلال .
اللهم نصرك الذي وعدت