PDA

View Full Version : بمعدل شهيد في كل ساعة: 17 شهيدا على الاقل سقطوا في الساعات الـ 18 الماضية في العدوان



سما الإسلام
07-07-2006, 12:54 AM
بمعدل شهيد في كل ساعة: 17 شهيدا على الاقل سقطوا في الساعات الـ 18 الماضية في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة
التاريخ : 06 / 07 / 2006 الساعة : 16:17


غزة- خان يونس- معا- ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم الى 17 شهيدا على الاقل وعشرات الجرحى بعد استشهاد 10 مواطنين بينهم طفلان واصابة 40 آخرين بجراح بينهم 3 في حالة الخطر في قصف جوي نفذته الطائرات الحربية الاسرائيلية مساء اليوم على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع .

وافادت المصادر الطبية الفلسطينية ان الشهداء والجرحى نقلوا الى عدة مشافي غزة والشمال.

وأكد د جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ان المستشفى استقبل خمسة شهداء وصلوا اشلاءً اضافة الى 15 اصابة بينها عدد من الاصابات الحرجة, في حين أفادت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد كمال عدوان بوصول اربعة شهداء وثمانية جرحى الى المستشفى.

من جهته أكد د سعيد جودة نائب مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع ان المشفى استقبل شهيدان وهما احمد الخالدي و محمد طافش, وتجري الان عمليات لبعض الاصابات الحرجة في مشفى العودة.

وكان مقاومان فلسطينيان قد استشهدا في وقت سابق ظهر اليوم عندما قصفت طائرات اسرائيلية تجمعاً للمواطنين في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد مراسل "معا" في جنوب القطاع أن المقاومين محمد ابو طير ( 22 عاماً) من سرايا القدس ومحمد سليمان النجار ( 25 عاماً) من كتائب احمد ابو الريش التابعة لحركة فتح استشهدا، وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة, نتيجة قصف اسرائيلي جديد على منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس.

وأكد شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخاً باتجاة مجموعة من المقاومين الذين يتصدون لقوات الإحتلال التي تقدمت في منطقة خزاعة، منذ ساعات الصباح.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، عن وصول شهيدين وهما عبارة عن أشلاء, وأربع إصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة، نتيجة إصابتهما بشظايا الصاروخ الإسرائيلي، في جميع أنحاء الجسم.

وأضاف الشهود أن المجموعة استهدفت بعد تمكنها من مهاجمة دبابة اسرائيلية بقذيفة "ار بي جي" بمنطقة الفراحين شرق خان يونس.

من جهته أعلن الجيش الاسرائيلي بعد ظهر اليوم الخميس أنه قتل فلسطينياً في منطقة دير البلح جنوب غزة بعد أن اقترب هو وآخر من السياج الالكتروني, دون ان يتأكد النبأ بعد من مصادر فلسطينية.

وفي ذات السياق أفاد مراسل "معا" في شمال القطاع أن المواطن محمد احمد العطار ( 20عاما) من بلدة العطاطرة شمال القطاع استشهد صباح اليوم الخميس جراء اصابته برصاصة مباشرة في الصدر اطلقتها عليه قوات الاحتلال التي تواصل توغلها في البلدة.

وأكد د. سعيد جودة نائب مدير مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع أن المواطن العطار وصل إلى المستشفى لافظاً أنفاسه الأخيرة بعد أن اعاقت قوات الاحتلال دخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة لنقله.

وأكد شهود عيان أن العطار اصيب برصاصة مباشرة في صدره وبقي ينزف إلى أن استشهد.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت ليلة أمس في منطقة العطاطرة وبدأت باحتلال المنازل وتجريف اسوارها والاراضي الزراعية المحيطة بها.

كما قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية عند منتصف الليلة الماضية منطقة السودانية بثلاثة صواريخ حيث استشهد احد افراد كتائب عز الدين القسام ويدعى اسامة حجازي جراء قصف الطائرات الاسرائيلية منطقة تقع بالقرب من مقر الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال القطاع.

وبعد لحظات قصفت الطائرات الاسرائيلية موقع الشرطة البحرية الفلسطينية نفسه مما ادى لاستشهاد رامي ابو هاشم وهو احد منتسبي الشرطة الفلسطينية اضافة الى اصابة 9 فلسطينيين جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.

وفجر اليوم اعادت الطائرات الاسرائيلية قصف منطقة السودانية مما ادى لاستشهاد الشاب عبدالله زمر من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء تجدد القصف الاسرائيلي لمنطقة شمال قطاع غزة.

واستشهد زمر واصيب وعدد اخر من المواطنيين عندما جددت الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفها لمناطق شمال قطاع غزة

سما الإسلام
07-07-2006, 12:55 AM
بيان عاجل لأمة آجلة



بقلم:خيري منصور



عندما قرأت البيان الصادر عن لجان العمل الصحي في فلسطين، انصرف انتباهي إلى الأرقام، لأنها في البداية والنهاية حصيلة عدوان شامل لم يسلم منه فلسطيني واحد على صعيد عضوي ونفسي، ولم يسلم منه عربي واحد أو إنسان واحد على صعيد أخلاقي.
فانقطاع التيار الكهربائي، بعد القصف الوحشي لمحطة الكهرباء في غزة، يحتاج إلى خيال غير رومانسي، لأن البعض ممن يعيشون في ثامن أيام الأسبوع قد يقولون إن الشمع يحل المشكلة، تماماً كما قالت ماري انطوانيت لجياع فرنسا الذين لا يجدون الرغيف، عليهم بالبسكويت.
ولو بدأنا من المستشفيات في غزة فإن اثنين وعشرين مستشفى أصابها الشلل، وخلال أقل من أسبوع نفد منها احتياطي الوقود، وهناك أكثر من خمسين عملية جراحية طارئة يومياً أصبحت الآن مؤجلة، رغم أن الحالات الخطيرة لمن كانوا، ولا يزالون، في غرف العناية الفائقة لا تقبل التأجيل، وما كان فائقاً تحول إلى ما هو دون الحد الأدنى، والعالم الذي يقترح شمع ماري انطوانيت وبسكويتها بدلاً من الكهرباء والخبز، لا يعرف أن هناك آلاف الأطفال الخدج يتعرضون للموت، وآلاف الحالات التي يعاني منها البالغون كالفشل الكلوي والسرطان والربو، يعتمد المرضى فيها على أجهزة طبية لا تعمل بواسطة الشمع! أو النار المندلعة في الهشيم.
إن حواسيب الموت تعمل الآن بلا كلل، كما أن هناك حواسيب أخرى تحصي الغنائم، ما دام موت الفلسطيني بالنسبة لعصابة الجنرالات غنيمة.
وقد جاء تدمير محطات الكهرباء بمثابة استكمال القوس الأخير من دائرة الحصار والتجويع، لأن هذا الشعب اليتيم أعد له عقاب جاهز، أما الجريمة فيجري لاحقاً ابتكارها وتلفيق شهودها.
إن الإفراط في استخدام القوة العسكرية على هذا النحو الفاحش ضد مدنيين يحظى بموافقة إمبراطورية اليانكي وهي تزحف نحو خريفها المحتم، حتى لو كانت الأرض مغمورة بالعشب الصناعي البلاستيكي واللون الأصفر مطلياً بأطنان من الأخضر الكاذب.
ومن يعلنون بلاداً دمرها الطوفان وشرد ساكنيها أمكنة منكوبة، لا يرون الآن في ما يحدث لنابلس وجنين وغزة ما يستدعي الإعلان عن نكبة يضيفها الاحتلال إلى مسلسل النكبات منذ ثمانية وخمسين عاماً.
وحين تقول الولايات المتحدة إن الكيان الصهيوني ومؤسسته العسكرية يدافعان عن النفس، فإن من حق أي ساخر أن يقول إن الخنزير البري يدافع عن نفسه ضد عصفور أو فراشة.
والموقف الأمريكي الذي سيقترن إلى الأبد بفضيحة أخلاقية، هو أنكى من التجويع المباشر ومن نسف البيوت، لأنه ينسف المنطق والتاريخ من الجذور، ويطالب الناس بالوقوف على رؤوسهم.. ثم السير عليها كي يصبحوا قابلين لفهم ما لا يفهم، ولتفكيك أحجية قد يكون الشيطان ذاته قد أسهم في صياغتها.
ومن كانوا قبل أسبوع واحد بحاجة إلى الخبز والماء أصبحوا الآن بحاجة إلى الأوكسجين في غرف الإنعاش، وإلى بصيص من النور كي يهتدي الرضيع إلى ثدي أمه، والشهيد إلى قبره.
إن العالم العربي الذي أصدر من البيانات أكثر مما زرع وقاتل وحصد، لا وقت لديه الآن لقراءة بيان من صفحة واحدة يتضمن تقريراً مأساوياً عن أحوال الفلسطينيين الذين حولهم الاحتلال إلى أسرى في عقر وطنهم.


بيان عاجل.. لأمة آجلة! والمنادى ليس حياً، كما أن الموتى يعاد قتلهم.