سما الإسلام
07-07-2006, 09:41 PM
حماس: الهجوم 'الإسرائيلي' يفاقم أزمة الجندي الأسير عام :العالم العربي والإسلامي :الجمعة 11جمادى الآخرة 1427هـ –7 يوليو 2006م آخر تحديث 6:50م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام: أعلنت حركة حماس أن هجوم 'إسرائيل' العسكري الموسّع على غزة عقّد جهود حل أزمة الجندي المخطوف, وجعل الموقف الفلسطيني من مصيره أكثر تشددًا.
وتعهدت الحركة بالرد على أعمال العنف التي قُتل فيها عدد كبير من الفلسطينيين قائلة: إن الكيان الصهيوني سيدفع ثمن كل قطرة دم.
وجاء في بيان الحركة: إن مسألة الجندي الأسير أضحت أكثر تعقيدًا من قبل, وأضاف البيان: تخطئ حكومة الاحتلال بل تتوهم حين تعتقد أن المجازر الصهيونية التي ترتكبها بحق شعبنا ومقدراتنا سوف تخدم أهدافها الضاغطة باتجاه استعادة جنديها المأسور.
وأكّدت ـ وفقًا لوكالة رويترزـ أن قضية الجندي قد أضحت أكثر تعقيدًا من ذي قبل, وأن استمرار الجرائم الصهيونية, واستهداف المدنيين الأبرياء لن يقود إلاّ إلى المزيد من التشدد الفلسطيني.
وكان الاحتلال الصهيوني قد صعّد من عملياته وشنّ سلسلة من الضربات الجوية والعمليات البرية التي قُتل فيها الكثير من المدنيين؛ بحجة إطلاق سراح الأسير المختَطف
مسؤول صهيوني يطالب باغتيال وزير الداخلية الفلسطيني
عام :العالم العربي والإسلامي :الجمعة 11جمادى الآخرة 1427هـ –7 يوليو 2006م آخر تحديث 7:10م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام: أكد 'سلفان شالوم' القيادي بحزب 'الليكود الصهيوني' والنائب في الكنيست أن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة كشفت القناع من على وجه السلطة الفلسطينية وجعلت منها عدوًا 'لإسرائيل'.
ونقلت صحيفة 'معاريف' في موقعها على الإنترنت عن 'شالوم' القول: إن الوجه الحقيقي للسلطة الفلسطينية ظهر وذلك بعد القرار الصادر عن 'سعيد صيام' وزير الداخلية الفلسطيني بمواجهة القوات 'الإسرائيلية' في حالة إقدامها على اقتحام قطاع غزة, على حد زعمه.
وأضاف 'شالوم': إن السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها 'حماس' جعلت من نفسها عدوًا 'لإسرائيل'، وقال 'شالوم': علينا أن نعتبر وزير الداخلية الفلسطيني هدفاً يجب تصفيته واغتياله؛ لأنه 'إرهابي' من الطبقة الأولي, حسبما أوردت الصحيفة, وطلب 'شالوم' الذي كان يشغل منصب وزير خارجية الكيان الصهيوني سابقاً بأن تبذل 'إسرائيل' قصارى جهدها للكشف عن ما أسماه بالوجه الحقيقي لحكومة حماس.
وكان وزير الداخلية الفلسطيني 'سعيد صيام' قد دعا أمس كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لإعلان حال الطوارىء للتصدي للاجتياح 'الإسرائيلي'، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف كل المنشآت الفلسطينية، والوزارات و الجامعات؛ لهذا فإن حق الدفاع عن النفس مشروع
وتعهدت الحركة بالرد على أعمال العنف التي قُتل فيها عدد كبير من الفلسطينيين قائلة: إن الكيان الصهيوني سيدفع ثمن كل قطرة دم.
وجاء في بيان الحركة: إن مسألة الجندي الأسير أضحت أكثر تعقيدًا من قبل, وأضاف البيان: تخطئ حكومة الاحتلال بل تتوهم حين تعتقد أن المجازر الصهيونية التي ترتكبها بحق شعبنا ومقدراتنا سوف تخدم أهدافها الضاغطة باتجاه استعادة جنديها المأسور.
وأكّدت ـ وفقًا لوكالة رويترزـ أن قضية الجندي قد أضحت أكثر تعقيدًا من ذي قبل, وأن استمرار الجرائم الصهيونية, واستهداف المدنيين الأبرياء لن يقود إلاّ إلى المزيد من التشدد الفلسطيني.
وكان الاحتلال الصهيوني قد صعّد من عملياته وشنّ سلسلة من الضربات الجوية والعمليات البرية التي قُتل فيها الكثير من المدنيين؛ بحجة إطلاق سراح الأسير المختَطف
مسؤول صهيوني يطالب باغتيال وزير الداخلية الفلسطيني
عام :العالم العربي والإسلامي :الجمعة 11جمادى الآخرة 1427هـ –7 يوليو 2006م آخر تحديث 7:10م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام: أكد 'سلفان شالوم' القيادي بحزب 'الليكود الصهيوني' والنائب في الكنيست أن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة كشفت القناع من على وجه السلطة الفلسطينية وجعلت منها عدوًا 'لإسرائيل'.
ونقلت صحيفة 'معاريف' في موقعها على الإنترنت عن 'شالوم' القول: إن الوجه الحقيقي للسلطة الفلسطينية ظهر وذلك بعد القرار الصادر عن 'سعيد صيام' وزير الداخلية الفلسطيني بمواجهة القوات 'الإسرائيلية' في حالة إقدامها على اقتحام قطاع غزة, على حد زعمه.
وأضاف 'شالوم': إن السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها 'حماس' جعلت من نفسها عدوًا 'لإسرائيل'، وقال 'شالوم': علينا أن نعتبر وزير الداخلية الفلسطيني هدفاً يجب تصفيته واغتياله؛ لأنه 'إرهابي' من الطبقة الأولي, حسبما أوردت الصحيفة, وطلب 'شالوم' الذي كان يشغل منصب وزير خارجية الكيان الصهيوني سابقاً بأن تبذل 'إسرائيل' قصارى جهدها للكشف عن ما أسماه بالوجه الحقيقي لحكومة حماس.
وكان وزير الداخلية الفلسطيني 'سعيد صيام' قد دعا أمس كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لإعلان حال الطوارىء للتصدي للاجتياح 'الإسرائيلي'، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف كل المنشآت الفلسطينية، والوزارات و الجامعات؛ لهذا فإن حق الدفاع عن النفس مشروع